رابطة الدوري الإسباني تعتمد مجموعة من التعديلات التحكيمية الجديدة بداية من الموسم المقبل. أبرز التغييرات: • تقنية الفيديو ستتدخل في حالات الإنذار الثاني، والخطأ في هوية اللاعب المطرود، والركلات الركنية التي تُحتسب بالخطأ. • اللاعب المستبدل يجب أن يغادر الملعب خلال 10 ثوانٍ، وإلا سيتأخر دخول البديل لمدة دقيقة. • اللاعب الذي يتلقى العلاج سيبقى خارج الملعب لمدة دقيقة قبل العودة في معظم الحالات. • إذا أوقف حارس المرمى اللعب لتلقي العلاج دون أن تكون الإصابة ناتجة عن مخالفة، سيلعب فريقه ناقصًا لاعبًا لمدة دقيقة. • تطبيق عدٍّ تنازلي مدته 5 ثوانٍ لتنفيذ رميات التماس. • ركلة الجزاء التي تشهد لمسة مزدوجة غير مقصودة تُعتبر مهدرة إذا لم تدخل المرمى. • بعد مراجعة تقنية الفيديو، سيتمكن الحكم من إعلان وشرح قراره النهائي للجماهير داخل الملعب. من وجهة نظري، بعض هذه التعديلات قد تساعد في تقليل إضاعة الوقت وزيادة الشفافية، لكن الحكم الحقيقي سيكون بعد مشاهدة تطبيقها داخل المباريات.
رابطة الدوري الإسباني تعتمد مجموعة من التعديلات التحكيمية الجديدة بداية من الموسم المقبل. أبرز التغييرات: • تقنية الفيديو ستتدخل في حالات الإنذار الثاني، والخطأ في هوية اللاعب المطرود، والركلات الركنية التي تُحتسب بالخطأ. • اللاعب المستبدل يجب أن يغادر الملعب خلال 10 ثوانٍ، وإلا سيتأخر دخول البديل لمدة دقيقة. • اللاعب الذي يتلقى العلاج سيبقى خارج الملعب لمدة دقيقة قبل العودة في معظم الحالات. • إذا أوقف حارس المرمى اللعب لتلقي العلاج دون أن تكون الإصابة ناتجة عن مخالفة، سيلعب فريقه ناقصًا لاعبًا لمدة دقيقة. • تطبيق عدٍّ تنازلي مدته 5 ثوانٍ لتنفيذ رميات التماس. • ركلة الجزاء التي تشهد لمسة مزدوجة غير مقصودة تُعتبر مهدرة إذا لم تدخل المرمى. • بعد مراجعة تقنية الفيديو، سيتمكن الحكم من إعلان وشرح قراره النهائي للجماهير داخل الملعب. من وجهة نظري، بعض هذه التعديلات قد تساعد في تقليل إضاعة الوقت وزيادة الشفافية، لكن الحكم الحقيقي سيكون بعد مشاهدة تطبيقها داخل المباريات.
رابطة الدوري الإسباني تعتمد مجموعة من التعديلات التحكيمية الجديدة بداية من الموسم المقبل. أبرز التغييرات: • تقنية الفيديو ستتدخل في حالات الإنذار الثاني، والخطأ في هوية اللاعب المطرود، والركلات الركنية التي تُحتسب بالخطأ. • اللاعب المستبدل يجب أن يغادر الملعب خلال 10 ثوانٍ، وإلا سيتأخر دخول البديل لمدة دقيقة. • اللاعب الذي يتلقى العلاج سيبقى خارج الملعب لمدة دقيقة قبل العودة في معظم الحالات. • إذا أوقف حارس المرمى اللعب لتلقي العلاج دون أن تكون الإصابة ناتجة عن مخالفة، سيلعب فريقه ناقصًا لاعبًا لمدة دقيقة. • تطبيق عدٍّ تنازلي مدته 5 ثوانٍ لتنفيذ رميات التماس. • ركلة الجزاء التي تشهد لمسة مزدوجة غير مقصودة تُعتبر مهدرة إذا لم تدخل المرمى. • بعد مراجعة تقنية الفيديو، سيتمكن الحكم من إعلان وشرح قراره النهائي للجماهير داخل الملعب. من وجهة نظري، بعض هذه التعديلات قد تساعد في تقليل إضاعة الوقت وزيادة الشفافية، لكن الحكم الحقيقي سيكون بعد مشاهدة تطبيقها داخل المباريات.
التعليقات