أكدت الفنانة اللبنانية عبير نعمة اعتزازها بالمشاركة في الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، مشيرة إلى أن الوقوف على أحد أهم المسارح العربية يمثل مسؤولية فنية كبيرة وفرصة للتواصل مع جمهور يمتلك ذائقة موسيقية رفيعة.
وقالت نعمة خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الجمعة حول مشاركتها في مهرجان جرش، الذي يقام هذا العام تحت شعار 'إرثٌ يمتدّ.. أجيالٌ تلتقي' أن المهرجان يحمل دلالات عميقة تعكس دور الفن في حفظ الذاكرة الثقافية ونقلها بين الأجيال، مؤكدة أن الفن الحقيقي يتجاوز حدود الترفيه ليقدم رسالة إنسانية راقية تعزز التواصل بين الشعوب والحضارات وتخلد الإرث الثقافي .
وأضافت، أنها تشعر بالفخر للوقوف على مسرح مهرجان جرش للعام الثاني على التوالي، معتبرة أن المهرجان يشكل محطة مهمة في مسيرة أي فنان عربي لما يحمله من تاريخ وحضور ثقافي وفني مميز، ولما يقدمه من مساحة تجمع الفنانين والجمهور في إطار يحتفي بالإبداع والتراث.
وأعربت نعمة عن تقديرها للجمهور الأردني، واصفة إياه بالجمهور المثقف موسيقياً والقادر على التمييز والتقييم، الأمر الذي يجعل الفنان أمام مسؤولية تقديم الأفضل دائماً.
وقالت، إن الوقوف أمام هذا الجمهور يتطلب تحضيراً دقيقاً واختياراً يليق بمستوى المتلقي الأردني الذي يمتلك معرفة واسعة بمختلف الأنماط الموسيقية.
وحول برنامجها الغنائي في المهرجان، أوضحت نعمة أنها ستقدم مجموعة من الأغاني باللهجة الأردنية، إلى جانب أعمال أخرى، مبينة أن غناء اللهجات المحلية يحمل أهمية خاصة لأنه يقرب الفنان من ثقافة المكان وروح جمهوره.
وأكدت، أن اللهجة الأردنية تمتلك خصوصية وجمالاً موسيقياً، وأن تقديم الأغنية الأردنية يأتي تقديراً للفن المحلي وإرثه الغني.
وأشارت إلى أن تجربتها الفنية تقوم على التنوع والانفتاح على مختلف الثقافات الموسيقية العربية، موضحة أن ألبومها المقبل سيضم أعمالاً بلهجات عربية متعددة، في محاولة للاحتفاء بالتنوع اللغوي والموسيقي في الوطن العربي، وإبراز جماليات كل بيئة وثقافة من خلال الأغنية.
وأكدت نعمة، أن الفن يمثل جسراً بين الحضارات، فهو لا يقتصر على تقديم الألحان والكلمات، بل يحمل قصص الشعوب وذاكرتها ويعمل على نقلها من جيل إلى آخر.
وأضافت، أن الفنان يتحمل مسؤولية الحفاظ على هذا الإرث وتقديمه بصورة معاصرة تحافظ على أصالته وتفتح المجال أمام الأجيال الجديدة للتعرف عليه.
ولفتت إلى أن مهرجان جرش يؤدي دوراً مهماً في دعم المشهد الفني العربي، من خلال جمع التجارب المختلفة وخلق حالة من الحوار بين الفنانين والجمهور، مؤكدة أن ذلك يعكس أهمية الثقافة والفنون في بناء جسور المحبة والتفاهم.
وتأتي مشاركة عبير نعمة في الدورة الأربعين من مهرجان جرش ضمن برنامج فني متنوع يحتفي بالموسيقى العربية ويستضيف نخبة من الفنانين من الأردن والعالم العربي، في دورة تحمل رؤية تؤكد على استمرارية الإرث الثقافي والفني، وتعزيز حضور المهرجان كمنصة عربية تجمع الأجيال حول قيم الإبداع والتواصل.
أكدت الفنانة اللبنانية عبير نعمة اعتزازها بالمشاركة في الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، مشيرة إلى أن الوقوف على أحد أهم المسارح العربية يمثل مسؤولية فنية كبيرة وفرصة للتواصل مع جمهور يمتلك ذائقة موسيقية رفيعة.
وقالت نعمة خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الجمعة حول مشاركتها في مهرجان جرش، الذي يقام هذا العام تحت شعار 'إرثٌ يمتدّ.. أجيالٌ تلتقي' أن المهرجان يحمل دلالات عميقة تعكس دور الفن في حفظ الذاكرة الثقافية ونقلها بين الأجيال، مؤكدة أن الفن الحقيقي يتجاوز حدود الترفيه ليقدم رسالة إنسانية راقية تعزز التواصل بين الشعوب والحضارات وتخلد الإرث الثقافي .
وأضافت، أنها تشعر بالفخر للوقوف على مسرح مهرجان جرش للعام الثاني على التوالي، معتبرة أن المهرجان يشكل محطة مهمة في مسيرة أي فنان عربي لما يحمله من تاريخ وحضور ثقافي وفني مميز، ولما يقدمه من مساحة تجمع الفنانين والجمهور في إطار يحتفي بالإبداع والتراث.
وأعربت نعمة عن تقديرها للجمهور الأردني، واصفة إياه بالجمهور المثقف موسيقياً والقادر على التمييز والتقييم، الأمر الذي يجعل الفنان أمام مسؤولية تقديم الأفضل دائماً.
وقالت، إن الوقوف أمام هذا الجمهور يتطلب تحضيراً دقيقاً واختياراً يليق بمستوى المتلقي الأردني الذي يمتلك معرفة واسعة بمختلف الأنماط الموسيقية.
وحول برنامجها الغنائي في المهرجان، أوضحت نعمة أنها ستقدم مجموعة من الأغاني باللهجة الأردنية، إلى جانب أعمال أخرى، مبينة أن غناء اللهجات المحلية يحمل أهمية خاصة لأنه يقرب الفنان من ثقافة المكان وروح جمهوره.
وأكدت، أن اللهجة الأردنية تمتلك خصوصية وجمالاً موسيقياً، وأن تقديم الأغنية الأردنية يأتي تقديراً للفن المحلي وإرثه الغني.
وأشارت إلى أن تجربتها الفنية تقوم على التنوع والانفتاح على مختلف الثقافات الموسيقية العربية، موضحة أن ألبومها المقبل سيضم أعمالاً بلهجات عربية متعددة، في محاولة للاحتفاء بالتنوع اللغوي والموسيقي في الوطن العربي، وإبراز جماليات كل بيئة وثقافة من خلال الأغنية.
وأكدت نعمة، أن الفن يمثل جسراً بين الحضارات، فهو لا يقتصر على تقديم الألحان والكلمات، بل يحمل قصص الشعوب وذاكرتها ويعمل على نقلها من جيل إلى آخر.
وأضافت، أن الفنان يتحمل مسؤولية الحفاظ على هذا الإرث وتقديمه بصورة معاصرة تحافظ على أصالته وتفتح المجال أمام الأجيال الجديدة للتعرف عليه.
ولفتت إلى أن مهرجان جرش يؤدي دوراً مهماً في دعم المشهد الفني العربي، من خلال جمع التجارب المختلفة وخلق حالة من الحوار بين الفنانين والجمهور، مؤكدة أن ذلك يعكس أهمية الثقافة والفنون في بناء جسور المحبة والتفاهم.
وتأتي مشاركة عبير نعمة في الدورة الأربعين من مهرجان جرش ضمن برنامج فني متنوع يحتفي بالموسيقى العربية ويستضيف نخبة من الفنانين من الأردن والعالم العربي، في دورة تحمل رؤية تؤكد على استمرارية الإرث الثقافي والفني، وتعزيز حضور المهرجان كمنصة عربية تجمع الأجيال حول قيم الإبداع والتواصل.
أكدت الفنانة اللبنانية عبير نعمة اعتزازها بالمشاركة في الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، مشيرة إلى أن الوقوف على أحد أهم المسارح العربية يمثل مسؤولية فنية كبيرة وفرصة للتواصل مع جمهور يمتلك ذائقة موسيقية رفيعة.
وقالت نعمة خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الجمعة حول مشاركتها في مهرجان جرش، الذي يقام هذا العام تحت شعار 'إرثٌ يمتدّ.. أجيالٌ تلتقي' أن المهرجان يحمل دلالات عميقة تعكس دور الفن في حفظ الذاكرة الثقافية ونقلها بين الأجيال، مؤكدة أن الفن الحقيقي يتجاوز حدود الترفيه ليقدم رسالة إنسانية راقية تعزز التواصل بين الشعوب والحضارات وتخلد الإرث الثقافي .
وأضافت، أنها تشعر بالفخر للوقوف على مسرح مهرجان جرش للعام الثاني على التوالي، معتبرة أن المهرجان يشكل محطة مهمة في مسيرة أي فنان عربي لما يحمله من تاريخ وحضور ثقافي وفني مميز، ولما يقدمه من مساحة تجمع الفنانين والجمهور في إطار يحتفي بالإبداع والتراث.
وأعربت نعمة عن تقديرها للجمهور الأردني، واصفة إياه بالجمهور المثقف موسيقياً والقادر على التمييز والتقييم، الأمر الذي يجعل الفنان أمام مسؤولية تقديم الأفضل دائماً.
وقالت، إن الوقوف أمام هذا الجمهور يتطلب تحضيراً دقيقاً واختياراً يليق بمستوى المتلقي الأردني الذي يمتلك معرفة واسعة بمختلف الأنماط الموسيقية.
وحول برنامجها الغنائي في المهرجان، أوضحت نعمة أنها ستقدم مجموعة من الأغاني باللهجة الأردنية، إلى جانب أعمال أخرى، مبينة أن غناء اللهجات المحلية يحمل أهمية خاصة لأنه يقرب الفنان من ثقافة المكان وروح جمهوره.
وأكدت، أن اللهجة الأردنية تمتلك خصوصية وجمالاً موسيقياً، وأن تقديم الأغنية الأردنية يأتي تقديراً للفن المحلي وإرثه الغني.
وأشارت إلى أن تجربتها الفنية تقوم على التنوع والانفتاح على مختلف الثقافات الموسيقية العربية، موضحة أن ألبومها المقبل سيضم أعمالاً بلهجات عربية متعددة، في محاولة للاحتفاء بالتنوع اللغوي والموسيقي في الوطن العربي، وإبراز جماليات كل بيئة وثقافة من خلال الأغنية.
وأكدت نعمة، أن الفن يمثل جسراً بين الحضارات، فهو لا يقتصر على تقديم الألحان والكلمات، بل يحمل قصص الشعوب وذاكرتها ويعمل على نقلها من جيل إلى آخر.
وأضافت، أن الفنان يتحمل مسؤولية الحفاظ على هذا الإرث وتقديمه بصورة معاصرة تحافظ على أصالته وتفتح المجال أمام الأجيال الجديدة للتعرف عليه.
ولفتت إلى أن مهرجان جرش يؤدي دوراً مهماً في دعم المشهد الفني العربي، من خلال جمع التجارب المختلفة وخلق حالة من الحوار بين الفنانين والجمهور، مؤكدة أن ذلك يعكس أهمية الثقافة والفنون في بناء جسور المحبة والتفاهم.
وتأتي مشاركة عبير نعمة في الدورة الأربعين من مهرجان جرش ضمن برنامج فني متنوع يحتفي بالموسيقى العربية ويستضيف نخبة من الفنانين من الأردن والعالم العربي، في دورة تحمل رؤية تؤكد على استمرارية الإرث الثقافي والفني، وتعزيز حضور المهرجان كمنصة عربية تجمع الأجيال حول قيم الإبداع والتواصل.
التعليقات
الفنانة عبير نعمة: مهرجان جرش مساحة لالتقاء الأجيال والفن رسالة إنسانية خالدة
التعليقات