' يا محلا ليالي عمّان طالما فيها وحدات وفيصلي ' ، بهذه الكلمات أُلخّص حال جماهير كرة القدم الأردنية حينما يحين موعد اللقاء الكلاسيكي بين المارد الأخضر والزعيم، فكيف إذا كانت بداية الموسم بلقاءين؟
منذ أن بدأت حكاية الساحرة المستديرة في ملاعبنا، فإن سردها ارتبط دائمًا باللونين الأخضر والأزرق السماوي، فيطغى الأول تارةً، ويعلو كعب الأخير تارةً أخرى، والمستفيد الأول دائمًا هو العاشق لكرة القدم الأردنية.
ومع سحب قرعتي كأس السوبر والدوري أمس السبت، سيلتقي الوحدات نظيره الفيصلي في دور نصف النهائي من البطولة، فيما يلاقي الحسين نظيره الرمثا في النصف الآخر، بينما وضعت قرعة الدوري قمة القمم في الجولة الأولى دون «لا إحم ولا دستور»، وهذا يعني أننا سنشهد ليالي عمّان مرتين وفي وقت قصير.
منذ تولي محمد حمود الحنيطي زمام الأمور في قلعة الكؤوس، تزداد الطموحات لدى عشاق الزعيم، وبعد إبرام الصفقات القوية، تحديدًا، بات الطموح بأن يكون الفيصلي بطلًا لجميع المسابقات المحلية.
أما الوحدات، وبعد أن أعلن رجال الأعمال تكفّلهم بالدعم المادي، فإن الروح قد عادت إلى جماهير المارد، التي لطالما وثقت بفريقها حتى لو كان في أسوأ الظروف.
فهل تكون عمّان زرقاء في ليلة وخضراء في أخرى؟ أم أن الليلتين ستتزينان بلون واحد؟
صفوت الحنيني
' يا محلا ليالي عمّان طالما فيها وحدات وفيصلي ' ، بهذه الكلمات أُلخّص حال جماهير كرة القدم الأردنية حينما يحين موعد اللقاء الكلاسيكي بين المارد الأخضر والزعيم، فكيف إذا كانت بداية الموسم بلقاءين؟
منذ أن بدأت حكاية الساحرة المستديرة في ملاعبنا، فإن سردها ارتبط دائمًا باللونين الأخضر والأزرق السماوي، فيطغى الأول تارةً، ويعلو كعب الأخير تارةً أخرى، والمستفيد الأول دائمًا هو العاشق لكرة القدم الأردنية.
ومع سحب قرعتي كأس السوبر والدوري أمس السبت، سيلتقي الوحدات نظيره الفيصلي في دور نصف النهائي من البطولة، فيما يلاقي الحسين نظيره الرمثا في النصف الآخر، بينما وضعت قرعة الدوري قمة القمم في الجولة الأولى دون «لا إحم ولا دستور»، وهذا يعني أننا سنشهد ليالي عمّان مرتين وفي وقت قصير.
منذ تولي محمد حمود الحنيطي زمام الأمور في قلعة الكؤوس، تزداد الطموحات لدى عشاق الزعيم، وبعد إبرام الصفقات القوية، تحديدًا، بات الطموح بأن يكون الفيصلي بطلًا لجميع المسابقات المحلية.
أما الوحدات، وبعد أن أعلن رجال الأعمال تكفّلهم بالدعم المادي، فإن الروح قد عادت إلى جماهير المارد، التي لطالما وثقت بفريقها حتى لو كان في أسوأ الظروف.
فهل تكون عمّان زرقاء في ليلة وخضراء في أخرى؟ أم أن الليلتين ستتزينان بلون واحد؟
صفوت الحنيني
' يا محلا ليالي عمّان طالما فيها وحدات وفيصلي ' ، بهذه الكلمات أُلخّص حال جماهير كرة القدم الأردنية حينما يحين موعد اللقاء الكلاسيكي بين المارد الأخضر والزعيم، فكيف إذا كانت بداية الموسم بلقاءين؟
منذ أن بدأت حكاية الساحرة المستديرة في ملاعبنا، فإن سردها ارتبط دائمًا باللونين الأخضر والأزرق السماوي، فيطغى الأول تارةً، ويعلو كعب الأخير تارةً أخرى، والمستفيد الأول دائمًا هو العاشق لكرة القدم الأردنية.
ومع سحب قرعتي كأس السوبر والدوري أمس السبت، سيلتقي الوحدات نظيره الفيصلي في دور نصف النهائي من البطولة، فيما يلاقي الحسين نظيره الرمثا في النصف الآخر، بينما وضعت قرعة الدوري قمة القمم في الجولة الأولى دون «لا إحم ولا دستور»، وهذا يعني أننا سنشهد ليالي عمّان مرتين وفي وقت قصير.
منذ تولي محمد حمود الحنيطي زمام الأمور في قلعة الكؤوس، تزداد الطموحات لدى عشاق الزعيم، وبعد إبرام الصفقات القوية، تحديدًا، بات الطموح بأن يكون الفيصلي بطلًا لجميع المسابقات المحلية.
أما الوحدات، وبعد أن أعلن رجال الأعمال تكفّلهم بالدعم المادي، فإن الروح قد عادت إلى جماهير المارد، التي لطالما وثقت بفريقها حتى لو كان في أسوأ الظروف.
فهل تكون عمّان زرقاء في ليلة وخضراء في أخرى؟ أم أن الليلتين ستتزينان بلون واحد؟
التعليقات