رغم الوقت الطويل والمساحة الزمنية المريحة التي أخذها الاتحاد لحسم ملف تعيين المدرب بادو الزاكي لقيادة النشامى خلفًا للمدرب جمال السلامي، إلا أن ردود الفعل في الشارع الرياضي جاءت باردة، متباينة، وغاضبة في كثير من الأحيان، وكأن التغيير جاء شكلياً فقط دون أي رؤية حقيقية للنهوض بالكرة الأردنية.
المدرسة المغربية: إنجاز يُحترم.. ولكن!
لا أحد يُنكر ما قدمته المدرسة المغربية للكرة الأردنية، فالإنجازات التاريخية التي تحققت ستبقى محفورة في الذاكرة، لكن الشارع الأردني كان ينتظر خطوة إلى الأمام، خطوة بنكهة 'مونديالية' مختلفة، وتغييرًا جذريًا في الفكر الكروي الذي بدأ يتآكل.
لقد بدا واضحًا للجميع أن الحبل الموصول بين حسين عموتة وخلفه جمال السلامي نقل نفس الأفكار، نفس التردد، ونفس النهج الدفاعي الصرف الذي أثر بشكل مباشر وقاسي على ترتيب النشامى في التصنيف العالمي.
واليوم، يعود الاتحاد ليعيد إنتاج نفس السيناريو، وكأن الكرة الأردنية أصبحت حصريًا لمدربي المدرسة المغربية دون غيرهم!
شبح التوصيات والخوف من التكرار
التخوف الأكبر اليوم في الشارع الكروي هو أن تنتقل 'تركة' السلامي وتوصياته الجاهزة إلى بادو الزاكي، ليجد المدرب الجديد نفسه يسير على نفس السكة، فلسان حال الشارع الأردني يتساءل بمرارة:
إن المطلوب اليوم ليس مجرد اسم كبير أو سيرة ذاتية قديمة، بل مدرب يملك الجرأة لثورة حقيقية في التشكيلة، فمنتخبنا بحاجة ماسة لضخ دماء جديدة، واكتشاف وجوه واعدة تُنعش الكرة الأردنية وتخرجنا من 'شرنقة' الأسماء المستهلكة التي خاضت المنافسات السابقة ووصلت إلى حد الإشباع.
إن استمرار الاعتماد على نفس الأسماء وتكرار نفس الخطط الدفاعية لن يقودنا إلا للمزيد من التراجع، فالشارع الرياضي يطالب بفكر هجومي شجاع، ووجوه جديدة تعيد للنشامى هيبتهم، لا بمدرب يأتي ليدير التركة القديمة برداء جديد.
المشكلة الحقيقية لا تكمن فقط في اختيار بادو الزاكي كاسم، بل في طريقة إدارة الملف برمتها؛ فالاتحاد يتعامل مع المنتخب بمنطق 'القص واللصق'، وكأن التطوير يتحقق بمجرد تغيير وجه على دكة البدلاء مع الإبقاء على نفس الكتالوج!
اليوم، لم يعد لدى الشارع الأردني أي رفاهية لمتابعة تجارب واختبارات جديدة على حساب اسم وهيبة النشامى، وخاصة وأننا مقبلون على مراحل حاسمة تتطلب جيلًا يتنفس بطموح جديد، لا لاعبين يعيشون على أمجاد الماضي ويكررون نفس الأخطاء بنفس السيناريو.
إذا لم يمتلك الزاكي الجرأة الكافية لكسر هذه الدائرة المغلقة، وإقصاء 'المجاملات' لصالح خامات جديدة تستحق ارتداء قميص المنتخب، فإن خيبة الأمل القادمة ستكون أسرع وأقسى مما يتوقع الجميع.
الكرة الآن في ملعب المدرب والاتحاد.. إما تغيير شامل يفرض نفسه، أو استمرار في الانحدار بنفس الأفكار.
دعاء الموسى
رغم الوقت الطويل والمساحة الزمنية المريحة التي أخذها الاتحاد لحسم ملف تعيين المدرب بادو الزاكي لقيادة النشامى خلفًا للمدرب جمال السلامي، إلا أن ردود الفعل في الشارع الرياضي جاءت باردة، متباينة، وغاضبة في كثير من الأحيان، وكأن التغيير جاء شكلياً فقط دون أي رؤية حقيقية للنهوض بالكرة الأردنية.
المدرسة المغربية: إنجاز يُحترم.. ولكن!
لا أحد يُنكر ما قدمته المدرسة المغربية للكرة الأردنية، فالإنجازات التاريخية التي تحققت ستبقى محفورة في الذاكرة، لكن الشارع الأردني كان ينتظر خطوة إلى الأمام، خطوة بنكهة 'مونديالية' مختلفة، وتغييرًا جذريًا في الفكر الكروي الذي بدأ يتآكل.
لقد بدا واضحًا للجميع أن الحبل الموصول بين حسين عموتة وخلفه جمال السلامي نقل نفس الأفكار، نفس التردد، ونفس النهج الدفاعي الصرف الذي أثر بشكل مباشر وقاسي على ترتيب النشامى في التصنيف العالمي.
واليوم، يعود الاتحاد ليعيد إنتاج نفس السيناريو، وكأن الكرة الأردنية أصبحت حصريًا لمدربي المدرسة المغربية دون غيرهم!
شبح التوصيات والخوف من التكرار
التخوف الأكبر اليوم في الشارع الكروي هو أن تنتقل 'تركة' السلامي وتوصياته الجاهزة إلى بادو الزاكي، ليجد المدرب الجديد نفسه يسير على نفس السكة، فلسان حال الشارع الأردني يتساءل بمرارة:
إن المطلوب اليوم ليس مجرد اسم كبير أو سيرة ذاتية قديمة، بل مدرب يملك الجرأة لثورة حقيقية في التشكيلة، فمنتخبنا بحاجة ماسة لضخ دماء جديدة، واكتشاف وجوه واعدة تُنعش الكرة الأردنية وتخرجنا من 'شرنقة' الأسماء المستهلكة التي خاضت المنافسات السابقة ووصلت إلى حد الإشباع.
إن استمرار الاعتماد على نفس الأسماء وتكرار نفس الخطط الدفاعية لن يقودنا إلا للمزيد من التراجع، فالشارع الرياضي يطالب بفكر هجومي شجاع، ووجوه جديدة تعيد للنشامى هيبتهم، لا بمدرب يأتي ليدير التركة القديمة برداء جديد.
المشكلة الحقيقية لا تكمن فقط في اختيار بادو الزاكي كاسم، بل في طريقة إدارة الملف برمتها؛ فالاتحاد يتعامل مع المنتخب بمنطق 'القص واللصق'، وكأن التطوير يتحقق بمجرد تغيير وجه على دكة البدلاء مع الإبقاء على نفس الكتالوج!
اليوم، لم يعد لدى الشارع الأردني أي رفاهية لمتابعة تجارب واختبارات جديدة على حساب اسم وهيبة النشامى، وخاصة وأننا مقبلون على مراحل حاسمة تتطلب جيلًا يتنفس بطموح جديد، لا لاعبين يعيشون على أمجاد الماضي ويكررون نفس الأخطاء بنفس السيناريو.
إذا لم يمتلك الزاكي الجرأة الكافية لكسر هذه الدائرة المغلقة، وإقصاء 'المجاملات' لصالح خامات جديدة تستحق ارتداء قميص المنتخب، فإن خيبة الأمل القادمة ستكون أسرع وأقسى مما يتوقع الجميع.
الكرة الآن في ملعب المدرب والاتحاد.. إما تغيير شامل يفرض نفسه، أو استمرار في الانحدار بنفس الأفكار.
دعاء الموسى
رغم الوقت الطويل والمساحة الزمنية المريحة التي أخذها الاتحاد لحسم ملف تعيين المدرب بادو الزاكي لقيادة النشامى خلفًا للمدرب جمال السلامي، إلا أن ردود الفعل في الشارع الرياضي جاءت باردة، متباينة، وغاضبة في كثير من الأحيان، وكأن التغيير جاء شكلياً فقط دون أي رؤية حقيقية للنهوض بالكرة الأردنية.
المدرسة المغربية: إنجاز يُحترم.. ولكن!
لا أحد يُنكر ما قدمته المدرسة المغربية للكرة الأردنية، فالإنجازات التاريخية التي تحققت ستبقى محفورة في الذاكرة، لكن الشارع الأردني كان ينتظر خطوة إلى الأمام، خطوة بنكهة 'مونديالية' مختلفة، وتغييرًا جذريًا في الفكر الكروي الذي بدأ يتآكل.
لقد بدا واضحًا للجميع أن الحبل الموصول بين حسين عموتة وخلفه جمال السلامي نقل نفس الأفكار، نفس التردد، ونفس النهج الدفاعي الصرف الذي أثر بشكل مباشر وقاسي على ترتيب النشامى في التصنيف العالمي.
واليوم، يعود الاتحاد ليعيد إنتاج نفس السيناريو، وكأن الكرة الأردنية أصبحت حصريًا لمدربي المدرسة المغربية دون غيرهم!
شبح التوصيات والخوف من التكرار
التخوف الأكبر اليوم في الشارع الكروي هو أن تنتقل 'تركة' السلامي وتوصياته الجاهزة إلى بادو الزاكي، ليجد المدرب الجديد نفسه يسير على نفس السكة، فلسان حال الشارع الأردني يتساءل بمرارة:
إن المطلوب اليوم ليس مجرد اسم كبير أو سيرة ذاتية قديمة، بل مدرب يملك الجرأة لثورة حقيقية في التشكيلة، فمنتخبنا بحاجة ماسة لضخ دماء جديدة، واكتشاف وجوه واعدة تُنعش الكرة الأردنية وتخرجنا من 'شرنقة' الأسماء المستهلكة التي خاضت المنافسات السابقة ووصلت إلى حد الإشباع.
إن استمرار الاعتماد على نفس الأسماء وتكرار نفس الخطط الدفاعية لن يقودنا إلا للمزيد من التراجع، فالشارع الرياضي يطالب بفكر هجومي شجاع، ووجوه جديدة تعيد للنشامى هيبتهم، لا بمدرب يأتي ليدير التركة القديمة برداء جديد.
المشكلة الحقيقية لا تكمن فقط في اختيار بادو الزاكي كاسم، بل في طريقة إدارة الملف برمتها؛ فالاتحاد يتعامل مع المنتخب بمنطق 'القص واللصق'، وكأن التطوير يتحقق بمجرد تغيير وجه على دكة البدلاء مع الإبقاء على نفس الكتالوج!
اليوم، لم يعد لدى الشارع الأردني أي رفاهية لمتابعة تجارب واختبارات جديدة على حساب اسم وهيبة النشامى، وخاصة وأننا مقبلون على مراحل حاسمة تتطلب جيلًا يتنفس بطموح جديد، لا لاعبين يعيشون على أمجاد الماضي ويكررون نفس الأخطاء بنفس السيناريو.
إذا لم يمتلك الزاكي الجرأة الكافية لكسر هذه الدائرة المغلقة، وإقصاء 'المجاملات' لصالح خامات جديدة تستحق ارتداء قميص المنتخب، فإن خيبة الأمل القادمة ستكون أسرع وأقسى مما يتوقع الجميع.
الكرة الآن في ملعب المدرب والاتحاد.. إما تغيير شامل يفرض نفسه، أو استمرار في الانحدار بنفس الأفكار.
التعليقات