أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن بلاده بلغت المراحل الأخيرة من المباحثات مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز. جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية 'إرنا' عن تصريح لعراقجي. وأكد عراقجي أن طهران ومسقط وصلتا إلى المرحلة النهائية في المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز. من جانبه، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، بأن وضع مضيق هرمز لن يكون كما كان عليه في مرحلة ما قبل الحرب. وقال بقائي: 'المحادثات بين إيران وسلطنة عمان في طور الاستكمال وتنتقل إلى مرحلتها الأخيرة. المباحثات بين الجانبين ثنائية ولا تخص أي طرف آخر'. وفي معرض إشارته إلى أن بلاده لن تغير موقفها إزاء التهديدات الأمريكية، شدد بقائي قائلا: 'إذا أقدم الأمريكيون على أي مغامرة، فسيتلقون ردا حاسما'. وتأتي هذه التصريحات بعد اتفاق إيراني عماني في 11 يوليو/ تموز الماضي، على مواصلة المباحثات الفنية والسياسية بشأن ضمان سلامة الملاحة وحريتها في مضيق هرمز، وسط أنباء حينها عن إعداد مسقط مقترحا لتنظيم عبور السفن عبر مسارين بترتيبات منفصلة. وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان وقتها، إن مباحثات عُمانية إيرانية عُقدت في العاصمة مسقط، برئاسة وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي ونظيره الإيراني عراقجي. وفي وقت سابق الأحد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على إلغاء ضربات كان مخطط لها ضد إيران مقابل التوصل 'سريعا' إلى اتفاق. وكان ترامب أعلن الجمعة، أن بلاده 'ستوجه ضربات قاسية للغاية لإيران، حتى تقول إنها لم تعد قادرة على الاحتمال'. وادعى ترامب، في تصريحات صحفية، أن الحرب مع إيران تسير 'بشكل جيد للغاية' بالنسبة إلى الولايات المتحدة. وخلال 13 يوما، حتى 24 يوليو الماضي، تبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية، إذ شنت واشنطن غارات على أهداف داخل إيران فيما ردت الأخيرة باستهداف 'منشآت ومعدات عسكرية أمريكية' في عدد من الدول العربية، بينها الأردن والبحرين والكويت. وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم، والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية. وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن بلاده بلغت المراحل الأخيرة من المباحثات مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز. جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية 'إرنا' عن تصريح لعراقجي. وأكد عراقجي أن طهران ومسقط وصلتا إلى المرحلة النهائية في المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز. من جانبه، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، بأن وضع مضيق هرمز لن يكون كما كان عليه في مرحلة ما قبل الحرب. وقال بقائي: 'المحادثات بين إيران وسلطنة عمان في طور الاستكمال وتنتقل إلى مرحلتها الأخيرة. المباحثات بين الجانبين ثنائية ولا تخص أي طرف آخر'. وفي معرض إشارته إلى أن بلاده لن تغير موقفها إزاء التهديدات الأمريكية، شدد بقائي قائلا: 'إذا أقدم الأمريكيون على أي مغامرة، فسيتلقون ردا حاسما'. وتأتي هذه التصريحات بعد اتفاق إيراني عماني في 11 يوليو/ تموز الماضي، على مواصلة المباحثات الفنية والسياسية بشأن ضمان سلامة الملاحة وحريتها في مضيق هرمز، وسط أنباء حينها عن إعداد مسقط مقترحا لتنظيم عبور السفن عبر مسارين بترتيبات منفصلة. وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان وقتها، إن مباحثات عُمانية إيرانية عُقدت في العاصمة مسقط، برئاسة وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي ونظيره الإيراني عراقجي. وفي وقت سابق الأحد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على إلغاء ضربات كان مخطط لها ضد إيران مقابل التوصل 'سريعا' إلى اتفاق. وكان ترامب أعلن الجمعة، أن بلاده 'ستوجه ضربات قاسية للغاية لإيران، حتى تقول إنها لم تعد قادرة على الاحتمال'. وادعى ترامب، في تصريحات صحفية، أن الحرب مع إيران تسير 'بشكل جيد للغاية' بالنسبة إلى الولايات المتحدة. وخلال 13 يوما، حتى 24 يوليو الماضي، تبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية، إذ شنت واشنطن غارات على أهداف داخل إيران فيما ردت الأخيرة باستهداف 'منشآت ومعدات عسكرية أمريكية' في عدد من الدول العربية، بينها الأردن والبحرين والكويت. وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم، والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية. وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن بلاده بلغت المراحل الأخيرة من المباحثات مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز. جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية 'إرنا' عن تصريح لعراقجي. وأكد عراقجي أن طهران ومسقط وصلتا إلى المرحلة النهائية في المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز. من جانبه، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، بأن وضع مضيق هرمز لن يكون كما كان عليه في مرحلة ما قبل الحرب. وقال بقائي: 'المحادثات بين إيران وسلطنة عمان في طور الاستكمال وتنتقل إلى مرحلتها الأخيرة. المباحثات بين الجانبين ثنائية ولا تخص أي طرف آخر'. وفي معرض إشارته إلى أن بلاده لن تغير موقفها إزاء التهديدات الأمريكية، شدد بقائي قائلا: 'إذا أقدم الأمريكيون على أي مغامرة، فسيتلقون ردا حاسما'. وتأتي هذه التصريحات بعد اتفاق إيراني عماني في 11 يوليو/ تموز الماضي، على مواصلة المباحثات الفنية والسياسية بشأن ضمان سلامة الملاحة وحريتها في مضيق هرمز، وسط أنباء حينها عن إعداد مسقط مقترحا لتنظيم عبور السفن عبر مسارين بترتيبات منفصلة. وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان وقتها، إن مباحثات عُمانية إيرانية عُقدت في العاصمة مسقط، برئاسة وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي ونظيره الإيراني عراقجي. وفي وقت سابق الأحد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على إلغاء ضربات كان مخطط لها ضد إيران مقابل التوصل 'سريعا' إلى اتفاق. وكان ترامب أعلن الجمعة، أن بلاده 'ستوجه ضربات قاسية للغاية لإيران، حتى تقول إنها لم تعد قادرة على الاحتمال'. وادعى ترامب، في تصريحات صحفية، أن الحرب مع إيران تسير 'بشكل جيد للغاية' بالنسبة إلى الولايات المتحدة. وخلال 13 يوما، حتى 24 يوليو الماضي، تبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية، إذ شنت واشنطن غارات على أهداف داخل إيران فيما ردت الأخيرة باستهداف 'منشآت ومعدات عسكرية أمريكية' في عدد من الدول العربية، بينها الأردن والبحرين والكويت. وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم، والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية. وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
التعليقات