انتشرت صورة الطفل لامين يامال بين ذراعي ليونيل ميسي بشكل واسع قبل اللقاء المرتقب الذي يجمع بين النجمين الكبيرين في نهائي كأس العالم 2026.
ويلتقي منتخب إسبانيا منافسه الأرجنتين بعد غدٍ الأحد في نهائي كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة تراود ميسي ويامال في أول لقاء بينهما.
هذه الصورة باتت الأشهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ تأهل منتخبي إسبانيا والأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026.
وتبقى كواليس هذه الصورة مثار تساؤلات عديدة من متابعي كرة القدم حول العالم خاصة بعد انتشارها بصورة كبيرة.
وبمحض الصدفة، التُقطت صورة الطفل الذي لم يتجاوز عمره بضعة أشهر مع ميسي الذي يصنفه البعض بأنه أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم.
وتحقق ذلك بفضل مشروع أطلقته مؤسسة نادي برشلونة العام 2008،خلال فترة رئاسة خوان لابورتا الأولى.
وأقيم حفل سنوي بالتعاون مع صحيفة 'سبورت' العام 2008 لجمع التبرعات لمنظمة اليونيسف وأعمال المؤسسة الخيرية، وهو إجراء اتبعه نادي برشلونة منذ العام 2004.
وسلط حفل 2008 الضوء على برامج دعم الأطفال حول العالم، وحظي بدعم أعضاء الفريق الكتالوني، في ذلك الوقت، كانت الدكتورة مارتا سيغو، المديرة العامة الحالية للمؤسسة، هي المسؤولة عن المشروع.
واختارت المؤسسة والجمعيات الخيرية التابعة لها اللاعبين الذين سيظهرون في الصور، من بينهم: ديكو، المدير الرياضي الحالي بنادي برشلونة، وبويان كركيتش، منسق القسم نفسه، ورافائيل ماركيز، مدرب برشلونة أتلتيك الحالي، وتشافي هيرنانديز، سفير المؤسسة والمدرب السابق للفريق الأول.
وهكذا التقى ليونيل ميسي، الذي كان يبلغ من العمر 20 عامًا فقط ولكنه كان يُظهر بالفعل بوادر لاعب استثنائي، مع لامين يامال للمرة الأولى.
وبعد تألق الطفل وتأهله لنهائي كأس العالم ليواجه ليونيل ميسي، أصبحت هذه الصورة واحدة من أشهر الصور في تاريخ كرة القدم على الإطلاق.
انتشرت صورة الطفل لامين يامال بين ذراعي ليونيل ميسي بشكل واسع قبل اللقاء المرتقب الذي يجمع بين النجمين الكبيرين في نهائي كأس العالم 2026.
ويلتقي منتخب إسبانيا منافسه الأرجنتين بعد غدٍ الأحد في نهائي كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة تراود ميسي ويامال في أول لقاء بينهما.
هذه الصورة باتت الأشهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ تأهل منتخبي إسبانيا والأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026.
وتبقى كواليس هذه الصورة مثار تساؤلات عديدة من متابعي كرة القدم حول العالم خاصة بعد انتشارها بصورة كبيرة.
وبمحض الصدفة، التُقطت صورة الطفل الذي لم يتجاوز عمره بضعة أشهر مع ميسي الذي يصنفه البعض بأنه أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم.
وتحقق ذلك بفضل مشروع أطلقته مؤسسة نادي برشلونة العام 2008،خلال فترة رئاسة خوان لابورتا الأولى.
وأقيم حفل سنوي بالتعاون مع صحيفة 'سبورت' العام 2008 لجمع التبرعات لمنظمة اليونيسف وأعمال المؤسسة الخيرية، وهو إجراء اتبعه نادي برشلونة منذ العام 2004.
وسلط حفل 2008 الضوء على برامج دعم الأطفال حول العالم، وحظي بدعم أعضاء الفريق الكتالوني، في ذلك الوقت، كانت الدكتورة مارتا سيغو، المديرة العامة الحالية للمؤسسة، هي المسؤولة عن المشروع.
واختارت المؤسسة والجمعيات الخيرية التابعة لها اللاعبين الذين سيظهرون في الصور، من بينهم: ديكو، المدير الرياضي الحالي بنادي برشلونة، وبويان كركيتش، منسق القسم نفسه، ورافائيل ماركيز، مدرب برشلونة أتلتيك الحالي، وتشافي هيرنانديز، سفير المؤسسة والمدرب السابق للفريق الأول.
وهكذا التقى ليونيل ميسي، الذي كان يبلغ من العمر 20 عامًا فقط ولكنه كان يُظهر بالفعل بوادر لاعب استثنائي، مع لامين يامال للمرة الأولى.
وبعد تألق الطفل وتأهله لنهائي كأس العالم ليواجه ليونيل ميسي، أصبحت هذه الصورة واحدة من أشهر الصور في تاريخ كرة القدم على الإطلاق.
انتشرت صورة الطفل لامين يامال بين ذراعي ليونيل ميسي بشكل واسع قبل اللقاء المرتقب الذي يجمع بين النجمين الكبيرين في نهائي كأس العالم 2026.
ويلتقي منتخب إسبانيا منافسه الأرجنتين بعد غدٍ الأحد في نهائي كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة تراود ميسي ويامال في أول لقاء بينهما.
هذه الصورة باتت الأشهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ تأهل منتخبي إسبانيا والأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026.
وتبقى كواليس هذه الصورة مثار تساؤلات عديدة من متابعي كرة القدم حول العالم خاصة بعد انتشارها بصورة كبيرة.
وبمحض الصدفة، التُقطت صورة الطفل الذي لم يتجاوز عمره بضعة أشهر مع ميسي الذي يصنفه البعض بأنه أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم.
وتحقق ذلك بفضل مشروع أطلقته مؤسسة نادي برشلونة العام 2008،خلال فترة رئاسة خوان لابورتا الأولى.
وأقيم حفل سنوي بالتعاون مع صحيفة 'سبورت' العام 2008 لجمع التبرعات لمنظمة اليونيسف وأعمال المؤسسة الخيرية، وهو إجراء اتبعه نادي برشلونة منذ العام 2004.
وسلط حفل 2008 الضوء على برامج دعم الأطفال حول العالم، وحظي بدعم أعضاء الفريق الكتالوني، في ذلك الوقت، كانت الدكتورة مارتا سيغو، المديرة العامة الحالية للمؤسسة، هي المسؤولة عن المشروع.
واختارت المؤسسة والجمعيات الخيرية التابعة لها اللاعبين الذين سيظهرون في الصور، من بينهم: ديكو، المدير الرياضي الحالي بنادي برشلونة، وبويان كركيتش، منسق القسم نفسه، ورافائيل ماركيز، مدرب برشلونة أتلتيك الحالي، وتشافي هيرنانديز، سفير المؤسسة والمدرب السابق للفريق الأول.
وهكذا التقى ليونيل ميسي، الذي كان يبلغ من العمر 20 عامًا فقط ولكنه كان يُظهر بالفعل بوادر لاعب استثنائي، مع لامين يامال للمرة الأولى.
وبعد تألق الطفل وتأهله لنهائي كأس العالم ليواجه ليونيل ميسي، أصبحت هذه الصورة واحدة من أشهر الصور في تاريخ كرة القدم على الإطلاق.
التعليقات