أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع، لكنه امتنع عن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق.
وقال ترامب للصحفيين مساء الأحد، على متن الطائرة الرئاسية 'من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل. حاليا، ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات. ستبدأ غدا (الاثنين) بعد الظهر'.
ولم يقدم ترامب تفاصيل عن المكان الذي ستجرى فيه المحادثات أو عن الأطراف المشاركة فيها.
وعندما سئل عما إذا كان هناك موعد نهائي لإيران للتوصل إلى اتفاق، امتنع ترامب عن الإجابة. وقال ردا على ذلك 'هل أفضل التوصل إلى اتفاق؟ أنا لا أسعى إلى قتل الناس لأن الناس يموتون، الكثير من الناس يموتون، ونحن لا نريد ذلك'.
وأضاف أن 'هناك اتفاقا بشأن هرمز، ثم سيكون هناك اتفاق بشأن النووي، بل يمكن القول بشأن نزع النووي من إيران'.
وأطلق ترامب تهديدات متكررة بأنه سيصعد الحرب على إيران التي شنها مع إسرائيل في أواخر شباط، فقط لإتاحة مزيد من الوقت للمحادثات، التي لم تؤدّ حتى الآن إلى اتفاق شامل.
ولفت ترامب النظر إلى أنه يفضل التوصل إلى اتفاق بخلاف وعدم الاستمرار في الهجمات لأنها ستتسبب بتدفق عدد كبير من المهاجرين كما ستسبب الكوارث.
وكان ترامب أعلن أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، مؤكدا أن تعليق الضربات مرهون بالتوصل إلى اتفاق سريع.
وكتب في منشور عبر منصة 'تروث سوشال'، إن الولايات المتحدة 'على أهبة الاستعداد وجاهزة للتحرك' ضد إيران، وبمستويات من القوة العسكرية 'لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية'.
وأضاف ترامب أن طلب تأجيل الهجوم جاء بعد التوافق على إطار لاتفاق يتضمن 'الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز'، وإنهاء ما وصفه بـ 'التهديد النووي الإيراني'.
وأكد أن موافقته على إلغاء الهجوم جاءت 'من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران مزدهرة وناجحة'، مشددًا على أن إلغاء الهجوم يبقى مشروطا بالقدرة على التوصل إلى اتفاق بسرعة.
وأشار إلى أن إسرائيل تنضم إلى الولايات المتحدة في هذا الالتزام، داعيا إلى الإسراع في إنجاز الاتفاق.
وأدت الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في نهاية شباط، إلى اضطرابات في الاقتصادي العالمي، مع رد طهران بتنفيذ اعتداءات على دول خليجية وإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالي 20% من الإنتاج العالمي للمحروقات.
وتفرض إيران فعليا سيطرتها على الملاحة في المضيق منذ اندلاع الحرب، وتلزم السفن بالحصول على إذن ودفع رسوم عبور قبل استخدام الممر المائي.
ودفع الرئيس الأميركي بأن هدفه المعلن المتمثل في منع إيران من الحصول على أسلحة نووية يبرر ارتفاع تكاليف الوقود على المدى القريب، لكن الضرر الاقتصادي فرض ضغوطا سياسية عليه لإيجاد طريقة لإنهاء الصراع.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من أربعة بالمئة في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين.
واندلعت الحرب في الشرق الأوسط مع شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 شباط، ردّت عليها طهران بهجمات بالصواريخ والمسيرات على أنحاء المنطقة.
ورغم توقيع مذكرة تفاهم في منتصف حزيران تمهيدا لبدء محادثات لإنهاء الحرب، جرى تبادل ضربات مجددا في مطلع تموز.
* الدبلوماسية الإيرانية
ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية مساء الأحد، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى مكالمات هاتفية مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير لمناقشة الجهود الدبلوماسية.
وكانت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية قد ذكرت في وقت سابق نقلا عن عراقجي أن المفاوضات بين طهران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز دخلت مراحلها النهائية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المفاوضات تركز على الاتفاق على مسار جديد عبر المضيق، مضيفا أن ذلك 'لا علاقة له بفتح أو إغلاق مضيق هرمز. فهذه مسألة منفصلة'.
وفي الشهر الماضي، رفضت إيران علنا اقتراحا عُمانيا، مدعوما من دول الخليج، لإدارة المضيق الذي تشترك فيه الدولتان. وأبلغت مصادر مطلعة رويترز أن الخطة تتضمن تحصيل رسوم طوعية مقابل استخدام المضيق.
وقال إيلي كوهين، وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو مجلس الوزراء الأمني، إن هناك تنسيقا أمنيا ومخابراتيا وثيقا بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن كل ما يجري في المنطقة.
لكنه أضاف 'سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، وبغض النظر عن أي التزامات خارجية، إذا حاولت إيران تجديد برنامجها النووي أو تطوير صناعاتها في مجال الصواريخ الباليستية، فسنكون هناك. سنتخذ الإجراءات اللازمة، وسنضرب'.
والتقى ترامب ونتنياهو يوم الثلاثاء الماضي في واشنطن، حيث قال مسؤول إسرائيلي إنهما بحثا جميع السبل الممكنة لكبح جماح برنامج إيران النووي، بما في ذلك الدبلوماسية والضغط الاقتصادي والقوة. وتنفي طهران سعيها للحصول على سلاح نووي.
وكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع، لكنه امتنع عن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق.
وقال ترامب للصحفيين مساء الأحد، على متن الطائرة الرئاسية 'من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل. حاليا، ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات. ستبدأ غدا (الاثنين) بعد الظهر'.
ولم يقدم ترامب تفاصيل عن المكان الذي ستجرى فيه المحادثات أو عن الأطراف المشاركة فيها.
وعندما سئل عما إذا كان هناك موعد نهائي لإيران للتوصل إلى اتفاق، امتنع ترامب عن الإجابة. وقال ردا على ذلك 'هل أفضل التوصل إلى اتفاق؟ أنا لا أسعى إلى قتل الناس لأن الناس يموتون، الكثير من الناس يموتون، ونحن لا نريد ذلك'.
وأضاف أن 'هناك اتفاقا بشأن هرمز، ثم سيكون هناك اتفاق بشأن النووي، بل يمكن القول بشأن نزع النووي من إيران'.
وأطلق ترامب تهديدات متكررة بأنه سيصعد الحرب على إيران التي شنها مع إسرائيل في أواخر شباط، فقط لإتاحة مزيد من الوقت للمحادثات، التي لم تؤدّ حتى الآن إلى اتفاق شامل.
ولفت ترامب النظر إلى أنه يفضل التوصل إلى اتفاق بخلاف وعدم الاستمرار في الهجمات لأنها ستتسبب بتدفق عدد كبير من المهاجرين كما ستسبب الكوارث.
وكان ترامب أعلن أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، مؤكدا أن تعليق الضربات مرهون بالتوصل إلى اتفاق سريع.
وكتب في منشور عبر منصة 'تروث سوشال'، إن الولايات المتحدة 'على أهبة الاستعداد وجاهزة للتحرك' ضد إيران، وبمستويات من القوة العسكرية 'لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية'.
وأضاف ترامب أن طلب تأجيل الهجوم جاء بعد التوافق على إطار لاتفاق يتضمن 'الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز'، وإنهاء ما وصفه بـ 'التهديد النووي الإيراني'.
وأكد أن موافقته على إلغاء الهجوم جاءت 'من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران مزدهرة وناجحة'، مشددًا على أن إلغاء الهجوم يبقى مشروطا بالقدرة على التوصل إلى اتفاق بسرعة.
وأشار إلى أن إسرائيل تنضم إلى الولايات المتحدة في هذا الالتزام، داعيا إلى الإسراع في إنجاز الاتفاق.
وأدت الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في نهاية شباط، إلى اضطرابات في الاقتصادي العالمي، مع رد طهران بتنفيذ اعتداءات على دول خليجية وإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالي 20% من الإنتاج العالمي للمحروقات.
وتفرض إيران فعليا سيطرتها على الملاحة في المضيق منذ اندلاع الحرب، وتلزم السفن بالحصول على إذن ودفع رسوم عبور قبل استخدام الممر المائي.
ودفع الرئيس الأميركي بأن هدفه المعلن المتمثل في منع إيران من الحصول على أسلحة نووية يبرر ارتفاع تكاليف الوقود على المدى القريب، لكن الضرر الاقتصادي فرض ضغوطا سياسية عليه لإيجاد طريقة لإنهاء الصراع.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من أربعة بالمئة في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين.
واندلعت الحرب في الشرق الأوسط مع شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 شباط، ردّت عليها طهران بهجمات بالصواريخ والمسيرات على أنحاء المنطقة.
ورغم توقيع مذكرة تفاهم في منتصف حزيران تمهيدا لبدء محادثات لإنهاء الحرب، جرى تبادل ضربات مجددا في مطلع تموز.
* الدبلوماسية الإيرانية
ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية مساء الأحد، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى مكالمات هاتفية مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير لمناقشة الجهود الدبلوماسية.
وكانت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية قد ذكرت في وقت سابق نقلا عن عراقجي أن المفاوضات بين طهران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز دخلت مراحلها النهائية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المفاوضات تركز على الاتفاق على مسار جديد عبر المضيق، مضيفا أن ذلك 'لا علاقة له بفتح أو إغلاق مضيق هرمز. فهذه مسألة منفصلة'.
وفي الشهر الماضي، رفضت إيران علنا اقتراحا عُمانيا، مدعوما من دول الخليج، لإدارة المضيق الذي تشترك فيه الدولتان. وأبلغت مصادر مطلعة رويترز أن الخطة تتضمن تحصيل رسوم طوعية مقابل استخدام المضيق.
وقال إيلي كوهين، وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو مجلس الوزراء الأمني، إن هناك تنسيقا أمنيا ومخابراتيا وثيقا بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن كل ما يجري في المنطقة.
لكنه أضاف 'سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، وبغض النظر عن أي التزامات خارجية، إذا حاولت إيران تجديد برنامجها النووي أو تطوير صناعاتها في مجال الصواريخ الباليستية، فسنكون هناك. سنتخذ الإجراءات اللازمة، وسنضرب'.
والتقى ترامب ونتنياهو يوم الثلاثاء الماضي في واشنطن، حيث قال مسؤول إسرائيلي إنهما بحثا جميع السبل الممكنة لكبح جماح برنامج إيران النووي، بما في ذلك الدبلوماسية والضغط الاقتصادي والقوة. وتنفي طهران سعيها للحصول على سلاح نووي.
وكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع، لكنه امتنع عن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق.
وقال ترامب للصحفيين مساء الأحد، على متن الطائرة الرئاسية 'من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل. حاليا، ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات. ستبدأ غدا (الاثنين) بعد الظهر'.
ولم يقدم ترامب تفاصيل عن المكان الذي ستجرى فيه المحادثات أو عن الأطراف المشاركة فيها.
وعندما سئل عما إذا كان هناك موعد نهائي لإيران للتوصل إلى اتفاق، امتنع ترامب عن الإجابة. وقال ردا على ذلك 'هل أفضل التوصل إلى اتفاق؟ أنا لا أسعى إلى قتل الناس لأن الناس يموتون، الكثير من الناس يموتون، ونحن لا نريد ذلك'.
وأضاف أن 'هناك اتفاقا بشأن هرمز، ثم سيكون هناك اتفاق بشأن النووي، بل يمكن القول بشأن نزع النووي من إيران'.
وأطلق ترامب تهديدات متكررة بأنه سيصعد الحرب على إيران التي شنها مع إسرائيل في أواخر شباط، فقط لإتاحة مزيد من الوقت للمحادثات، التي لم تؤدّ حتى الآن إلى اتفاق شامل.
ولفت ترامب النظر إلى أنه يفضل التوصل إلى اتفاق بخلاف وعدم الاستمرار في الهجمات لأنها ستتسبب بتدفق عدد كبير من المهاجرين كما ستسبب الكوارث.
وكان ترامب أعلن أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، مؤكدا أن تعليق الضربات مرهون بالتوصل إلى اتفاق سريع.
وكتب في منشور عبر منصة 'تروث سوشال'، إن الولايات المتحدة 'على أهبة الاستعداد وجاهزة للتحرك' ضد إيران، وبمستويات من القوة العسكرية 'لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية'.
وأضاف ترامب أن طلب تأجيل الهجوم جاء بعد التوافق على إطار لاتفاق يتضمن 'الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز'، وإنهاء ما وصفه بـ 'التهديد النووي الإيراني'.
وأكد أن موافقته على إلغاء الهجوم جاءت 'من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران مزدهرة وناجحة'، مشددًا على أن إلغاء الهجوم يبقى مشروطا بالقدرة على التوصل إلى اتفاق بسرعة.
وأشار إلى أن إسرائيل تنضم إلى الولايات المتحدة في هذا الالتزام، داعيا إلى الإسراع في إنجاز الاتفاق.
وأدت الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في نهاية شباط، إلى اضطرابات في الاقتصادي العالمي، مع رد طهران بتنفيذ اعتداءات على دول خليجية وإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالي 20% من الإنتاج العالمي للمحروقات.
وتفرض إيران فعليا سيطرتها على الملاحة في المضيق منذ اندلاع الحرب، وتلزم السفن بالحصول على إذن ودفع رسوم عبور قبل استخدام الممر المائي.
ودفع الرئيس الأميركي بأن هدفه المعلن المتمثل في منع إيران من الحصول على أسلحة نووية يبرر ارتفاع تكاليف الوقود على المدى القريب، لكن الضرر الاقتصادي فرض ضغوطا سياسية عليه لإيجاد طريقة لإنهاء الصراع.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من أربعة بالمئة في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين.
واندلعت الحرب في الشرق الأوسط مع شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 شباط، ردّت عليها طهران بهجمات بالصواريخ والمسيرات على أنحاء المنطقة.
ورغم توقيع مذكرة تفاهم في منتصف حزيران تمهيدا لبدء محادثات لإنهاء الحرب، جرى تبادل ضربات مجددا في مطلع تموز.
* الدبلوماسية الإيرانية
ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية مساء الأحد، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى مكالمات هاتفية مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير لمناقشة الجهود الدبلوماسية.
وكانت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية قد ذكرت في وقت سابق نقلا عن عراقجي أن المفاوضات بين طهران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز دخلت مراحلها النهائية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المفاوضات تركز على الاتفاق على مسار جديد عبر المضيق، مضيفا أن ذلك 'لا علاقة له بفتح أو إغلاق مضيق هرمز. فهذه مسألة منفصلة'.
وفي الشهر الماضي، رفضت إيران علنا اقتراحا عُمانيا، مدعوما من دول الخليج، لإدارة المضيق الذي تشترك فيه الدولتان. وأبلغت مصادر مطلعة رويترز أن الخطة تتضمن تحصيل رسوم طوعية مقابل استخدام المضيق.
وقال إيلي كوهين، وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو مجلس الوزراء الأمني، إن هناك تنسيقا أمنيا ومخابراتيا وثيقا بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن كل ما يجري في المنطقة.
لكنه أضاف 'سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، وبغض النظر عن أي التزامات خارجية، إذا حاولت إيران تجديد برنامجها النووي أو تطوير صناعاتها في مجال الصواريخ الباليستية، فسنكون هناك. سنتخذ الإجراءات اللازمة، وسنضرب'.
والتقى ترامب ونتنياهو يوم الثلاثاء الماضي في واشنطن، حيث قال مسؤول إسرائيلي إنهما بحثا جميع السبل الممكنة لكبح جماح برنامج إيران النووي، بما في ذلك الدبلوماسية والضغط الاقتصادي والقوة. وتنفي طهران سعيها للحصول على سلاح نووي.
التعليقات