خطف الأمير جورج والأميرة شارلوت الأضواء خلال ظهورهما إلى جانب والديهما، الأمير ويليام وكيت ميدلتون، في نهائي بطولة ويمبلدون للتنس، لكن غياب شقيقهما الأصغر الأمير لويس أثار فضول المتابعين وأعاد طرح التساؤلات حول سبب عدم حضوره الحدث الرياضي الأشهر في بريطانيا، وفقاً لـ 'بيبول'.
وشارك جورج (12 عامًا) وشارلوت (11 عامًا) والديهما في متابعة نهائي فردي الرجال من المقصورة الملكية في نادي عموم إنجلترا للتنس، فيما بقي الأمير لويس، البالغ من العمر 8 سنوات، بعيدًا عن الحدث رغم أنه بلغ العمر نفسه الذي ظهر فيه شقيقاه لأول مرة في البطولة.
ولم يصدر قصر كنسينغتون أي توضيح رسمي بشأن غياب الأمير الصغير، إلا أن تقارير إعلامية رجّحت عدة أسباب محتملة، من بينها طبيعة المباريات الطويلة التي تتطلب ساعات من الجلوس والالتزام بالبروتوكول، إضافة إلى الأجواء الرسمية التي تميز المقصورة الملكية في ويمبلدون.
كما أن المقصورة الملكية، التي تضم 74 مقعدًا فقط، تخضع لقواعد صارمة وتُخصص عادة لاستضافة شخصيات بارزة من عالم الرياضة والمجتمع؛ ما يجعل حضور الأطفال فيها محدودًا للغاية.
ويرى بعض المراقبين الملكيين أن شخصية لويس المرحة والمفعمة بالحيوية ربما لعبت دورًا في القرار؛ إذ اشتهر الطفل الأصغر في العائلة المالكة بعفويته وتصرفاته الطريفة خلال المناسبات الرسمية، في حين اعتاد جورج وشارلوت على الظهور في فعاليات عامة تتطلب قدرًا أكبر من الانضباط.
ورغم غيابه عن البطولة هذا العام، يبدو أن لويس لا يخفي اهتمامه بعالم التنس. فقد كشفت كيت ميدلتون خلال لقاء مع إحدى فتيات جمع الكرات في ويمبلدون أن نجلها الأصغر يحلم بأن يصبح يومًا ما 'جامع كرات' في البطولة، كما سبق أن تحدثت في مناسبات سابقة عن شغفه بتقليد الأطفال العاملين داخل الملاعب ومحاولته التدرب على الوقوف بالطريقة نفسها التي يقفون بها أثناء المباريات.
ويبدو أن ظهور الأمير لويس الأول في ويمبلدون ليس سوى مسألة وقت، خاصة أن والده الأمير ويليام نفسه لم يحضر البطولة للمرة الأولى إلا عندما كان في التاسعة من عمره.
خطف الأمير جورج والأميرة شارلوت الأضواء خلال ظهورهما إلى جانب والديهما، الأمير ويليام وكيت ميدلتون، في نهائي بطولة ويمبلدون للتنس، لكن غياب شقيقهما الأصغر الأمير لويس أثار فضول المتابعين وأعاد طرح التساؤلات حول سبب عدم حضوره الحدث الرياضي الأشهر في بريطانيا، وفقاً لـ 'بيبول'.
وشارك جورج (12 عامًا) وشارلوت (11 عامًا) والديهما في متابعة نهائي فردي الرجال من المقصورة الملكية في نادي عموم إنجلترا للتنس، فيما بقي الأمير لويس، البالغ من العمر 8 سنوات، بعيدًا عن الحدث رغم أنه بلغ العمر نفسه الذي ظهر فيه شقيقاه لأول مرة في البطولة.
ولم يصدر قصر كنسينغتون أي توضيح رسمي بشأن غياب الأمير الصغير، إلا أن تقارير إعلامية رجّحت عدة أسباب محتملة، من بينها طبيعة المباريات الطويلة التي تتطلب ساعات من الجلوس والالتزام بالبروتوكول، إضافة إلى الأجواء الرسمية التي تميز المقصورة الملكية في ويمبلدون.
كما أن المقصورة الملكية، التي تضم 74 مقعدًا فقط، تخضع لقواعد صارمة وتُخصص عادة لاستضافة شخصيات بارزة من عالم الرياضة والمجتمع؛ ما يجعل حضور الأطفال فيها محدودًا للغاية.
ويرى بعض المراقبين الملكيين أن شخصية لويس المرحة والمفعمة بالحيوية ربما لعبت دورًا في القرار؛ إذ اشتهر الطفل الأصغر في العائلة المالكة بعفويته وتصرفاته الطريفة خلال المناسبات الرسمية، في حين اعتاد جورج وشارلوت على الظهور في فعاليات عامة تتطلب قدرًا أكبر من الانضباط.
ورغم غيابه عن البطولة هذا العام، يبدو أن لويس لا يخفي اهتمامه بعالم التنس. فقد كشفت كيت ميدلتون خلال لقاء مع إحدى فتيات جمع الكرات في ويمبلدون أن نجلها الأصغر يحلم بأن يصبح يومًا ما 'جامع كرات' في البطولة، كما سبق أن تحدثت في مناسبات سابقة عن شغفه بتقليد الأطفال العاملين داخل الملاعب ومحاولته التدرب على الوقوف بالطريقة نفسها التي يقفون بها أثناء المباريات.
ويبدو أن ظهور الأمير لويس الأول في ويمبلدون ليس سوى مسألة وقت، خاصة أن والده الأمير ويليام نفسه لم يحضر البطولة للمرة الأولى إلا عندما كان في التاسعة من عمره.
خطف الأمير جورج والأميرة شارلوت الأضواء خلال ظهورهما إلى جانب والديهما، الأمير ويليام وكيت ميدلتون، في نهائي بطولة ويمبلدون للتنس، لكن غياب شقيقهما الأصغر الأمير لويس أثار فضول المتابعين وأعاد طرح التساؤلات حول سبب عدم حضوره الحدث الرياضي الأشهر في بريطانيا، وفقاً لـ 'بيبول'.
وشارك جورج (12 عامًا) وشارلوت (11 عامًا) والديهما في متابعة نهائي فردي الرجال من المقصورة الملكية في نادي عموم إنجلترا للتنس، فيما بقي الأمير لويس، البالغ من العمر 8 سنوات، بعيدًا عن الحدث رغم أنه بلغ العمر نفسه الذي ظهر فيه شقيقاه لأول مرة في البطولة.
ولم يصدر قصر كنسينغتون أي توضيح رسمي بشأن غياب الأمير الصغير، إلا أن تقارير إعلامية رجّحت عدة أسباب محتملة، من بينها طبيعة المباريات الطويلة التي تتطلب ساعات من الجلوس والالتزام بالبروتوكول، إضافة إلى الأجواء الرسمية التي تميز المقصورة الملكية في ويمبلدون.
كما أن المقصورة الملكية، التي تضم 74 مقعدًا فقط، تخضع لقواعد صارمة وتُخصص عادة لاستضافة شخصيات بارزة من عالم الرياضة والمجتمع؛ ما يجعل حضور الأطفال فيها محدودًا للغاية.
ويرى بعض المراقبين الملكيين أن شخصية لويس المرحة والمفعمة بالحيوية ربما لعبت دورًا في القرار؛ إذ اشتهر الطفل الأصغر في العائلة المالكة بعفويته وتصرفاته الطريفة خلال المناسبات الرسمية، في حين اعتاد جورج وشارلوت على الظهور في فعاليات عامة تتطلب قدرًا أكبر من الانضباط.
ورغم غيابه عن البطولة هذا العام، يبدو أن لويس لا يخفي اهتمامه بعالم التنس. فقد كشفت كيت ميدلتون خلال لقاء مع إحدى فتيات جمع الكرات في ويمبلدون أن نجلها الأصغر يحلم بأن يصبح يومًا ما 'جامع كرات' في البطولة، كما سبق أن تحدثت في مناسبات سابقة عن شغفه بتقليد الأطفال العاملين داخل الملاعب ومحاولته التدرب على الوقوف بالطريقة نفسها التي يقفون بها أثناء المباريات.
ويبدو أن ظهور الأمير لويس الأول في ويمبلدون ليس سوى مسألة وقت، خاصة أن والده الأمير ويليام نفسه لم يحضر البطولة للمرة الأولى إلا عندما كان في التاسعة من عمره.
التعليقات
أصغر أبناء كيت وويليام .. لماذا غاب الأمير لويس عن ويمبلدون؟
التعليقات