رصدت وكالة رم للأنباء حالة من عدم القبول لدى عدد من طلبة الثانوية العامة تجاه نظام التوجيهي الجديد القائم على توزيع الامتحان على عامين، معتبرين أن النظام لم يخفف من الضغوط المرتبطة بالامتحان، وإنما نقلها من عام واحد إلى عامين.
وفي هذا السياق، طرحت «رم» خلال المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان نتائج الثانوية العامة سؤالًا حول تقييم الوزارة لأول تجربة فعلية لنظام السنتين، وما إذا كان النظام قد نجح في تحقيق هدفه المتمثل بتخفيف الضغط النفسي والأكاديمي عن الطلبة، أم أنه أدى عمليًا إلى توزيع هذا الضغط على عامين بدلًا من عام واحد.
وأكدت وزارة التربية والتعليم، في ردها، أن خطة الثانوية العامة الجديدة ليست ثابتة، وإنما قابلة للتحسين والتطوير، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بصورة مستمرة على إدخال تحسينات عليها.
وأوضحت الوزارة أن هناك تحسينات جديدة ستُطبق على طلبة الثانوية العامة اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، بحيث يتوزع الطلبة على أربعة حقول أكثر تخصصية، بواقع حقلين ذوي توجهات علمية وحقلين ذوي توجهات إنسانية، مع استمرار اللغة الإنجليزية كمبحث إجباري لجميع الحقول.
وأشارت الوزارة إلى أن تطبيق نظام الثانوية العامة على مدار عامين يجري للمرة الأولى في تاريخ الامتحان، معتبرة أن التغيير قد يواجه في بدايته حالة من المقاومة والتوتر، خصوصًا لدى أولياء الأمور، قبل أن يصبح النظام أكثر اعتيادًا خلال السنوات المقبلة.
وأكدت أن الهدف من النظام الجديد يتمثل في الإسهام في تخفيف حالة التوتر والقلق المرتبطة بامتحان الثانوية العامة، مع استمرار الوزارة في تقييم الخطة وإدخال التحسينات عليها وفقًا لمخرجات التجربة والملاحظات الواردة من الميدان التربوي.
ارحيل الخالدي
رصدت وكالة رم للأنباء حالة من عدم القبول لدى عدد من طلبة الثانوية العامة تجاه نظام التوجيهي الجديد القائم على توزيع الامتحان على عامين، معتبرين أن النظام لم يخفف من الضغوط المرتبطة بالامتحان، وإنما نقلها من عام واحد إلى عامين.
وفي هذا السياق، طرحت «رم» خلال المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان نتائج الثانوية العامة سؤالًا حول تقييم الوزارة لأول تجربة فعلية لنظام السنتين، وما إذا كان النظام قد نجح في تحقيق هدفه المتمثل بتخفيف الضغط النفسي والأكاديمي عن الطلبة، أم أنه أدى عمليًا إلى توزيع هذا الضغط على عامين بدلًا من عام واحد.
وأكدت وزارة التربية والتعليم، في ردها، أن خطة الثانوية العامة الجديدة ليست ثابتة، وإنما قابلة للتحسين والتطوير، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بصورة مستمرة على إدخال تحسينات عليها.
وأوضحت الوزارة أن هناك تحسينات جديدة ستُطبق على طلبة الثانوية العامة اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، بحيث يتوزع الطلبة على أربعة حقول أكثر تخصصية، بواقع حقلين ذوي توجهات علمية وحقلين ذوي توجهات إنسانية، مع استمرار اللغة الإنجليزية كمبحث إجباري لجميع الحقول.
وأشارت الوزارة إلى أن تطبيق نظام الثانوية العامة على مدار عامين يجري للمرة الأولى في تاريخ الامتحان، معتبرة أن التغيير قد يواجه في بدايته حالة من المقاومة والتوتر، خصوصًا لدى أولياء الأمور، قبل أن يصبح النظام أكثر اعتيادًا خلال السنوات المقبلة.
وأكدت أن الهدف من النظام الجديد يتمثل في الإسهام في تخفيف حالة التوتر والقلق المرتبطة بامتحان الثانوية العامة، مع استمرار الوزارة في تقييم الخطة وإدخال التحسينات عليها وفقًا لمخرجات التجربة والملاحظات الواردة من الميدان التربوي.
ارحيل الخالدي
رصدت وكالة رم للأنباء حالة من عدم القبول لدى عدد من طلبة الثانوية العامة تجاه نظام التوجيهي الجديد القائم على توزيع الامتحان على عامين، معتبرين أن النظام لم يخفف من الضغوط المرتبطة بالامتحان، وإنما نقلها من عام واحد إلى عامين.
وفي هذا السياق، طرحت «رم» خلال المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان نتائج الثانوية العامة سؤالًا حول تقييم الوزارة لأول تجربة فعلية لنظام السنتين، وما إذا كان النظام قد نجح في تحقيق هدفه المتمثل بتخفيف الضغط النفسي والأكاديمي عن الطلبة، أم أنه أدى عمليًا إلى توزيع هذا الضغط على عامين بدلًا من عام واحد.
وأكدت وزارة التربية والتعليم، في ردها، أن خطة الثانوية العامة الجديدة ليست ثابتة، وإنما قابلة للتحسين والتطوير، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بصورة مستمرة على إدخال تحسينات عليها.
وأوضحت الوزارة أن هناك تحسينات جديدة ستُطبق على طلبة الثانوية العامة اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، بحيث يتوزع الطلبة على أربعة حقول أكثر تخصصية، بواقع حقلين ذوي توجهات علمية وحقلين ذوي توجهات إنسانية، مع استمرار اللغة الإنجليزية كمبحث إجباري لجميع الحقول.
وأشارت الوزارة إلى أن تطبيق نظام الثانوية العامة على مدار عامين يجري للمرة الأولى في تاريخ الامتحان، معتبرة أن التغيير قد يواجه في بدايته حالة من المقاومة والتوتر، خصوصًا لدى أولياء الأمور، قبل أن يصبح النظام أكثر اعتيادًا خلال السنوات المقبلة.
وأكدت أن الهدف من النظام الجديد يتمثل في الإسهام في تخفيف حالة التوتر والقلق المرتبطة بامتحان الثانوية العامة، مع استمرار الوزارة في تقييم الخطة وإدخال التحسينات عليها وفقًا لمخرجات التجربة والملاحظات الواردة من الميدان التربوي.
التعليقات
التربية لرم: نظام التوجيهي على سنتين ناجح .. ! فيديو
التعليقات