اليوم ليست فرحة تخرج عادية بالنسبة لزميلنا العزيز أحمد الفار، فنجاح نجله محمد أحمد الفار، خريج جامعة المنوفية في تخصص التجارة الإنجليزية بتقدير جيد جدا، هو ثمرة رحلة طويلة من التعب والغربة والصبر، امتدت لأكثر من أربعين عاما.
أحمد الذي اختار الغربة، وتحمل سنوات طويلة من البعد عن الأهل والأسرة والوحدة، كان يحمل في قلبه هدفا واحدا، أن يؤمن لأبنائه مستقبلا أفضل، وأن يعيش يوما كهذا يرى فيه تعب السنين يتحول إلى فرحة وفخر.
واليوم، وهو يشاهد محمد يتخرج، يشعر أن كل تلك السنوات بما حملته من مشقة وبعد واشتياق لم تذهب سدى، فهذه اللحظة التي انتظرها طويلا أصبحت واقعا، وأصبح بإمكان الأب أن يقول إن جزءا كبيرا من الحلم تحقق.
وأحمد الفار ليس مجرد زميل في صحيفة الشاهد، بل هو من الوجوه التي ارتبطت بالمؤسسة منذ تأسيسها، وواحد من أكثر المقربين إلى رئيس مجلس الإدارة الأستاذ صخر أبو عنزة، و”الدينامو” الذي عرفته المؤسسة بحضوره الدائم وحرصه وأمانته، حتى أصبح جزءا من حكاية الشاهد وذاكرتها.
ولطالما كان أبو عنزة يقول عن أحمد، بمحبة واعتزاز، إن “المصري كمان شوي، بصير شريك في المؤسسة”، في وصف يعكس مكانة الرجل وثقة رئيس مجلس الإدارة به، واليوم يشارك الجميع أحمد فرحته بنجاح نجله. ألف ألف مبروك لمحمد، ومبروك لأحمد الفار الذي حصد اليوم واحدة من أجمل ثمار عمره، وإن شاء الله عقبال الفرحة بمعتز، وتكتمل أفراح الأسرة بنجاحات أبنائها، ويظل التعب الذي صنعه أحمد طوال هذه السنوات عنوانا لفخر يرافقه دائما.
مجتمع
اليوم ليست فرحة تخرج عادية بالنسبة لزميلنا العزيز أحمد الفار، فنجاح نجله محمد أحمد الفار، خريج جامعة المنوفية في تخصص التجارة الإنجليزية بتقدير جيد جدا، هو ثمرة رحلة طويلة من التعب والغربة والصبر، امتدت لأكثر من أربعين عاما.
أحمد الذي اختار الغربة، وتحمل سنوات طويلة من البعد عن الأهل والأسرة والوحدة، كان يحمل في قلبه هدفا واحدا، أن يؤمن لأبنائه مستقبلا أفضل، وأن يعيش يوما كهذا يرى فيه تعب السنين يتحول إلى فرحة وفخر.
واليوم، وهو يشاهد محمد يتخرج، يشعر أن كل تلك السنوات بما حملته من مشقة وبعد واشتياق لم تذهب سدى، فهذه اللحظة التي انتظرها طويلا أصبحت واقعا، وأصبح بإمكان الأب أن يقول إن جزءا كبيرا من الحلم تحقق.
وأحمد الفار ليس مجرد زميل في صحيفة الشاهد، بل هو من الوجوه التي ارتبطت بالمؤسسة منذ تأسيسها، وواحد من أكثر المقربين إلى رئيس مجلس الإدارة الأستاذ صخر أبو عنزة، و”الدينامو” الذي عرفته المؤسسة بحضوره الدائم وحرصه وأمانته، حتى أصبح جزءا من حكاية الشاهد وذاكرتها.
ولطالما كان أبو عنزة يقول عن أحمد، بمحبة واعتزاز، إن “المصري كمان شوي، بصير شريك في المؤسسة”، في وصف يعكس مكانة الرجل وثقة رئيس مجلس الإدارة به، واليوم يشارك الجميع أحمد فرحته بنجاح نجله. ألف ألف مبروك لمحمد، ومبروك لأحمد الفار الذي حصد اليوم واحدة من أجمل ثمار عمره، وإن شاء الله عقبال الفرحة بمعتز، وتكتمل أفراح الأسرة بنجاحات أبنائها، ويظل التعب الذي صنعه أحمد طوال هذه السنوات عنوانا لفخر يرافقه دائما.
مجتمع
اليوم ليست فرحة تخرج عادية بالنسبة لزميلنا العزيز أحمد الفار، فنجاح نجله محمد أحمد الفار، خريج جامعة المنوفية في تخصص التجارة الإنجليزية بتقدير جيد جدا، هو ثمرة رحلة طويلة من التعب والغربة والصبر، امتدت لأكثر من أربعين عاما.
أحمد الذي اختار الغربة، وتحمل سنوات طويلة من البعد عن الأهل والأسرة والوحدة، كان يحمل في قلبه هدفا واحدا، أن يؤمن لأبنائه مستقبلا أفضل، وأن يعيش يوما كهذا يرى فيه تعب السنين يتحول إلى فرحة وفخر.
واليوم، وهو يشاهد محمد يتخرج، يشعر أن كل تلك السنوات بما حملته من مشقة وبعد واشتياق لم تذهب سدى، فهذه اللحظة التي انتظرها طويلا أصبحت واقعا، وأصبح بإمكان الأب أن يقول إن جزءا كبيرا من الحلم تحقق.
وأحمد الفار ليس مجرد زميل في صحيفة الشاهد، بل هو من الوجوه التي ارتبطت بالمؤسسة منذ تأسيسها، وواحد من أكثر المقربين إلى رئيس مجلس الإدارة الأستاذ صخر أبو عنزة، و”الدينامو” الذي عرفته المؤسسة بحضوره الدائم وحرصه وأمانته، حتى أصبح جزءا من حكاية الشاهد وذاكرتها.
ولطالما كان أبو عنزة يقول عن أحمد، بمحبة واعتزاز، إن “المصري كمان شوي، بصير شريك في المؤسسة”، في وصف يعكس مكانة الرجل وثقة رئيس مجلس الإدارة به، واليوم يشارك الجميع أحمد فرحته بنجاح نجله. ألف ألف مبروك لمحمد، ومبروك لأحمد الفار الذي حصد اليوم واحدة من أجمل ثمار عمره، وإن شاء الله عقبال الفرحة بمعتز، وتكتمل أفراح الأسرة بنجاحات أبنائها، ويظل التعب الذي صنعه أحمد طوال هذه السنوات عنوانا لفخر يرافقه دائما.
التعليقات