بلال حسن التل تقتضي المسؤولية الوطنيّة والقوميّة والدينيّة، أن نتابع جميعاً جملة التحديات والمخاطر التي تواجه وطننا الأردن, ومنها جهود إغراقه بالمخدرات للقضاء على أهم عناصر قوته وهي الشباب, بالإضافة الى تحديات الفقر والبطالة، بالإضافة إلى خطر الميليشيات المذهبية خاصة من حدوده الشرقية, غير أن الخطر الأكبر الذي يواجه بلدنا هو الاحتلال الصهيوني لفلسطين, الذي يهدد بتهجير الفلسطينين من الضفة الغربية إلى الأردن, في الوقت الذي لا يخفي أطماعه التوسعية في الأردن وهي الأطماع التي عبر عنها بوضوح رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نيتنياهو، عندما قال ' أنه يشعر أنه في مهمة تاريخية وروحية ومرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى' وإسرائيل الكبرى وفق الرؤية الصهيوينة تشمل فلسطين واجزاء من الأردن ولبنان وسوريا ومصر. فإذا ربطنا هذا التصريح الخطير بالتطوّراتِ اليوميّةَ في فلسطين المحتلّة، والتي تتّجهُ يومًا بعد يوم إلى مزيد من التدهور؛ بسبب سياسة العدوان التي تمارسها حكومات الاحتلال المتعاقبة، وآخرها حكومة نتنياهو الحالية، التي تشكّلت من غُلاة التعصب والتطرّف, والتي جاءت في وقت تصاعدت فيه موجة من التعصّب الدينيّ والعرقيّ في أنحاء واسعة من العالم، خاصة في أوروبا والولايات المتّحدة الأمريكيّة، وهي الموجة التي أفرزت حكومات يمينيّة في عدد من دول العالم؛ ما شكّل بيئة حاضنة مناسبة للتطرّف الإسرائيليّ اليمينيّ العرقيّ والدينيّ، والذي تجلى في أوضح صورة في العدوان الأجرامي البشع على قطاع غزة الذي هو جزء من التمادي على فلسطين والمقدسات فيها. وهي حالة تشكل خطرًا على الأردن، في ظلّ تصاعد هذا التيار المتشدد عرقيًّا ودينيًّا في الكيان الإسرائيليّ عمومًا، وفي جيش هذا الكيان، الذي وصل فيه لابسو القُبّعات الدينيّة إلى 40% من منتسبيه، وهي نسبة متصاعدة. إن هذا التيار اليميني المتصاعد في كيان الاحتلال يُعبّر عن حقيقة كيان الاحتلال بوصفه مشروعًا استيطانيًّا توسُّعيًّا يَجري تنفيذه على مراحل، له أهداف استراتيجية ثابتة، يُعبّر عنها هذا الكيان ذو الطبيعة الأيدلوجيّة التي تسيطر عليها مفاهيم جامدة لا تتغيّر. وسيطرة هذا التيار هي السّبب الرئيس في فوز نتنياهو وتشكيله حكومته، وفق شروط هذا التيار ورؤاه؛ ما أنتج تركيبة حكومية من غُلاة المتطرّفين، وهي تركيبة تعكس السيطرة الواضحة لليمين الإسرائيليّ، والتيار الدينيّ الصهيونيّ المتشدّد على مفاصل القرار في كيان الاحتلال. ومنها القرار الذي قد يتخذه العدو الصهيوني في أي لحظة والقاضي بتجير أبناء الضفة الغربية. مما يعني نشوب حرب كما أعلن جلالة الملك عبدالله ابن الحسين أكثر من مرة.فهل نحن لآن على أبواب حرب في ضوء ما يجري بالضفة الغربية ولأهلها.
بلال حسن التل تقتضي المسؤولية الوطنيّة والقوميّة والدينيّة، أن نتابع جميعاً جملة التحديات والمخاطر التي تواجه وطننا الأردن, ومنها جهود إغراقه بالمخدرات للقضاء على أهم عناصر قوته وهي الشباب, بالإضافة الى تحديات الفقر والبطالة، بالإضافة إلى خطر الميليشيات المذهبية خاصة من حدوده الشرقية, غير أن الخطر الأكبر الذي يواجه بلدنا هو الاحتلال الصهيوني لفلسطين, الذي يهدد بتهجير الفلسطينين من الضفة الغربية إلى الأردن, في الوقت الذي لا يخفي أطماعه التوسعية في الأردن وهي الأطماع التي عبر عنها بوضوح رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نيتنياهو، عندما قال ' أنه يشعر أنه في مهمة تاريخية وروحية ومرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى' وإسرائيل الكبرى وفق الرؤية الصهيوينة تشمل فلسطين واجزاء من الأردن ولبنان وسوريا ومصر. فإذا ربطنا هذا التصريح الخطير بالتطوّراتِ اليوميّةَ في فلسطين المحتلّة، والتي تتّجهُ يومًا بعد يوم إلى مزيد من التدهور؛ بسبب سياسة العدوان التي تمارسها حكومات الاحتلال المتعاقبة، وآخرها حكومة نتنياهو الحالية، التي تشكّلت من غُلاة التعصب والتطرّف, والتي جاءت في وقت تصاعدت فيه موجة من التعصّب الدينيّ والعرقيّ في أنحاء واسعة من العالم، خاصة في أوروبا والولايات المتّحدة الأمريكيّة، وهي الموجة التي أفرزت حكومات يمينيّة في عدد من دول العالم؛ ما شكّل بيئة حاضنة مناسبة للتطرّف الإسرائيليّ اليمينيّ العرقيّ والدينيّ، والذي تجلى في أوضح صورة في العدوان الأجرامي البشع على قطاع غزة الذي هو جزء من التمادي على فلسطين والمقدسات فيها. وهي حالة تشكل خطرًا على الأردن، في ظلّ تصاعد هذا التيار المتشدد عرقيًّا ودينيًّا في الكيان الإسرائيليّ عمومًا، وفي جيش هذا الكيان، الذي وصل فيه لابسو القُبّعات الدينيّة إلى 40% من منتسبيه، وهي نسبة متصاعدة. إن هذا التيار اليميني المتصاعد في كيان الاحتلال يُعبّر عن حقيقة كيان الاحتلال بوصفه مشروعًا استيطانيًّا توسُّعيًّا يَجري تنفيذه على مراحل، له أهداف استراتيجية ثابتة، يُعبّر عنها هذا الكيان ذو الطبيعة الأيدلوجيّة التي تسيطر عليها مفاهيم جامدة لا تتغيّر. وسيطرة هذا التيار هي السّبب الرئيس في فوز نتنياهو وتشكيله حكومته، وفق شروط هذا التيار ورؤاه؛ ما أنتج تركيبة حكومية من غُلاة المتطرّفين، وهي تركيبة تعكس السيطرة الواضحة لليمين الإسرائيليّ، والتيار الدينيّ الصهيونيّ المتشدّد على مفاصل القرار في كيان الاحتلال. ومنها القرار الذي قد يتخذه العدو الصهيوني في أي لحظة والقاضي بتجير أبناء الضفة الغربية. مما يعني نشوب حرب كما أعلن جلالة الملك عبدالله ابن الحسين أكثر من مرة.فهل نحن لآن على أبواب حرب في ضوء ما يجري بالضفة الغربية ولأهلها.
بلال حسن التل تقتضي المسؤولية الوطنيّة والقوميّة والدينيّة، أن نتابع جميعاً جملة التحديات والمخاطر التي تواجه وطننا الأردن, ومنها جهود إغراقه بالمخدرات للقضاء على أهم عناصر قوته وهي الشباب, بالإضافة الى تحديات الفقر والبطالة، بالإضافة إلى خطر الميليشيات المذهبية خاصة من حدوده الشرقية, غير أن الخطر الأكبر الذي يواجه بلدنا هو الاحتلال الصهيوني لفلسطين, الذي يهدد بتهجير الفلسطينين من الضفة الغربية إلى الأردن, في الوقت الذي لا يخفي أطماعه التوسعية في الأردن وهي الأطماع التي عبر عنها بوضوح رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نيتنياهو، عندما قال ' أنه يشعر أنه في مهمة تاريخية وروحية ومرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى' وإسرائيل الكبرى وفق الرؤية الصهيوينة تشمل فلسطين واجزاء من الأردن ولبنان وسوريا ومصر. فإذا ربطنا هذا التصريح الخطير بالتطوّراتِ اليوميّةَ في فلسطين المحتلّة، والتي تتّجهُ يومًا بعد يوم إلى مزيد من التدهور؛ بسبب سياسة العدوان التي تمارسها حكومات الاحتلال المتعاقبة، وآخرها حكومة نتنياهو الحالية، التي تشكّلت من غُلاة التعصب والتطرّف, والتي جاءت في وقت تصاعدت فيه موجة من التعصّب الدينيّ والعرقيّ في أنحاء واسعة من العالم، خاصة في أوروبا والولايات المتّحدة الأمريكيّة، وهي الموجة التي أفرزت حكومات يمينيّة في عدد من دول العالم؛ ما شكّل بيئة حاضنة مناسبة للتطرّف الإسرائيليّ اليمينيّ العرقيّ والدينيّ، والذي تجلى في أوضح صورة في العدوان الأجرامي البشع على قطاع غزة الذي هو جزء من التمادي على فلسطين والمقدسات فيها. وهي حالة تشكل خطرًا على الأردن، في ظلّ تصاعد هذا التيار المتشدد عرقيًّا ودينيًّا في الكيان الإسرائيليّ عمومًا، وفي جيش هذا الكيان، الذي وصل فيه لابسو القُبّعات الدينيّة إلى 40% من منتسبيه، وهي نسبة متصاعدة. إن هذا التيار اليميني المتصاعد في كيان الاحتلال يُعبّر عن حقيقة كيان الاحتلال بوصفه مشروعًا استيطانيًّا توسُّعيًّا يَجري تنفيذه على مراحل، له أهداف استراتيجية ثابتة، يُعبّر عنها هذا الكيان ذو الطبيعة الأيدلوجيّة التي تسيطر عليها مفاهيم جامدة لا تتغيّر. وسيطرة هذا التيار هي السّبب الرئيس في فوز نتنياهو وتشكيله حكومته، وفق شروط هذا التيار ورؤاه؛ ما أنتج تركيبة حكومية من غُلاة المتطرّفين، وهي تركيبة تعكس السيطرة الواضحة لليمين الإسرائيليّ، والتيار الدينيّ الصهيونيّ المتشدّد على مفاصل القرار في كيان الاحتلال. ومنها القرار الذي قد يتخذه العدو الصهيوني في أي لحظة والقاضي بتجير أبناء الضفة الغربية. مما يعني نشوب حرب كما أعلن جلالة الملك عبدالله ابن الحسين أكثر من مرة.فهل نحن لآن على أبواب حرب في ضوء ما يجري بالضفة الغربية ولأهلها.
التعليقات