تستعد استوديوهات 'مارفل' و'سوني بيكتشرز' للطرح العالمي لفيلم 'سبايدرمان: يوم جديد'، أحدث أعمالهما السينمائية هذا العام، والمقرر عرضه في دور السينما 31 يوليو/ تموز الجاري.
يأتي ذلك في رهان على إعادة البطل الخارق الشهير إلى جذوره الكلاسيكية وسط توقعات بتحقيق أرقام قياسية في شباك التذاكر العالمي.
ويدفع الفيلم الجديد، الذي يخرجه ديستن دانيال كريتون، ويقود بطولته الممثل البريطاني توم هولاند، بشخصية 'بيتر باركر' إلى واقع جديد معقد لا يتعرف فيه أحد على هويته الحقيقية.
ويخوض بطل الفيلم الجديد محاولات مضنية لإعادة بناء حياته الخاصة، إلى جانب حماية مدينة نيويورك من تهديدات إجرامية ذات طابع محلي.
توقعات شباك التذاكر ويواجه 'باركر' في هذه المغامرة أشرارًا بارزين من عالم القصص المصورة، مثل 'سكوربيون' الذي يجسده مايكل ماندو، و'تومبستون' (مارفن جونز الثالث)، فضلاً عن مواجهة تحديات ذهنية قادرة على التسلل إلى عقول البشر، وسط تكهنات بمشاركة شخصيات بارزة في عالم 'مارفل' السينمائي مثل 'هالك' و'بانيشر'، إلى جانب انضمام الممثلة سيدي سينك في دور رئيس لم تكشف تفاصيله بعد.
وحقق العمل ضجة ترويجية واسعة قبيل إطلاقه، حيث حطم الإعلانان الترويجيان للفيلم أرقامًا قياسية في معدلات المشاهدة خلال أول 24 ساعة من طرحهما، إضافة إلى تسجيل أفضل أرقام مبيعات مسبقة للتذاكر خلال السنوات الخمس الأخيرة.
ورفعت منصة 'بوكس أوفيس برو' توقعاتها للفيلم ليصل إلى إيرادات محلية تتراوح بين 230 و250 مليون دولار في الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية أسبوع الافتتاح.
وتوقع موقع 'ديدلاين' إيرادات تتراوح بين 180 و190 مليون دولار، وهو ما يضمن للفيلم تسجيل أكبر افتتاحية سينمائية لهذا العام، مقتربًا من الرقم التاريخي للجزء السابق 'لا طريق للديار' (No Way Home) الصادر عام 2021.
ويشكل الفيلم الجديد الاختبار الأهم لاستوديوهات 'مارفل' لاستعادة زخم شباك التذاكر الملياري، بعد سلسلة ناجحة حققت فيها الأفلام الثلاثة الأولى المنفردة لسبايدرمان ما لا يقل عن 880 مليون دولار لكل منها عالميًا، حيث يراهن صناع العمل على تقديم مزيج بين الحبكة العميقة واستعادة الحنين لجذور البطل لاستقطاب جمهور السينما القدامى والجدد على حد سواء.
تستعد استوديوهات 'مارفل' و'سوني بيكتشرز' للطرح العالمي لفيلم 'سبايدرمان: يوم جديد'، أحدث أعمالهما السينمائية هذا العام، والمقرر عرضه في دور السينما 31 يوليو/ تموز الجاري.
يأتي ذلك في رهان على إعادة البطل الخارق الشهير إلى جذوره الكلاسيكية وسط توقعات بتحقيق أرقام قياسية في شباك التذاكر العالمي.
ويدفع الفيلم الجديد، الذي يخرجه ديستن دانيال كريتون، ويقود بطولته الممثل البريطاني توم هولاند، بشخصية 'بيتر باركر' إلى واقع جديد معقد لا يتعرف فيه أحد على هويته الحقيقية.
ويخوض بطل الفيلم الجديد محاولات مضنية لإعادة بناء حياته الخاصة، إلى جانب حماية مدينة نيويورك من تهديدات إجرامية ذات طابع محلي.
توقعات شباك التذاكر ويواجه 'باركر' في هذه المغامرة أشرارًا بارزين من عالم القصص المصورة، مثل 'سكوربيون' الذي يجسده مايكل ماندو، و'تومبستون' (مارفن جونز الثالث)، فضلاً عن مواجهة تحديات ذهنية قادرة على التسلل إلى عقول البشر، وسط تكهنات بمشاركة شخصيات بارزة في عالم 'مارفل' السينمائي مثل 'هالك' و'بانيشر'، إلى جانب انضمام الممثلة سيدي سينك في دور رئيس لم تكشف تفاصيله بعد.
وحقق العمل ضجة ترويجية واسعة قبيل إطلاقه، حيث حطم الإعلانان الترويجيان للفيلم أرقامًا قياسية في معدلات المشاهدة خلال أول 24 ساعة من طرحهما، إضافة إلى تسجيل أفضل أرقام مبيعات مسبقة للتذاكر خلال السنوات الخمس الأخيرة.
ورفعت منصة 'بوكس أوفيس برو' توقعاتها للفيلم ليصل إلى إيرادات محلية تتراوح بين 230 و250 مليون دولار في الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية أسبوع الافتتاح.
وتوقع موقع 'ديدلاين' إيرادات تتراوح بين 180 و190 مليون دولار، وهو ما يضمن للفيلم تسجيل أكبر افتتاحية سينمائية لهذا العام، مقتربًا من الرقم التاريخي للجزء السابق 'لا طريق للديار' (No Way Home) الصادر عام 2021.
ويشكل الفيلم الجديد الاختبار الأهم لاستوديوهات 'مارفل' لاستعادة زخم شباك التذاكر الملياري، بعد سلسلة ناجحة حققت فيها الأفلام الثلاثة الأولى المنفردة لسبايدرمان ما لا يقل عن 880 مليون دولار لكل منها عالميًا، حيث يراهن صناع العمل على تقديم مزيج بين الحبكة العميقة واستعادة الحنين لجذور البطل لاستقطاب جمهور السينما القدامى والجدد على حد سواء.
تستعد استوديوهات 'مارفل' و'سوني بيكتشرز' للطرح العالمي لفيلم 'سبايدرمان: يوم جديد'، أحدث أعمالهما السينمائية هذا العام، والمقرر عرضه في دور السينما 31 يوليو/ تموز الجاري.
يأتي ذلك في رهان على إعادة البطل الخارق الشهير إلى جذوره الكلاسيكية وسط توقعات بتحقيق أرقام قياسية في شباك التذاكر العالمي.
ويدفع الفيلم الجديد، الذي يخرجه ديستن دانيال كريتون، ويقود بطولته الممثل البريطاني توم هولاند، بشخصية 'بيتر باركر' إلى واقع جديد معقد لا يتعرف فيه أحد على هويته الحقيقية.
ويخوض بطل الفيلم الجديد محاولات مضنية لإعادة بناء حياته الخاصة، إلى جانب حماية مدينة نيويورك من تهديدات إجرامية ذات طابع محلي.
توقعات شباك التذاكر ويواجه 'باركر' في هذه المغامرة أشرارًا بارزين من عالم القصص المصورة، مثل 'سكوربيون' الذي يجسده مايكل ماندو، و'تومبستون' (مارفن جونز الثالث)، فضلاً عن مواجهة تحديات ذهنية قادرة على التسلل إلى عقول البشر، وسط تكهنات بمشاركة شخصيات بارزة في عالم 'مارفل' السينمائي مثل 'هالك' و'بانيشر'، إلى جانب انضمام الممثلة سيدي سينك في دور رئيس لم تكشف تفاصيله بعد.
وحقق العمل ضجة ترويجية واسعة قبيل إطلاقه، حيث حطم الإعلانان الترويجيان للفيلم أرقامًا قياسية في معدلات المشاهدة خلال أول 24 ساعة من طرحهما، إضافة إلى تسجيل أفضل أرقام مبيعات مسبقة للتذاكر خلال السنوات الخمس الأخيرة.
ورفعت منصة 'بوكس أوفيس برو' توقعاتها للفيلم ليصل إلى إيرادات محلية تتراوح بين 230 و250 مليون دولار في الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية أسبوع الافتتاح.
وتوقع موقع 'ديدلاين' إيرادات تتراوح بين 180 و190 مليون دولار، وهو ما يضمن للفيلم تسجيل أكبر افتتاحية سينمائية لهذا العام، مقتربًا من الرقم التاريخي للجزء السابق 'لا طريق للديار' (No Way Home) الصادر عام 2021.
ويشكل الفيلم الجديد الاختبار الأهم لاستوديوهات 'مارفل' لاستعادة زخم شباك التذاكر الملياري، بعد سلسلة ناجحة حققت فيها الأفلام الثلاثة الأولى المنفردة لسبايدرمان ما لا يقل عن 880 مليون دولار لكل منها عالميًا، حيث يراهن صناع العمل على تقديم مزيج بين الحبكة العميقة واستعادة الحنين لجذور البطل لاستقطاب جمهور السينما القدامى والجدد على حد سواء.
التعليقات
"سبايدرمان .. يوم جديد" يراهن على افتتاحية قياسية بربع مليار دولار
التعليقات