ليست كل لحظة تخرج مجرد صورة بوشاح التخرج وشهادة تعلق على الجدار، فهناك تخرج تختصر فيه سنوات طويلة من التعب، والدراسة، والدعوات، وهناك فرحة لا يكون صاحبها وحده، بل أب وأم شاهدا الحلم يكبر أمامهما يوما بعد يوم.
اليوم يقف عمرو خالد الخطيب على عتبة جديدة من حياته، بعد تخرجه من جامعة آل البيت بتخصص التمريض، حاملا ثمرة سنوات من الاجتهاد، ومعلنا بداية طريق مهني اختار أن يكون فيه قريبا من الإنسان وخدمته.
وخلف هذا النجاح أب وأم كانا السند الحقيقي، شجعاه وأصرا على أن يكمل دراسته، ووقفا معه في كل خطوة، حتى جاءت اللحظة التي تحولت فيها سنوات التعب والقلق إلى فرحة وفخر، وأصبح الحلم الذي آمنوا به حقيقة أمام أعينهم.
ألف مبارك عمرو التخرج، ومبارك لوالديه هذا الإنجاز، فاليوم يحصدون جميعا ثمرة سنوات من التعب والصبر والإيمان، ومنها للأعلى والنجاح في القادم بإذن الله.
ليست كل لحظة تخرج مجرد صورة بوشاح التخرج وشهادة تعلق على الجدار، فهناك تخرج تختصر فيه سنوات طويلة من التعب، والدراسة، والدعوات، وهناك فرحة لا يكون صاحبها وحده، بل أب وأم شاهدا الحلم يكبر أمامهما يوما بعد يوم.
اليوم يقف عمرو خالد الخطيب على عتبة جديدة من حياته، بعد تخرجه من جامعة آل البيت بتخصص التمريض، حاملا ثمرة سنوات من الاجتهاد، ومعلنا بداية طريق مهني اختار أن يكون فيه قريبا من الإنسان وخدمته.
وخلف هذا النجاح أب وأم كانا السند الحقيقي، شجعاه وأصرا على أن يكمل دراسته، ووقفا معه في كل خطوة، حتى جاءت اللحظة التي تحولت فيها سنوات التعب والقلق إلى فرحة وفخر، وأصبح الحلم الذي آمنوا به حقيقة أمام أعينهم.
ألف مبارك عمرو التخرج، ومبارك لوالديه هذا الإنجاز، فاليوم يحصدون جميعا ثمرة سنوات من التعب والصبر والإيمان، ومنها للأعلى والنجاح في القادم بإذن الله.
ليست كل لحظة تخرج مجرد صورة بوشاح التخرج وشهادة تعلق على الجدار، فهناك تخرج تختصر فيه سنوات طويلة من التعب، والدراسة، والدعوات، وهناك فرحة لا يكون صاحبها وحده، بل أب وأم شاهدا الحلم يكبر أمامهما يوما بعد يوم.
اليوم يقف عمرو خالد الخطيب على عتبة جديدة من حياته، بعد تخرجه من جامعة آل البيت بتخصص التمريض، حاملا ثمرة سنوات من الاجتهاد، ومعلنا بداية طريق مهني اختار أن يكون فيه قريبا من الإنسان وخدمته.
وخلف هذا النجاح أب وأم كانا السند الحقيقي، شجعاه وأصرا على أن يكمل دراسته، ووقفا معه في كل خطوة، حتى جاءت اللحظة التي تحولت فيها سنوات التعب والقلق إلى فرحة وفخر، وأصبح الحلم الذي آمنوا به حقيقة أمام أعينهم.
ألف مبارك عمرو التخرج، ومبارك لوالديه هذا الإنجاز، فاليوم يحصدون جميعا ثمرة سنوات من التعب والصبر والإيمان، ومنها للأعلى والنجاح في القادم بإذن الله.
التعليقات