*مقدمة: في تقرير أعدّه مركز أبحاث الرفاهية في جامعة أكسفورد، تقرير السعادة العالمي، حازت فنلندا على لقب أسعد دولة في العالم للمرّة التاسعة على التوالي، وتلتها آيسلندا في المركز الثاني، ثم الدنمارك في المركز الثالث، وكانت المفاجئة أن (كوستاريكا) أحتلت المركز الرابع، وهو الترتيب الأعلى الذي تحققه دولة من أمريكا اللاتينية، وربما لأول مرة، وعادت دول الشمال الأوروبي مجدداً، فاحتلت السويد المركز الخامس والنرويج في المركز السادس وظهرت ثلاث دول أوروبية أخرى ضمن العشرة الأوائل: هولندا ولوكسمبورغ وسويسرا، ولم تظهر أي دولة عربية في مراكز متقدمة من بين (147) دولة. *المصداقية والموضوعية: يصدر هذا التقرير عن مؤسسة تتمتع بمصداقية عالية، مؤسسة 'غالوب' العالمية ويعتمد التقرير على (6) ستة عوامل رئيسية: الناتج المحلي الإجمالي لكل فرد، ومتوسط العمر المتوقع، ومستوى الكرم (أي العطاء للمؤسسات التطوعية وغير الربحية، وبخاصة الجامعات غير الربحية، ثم تأتي العوامل المتعلقة بالحرية، وغياب الفساد، وتمتد الدراسة لثلاث سنوات، للتخفيف من أثر التقلبات، أو التغيّرات، أو الأزمات السياسية ،أو الاقتصادية. *السعادة في المجتمعات العربية: في معالجة لعرض (السعادة العربية) إنْ جاز استخدام هذا المصطلح، يمكن الإشارة إلى (7) سبع دول عربية ضمن المئة الأولى وهي دولة الامارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عُمان وليبيا والجزائر و (5) خمس دول جاءت في النصف الأول من المائة الثانية: مملكة المغرب، تونس، المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية ولبنان. *وثمة ثلاث ملاحظات حول التقرير، فالأولى تتعلق بأزمة الشباب، دون ال (25) من العمر، أو ما يطلق عليه ب جيل زِدْ (Z)، وتعاظم اهتمامهم بالقضايا الإنسانية العالمية، أما الثانية فتتعلق بتفوق الدول ذات الثروات الطبيعية على حساب العوامل الأخرى، وأما الثالثة فتتعلق بازدياد عدد الدول ذات الأزمات المفاجئة وخروجها من السابق. * وأخيراً،، إن من أولويات المجتمعات العربية، أن تبرز مؤسسة بحثية مستقلة عربية تضع الحالة العربية بمصداقية أمام شعوبها.
د. عزت جرادات
*مقدمة: في تقرير أعدّه مركز أبحاث الرفاهية في جامعة أكسفورد، تقرير السعادة العالمي، حازت فنلندا على لقب أسعد دولة في العالم للمرّة التاسعة على التوالي، وتلتها آيسلندا في المركز الثاني، ثم الدنمارك في المركز الثالث، وكانت المفاجئة أن (كوستاريكا) أحتلت المركز الرابع، وهو الترتيب الأعلى الذي تحققه دولة من أمريكا اللاتينية، وربما لأول مرة، وعادت دول الشمال الأوروبي مجدداً، فاحتلت السويد المركز الخامس والنرويج في المركز السادس وظهرت ثلاث دول أوروبية أخرى ضمن العشرة الأوائل: هولندا ولوكسمبورغ وسويسرا، ولم تظهر أي دولة عربية في مراكز متقدمة من بين (147) دولة. *المصداقية والموضوعية: يصدر هذا التقرير عن مؤسسة تتمتع بمصداقية عالية، مؤسسة 'غالوب' العالمية ويعتمد التقرير على (6) ستة عوامل رئيسية: الناتج المحلي الإجمالي لكل فرد، ومتوسط العمر المتوقع، ومستوى الكرم (أي العطاء للمؤسسات التطوعية وغير الربحية، وبخاصة الجامعات غير الربحية، ثم تأتي العوامل المتعلقة بالحرية، وغياب الفساد، وتمتد الدراسة لثلاث سنوات، للتخفيف من أثر التقلبات، أو التغيّرات، أو الأزمات السياسية ،أو الاقتصادية. *السعادة في المجتمعات العربية: في معالجة لعرض (السعادة العربية) إنْ جاز استخدام هذا المصطلح، يمكن الإشارة إلى (7) سبع دول عربية ضمن المئة الأولى وهي دولة الامارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عُمان وليبيا والجزائر و (5) خمس دول جاءت في النصف الأول من المائة الثانية: مملكة المغرب، تونس، المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية ولبنان. *وثمة ثلاث ملاحظات حول التقرير، فالأولى تتعلق بأزمة الشباب، دون ال (25) من العمر، أو ما يطلق عليه ب جيل زِدْ (Z)، وتعاظم اهتمامهم بالقضايا الإنسانية العالمية، أما الثانية فتتعلق بتفوق الدول ذات الثروات الطبيعية على حساب العوامل الأخرى، وأما الثالثة فتتعلق بازدياد عدد الدول ذات الأزمات المفاجئة وخروجها من السابق. * وأخيراً،، إن من أولويات المجتمعات العربية، أن تبرز مؤسسة بحثية مستقلة عربية تضع الحالة العربية بمصداقية أمام شعوبها.
د. عزت جرادات
*مقدمة: في تقرير أعدّه مركز أبحاث الرفاهية في جامعة أكسفورد، تقرير السعادة العالمي، حازت فنلندا على لقب أسعد دولة في العالم للمرّة التاسعة على التوالي، وتلتها آيسلندا في المركز الثاني، ثم الدنمارك في المركز الثالث، وكانت المفاجئة أن (كوستاريكا) أحتلت المركز الرابع، وهو الترتيب الأعلى الذي تحققه دولة من أمريكا اللاتينية، وربما لأول مرة، وعادت دول الشمال الأوروبي مجدداً، فاحتلت السويد المركز الخامس والنرويج في المركز السادس وظهرت ثلاث دول أوروبية أخرى ضمن العشرة الأوائل: هولندا ولوكسمبورغ وسويسرا، ولم تظهر أي دولة عربية في مراكز متقدمة من بين (147) دولة. *المصداقية والموضوعية: يصدر هذا التقرير عن مؤسسة تتمتع بمصداقية عالية، مؤسسة 'غالوب' العالمية ويعتمد التقرير على (6) ستة عوامل رئيسية: الناتج المحلي الإجمالي لكل فرد، ومتوسط العمر المتوقع، ومستوى الكرم (أي العطاء للمؤسسات التطوعية وغير الربحية، وبخاصة الجامعات غير الربحية، ثم تأتي العوامل المتعلقة بالحرية، وغياب الفساد، وتمتد الدراسة لثلاث سنوات، للتخفيف من أثر التقلبات، أو التغيّرات، أو الأزمات السياسية ،أو الاقتصادية. *السعادة في المجتمعات العربية: في معالجة لعرض (السعادة العربية) إنْ جاز استخدام هذا المصطلح، يمكن الإشارة إلى (7) سبع دول عربية ضمن المئة الأولى وهي دولة الامارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عُمان وليبيا والجزائر و (5) خمس دول جاءت في النصف الأول من المائة الثانية: مملكة المغرب، تونس، المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية ولبنان. *وثمة ثلاث ملاحظات حول التقرير، فالأولى تتعلق بأزمة الشباب، دون ال (25) من العمر، أو ما يطلق عليه ب جيل زِدْ (Z)، وتعاظم اهتمامهم بالقضايا الإنسانية العالمية، أما الثانية فتتعلق بتفوق الدول ذات الثروات الطبيعية على حساب العوامل الأخرى، وأما الثالثة فتتعلق بازدياد عدد الدول ذات الأزمات المفاجئة وخروجها من السابق. * وأخيراً،، إن من أولويات المجتمعات العربية، أن تبرز مؤسسة بحثية مستقلة عربية تضع الحالة العربية بمصداقية أمام شعوبها.
التعليقات