نفّذ معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، 114 عملية عيون، أجرتها كوادر طبية وجراحية متخصصة في القطاع الخاص، في عدد من مناطق المملكة ومخيمات اللجوء، استفاد منها 16 طفلا و98 بالغا من الأردنيين والأشقاء السوريين والفلسطينيين والعراقيين، إضافة إلى جنسيات أخرى. وأُجريت العمليات ضمن مشروع 'تعزيز وتنسيق خدمات صحة العيون في الأردن'، الذي ينفذه المعهد بدعم من مؤسسة فريد هولوز، بهدف تحسين الوصول إلى خدمات الكشف المبكر والعلاج والرعاية المتخصصة، والحد من الإعاقة البصرية، وتعزيز جودة الحياة للأطفال والبالغين من الفئات الأكثر احتياجا. وتضمنت العمليات تدخلات جراحية وعلاجية متقدمة، شملت عمليات إزالة الساد (المياه البيضاء)، وتصحيح الحول الأفقي والرأسي، وإصلاح ارتخاء الجفن العلوي، وفتح مجرى الدمع، واستئصال الجسم الزجاجي للشبكية. كما تضمنت العلاج بليزر ياغ، وحقن دواء إيليا داخل الجسم الزجاجي، وحقن دواء فابيسمو داخل الجسم الزجاجي، وذلك لعلاج عدد من أمراض العيون والشبكية التي قد تؤدي إلى ضعف أو فقدان البصر في حال عدم التدخل المبكر. وقال معهد العناية بصحة الأسرة، في بيان اليوم الأربعاء، إنه يواصل من خلال برامجه الطبية المتخصصة وبالتعاون مع شراكاته المحلية والدولية، تقديم خدمات متكاملة في مجال طب وجراحة العيون، انطلاقا من رسالته الإنسانية الهادفة إلى تعزيز العدالة في الحصول على الرعاية الصحية، وتمكين الأفراد من التمتع بحياة أكثر صحة وإنتاجية، لا سيما الأشخاص الأكثر عرضة لخطر فقدان البصر.
نفّذ معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، 114 عملية عيون، أجرتها كوادر طبية وجراحية متخصصة في القطاع الخاص، في عدد من مناطق المملكة ومخيمات اللجوء، استفاد منها 16 طفلا و98 بالغا من الأردنيين والأشقاء السوريين والفلسطينيين والعراقيين، إضافة إلى جنسيات أخرى. وأُجريت العمليات ضمن مشروع 'تعزيز وتنسيق خدمات صحة العيون في الأردن'، الذي ينفذه المعهد بدعم من مؤسسة فريد هولوز، بهدف تحسين الوصول إلى خدمات الكشف المبكر والعلاج والرعاية المتخصصة، والحد من الإعاقة البصرية، وتعزيز جودة الحياة للأطفال والبالغين من الفئات الأكثر احتياجا. وتضمنت العمليات تدخلات جراحية وعلاجية متقدمة، شملت عمليات إزالة الساد (المياه البيضاء)، وتصحيح الحول الأفقي والرأسي، وإصلاح ارتخاء الجفن العلوي، وفتح مجرى الدمع، واستئصال الجسم الزجاجي للشبكية. كما تضمنت العلاج بليزر ياغ، وحقن دواء إيليا داخل الجسم الزجاجي، وحقن دواء فابيسمو داخل الجسم الزجاجي، وذلك لعلاج عدد من أمراض العيون والشبكية التي قد تؤدي إلى ضعف أو فقدان البصر في حال عدم التدخل المبكر. وقال معهد العناية بصحة الأسرة، في بيان اليوم الأربعاء، إنه يواصل من خلال برامجه الطبية المتخصصة وبالتعاون مع شراكاته المحلية والدولية، تقديم خدمات متكاملة في مجال طب وجراحة العيون، انطلاقا من رسالته الإنسانية الهادفة إلى تعزيز العدالة في الحصول على الرعاية الصحية، وتمكين الأفراد من التمتع بحياة أكثر صحة وإنتاجية، لا سيما الأشخاص الأكثر عرضة لخطر فقدان البصر.
نفّذ معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، 114 عملية عيون، أجرتها كوادر طبية وجراحية متخصصة في القطاع الخاص، في عدد من مناطق المملكة ومخيمات اللجوء، استفاد منها 16 طفلا و98 بالغا من الأردنيين والأشقاء السوريين والفلسطينيين والعراقيين، إضافة إلى جنسيات أخرى. وأُجريت العمليات ضمن مشروع 'تعزيز وتنسيق خدمات صحة العيون في الأردن'، الذي ينفذه المعهد بدعم من مؤسسة فريد هولوز، بهدف تحسين الوصول إلى خدمات الكشف المبكر والعلاج والرعاية المتخصصة، والحد من الإعاقة البصرية، وتعزيز جودة الحياة للأطفال والبالغين من الفئات الأكثر احتياجا. وتضمنت العمليات تدخلات جراحية وعلاجية متقدمة، شملت عمليات إزالة الساد (المياه البيضاء)، وتصحيح الحول الأفقي والرأسي، وإصلاح ارتخاء الجفن العلوي، وفتح مجرى الدمع، واستئصال الجسم الزجاجي للشبكية. كما تضمنت العلاج بليزر ياغ، وحقن دواء إيليا داخل الجسم الزجاجي، وحقن دواء فابيسمو داخل الجسم الزجاجي، وذلك لعلاج عدد من أمراض العيون والشبكية التي قد تؤدي إلى ضعف أو فقدان البصر في حال عدم التدخل المبكر. وقال معهد العناية بصحة الأسرة، في بيان اليوم الأربعاء، إنه يواصل من خلال برامجه الطبية المتخصصة وبالتعاون مع شراكاته المحلية والدولية، تقديم خدمات متكاملة في مجال طب وجراحة العيون، انطلاقا من رسالته الإنسانية الهادفة إلى تعزيز العدالة في الحصول على الرعاية الصحية، وتمكين الأفراد من التمتع بحياة أكثر صحة وإنتاجية، لا سيما الأشخاص الأكثر عرضة لخطر فقدان البصر.
التعليقات