مثُل الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادوروـ اليوم الأربعاء أمام محكمة فيدرالية في نيويورك، في ثالث ظهور علني له منذ أن اعتقلته الولايات المتحدة بعملية عسكرية من كاراكاس في يناير/كانون الثاني.
وقالت مراسلة الجزيرة بيسان أبو كويك إن مادورو مثل أمام القاضي، مع زوجته سيليا فلوريس، في جلسة إجرائية مختصرة استمرت 18 دقيقة ضمن القضية المرفوعة ضده بتهم الاتجار بالمخدرات والإرهاب.
وأضافت أن القاضي حدد موعد محاكمته لتبدأ في الأول من يونيو/حزيران من العام المقبل، علما أن الادعاء والدفاع اقترحا جدولا زمنيا لبدء المحاكمة الفعلية في هذه الفترة، بحسب وثائق قُدمت للمحكمة.
وعقدت الجلسة الإجرائية وسط إجراءت أمنية مشددة، في حين نظم مؤيدون للرئيس المعتقل وقفة في محيط المحكمة دعما له.
وأشارت مراسلة الجزيرة إلى موعد مهم مرتقب ضمن هذه العملية القضائية، إذ حدد القاضي مسبقا يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل للبت في طعن فريق دفاع مادورو في صلاحية هذه المحكمة لتولي القضية، حيث أن الدفاع يجادل بأن مادورو رئيس يحظى بالحصانة. ولا يزال مادورو وزوجته محتجزين في سجن بروكلين منذ العملية العسكرية التي نفذتها قوات خاصة أمريكية ألقي خلالها القبض عليهما في منزلهما في كاراكاس وجرى نقلهما إلى نيويورك حيث تم إيداعهما السجن.
ويُحاكم الرئيس الفنزويلي المعتقل في الولايات المتحدة بأربع تهم، من بينها الإرهاب المرتبط بالمخدرات، كما تواجه زوجته سيليا فلوريس (69 عاما) ثلاث تهم، ولكنهما ينفيان تلك التهم جميعها.
وإضافة إلى التهم الموجهة إليه، رفعت عائلات خمسة شبان قُتلوا في فنزويلا دعوى مدنية ضد مادورو في أوائل يوليو/تموز، متهمة إياه بإصدار أوامر بإعدامهم ضمن نمط أوسع من عنف الدولة.
ومن المقرر أن يمثل مادورو، الذي يقبع في سجن بروكلين، أمام محكمة مانهاتن حيث يُحاكم بتهمة الاتجار بالمخدرات هو وزوجته سيليا فلوريس، وذلك في جلسة مخصصة للمسائل الإجرائية. وقبل أشهر، وافقت الإدارة الأمريكية على أن تدفع فنزويلا أتعاب محامي نيكولاس مادورو وزوجته، بعدما كانت إدارة الرئيس دونالد ترمب تمنع كاراكاس من دفع الرسوم القانونية بسبب العقوبات المفروضة على فنزويلا.
وفي أول ظهور له أمام المحكمة في نيويورك، بعد وقت قصير من اعتقاله، قدم نيكولاس مادورو نفسه على أنه 'أسير حرب'.
مثُل الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادوروـ اليوم الأربعاء أمام محكمة فيدرالية في نيويورك، في ثالث ظهور علني له منذ أن اعتقلته الولايات المتحدة بعملية عسكرية من كاراكاس في يناير/كانون الثاني.
وقالت مراسلة الجزيرة بيسان أبو كويك إن مادورو مثل أمام القاضي، مع زوجته سيليا فلوريس، في جلسة إجرائية مختصرة استمرت 18 دقيقة ضمن القضية المرفوعة ضده بتهم الاتجار بالمخدرات والإرهاب.
وأضافت أن القاضي حدد موعد محاكمته لتبدأ في الأول من يونيو/حزيران من العام المقبل، علما أن الادعاء والدفاع اقترحا جدولا زمنيا لبدء المحاكمة الفعلية في هذه الفترة، بحسب وثائق قُدمت للمحكمة.
وعقدت الجلسة الإجرائية وسط إجراءت أمنية مشددة، في حين نظم مؤيدون للرئيس المعتقل وقفة في محيط المحكمة دعما له.
وأشارت مراسلة الجزيرة إلى موعد مهم مرتقب ضمن هذه العملية القضائية، إذ حدد القاضي مسبقا يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل للبت في طعن فريق دفاع مادورو في صلاحية هذه المحكمة لتولي القضية، حيث أن الدفاع يجادل بأن مادورو رئيس يحظى بالحصانة. ولا يزال مادورو وزوجته محتجزين في سجن بروكلين منذ العملية العسكرية التي نفذتها قوات خاصة أمريكية ألقي خلالها القبض عليهما في منزلهما في كاراكاس وجرى نقلهما إلى نيويورك حيث تم إيداعهما السجن.
ويُحاكم الرئيس الفنزويلي المعتقل في الولايات المتحدة بأربع تهم، من بينها الإرهاب المرتبط بالمخدرات، كما تواجه زوجته سيليا فلوريس (69 عاما) ثلاث تهم، ولكنهما ينفيان تلك التهم جميعها.
وإضافة إلى التهم الموجهة إليه، رفعت عائلات خمسة شبان قُتلوا في فنزويلا دعوى مدنية ضد مادورو في أوائل يوليو/تموز، متهمة إياه بإصدار أوامر بإعدامهم ضمن نمط أوسع من عنف الدولة.
ومن المقرر أن يمثل مادورو، الذي يقبع في سجن بروكلين، أمام محكمة مانهاتن حيث يُحاكم بتهمة الاتجار بالمخدرات هو وزوجته سيليا فلوريس، وذلك في جلسة مخصصة للمسائل الإجرائية. وقبل أشهر، وافقت الإدارة الأمريكية على أن تدفع فنزويلا أتعاب محامي نيكولاس مادورو وزوجته، بعدما كانت إدارة الرئيس دونالد ترمب تمنع كاراكاس من دفع الرسوم القانونية بسبب العقوبات المفروضة على فنزويلا.
وفي أول ظهور له أمام المحكمة في نيويورك، بعد وقت قصير من اعتقاله، قدم نيكولاس مادورو نفسه على أنه 'أسير حرب'.
مثُل الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادوروـ اليوم الأربعاء أمام محكمة فيدرالية في نيويورك، في ثالث ظهور علني له منذ أن اعتقلته الولايات المتحدة بعملية عسكرية من كاراكاس في يناير/كانون الثاني.
وقالت مراسلة الجزيرة بيسان أبو كويك إن مادورو مثل أمام القاضي، مع زوجته سيليا فلوريس، في جلسة إجرائية مختصرة استمرت 18 دقيقة ضمن القضية المرفوعة ضده بتهم الاتجار بالمخدرات والإرهاب.
وأضافت أن القاضي حدد موعد محاكمته لتبدأ في الأول من يونيو/حزيران من العام المقبل، علما أن الادعاء والدفاع اقترحا جدولا زمنيا لبدء المحاكمة الفعلية في هذه الفترة، بحسب وثائق قُدمت للمحكمة.
وعقدت الجلسة الإجرائية وسط إجراءت أمنية مشددة، في حين نظم مؤيدون للرئيس المعتقل وقفة في محيط المحكمة دعما له.
وأشارت مراسلة الجزيرة إلى موعد مهم مرتقب ضمن هذه العملية القضائية، إذ حدد القاضي مسبقا يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل للبت في طعن فريق دفاع مادورو في صلاحية هذه المحكمة لتولي القضية، حيث أن الدفاع يجادل بأن مادورو رئيس يحظى بالحصانة. ولا يزال مادورو وزوجته محتجزين في سجن بروكلين منذ العملية العسكرية التي نفذتها قوات خاصة أمريكية ألقي خلالها القبض عليهما في منزلهما في كاراكاس وجرى نقلهما إلى نيويورك حيث تم إيداعهما السجن.
ويُحاكم الرئيس الفنزويلي المعتقل في الولايات المتحدة بأربع تهم، من بينها الإرهاب المرتبط بالمخدرات، كما تواجه زوجته سيليا فلوريس (69 عاما) ثلاث تهم، ولكنهما ينفيان تلك التهم جميعها.
وإضافة إلى التهم الموجهة إليه، رفعت عائلات خمسة شبان قُتلوا في فنزويلا دعوى مدنية ضد مادورو في أوائل يوليو/تموز، متهمة إياه بإصدار أوامر بإعدامهم ضمن نمط أوسع من عنف الدولة.
ومن المقرر أن يمثل مادورو، الذي يقبع في سجن بروكلين، أمام محكمة مانهاتن حيث يُحاكم بتهمة الاتجار بالمخدرات هو وزوجته سيليا فلوريس، وذلك في جلسة مخصصة للمسائل الإجرائية. وقبل أشهر، وافقت الإدارة الأمريكية على أن تدفع فنزويلا أتعاب محامي نيكولاس مادورو وزوجته، بعدما كانت إدارة الرئيس دونالد ترمب تمنع كاراكاس من دفع الرسوم القانونية بسبب العقوبات المفروضة على فنزويلا.
وفي أول ظهور له أمام المحكمة في نيويورك، بعد وقت قصير من اعتقاله، قدم نيكولاس مادورو نفسه على أنه 'أسير حرب'.
التعليقات