شكرا لكل دينار، ولكل جهد بذل بصمت، دون انتظار مقابل سوى رؤية الوحدات في القمة.
جماهير الوحدات وصلت خلال الفترة الماضية إلى مرحلة كبيرة من الإحباط، في ظل أزمة مالية صعبة أدت إلى رحيل عدد من أبرز نجوم الفريق، وجعلت الاعتماد بصورة أكبر على لاعبي الفئات العمرية، بينما ابتعد الوحدات بشكل واضح من حيث القيمة السوقية عن منافسيه.
وسط هذه الظروف، جاء تدخل رجل الأعمال عماد الدميسي ليعيد الأمل إلى الجماهير، بعدما تكفل على نفقته الخاصة بالتعاقد مع أربعة محترفين من اختيارات الجهاز الفني، في خطوة قلبت جزءا كبيرا من المشهد خلال فترة قصيرة.
والأهم أن دعم الدميسي لم يكن مرتبطا بمنصب أو برئاسة النادي، وإنما جاء بدافع عشقه للوحدات ورغبته في الوقوف إلى جانب النادي في واحدة من أصعب مراحله.
واللافت في شخصية الدميسي أنه يتحدث مع الجماهير بلغة بسيطة وعفوية، وبروح قريبة من الشباب، بعيدا عن الخطابات الرسمية والوعود الكبيرة. ولعل كلمة «أبشروا» التي قالها لجماهير الوحدات تختصر الكثير؛ كلمة بسيطة تحولت إلى حديث واسع على منصات جماهير النادي، لأنها جاءت في وقت كان الجمهور فيه بحاجة إلى من يمنحه الأمل.
واليوم، المطلوب من جماهير الوحدات أن ترد على هذا الدعم بالعودة إلى المدرجات، وأن تكون السند الأول للفريق واللاعبين، خصوصا الشباب والناشئين منهم.
علينا أن نصبر على هذا الجيل، وأن نمنحه الثقة والوقت حتى يكتسب الخبرة. فالوحدات يمتلك في فئاته العمرية مواهب قادرة على صناعة فريق للمستقبل، وإذا صبرنا ودعمنا اللاعبين، فقد ننجح في بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات، وليس لموسم واحد.
ويبقى دعم عماد الدميسي خطوة مهمة، لكنها يجب أن تكون بداية لمشروع أكبر، ينتقل بالوحدات من الاعتماد على الدعم الفردي إلى العمل المؤسسي والاستثمار المستدام، بما يضمن للنادي الاستمرارية ويحافظ على مكانته بين كبار الكرة الأردنية.
اليوم، الوحدات بحاجة إلى الجميع، والرسالة واضحة: عودوا إلى المدرجات، اصبروا على اللاعبين، وادعموا الوحدات.
بقلم : الدكتور محمد فرج
شكرا لكل دينار، ولكل جهد بذل بصمت، دون انتظار مقابل سوى رؤية الوحدات في القمة.
جماهير الوحدات وصلت خلال الفترة الماضية إلى مرحلة كبيرة من الإحباط، في ظل أزمة مالية صعبة أدت إلى رحيل عدد من أبرز نجوم الفريق، وجعلت الاعتماد بصورة أكبر على لاعبي الفئات العمرية، بينما ابتعد الوحدات بشكل واضح من حيث القيمة السوقية عن منافسيه.
وسط هذه الظروف، جاء تدخل رجل الأعمال عماد الدميسي ليعيد الأمل إلى الجماهير، بعدما تكفل على نفقته الخاصة بالتعاقد مع أربعة محترفين من اختيارات الجهاز الفني، في خطوة قلبت جزءا كبيرا من المشهد خلال فترة قصيرة.
والأهم أن دعم الدميسي لم يكن مرتبطا بمنصب أو برئاسة النادي، وإنما جاء بدافع عشقه للوحدات ورغبته في الوقوف إلى جانب النادي في واحدة من أصعب مراحله.
واللافت في شخصية الدميسي أنه يتحدث مع الجماهير بلغة بسيطة وعفوية، وبروح قريبة من الشباب، بعيدا عن الخطابات الرسمية والوعود الكبيرة. ولعل كلمة «أبشروا» التي قالها لجماهير الوحدات تختصر الكثير؛ كلمة بسيطة تحولت إلى حديث واسع على منصات جماهير النادي، لأنها جاءت في وقت كان الجمهور فيه بحاجة إلى من يمنحه الأمل.
واليوم، المطلوب من جماهير الوحدات أن ترد على هذا الدعم بالعودة إلى المدرجات، وأن تكون السند الأول للفريق واللاعبين، خصوصا الشباب والناشئين منهم.
علينا أن نصبر على هذا الجيل، وأن نمنحه الثقة والوقت حتى يكتسب الخبرة. فالوحدات يمتلك في فئاته العمرية مواهب قادرة على صناعة فريق للمستقبل، وإذا صبرنا ودعمنا اللاعبين، فقد ننجح في بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات، وليس لموسم واحد.
ويبقى دعم عماد الدميسي خطوة مهمة، لكنها يجب أن تكون بداية لمشروع أكبر، ينتقل بالوحدات من الاعتماد على الدعم الفردي إلى العمل المؤسسي والاستثمار المستدام، بما يضمن للنادي الاستمرارية ويحافظ على مكانته بين كبار الكرة الأردنية.
اليوم، الوحدات بحاجة إلى الجميع، والرسالة واضحة: عودوا إلى المدرجات، اصبروا على اللاعبين، وادعموا الوحدات.
بقلم : الدكتور محمد فرج
شكرا لكل دينار، ولكل جهد بذل بصمت، دون انتظار مقابل سوى رؤية الوحدات في القمة.
جماهير الوحدات وصلت خلال الفترة الماضية إلى مرحلة كبيرة من الإحباط، في ظل أزمة مالية صعبة أدت إلى رحيل عدد من أبرز نجوم الفريق، وجعلت الاعتماد بصورة أكبر على لاعبي الفئات العمرية، بينما ابتعد الوحدات بشكل واضح من حيث القيمة السوقية عن منافسيه.
وسط هذه الظروف، جاء تدخل رجل الأعمال عماد الدميسي ليعيد الأمل إلى الجماهير، بعدما تكفل على نفقته الخاصة بالتعاقد مع أربعة محترفين من اختيارات الجهاز الفني، في خطوة قلبت جزءا كبيرا من المشهد خلال فترة قصيرة.
والأهم أن دعم الدميسي لم يكن مرتبطا بمنصب أو برئاسة النادي، وإنما جاء بدافع عشقه للوحدات ورغبته في الوقوف إلى جانب النادي في واحدة من أصعب مراحله.
واللافت في شخصية الدميسي أنه يتحدث مع الجماهير بلغة بسيطة وعفوية، وبروح قريبة من الشباب، بعيدا عن الخطابات الرسمية والوعود الكبيرة. ولعل كلمة «أبشروا» التي قالها لجماهير الوحدات تختصر الكثير؛ كلمة بسيطة تحولت إلى حديث واسع على منصات جماهير النادي، لأنها جاءت في وقت كان الجمهور فيه بحاجة إلى من يمنحه الأمل.
واليوم، المطلوب من جماهير الوحدات أن ترد على هذا الدعم بالعودة إلى المدرجات، وأن تكون السند الأول للفريق واللاعبين، خصوصا الشباب والناشئين منهم.
علينا أن نصبر على هذا الجيل، وأن نمنحه الثقة والوقت حتى يكتسب الخبرة. فالوحدات يمتلك في فئاته العمرية مواهب قادرة على صناعة فريق للمستقبل، وإذا صبرنا ودعمنا اللاعبين، فقد ننجح في بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات، وليس لموسم واحد.
ويبقى دعم عماد الدميسي خطوة مهمة، لكنها يجب أن تكون بداية لمشروع أكبر، ينتقل بالوحدات من الاعتماد على الدعم الفردي إلى العمل المؤسسي والاستثمار المستدام، بما يضمن للنادي الاستمرارية ويحافظ على مكانته بين كبار الكرة الأردنية.
اليوم، الوحدات بحاجة إلى الجميع، والرسالة واضحة: عودوا إلى المدرجات، اصبروا على اللاعبين، وادعموا الوحدات.
التعليقات