في خطوة قد تغيّر مستقبل التعليم الطبي، نشرت مجلة نيو إنغلاند الطبية (NEJM) ، إحدى أعرق وأعلى المجلات الطبية تأثيرًا في العالم، في 5 اب الحالي 2026 مقالة تناقش إمكانية اختصار تدريب اختصاص الباطنية من 3 سنوات(في الأردن 4) إلى سنتين، ولكن لفئة مختارة من الأطباء المتميزين فقط.
الفكرة ليست تقليل التدريب، بل استبدال مقياس الوقت بمقياس الكفاءة. فالطبيب لا يتخرج لأنه أمضى سنوات أكثر، وإنما لأنه أثبت، من خلال تقييمات دقيقة ومستمرة، امتلاكه للمعرفة والمهارات والسلوك المهني المطلوب.
وأظهرت البيانات أن هؤلاء الأطباء حققوا كفاءة سريرية ونتائج في امتحان البورد مماثلة للمسار التقليدي، مع تقليل مدة التدريب، والديون، والإرهاق المهني، وتسريع تخريج اختصاصيين في مجالات تعاني نقصًا مثل أمراض القلب والكلى والأورام.
وهذا هو جوهر ما يعرف بالتعليم الطبي المبني على الكفاءة (Competency-Based Medical Education)، والذي بدأ يحل تدريجياً محل الأنظمة التقليدية المعتمدة على عدد سنوات التدريب.
هل يمكن تطبيق ذلك في منطقتنا؟
ربما ليس غداً، لكنه يفتح باباً مهماً للنقاش
إن مستقبل التعليم الطبي لا يبدو أنه سيكون مبنياً على عدد السنوات، بل على جودة المخرجات
المصدر: New England Journal of Medicine (NEJM) Published: August 5, 2026 DOI: 10.1056/NEJMclde2515150
د جمال الدباس
في خطوة قد تغيّر مستقبل التعليم الطبي، نشرت مجلة نيو إنغلاند الطبية (NEJM) ، إحدى أعرق وأعلى المجلات الطبية تأثيرًا في العالم، في 5 اب الحالي 2026 مقالة تناقش إمكانية اختصار تدريب اختصاص الباطنية من 3 سنوات(في الأردن 4) إلى سنتين، ولكن لفئة مختارة من الأطباء المتميزين فقط.
الفكرة ليست تقليل التدريب، بل استبدال مقياس الوقت بمقياس الكفاءة. فالطبيب لا يتخرج لأنه أمضى سنوات أكثر، وإنما لأنه أثبت، من خلال تقييمات دقيقة ومستمرة، امتلاكه للمعرفة والمهارات والسلوك المهني المطلوب.
وأظهرت البيانات أن هؤلاء الأطباء حققوا كفاءة سريرية ونتائج في امتحان البورد مماثلة للمسار التقليدي، مع تقليل مدة التدريب، والديون، والإرهاق المهني، وتسريع تخريج اختصاصيين في مجالات تعاني نقصًا مثل أمراض القلب والكلى والأورام.
وهذا هو جوهر ما يعرف بالتعليم الطبي المبني على الكفاءة (Competency-Based Medical Education)، والذي بدأ يحل تدريجياً محل الأنظمة التقليدية المعتمدة على عدد سنوات التدريب.
هل يمكن تطبيق ذلك في منطقتنا؟
ربما ليس غداً، لكنه يفتح باباً مهماً للنقاش
إن مستقبل التعليم الطبي لا يبدو أنه سيكون مبنياً على عدد السنوات، بل على جودة المخرجات
المصدر: New England Journal of Medicine (NEJM) Published: August 5, 2026 DOI: 10.1056/NEJMclde2515150
د جمال الدباس
في خطوة قد تغيّر مستقبل التعليم الطبي، نشرت مجلة نيو إنغلاند الطبية (NEJM) ، إحدى أعرق وأعلى المجلات الطبية تأثيرًا في العالم، في 5 اب الحالي 2026 مقالة تناقش إمكانية اختصار تدريب اختصاص الباطنية من 3 سنوات(في الأردن 4) إلى سنتين، ولكن لفئة مختارة من الأطباء المتميزين فقط.
الفكرة ليست تقليل التدريب، بل استبدال مقياس الوقت بمقياس الكفاءة. فالطبيب لا يتخرج لأنه أمضى سنوات أكثر، وإنما لأنه أثبت، من خلال تقييمات دقيقة ومستمرة، امتلاكه للمعرفة والمهارات والسلوك المهني المطلوب.
وأظهرت البيانات أن هؤلاء الأطباء حققوا كفاءة سريرية ونتائج في امتحان البورد مماثلة للمسار التقليدي، مع تقليل مدة التدريب، والديون، والإرهاق المهني، وتسريع تخريج اختصاصيين في مجالات تعاني نقصًا مثل أمراض القلب والكلى والأورام.
وهذا هو جوهر ما يعرف بالتعليم الطبي المبني على الكفاءة (Competency-Based Medical Education)، والذي بدأ يحل تدريجياً محل الأنظمة التقليدية المعتمدة على عدد سنوات التدريب.
هل يمكن تطبيق ذلك في منطقتنا؟
ربما ليس غداً، لكنه يفتح باباً مهماً للنقاش
إن مستقبل التعليم الطبي لا يبدو أنه سيكون مبنياً على عدد السنوات، بل على جودة المخرجات
المصدر: New England Journal of Medicine (NEJM) Published: August 5, 2026 DOI: 10.1056/NEJMclde2515150
التعليقات