لا تتصلّ ولا تبعت واسطة رح اسجل المكالمة وانشرها ..
في مشهد من مشاهد مواجهة المسؤول ' أ ' الأعلى ، الذي ردّ ب ' روح اشتكي ليش جاي لعندي ' لم يكن جوابه مستغربا ، فنحن اصحاب باع في التعامل مع هذه ' الأذناب ' ما اثار الاستغراب ليس جواب نائبه الذي كان يحضر اللقاء ، لكن : جواب هذا النائب من جهة ؛ و الذي زاد باستهزاء مرفق بابتسامة ... ، أو عفوا ذنب ... ؛ لان هناك فارقا بينهما : ' بدك تروح على ...... روح ' .
حين أحسّ ' أ ' بأنّه يخاطب شخصا ليس من أولئك الذين يعرف مستواهم ، ولا ينتظر من السماء أن تقتصّ له ، اجابنا اثناء الخروج : شوف فلان ويقصد ' ب ' باعتباره المسؤول المباشر للقضيّة ، بدوره ' ب ' لم يجد حين مواجهته بالاوراق مهرباً ؛ سوى التذرّع بمن سبقه في المركز ؛ قائلا : ' انا بدي أرقّع وراهم ' هذين اللقاءين كانا بعد اتصال تلقيته من ' ب ' على اثر تقديم استدعاء خطي ل ' أ ' بعدها لم يرد ' ب ' على اتصالاتي .
' ب 'ذاته كان يعمل ضمن مؤسسة يعمل فيها ' س ' الذي كان محوراً لتعاضد مجموعة شبكات عصابات ؛ تآلفت مع شبكة الكبسة لحمايته ؛ قبل أن تفرّق هؤلاء قوة ' الضرب بيد من حديد ' كلّاً إلى منصبه الأعلى ' معالي ، معالي ، سعادة ' على التوالي : ' أ ، ب ، المسؤول المخزوق الذي يحتاج ترقيعا '
معالي البنشرجي ' مكوّش ' باعتباره صاحب رتبة في العصابة ؛ فهو يملك مفتاحاً سريّا ؛ يفتح له كلّ الأبواب . هذا معتاد ، لكن الزيادة في أنّه ' مبنشر ' في مكان محجوز له ؛ حتى عندما يغادر إلى آخر ، بل حتى عندما يستقيل منه ؛ يبقى محجوزاً له في عهدة العصابة .
لن يفوتنا التأكيد على أنّ جرأة ' البنشرجي ' على ' المخزوق ' كانت باعتبار البنشرجي من أبناء الشقة رقم ' 1 ' في حين أنّ الثاني من أبناء الشقّة رقم ' 2 '
د . راشد الشاشاني
لا تتصلّ ولا تبعت واسطة رح اسجل المكالمة وانشرها ..
في مشهد من مشاهد مواجهة المسؤول ' أ ' الأعلى ، الذي ردّ ب ' روح اشتكي ليش جاي لعندي ' لم يكن جوابه مستغربا ، فنحن اصحاب باع في التعامل مع هذه ' الأذناب ' ما اثار الاستغراب ليس جواب نائبه الذي كان يحضر اللقاء ، لكن : جواب هذا النائب من جهة ؛ و الذي زاد باستهزاء مرفق بابتسامة ... ، أو عفوا ذنب ... ؛ لان هناك فارقا بينهما : ' بدك تروح على ...... روح ' .
حين أحسّ ' أ ' بأنّه يخاطب شخصا ليس من أولئك الذين يعرف مستواهم ، ولا ينتظر من السماء أن تقتصّ له ، اجابنا اثناء الخروج : شوف فلان ويقصد ' ب ' باعتباره المسؤول المباشر للقضيّة ، بدوره ' ب ' لم يجد حين مواجهته بالاوراق مهرباً ؛ سوى التذرّع بمن سبقه في المركز ؛ قائلا : ' انا بدي أرقّع وراهم ' هذين اللقاءين كانا بعد اتصال تلقيته من ' ب ' على اثر تقديم استدعاء خطي ل ' أ ' بعدها لم يرد ' ب ' على اتصالاتي .
' ب 'ذاته كان يعمل ضمن مؤسسة يعمل فيها ' س ' الذي كان محوراً لتعاضد مجموعة شبكات عصابات ؛ تآلفت مع شبكة الكبسة لحمايته ؛ قبل أن تفرّق هؤلاء قوة ' الضرب بيد من حديد ' كلّاً إلى منصبه الأعلى ' معالي ، معالي ، سعادة ' على التوالي : ' أ ، ب ، المسؤول المخزوق الذي يحتاج ترقيعا '
معالي البنشرجي ' مكوّش ' باعتباره صاحب رتبة في العصابة ؛ فهو يملك مفتاحاً سريّا ؛ يفتح له كلّ الأبواب . هذا معتاد ، لكن الزيادة في أنّه ' مبنشر ' في مكان محجوز له ؛ حتى عندما يغادر إلى آخر ، بل حتى عندما يستقيل منه ؛ يبقى محجوزاً له في عهدة العصابة .
لن يفوتنا التأكيد على أنّ جرأة ' البنشرجي ' على ' المخزوق ' كانت باعتبار البنشرجي من أبناء الشقة رقم ' 1 ' في حين أنّ الثاني من أبناء الشقّة رقم ' 2 '
د . راشد الشاشاني
لا تتصلّ ولا تبعت واسطة رح اسجل المكالمة وانشرها ..
في مشهد من مشاهد مواجهة المسؤول ' أ ' الأعلى ، الذي ردّ ب ' روح اشتكي ليش جاي لعندي ' لم يكن جوابه مستغربا ، فنحن اصحاب باع في التعامل مع هذه ' الأذناب ' ما اثار الاستغراب ليس جواب نائبه الذي كان يحضر اللقاء ، لكن : جواب هذا النائب من جهة ؛ و الذي زاد باستهزاء مرفق بابتسامة ... ، أو عفوا ذنب ... ؛ لان هناك فارقا بينهما : ' بدك تروح على ...... روح ' .
حين أحسّ ' أ ' بأنّه يخاطب شخصا ليس من أولئك الذين يعرف مستواهم ، ولا ينتظر من السماء أن تقتصّ له ، اجابنا اثناء الخروج : شوف فلان ويقصد ' ب ' باعتباره المسؤول المباشر للقضيّة ، بدوره ' ب ' لم يجد حين مواجهته بالاوراق مهرباً ؛ سوى التذرّع بمن سبقه في المركز ؛ قائلا : ' انا بدي أرقّع وراهم ' هذين اللقاءين كانا بعد اتصال تلقيته من ' ب ' على اثر تقديم استدعاء خطي ل ' أ ' بعدها لم يرد ' ب ' على اتصالاتي .
' ب 'ذاته كان يعمل ضمن مؤسسة يعمل فيها ' س ' الذي كان محوراً لتعاضد مجموعة شبكات عصابات ؛ تآلفت مع شبكة الكبسة لحمايته ؛ قبل أن تفرّق هؤلاء قوة ' الضرب بيد من حديد ' كلّاً إلى منصبه الأعلى ' معالي ، معالي ، سعادة ' على التوالي : ' أ ، ب ، المسؤول المخزوق الذي يحتاج ترقيعا '
معالي البنشرجي ' مكوّش ' باعتباره صاحب رتبة في العصابة ؛ فهو يملك مفتاحاً سريّا ؛ يفتح له كلّ الأبواب . هذا معتاد ، لكن الزيادة في أنّه ' مبنشر ' في مكان محجوز له ؛ حتى عندما يغادر إلى آخر ، بل حتى عندما يستقيل منه ؛ يبقى محجوزاً له في عهدة العصابة .
لن يفوتنا التأكيد على أنّ جرأة ' البنشرجي ' على ' المخزوق ' كانت باعتبار البنشرجي من أبناء الشقة رقم ' 1 ' في حين أنّ الثاني من أبناء الشقّة رقم ' 2 '
التعليقات