“ينظف الشرايين… يذيب الدهون… يفتح الانسداد ويغنيك عن القسطرة!”
عبارات أصبحت تتكرر في إعلانات الإنترنت لبيع أعشاب وكبسولات وقطرات ومكملات، وأحيانا تحت مسميات جذابة مثل Detox وAnti-aging وPeptides.
لكن الحقيقة الطبية واضحة: لا توجد مادة أو خلطة أو مكمل يباع عبر الإنترنت ثبت أنه “ينظف” شرايين القلب أو يفتح الانسدادات ويحل محل القسطرة أو الدعامة عندما تكون هناك حاجة طبية إليهما.
فتصلب الشرايين ليس أوساخا داخل أنبوب يمكن غسلها، بل مرض معقد يصيب جدار الشريان. نعم، تستطيع العلاجات الطبية المثبتة، خصوصا خفض الكوليسترول وضبط الضغط والسكري وإيقاف التدخين ونمط الحياة الصحي، تثبيت اللويحات وإبطاء المرض وتقليل الجلطات، لكنها تختلف تماما عن ادعاءات “تنظيف الشرايين”.
والخطر لا يقتصر على خسارة المال؛ فقد تكون بعض المنتجات مجهولة التركيب أو الجرعة، وتتداخل مع أدوية القلب ومميعات الدم، والأخطر أن تؤخر المريض عن علاج يحتاجه فعلا.
وكذلك مكملات بناء العضلات: بعضها، مثل البروتين والكرياتين، له دليل علمي عند الاستخدام الصحيح، لكن المنتجات المجهولة و«معززات التستوستيرون» تحتوي احيانا مواد غير معلنة وتضر القلب والكبد والكلى. المكمل لا يبني العضلات بدلا من التمرين والغذاء.. وينطبق الأمر نفسه على منتجات الإنترنت التي تعد بخفض السكر والضغط والوزن، أو تجديد الشباب ورفع هرمون النمو وغيرها دون دليل علمي كاف.
الخلاصة : قبل شراء أي “علاج” عبر الإنترنت، اسأل: هل هو معتمد؟ وهل توجد دراسات علمية حقيقية تثبت فائدته وسلامته ؟ الشرايين لا تنظف بخلطة، وعندما يتعلق الأمر بالقلب، لا تجعل إعلانا على الإنترنت يقرر علاجك؛ فما يبدو اختصارًا للطريق قد يكون تأخيرًا لعلاج ينقذ حياتك .
رئيس جمعيه اطباء القلب الاردنيه
د جمال الدباس
“ينظف الشرايين… يذيب الدهون… يفتح الانسداد ويغنيك عن القسطرة!”
عبارات أصبحت تتكرر في إعلانات الإنترنت لبيع أعشاب وكبسولات وقطرات ومكملات، وأحيانا تحت مسميات جذابة مثل Detox وAnti-aging وPeptides.
لكن الحقيقة الطبية واضحة: لا توجد مادة أو خلطة أو مكمل يباع عبر الإنترنت ثبت أنه “ينظف” شرايين القلب أو يفتح الانسدادات ويحل محل القسطرة أو الدعامة عندما تكون هناك حاجة طبية إليهما.
فتصلب الشرايين ليس أوساخا داخل أنبوب يمكن غسلها، بل مرض معقد يصيب جدار الشريان. نعم، تستطيع العلاجات الطبية المثبتة، خصوصا خفض الكوليسترول وضبط الضغط والسكري وإيقاف التدخين ونمط الحياة الصحي، تثبيت اللويحات وإبطاء المرض وتقليل الجلطات، لكنها تختلف تماما عن ادعاءات “تنظيف الشرايين”.
والخطر لا يقتصر على خسارة المال؛ فقد تكون بعض المنتجات مجهولة التركيب أو الجرعة، وتتداخل مع أدوية القلب ومميعات الدم، والأخطر أن تؤخر المريض عن علاج يحتاجه فعلا.
وكذلك مكملات بناء العضلات: بعضها، مثل البروتين والكرياتين، له دليل علمي عند الاستخدام الصحيح، لكن المنتجات المجهولة و«معززات التستوستيرون» تحتوي احيانا مواد غير معلنة وتضر القلب والكبد والكلى. المكمل لا يبني العضلات بدلا من التمرين والغذاء.. وينطبق الأمر نفسه على منتجات الإنترنت التي تعد بخفض السكر والضغط والوزن، أو تجديد الشباب ورفع هرمون النمو وغيرها دون دليل علمي كاف.
الخلاصة : قبل شراء أي “علاج” عبر الإنترنت، اسأل: هل هو معتمد؟ وهل توجد دراسات علمية حقيقية تثبت فائدته وسلامته ؟ الشرايين لا تنظف بخلطة، وعندما يتعلق الأمر بالقلب، لا تجعل إعلانا على الإنترنت يقرر علاجك؛ فما يبدو اختصارًا للطريق قد يكون تأخيرًا لعلاج ينقذ حياتك .
رئيس جمعيه اطباء القلب الاردنيه
د جمال الدباس
“ينظف الشرايين… يذيب الدهون… يفتح الانسداد ويغنيك عن القسطرة!”
عبارات أصبحت تتكرر في إعلانات الإنترنت لبيع أعشاب وكبسولات وقطرات ومكملات، وأحيانا تحت مسميات جذابة مثل Detox وAnti-aging وPeptides.
لكن الحقيقة الطبية واضحة: لا توجد مادة أو خلطة أو مكمل يباع عبر الإنترنت ثبت أنه “ينظف” شرايين القلب أو يفتح الانسدادات ويحل محل القسطرة أو الدعامة عندما تكون هناك حاجة طبية إليهما.
فتصلب الشرايين ليس أوساخا داخل أنبوب يمكن غسلها، بل مرض معقد يصيب جدار الشريان. نعم، تستطيع العلاجات الطبية المثبتة، خصوصا خفض الكوليسترول وضبط الضغط والسكري وإيقاف التدخين ونمط الحياة الصحي، تثبيت اللويحات وإبطاء المرض وتقليل الجلطات، لكنها تختلف تماما عن ادعاءات “تنظيف الشرايين”.
والخطر لا يقتصر على خسارة المال؛ فقد تكون بعض المنتجات مجهولة التركيب أو الجرعة، وتتداخل مع أدوية القلب ومميعات الدم، والأخطر أن تؤخر المريض عن علاج يحتاجه فعلا.
وكذلك مكملات بناء العضلات: بعضها، مثل البروتين والكرياتين، له دليل علمي عند الاستخدام الصحيح، لكن المنتجات المجهولة و«معززات التستوستيرون» تحتوي احيانا مواد غير معلنة وتضر القلب والكبد والكلى. المكمل لا يبني العضلات بدلا من التمرين والغذاء.. وينطبق الأمر نفسه على منتجات الإنترنت التي تعد بخفض السكر والضغط والوزن، أو تجديد الشباب ورفع هرمون النمو وغيرها دون دليل علمي كاف.
الخلاصة : قبل شراء أي “علاج” عبر الإنترنت، اسأل: هل هو معتمد؟ وهل توجد دراسات علمية حقيقية تثبت فائدته وسلامته ؟ الشرايين لا تنظف بخلطة، وعندما يتعلق الأمر بالقلب، لا تجعل إعلانا على الإنترنت يقرر علاجك؛ فما يبدو اختصارًا للطريق قد يكون تأخيرًا لعلاج ينقذ حياتك .
التعليقات