جوش جيلبرت، المحلل الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط لدى etoro
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة –29 يوليو 2026: تشهد طفرة أدوية إنقاص الوزن تحولاً جديداً، إذ تنتقل المنافسة من الحقن إلى الحبوب الفموية، بينما رسخت الإمارات مكانتها في صدارة هذا التحول. فقد أصبحت ثاني دولة في العالم تعتمد كلاً من Foundayo من Eli Lilly وWegovy الفموي من Novo Nordisk، كما كانت أول دولة خارج الولايات المتحدة تُطرح فيها حبوب .Wegovy ويرى جوش جيلبرت، المحلل الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط لدى etoro، أن هذه الخطوة مهمة لأن المرحلة المقبلة من نمو السوق ستعتمد على توسيع استخدام هذه العلاجات عبر الحبوب اليومية بدلاً من الحقن. ومع إظهار أحدث نتائج المسح الوطني الصحي في الإمارات أن 22.4% من البالغين يعانون من السمنة، فإن السوق المحلية تمثل فرصة نمو كبيرة للشركتين.
وتتجلى حدة المنافسة بين Eli Lilly وNovo Nordisk حالياً في أروقة المحاكم الأمريكية، بعدما رفعت Novo Nordisk دعوى قضائية ضد منافستها بشأن مزاعم تتعلق بالإعلانات. ورغم أن هذه القضية لن تغيّر وحدها أسس الاستثمار في القطاع، فإنها تعكس تحول المنافسة من التركيز على توفير كميات كافية من الأدوية إلى التنافس على استقطاب المرضى وكسب حصتهم من السوق.
ويبقى السؤال الأهم للمستثمرين: أي الشركتين تستحق الاستثمار؟ فاليوم لم تعد الشركتان تمثلان الفرصة الاستثمارية نفسها. ولا تزال Eli Lilly تتصدر القطاع، بعدما سجلت إيرادات الربع الأول نمواً بنسبة 56%، وقفزت مبيعات Mounjaro بنسبة 125% وZepbound بنسبة 80%، في حين يواصل خط إنتاجها الدوائي توسيع الفجوة مع المنافسين. كما أضافت الشركة خياراً علاجياً فموياً عبر Foundayo، فيما حقق علاجها القابل للحقن من الجيل التالي retatrutide متوسط فقدان وزن بلغ 20.8% و22.6% في تجربتين إضافيتين ضمن المرحلة الثالثة، وتخطط الشركة لتقديم طلب اعتماده في الولايات المتحدة خلال الربع الأول من عام 2027.
لكن هذه الريادة لها ثمن، إذ يتداول سهم Eli Lilly عند مضاعف ربحية مستقبلية يقارب ضعف نظيره لدى Novo Nordisk، ما يعني أن المستثمرين يدفعون علاوة سعرية مرتفعة مقابل هذا التفوق، وهو ما يرفع سقف التوقعات ويجعل أي نتائج دون المأمول أكثر تأثيراً على السهم.
في المقابل، تمثل Novo Nordisk قصة تعافٍ محتملة، بعدما تراجع سهمها بنحو 24% خلال الاثني عشر شهراً الماضية. وانخفضت مبيعاتها الأساسية في الربع الأول بنسبة 4%، مع تراجع المبيعات في الولايات المتحدة بنسبة 11% نتيجة ضغوط التسعير التي حدّت من أثر نمو حجم المبيعات. ومع ذلك، ارتفعت مبيعات علاجات السمنة بنسبة 22%، كما حقق إطلاق Wegovy الفموي بداية قوية، فيما يمنح طرحه في الإمارات الشركة فرصة لتعزيز حضورها في سوق أثبت سرعة تبنيه للعلاجات الجديدة واعتمادها.
وبالنسبة للمستثمرين في الإمارات، فإن التسارع في طرح علاجات GLP-1 الفموية محلياً يعزز النظرة الإيجابية طويلة الأجل للطلب على منتجات الشركتين. وفي نهاية المطاف، يبقى القرار الاستثماري بين خيارين واضحين: دفع علاوة سعرية للاستثمار في الشركة التي تواصل قيادة السوق، أو المراهنة على تعافي الشركة التي أطلقت شرارة طفرة أدوية إنقاص الوزن.
جوش جيلبرت، المحلل الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط لدى etoro
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة –29 يوليو 2026: تشهد طفرة أدوية إنقاص الوزن تحولاً جديداً، إذ تنتقل المنافسة من الحقن إلى الحبوب الفموية، بينما رسخت الإمارات مكانتها في صدارة هذا التحول. فقد أصبحت ثاني دولة في العالم تعتمد كلاً من Foundayo من Eli Lilly وWegovy الفموي من Novo Nordisk، كما كانت أول دولة خارج الولايات المتحدة تُطرح فيها حبوب .Wegovy ويرى جوش جيلبرت، المحلل الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط لدى etoro، أن هذه الخطوة مهمة لأن المرحلة المقبلة من نمو السوق ستعتمد على توسيع استخدام هذه العلاجات عبر الحبوب اليومية بدلاً من الحقن. ومع إظهار أحدث نتائج المسح الوطني الصحي في الإمارات أن 22.4% من البالغين يعانون من السمنة، فإن السوق المحلية تمثل فرصة نمو كبيرة للشركتين.
وتتجلى حدة المنافسة بين Eli Lilly وNovo Nordisk حالياً في أروقة المحاكم الأمريكية، بعدما رفعت Novo Nordisk دعوى قضائية ضد منافستها بشأن مزاعم تتعلق بالإعلانات. ورغم أن هذه القضية لن تغيّر وحدها أسس الاستثمار في القطاع، فإنها تعكس تحول المنافسة من التركيز على توفير كميات كافية من الأدوية إلى التنافس على استقطاب المرضى وكسب حصتهم من السوق.
ويبقى السؤال الأهم للمستثمرين: أي الشركتين تستحق الاستثمار؟ فاليوم لم تعد الشركتان تمثلان الفرصة الاستثمارية نفسها. ولا تزال Eli Lilly تتصدر القطاع، بعدما سجلت إيرادات الربع الأول نمواً بنسبة 56%، وقفزت مبيعات Mounjaro بنسبة 125% وZepbound بنسبة 80%، في حين يواصل خط إنتاجها الدوائي توسيع الفجوة مع المنافسين. كما أضافت الشركة خياراً علاجياً فموياً عبر Foundayo، فيما حقق علاجها القابل للحقن من الجيل التالي retatrutide متوسط فقدان وزن بلغ 20.8% و22.6% في تجربتين إضافيتين ضمن المرحلة الثالثة، وتخطط الشركة لتقديم طلب اعتماده في الولايات المتحدة خلال الربع الأول من عام 2027.
لكن هذه الريادة لها ثمن، إذ يتداول سهم Eli Lilly عند مضاعف ربحية مستقبلية يقارب ضعف نظيره لدى Novo Nordisk، ما يعني أن المستثمرين يدفعون علاوة سعرية مرتفعة مقابل هذا التفوق، وهو ما يرفع سقف التوقعات ويجعل أي نتائج دون المأمول أكثر تأثيراً على السهم.
في المقابل، تمثل Novo Nordisk قصة تعافٍ محتملة، بعدما تراجع سهمها بنحو 24% خلال الاثني عشر شهراً الماضية. وانخفضت مبيعاتها الأساسية في الربع الأول بنسبة 4%، مع تراجع المبيعات في الولايات المتحدة بنسبة 11% نتيجة ضغوط التسعير التي حدّت من أثر نمو حجم المبيعات. ومع ذلك، ارتفعت مبيعات علاجات السمنة بنسبة 22%، كما حقق إطلاق Wegovy الفموي بداية قوية، فيما يمنح طرحه في الإمارات الشركة فرصة لتعزيز حضورها في سوق أثبت سرعة تبنيه للعلاجات الجديدة واعتمادها.
وبالنسبة للمستثمرين في الإمارات، فإن التسارع في طرح علاجات GLP-1 الفموية محلياً يعزز النظرة الإيجابية طويلة الأجل للطلب على منتجات الشركتين. وفي نهاية المطاف، يبقى القرار الاستثماري بين خيارين واضحين: دفع علاوة سعرية للاستثمار في الشركة التي تواصل قيادة السوق، أو المراهنة على تعافي الشركة التي أطلقت شرارة طفرة أدوية إنقاص الوزن.
جوش جيلبرت، المحلل الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط لدى etoro
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة –29 يوليو 2026: تشهد طفرة أدوية إنقاص الوزن تحولاً جديداً، إذ تنتقل المنافسة من الحقن إلى الحبوب الفموية، بينما رسخت الإمارات مكانتها في صدارة هذا التحول. فقد أصبحت ثاني دولة في العالم تعتمد كلاً من Foundayo من Eli Lilly وWegovy الفموي من Novo Nordisk، كما كانت أول دولة خارج الولايات المتحدة تُطرح فيها حبوب .Wegovy ويرى جوش جيلبرت، المحلل الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط لدى etoro، أن هذه الخطوة مهمة لأن المرحلة المقبلة من نمو السوق ستعتمد على توسيع استخدام هذه العلاجات عبر الحبوب اليومية بدلاً من الحقن. ومع إظهار أحدث نتائج المسح الوطني الصحي في الإمارات أن 22.4% من البالغين يعانون من السمنة، فإن السوق المحلية تمثل فرصة نمو كبيرة للشركتين.
وتتجلى حدة المنافسة بين Eli Lilly وNovo Nordisk حالياً في أروقة المحاكم الأمريكية، بعدما رفعت Novo Nordisk دعوى قضائية ضد منافستها بشأن مزاعم تتعلق بالإعلانات. ورغم أن هذه القضية لن تغيّر وحدها أسس الاستثمار في القطاع، فإنها تعكس تحول المنافسة من التركيز على توفير كميات كافية من الأدوية إلى التنافس على استقطاب المرضى وكسب حصتهم من السوق.
ويبقى السؤال الأهم للمستثمرين: أي الشركتين تستحق الاستثمار؟ فاليوم لم تعد الشركتان تمثلان الفرصة الاستثمارية نفسها. ولا تزال Eli Lilly تتصدر القطاع، بعدما سجلت إيرادات الربع الأول نمواً بنسبة 56%، وقفزت مبيعات Mounjaro بنسبة 125% وZepbound بنسبة 80%، في حين يواصل خط إنتاجها الدوائي توسيع الفجوة مع المنافسين. كما أضافت الشركة خياراً علاجياً فموياً عبر Foundayo، فيما حقق علاجها القابل للحقن من الجيل التالي retatrutide متوسط فقدان وزن بلغ 20.8% و22.6% في تجربتين إضافيتين ضمن المرحلة الثالثة، وتخطط الشركة لتقديم طلب اعتماده في الولايات المتحدة خلال الربع الأول من عام 2027.
لكن هذه الريادة لها ثمن، إذ يتداول سهم Eli Lilly عند مضاعف ربحية مستقبلية يقارب ضعف نظيره لدى Novo Nordisk، ما يعني أن المستثمرين يدفعون علاوة سعرية مرتفعة مقابل هذا التفوق، وهو ما يرفع سقف التوقعات ويجعل أي نتائج دون المأمول أكثر تأثيراً على السهم.
في المقابل، تمثل Novo Nordisk قصة تعافٍ محتملة، بعدما تراجع سهمها بنحو 24% خلال الاثني عشر شهراً الماضية. وانخفضت مبيعاتها الأساسية في الربع الأول بنسبة 4%، مع تراجع المبيعات في الولايات المتحدة بنسبة 11% نتيجة ضغوط التسعير التي حدّت من أثر نمو حجم المبيعات. ومع ذلك، ارتفعت مبيعات علاجات السمنة بنسبة 22%، كما حقق إطلاق Wegovy الفموي بداية قوية، فيما يمنح طرحه في الإمارات الشركة فرصة لتعزيز حضورها في سوق أثبت سرعة تبنيه للعلاجات الجديدة واعتمادها.
وبالنسبة للمستثمرين في الإمارات، فإن التسارع في طرح علاجات GLP-1 الفموية محلياً يعزز النظرة الإيجابية طويلة الأجل للطلب على منتجات الشركتين. وفي نهاية المطاف، يبقى القرار الاستثماري بين خيارين واضحين: دفع علاوة سعرية للاستثمار في الشركة التي تواصل قيادة السوق، أو المراهنة على تعافي الشركة التي أطلقت شرارة طفرة أدوية إنقاص الوزن.
التعليقات
الحبوب الفموية تعيد رسم المشهد الاستثماري لشركات أدوية إنقاص الوزن
التعليقات