يواجه عبد الله السعيد، نجم الزمالك وأحد أبرز نجوم الفريق خلال الموسم الماضي، موقفًا غامضًا بشأن مستقبله مع القلعة البيضاء، في ظل وجود انقسام داخل مجلس الإدارة حول استمراره، بالتزامن مع تحرّك المدير الفني معتمد جمال لتجهيز الفريق للموسم الجديد دون وضع الثلاثي خوان بيزيرا وشيكو بانزا والسعيد ضمن حساباته الأولية.
وبحسب ما ذكرته قناة 'TEN' المصرية، فقد بدأ معتمد جمال التحضير للموسم المقبل، دون الاعتماد على وجود عبد الله السعيد، في إشارة إلى أن اللاعب المخضرم قد يكون أمام تغيير مفاجئ في وضعه داخل الفريق، رغم أن عقده مع الزمالك لا يزال قائمًا.
وتعيش إدارة الزمالك حالة من الجدل بشأن مصير السعيد، إذ يرى اتجاه داخل مجلس الإدارة أن اللاعب، رغم بلوغه 41 عامًا، لا يزال يمتلك الخبرة والقيمة الفنية التي يمكن أن تساعد الفريق، خصوصًا مع المشاركة المنتظرة في دوري أبطال إفريقيا.
في المقابل، يطالب اتجاه آخر بإنهاء العلاقة مع اللاعب وتكريمه، مستندًا إلى الأزمة التي نشبت خلال الفترة الأخيرة بسبب عدم انتظامه في التدريبات، والتي ارتبطت وفقًا للتقارير المتداولة بتأخر حصوله على مستحقاته المالية.
وتجددت أزمة المستحقات في يوليو الماضي، عندما كشفت تقارير عن دراسة السعيد لفكرة الرحيل عن الزمالك بسبب عدم حصوله على مستحقاته المتأخرة عن الموسم الماضي.
هل يفسخ الزمالك عقد السعيد؟
ويتمثل السيناريو الأكثر صعوبة أمام عبد الله السعيد في اتجاه إدارة الزمالك إلى فسخ عقده، رغم التجديد له لمدة موسمين في يوليو 2025.
وكان الزمالك أعلن رسميًّا في يوليو من العام الماضي تجديد عقد السعيد لمدة موسمين، في ظل تمسك الإدارة وقتها باستمراره باعتباره أحد العناصر الأساسية في الفريق وصاحب خبرات كبيرة.
لكن الوضع تغيَّر خلال الأشهر الأخيرة، بعدما أصبحت الأزمة المالية وعدم انتظام اللاعب في التدريبات محورًا للنقاش داخل النادي.
ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن استمرار الأزمة قد يجعل الانفصال عن اللاعب هو الحل، مع توجيه الشكر إليه على الفترة التي قضاها بقميص الزمالك، خاصة أن اللاعب وصل إلى عامه الـ41، بينما ترى جبهة أخرى أن خبرته لا يمكن تعويضها بسهولة، وأن وجوده سيكون مهمًّا في المنافسات القارية.
معتمد جمال لم يحسم موقفه
ورغم الحديث عن تجهيز الفريق دون الاعتماد على السعيد، لم يكشف معتمد جمال حتى الآن عن قرار فني نهائي بشأن اللاعب، سواء بالتمسك باستمراره أو التوصية بالاستغناء عنه.
ويبدو أن المدرب ينتظر حسم الإدارة للملف، خاصة أن الأزمة لا تتعلق بالجانب الفني وحده، وإنما تتداخل فيها المستحقات المالية والعلاقة التعاقدية وموقف اللاعب من الانتظام في التدريبات.
وبينما حقق السعيد لقب الدوري مع الزمالك وكان أحد أبرز عناصر الفريق خلال الموسم المنقضي، يجد اللاعب نفسه الآن أمام احتمال أن تكون 'الضربة الموجعة' هي خروجه من حسابات الفريق في الموسم الجديد، بعد عام واحد فقط من تجديد عقده.
يواجه عبد الله السعيد، نجم الزمالك وأحد أبرز نجوم الفريق خلال الموسم الماضي، موقفًا غامضًا بشأن مستقبله مع القلعة البيضاء، في ظل وجود انقسام داخل مجلس الإدارة حول استمراره، بالتزامن مع تحرّك المدير الفني معتمد جمال لتجهيز الفريق للموسم الجديد دون وضع الثلاثي خوان بيزيرا وشيكو بانزا والسعيد ضمن حساباته الأولية.
وبحسب ما ذكرته قناة 'TEN' المصرية، فقد بدأ معتمد جمال التحضير للموسم المقبل، دون الاعتماد على وجود عبد الله السعيد، في إشارة إلى أن اللاعب المخضرم قد يكون أمام تغيير مفاجئ في وضعه داخل الفريق، رغم أن عقده مع الزمالك لا يزال قائمًا.
وتعيش إدارة الزمالك حالة من الجدل بشأن مصير السعيد، إذ يرى اتجاه داخل مجلس الإدارة أن اللاعب، رغم بلوغه 41 عامًا، لا يزال يمتلك الخبرة والقيمة الفنية التي يمكن أن تساعد الفريق، خصوصًا مع المشاركة المنتظرة في دوري أبطال إفريقيا.
في المقابل، يطالب اتجاه آخر بإنهاء العلاقة مع اللاعب وتكريمه، مستندًا إلى الأزمة التي نشبت خلال الفترة الأخيرة بسبب عدم انتظامه في التدريبات، والتي ارتبطت وفقًا للتقارير المتداولة بتأخر حصوله على مستحقاته المالية.
وتجددت أزمة المستحقات في يوليو الماضي، عندما كشفت تقارير عن دراسة السعيد لفكرة الرحيل عن الزمالك بسبب عدم حصوله على مستحقاته المتأخرة عن الموسم الماضي.
هل يفسخ الزمالك عقد السعيد؟
ويتمثل السيناريو الأكثر صعوبة أمام عبد الله السعيد في اتجاه إدارة الزمالك إلى فسخ عقده، رغم التجديد له لمدة موسمين في يوليو 2025.
وكان الزمالك أعلن رسميًّا في يوليو من العام الماضي تجديد عقد السعيد لمدة موسمين، في ظل تمسك الإدارة وقتها باستمراره باعتباره أحد العناصر الأساسية في الفريق وصاحب خبرات كبيرة.
لكن الوضع تغيَّر خلال الأشهر الأخيرة، بعدما أصبحت الأزمة المالية وعدم انتظام اللاعب في التدريبات محورًا للنقاش داخل النادي.
ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن استمرار الأزمة قد يجعل الانفصال عن اللاعب هو الحل، مع توجيه الشكر إليه على الفترة التي قضاها بقميص الزمالك، خاصة أن اللاعب وصل إلى عامه الـ41، بينما ترى جبهة أخرى أن خبرته لا يمكن تعويضها بسهولة، وأن وجوده سيكون مهمًّا في المنافسات القارية.
معتمد جمال لم يحسم موقفه
ورغم الحديث عن تجهيز الفريق دون الاعتماد على السعيد، لم يكشف معتمد جمال حتى الآن عن قرار فني نهائي بشأن اللاعب، سواء بالتمسك باستمراره أو التوصية بالاستغناء عنه.
ويبدو أن المدرب ينتظر حسم الإدارة للملف، خاصة أن الأزمة لا تتعلق بالجانب الفني وحده، وإنما تتداخل فيها المستحقات المالية والعلاقة التعاقدية وموقف اللاعب من الانتظام في التدريبات.
وبينما حقق السعيد لقب الدوري مع الزمالك وكان أحد أبرز عناصر الفريق خلال الموسم المنقضي، يجد اللاعب نفسه الآن أمام احتمال أن تكون 'الضربة الموجعة' هي خروجه من حسابات الفريق في الموسم الجديد، بعد عام واحد فقط من تجديد عقده.
يواجه عبد الله السعيد، نجم الزمالك وأحد أبرز نجوم الفريق خلال الموسم الماضي، موقفًا غامضًا بشأن مستقبله مع القلعة البيضاء، في ظل وجود انقسام داخل مجلس الإدارة حول استمراره، بالتزامن مع تحرّك المدير الفني معتمد جمال لتجهيز الفريق للموسم الجديد دون وضع الثلاثي خوان بيزيرا وشيكو بانزا والسعيد ضمن حساباته الأولية.
وبحسب ما ذكرته قناة 'TEN' المصرية، فقد بدأ معتمد جمال التحضير للموسم المقبل، دون الاعتماد على وجود عبد الله السعيد، في إشارة إلى أن اللاعب المخضرم قد يكون أمام تغيير مفاجئ في وضعه داخل الفريق، رغم أن عقده مع الزمالك لا يزال قائمًا.
وتعيش إدارة الزمالك حالة من الجدل بشأن مصير السعيد، إذ يرى اتجاه داخل مجلس الإدارة أن اللاعب، رغم بلوغه 41 عامًا، لا يزال يمتلك الخبرة والقيمة الفنية التي يمكن أن تساعد الفريق، خصوصًا مع المشاركة المنتظرة في دوري أبطال إفريقيا.
في المقابل، يطالب اتجاه آخر بإنهاء العلاقة مع اللاعب وتكريمه، مستندًا إلى الأزمة التي نشبت خلال الفترة الأخيرة بسبب عدم انتظامه في التدريبات، والتي ارتبطت وفقًا للتقارير المتداولة بتأخر حصوله على مستحقاته المالية.
وتجددت أزمة المستحقات في يوليو الماضي، عندما كشفت تقارير عن دراسة السعيد لفكرة الرحيل عن الزمالك بسبب عدم حصوله على مستحقاته المتأخرة عن الموسم الماضي.
هل يفسخ الزمالك عقد السعيد؟
ويتمثل السيناريو الأكثر صعوبة أمام عبد الله السعيد في اتجاه إدارة الزمالك إلى فسخ عقده، رغم التجديد له لمدة موسمين في يوليو 2025.
وكان الزمالك أعلن رسميًّا في يوليو من العام الماضي تجديد عقد السعيد لمدة موسمين، في ظل تمسك الإدارة وقتها باستمراره باعتباره أحد العناصر الأساسية في الفريق وصاحب خبرات كبيرة.
لكن الوضع تغيَّر خلال الأشهر الأخيرة، بعدما أصبحت الأزمة المالية وعدم انتظام اللاعب في التدريبات محورًا للنقاش داخل النادي.
ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن استمرار الأزمة قد يجعل الانفصال عن اللاعب هو الحل، مع توجيه الشكر إليه على الفترة التي قضاها بقميص الزمالك، خاصة أن اللاعب وصل إلى عامه الـ41، بينما ترى جبهة أخرى أن خبرته لا يمكن تعويضها بسهولة، وأن وجوده سيكون مهمًّا في المنافسات القارية.
معتمد جمال لم يحسم موقفه
ورغم الحديث عن تجهيز الفريق دون الاعتماد على السعيد، لم يكشف معتمد جمال حتى الآن عن قرار فني نهائي بشأن اللاعب، سواء بالتمسك باستمراره أو التوصية بالاستغناء عنه.
ويبدو أن المدرب ينتظر حسم الإدارة للملف، خاصة أن الأزمة لا تتعلق بالجانب الفني وحده، وإنما تتداخل فيها المستحقات المالية والعلاقة التعاقدية وموقف اللاعب من الانتظام في التدريبات.
وبينما حقق السعيد لقب الدوري مع الزمالك وكان أحد أبرز عناصر الفريق خلال الموسم المنقضي، يجد اللاعب نفسه الآن أمام احتمال أن تكون 'الضربة الموجعة' هي خروجه من حسابات الفريق في الموسم الجديد، بعد عام واحد فقط من تجديد عقده.
التعليقات