وين التعديل؟ صام صام وأفطر على فولة، الناس من فترة وهي تستنى، وكل ما قرب موعد التعديل طلعت أسماء، هذا رايح وهذا جاي، هذا داخل وهذا طالع، وصار التعديل حديث الصالونات والمجالس والإعلام والسوشيال ميديا، وبالنهاية، طلعنا بتعديل محدود جدا، وكأنه كل هذا الانتظار كان من أجل تطبيق الاستحقاق الدستوري ودمج وزارة التربية والتعليم مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
دولة الرئيس،
خلينا نحكيها بصراحة، الناس كانت متوقعة منك أكثر من هيك، كانت تنتظر تعديلا يعطي الحكومة دفعة جديدة، ويضخ فيها دم جديد، ويغير بعض الوجوه التي لم تقدم ما كان مأمولا منها، خصوصا أن هناك وزارات بقي أداؤها محل انتقاد، ووزراء لم يظهروا بالشكل الذي كان المواطن ينتظره، ووزراء ارتبطت أسماؤهم بأخطاء واضحة، وبعضهم دخل في أزمات كان يمكن تجنبها لو كانت الإدارة أكثر هدوءا وحضورا.
دولة الرئيس،
ليش كل هالانتظار إذا كان التعديل رح يكون بهالحجم؟، يعني الناس كانت تسمع عن تعديل واسع، وتقرأ عن أسماء مغادرة، وأسماء مرشحة للدخول، وصارت بورصة الوزراء شغالة، وكل يوم اسم جديد، وكل يوم سيناريو جديد، حتى صار المواطن يتساءل، هل إحنا أمام تغيير حكومي فعلي، أم مجرد تعديل محدود؟.
وبصراحة يا دولة الرئيس،
التعديل الوزاري مش بس تغيير أسماء، التعديل المفروض يكون فرصة لإعادة تقييم الأداء، ومراجعة المرحلة الماضية، ومعرفة مين الوزير اللي نجح، ومين اللي تعثر، ومين اللي استنفد قدرته على العطاء، ومين اللي يحتاج إلى فرصة جديدة، ومين اللي وجوده بالحكومة صار عبئا أكثر مما هو إضافة.
دولة الرئيس،
هل أنت مقتنع فعلا أن الفريق الحالي هو الفريق الأفضل لاستكمال المرحلة؟، إذا كانت الإجابة نعم، احكيلنا ليش، وإذا كانت الإجابة أن بعض الوزراء بحاجة إلى وقت إضافي، أيضا الناس بدها تعرف، لأنه المواطن اليوم لا يريد وزيرا موجودا فقط، يريد وزيرا حاضرا، يتحرك، ويشرح، ويتخذ القرار، ويتحمل المسؤولية، ويكون قادرا على إدارة وزارته في الظروف الصعبة.
وبعدين يا دولة الرئيس، في شغلة ثانية، المواطن اليوم صار يميز بين الوزير اللي يشتغل والوزير اللي بس يظهر بالصورة، وبين الوزير اللي عنده إنجاز والوزير اللي عنده بيانات، وبين الوزير اللي يواجه المشكلة والوزير اللي بتركها تكبر وبعدين يدور على شماعة يعلق عليها المسؤولية.
وهون السؤال الأهم، هل التعديل انتهى فعلا بهذا الشكل، أم أن ما جرى مجرد محطة أولى؟، لأنه في كلام متداول، ومصادر تتحدث عن أن الحكومة قد تشهد بعد نحو شهرين تعديلا نوعيا وكبيرا، يشمل عددا أكبر من الوزارات والوزراء، وإذا كان هذا الكلام صحيحا، فليش ما كان التعديل من البداية شامل؟، وليش ننتظر شهرين حتى نعمل التغيير اللي كان الناس تتوقعه اليوم؟.
دولة الرئيس، إحنا بنعرف إنك صاحب القرار، وبنعرف إن اختيار الوزراء وتقييمهم مش موضوع أسماء متداولة على مواقع التواصل، ولا بورصة إعلامية، وإنما قرار مبني على معايير وحسابات كثيرة، لكن بنفس الوقت، الحكومة بحاجة بين فترة وفترة إلى إعادة شحن، وإلى ضخ دم جديد، وإلى وزراء عندهم طاقة وحماس وقدرة على الاشتباك مع الملفات.
والأردني اليوم بده حكومة تتحرك، بده وزراء موجودين بين الناس، بده إنجاز ملموس، بده يشوف قرارات، مش مجرد اجتماعات، وبده يحس أن الحكومة عندها القدرة على مواجهة الملفات الاقتصادية والخدمية والإدارية الثقيلة.
فنجان القهوة اليوم مش عن التعديل اللي صار، قد ما هو عن التعديل اللي ما صار، وعن التعديل اللي الناس كانت تستناه، وعن التعديل اللي يمكن يكون جاي بعد شهرين، إذا صحت الرواية.
دولة الرئيس، السؤال ببساطة، هل صام صام وأفطر على فولة، ولا الفولة هاي كانت مجرد فاتحة شهية لتعديل أكبر جاي بالطريق.
فارس كرامة
دولة الرئيس،
وين التعديل؟ صام صام وأفطر على فولة، الناس من فترة وهي تستنى، وكل ما قرب موعد التعديل طلعت أسماء، هذا رايح وهذا جاي، هذا داخل وهذا طالع، وصار التعديل حديث الصالونات والمجالس والإعلام والسوشيال ميديا، وبالنهاية، طلعنا بتعديل محدود جدا، وكأنه كل هذا الانتظار كان من أجل تطبيق الاستحقاق الدستوري ودمج وزارة التربية والتعليم مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
دولة الرئيس،
خلينا نحكيها بصراحة، الناس كانت متوقعة منك أكثر من هيك، كانت تنتظر تعديلا يعطي الحكومة دفعة جديدة، ويضخ فيها دم جديد، ويغير بعض الوجوه التي لم تقدم ما كان مأمولا منها، خصوصا أن هناك وزارات بقي أداؤها محل انتقاد، ووزراء لم يظهروا بالشكل الذي كان المواطن ينتظره، ووزراء ارتبطت أسماؤهم بأخطاء واضحة، وبعضهم دخل في أزمات كان يمكن تجنبها لو كانت الإدارة أكثر هدوءا وحضورا.
دولة الرئيس،
ليش كل هالانتظار إذا كان التعديل رح يكون بهالحجم؟، يعني الناس كانت تسمع عن تعديل واسع، وتقرأ عن أسماء مغادرة، وأسماء مرشحة للدخول، وصارت بورصة الوزراء شغالة، وكل يوم اسم جديد، وكل يوم سيناريو جديد، حتى صار المواطن يتساءل، هل إحنا أمام تغيير حكومي فعلي، أم مجرد تعديل محدود؟.
وبصراحة يا دولة الرئيس،
التعديل الوزاري مش بس تغيير أسماء، التعديل المفروض يكون فرصة لإعادة تقييم الأداء، ومراجعة المرحلة الماضية، ومعرفة مين الوزير اللي نجح، ومين اللي تعثر، ومين اللي استنفد قدرته على العطاء، ومين اللي يحتاج إلى فرصة جديدة، ومين اللي وجوده بالحكومة صار عبئا أكثر مما هو إضافة.
دولة الرئيس،
هل أنت مقتنع فعلا أن الفريق الحالي هو الفريق الأفضل لاستكمال المرحلة؟، إذا كانت الإجابة نعم، احكيلنا ليش، وإذا كانت الإجابة أن بعض الوزراء بحاجة إلى وقت إضافي، أيضا الناس بدها تعرف، لأنه المواطن اليوم لا يريد وزيرا موجودا فقط، يريد وزيرا حاضرا، يتحرك، ويشرح، ويتخذ القرار، ويتحمل المسؤولية، ويكون قادرا على إدارة وزارته في الظروف الصعبة.
وبعدين يا دولة الرئيس، في شغلة ثانية، المواطن اليوم صار يميز بين الوزير اللي يشتغل والوزير اللي بس يظهر بالصورة، وبين الوزير اللي عنده إنجاز والوزير اللي عنده بيانات، وبين الوزير اللي يواجه المشكلة والوزير اللي بتركها تكبر وبعدين يدور على شماعة يعلق عليها المسؤولية.
وهون السؤال الأهم، هل التعديل انتهى فعلا بهذا الشكل، أم أن ما جرى مجرد محطة أولى؟، لأنه في كلام متداول، ومصادر تتحدث عن أن الحكومة قد تشهد بعد نحو شهرين تعديلا نوعيا وكبيرا، يشمل عددا أكبر من الوزارات والوزراء، وإذا كان هذا الكلام صحيحا، فليش ما كان التعديل من البداية شامل؟، وليش ننتظر شهرين حتى نعمل التغيير اللي كان الناس تتوقعه اليوم؟.
دولة الرئيس، إحنا بنعرف إنك صاحب القرار، وبنعرف إن اختيار الوزراء وتقييمهم مش موضوع أسماء متداولة على مواقع التواصل، ولا بورصة إعلامية، وإنما قرار مبني على معايير وحسابات كثيرة، لكن بنفس الوقت، الحكومة بحاجة بين فترة وفترة إلى إعادة شحن، وإلى ضخ دم جديد، وإلى وزراء عندهم طاقة وحماس وقدرة على الاشتباك مع الملفات.
والأردني اليوم بده حكومة تتحرك، بده وزراء موجودين بين الناس، بده إنجاز ملموس، بده يشوف قرارات، مش مجرد اجتماعات، وبده يحس أن الحكومة عندها القدرة على مواجهة الملفات الاقتصادية والخدمية والإدارية الثقيلة.
فنجان القهوة اليوم مش عن التعديل اللي صار، قد ما هو عن التعديل اللي ما صار، وعن التعديل اللي الناس كانت تستناه، وعن التعديل اللي يمكن يكون جاي بعد شهرين، إذا صحت الرواية.
دولة الرئيس، السؤال ببساطة، هل صام صام وأفطر على فولة، ولا الفولة هاي كانت مجرد فاتحة شهية لتعديل أكبر جاي بالطريق.
فارس كرامة
دولة الرئيس،
وين التعديل؟ صام صام وأفطر على فولة، الناس من فترة وهي تستنى، وكل ما قرب موعد التعديل طلعت أسماء، هذا رايح وهذا جاي، هذا داخل وهذا طالع، وصار التعديل حديث الصالونات والمجالس والإعلام والسوشيال ميديا، وبالنهاية، طلعنا بتعديل محدود جدا، وكأنه كل هذا الانتظار كان من أجل تطبيق الاستحقاق الدستوري ودمج وزارة التربية والتعليم مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
دولة الرئيس،
خلينا نحكيها بصراحة، الناس كانت متوقعة منك أكثر من هيك، كانت تنتظر تعديلا يعطي الحكومة دفعة جديدة، ويضخ فيها دم جديد، ويغير بعض الوجوه التي لم تقدم ما كان مأمولا منها، خصوصا أن هناك وزارات بقي أداؤها محل انتقاد، ووزراء لم يظهروا بالشكل الذي كان المواطن ينتظره، ووزراء ارتبطت أسماؤهم بأخطاء واضحة، وبعضهم دخل في أزمات كان يمكن تجنبها لو كانت الإدارة أكثر هدوءا وحضورا.
دولة الرئيس،
ليش كل هالانتظار إذا كان التعديل رح يكون بهالحجم؟، يعني الناس كانت تسمع عن تعديل واسع، وتقرأ عن أسماء مغادرة، وأسماء مرشحة للدخول، وصارت بورصة الوزراء شغالة، وكل يوم اسم جديد، وكل يوم سيناريو جديد، حتى صار المواطن يتساءل، هل إحنا أمام تغيير حكومي فعلي، أم مجرد تعديل محدود؟.
وبصراحة يا دولة الرئيس،
التعديل الوزاري مش بس تغيير أسماء، التعديل المفروض يكون فرصة لإعادة تقييم الأداء، ومراجعة المرحلة الماضية، ومعرفة مين الوزير اللي نجح، ومين اللي تعثر، ومين اللي استنفد قدرته على العطاء، ومين اللي يحتاج إلى فرصة جديدة، ومين اللي وجوده بالحكومة صار عبئا أكثر مما هو إضافة.
دولة الرئيس،
هل أنت مقتنع فعلا أن الفريق الحالي هو الفريق الأفضل لاستكمال المرحلة؟، إذا كانت الإجابة نعم، احكيلنا ليش، وإذا كانت الإجابة أن بعض الوزراء بحاجة إلى وقت إضافي، أيضا الناس بدها تعرف، لأنه المواطن اليوم لا يريد وزيرا موجودا فقط، يريد وزيرا حاضرا، يتحرك، ويشرح، ويتخذ القرار، ويتحمل المسؤولية، ويكون قادرا على إدارة وزارته في الظروف الصعبة.
وبعدين يا دولة الرئيس، في شغلة ثانية، المواطن اليوم صار يميز بين الوزير اللي يشتغل والوزير اللي بس يظهر بالصورة، وبين الوزير اللي عنده إنجاز والوزير اللي عنده بيانات، وبين الوزير اللي يواجه المشكلة والوزير اللي بتركها تكبر وبعدين يدور على شماعة يعلق عليها المسؤولية.
وهون السؤال الأهم، هل التعديل انتهى فعلا بهذا الشكل، أم أن ما جرى مجرد محطة أولى؟، لأنه في كلام متداول، ومصادر تتحدث عن أن الحكومة قد تشهد بعد نحو شهرين تعديلا نوعيا وكبيرا، يشمل عددا أكبر من الوزارات والوزراء، وإذا كان هذا الكلام صحيحا، فليش ما كان التعديل من البداية شامل؟، وليش ننتظر شهرين حتى نعمل التغيير اللي كان الناس تتوقعه اليوم؟.
دولة الرئيس، إحنا بنعرف إنك صاحب القرار، وبنعرف إن اختيار الوزراء وتقييمهم مش موضوع أسماء متداولة على مواقع التواصل، ولا بورصة إعلامية، وإنما قرار مبني على معايير وحسابات كثيرة، لكن بنفس الوقت، الحكومة بحاجة بين فترة وفترة إلى إعادة شحن، وإلى ضخ دم جديد، وإلى وزراء عندهم طاقة وحماس وقدرة على الاشتباك مع الملفات.
والأردني اليوم بده حكومة تتحرك، بده وزراء موجودين بين الناس، بده إنجاز ملموس، بده يشوف قرارات، مش مجرد اجتماعات، وبده يحس أن الحكومة عندها القدرة على مواجهة الملفات الاقتصادية والخدمية والإدارية الثقيلة.
فنجان القهوة اليوم مش عن التعديل اللي صار، قد ما هو عن التعديل اللي ما صار، وعن التعديل اللي الناس كانت تستناه، وعن التعديل اللي يمكن يكون جاي بعد شهرين، إذا صحت الرواية.
دولة الرئيس، السؤال ببساطة، هل صام صام وأفطر على فولة، ولا الفولة هاي كانت مجرد فاتحة شهية لتعديل أكبر جاي بالطريق.
التعليقات