هاجم الرئيس الأسبق لنادي الوحدات طارق خوري الأصوات التي كانت تهاجم إدارته السابقة وتدعم الإدارة الحالية، متسائلًا عن سبب غيابها في ظل ما وصفه بفشل الإدارة على مختلف المستويات.
وقال خوري في منشور عبر حسابه، مخاطبًا من كانوا يرددون شعار: “بدنا نسقط بشار… ونحرق طارق خوري”، إنهم كانوا يملأون المدرجات والفضاءات بالهتافات ويقدمون أنفسهم على أنهم حملة الإصلاح والداعم الأكبر للإدارة الجديدة، قبل أن يختفي صوتهم بعد انكشاف واقع الإدارة الحالية.
وأضاف أن من يملكون الحد الأدنى من المصداقية عليهم الاعتراف بأنهم أخطأوا في التقدير، معتبرًا أن الاعتراف بالخطأ فضيلة، بينما الصمت بعد كل ذلك الضجيج لا يحفظ ما تبقى من المصداقية، مختتمًا حديثه : ب'سبحان الذي يغيّر ولا يتغيّر'.
هاجم الرئيس الأسبق لنادي الوحدات طارق خوري الأصوات التي كانت تهاجم إدارته السابقة وتدعم الإدارة الحالية، متسائلًا عن سبب غيابها في ظل ما وصفه بفشل الإدارة على مختلف المستويات.
وقال خوري في منشور عبر حسابه، مخاطبًا من كانوا يرددون شعار: “بدنا نسقط بشار… ونحرق طارق خوري”، إنهم كانوا يملأون المدرجات والفضاءات بالهتافات ويقدمون أنفسهم على أنهم حملة الإصلاح والداعم الأكبر للإدارة الجديدة، قبل أن يختفي صوتهم بعد انكشاف واقع الإدارة الحالية.
وأضاف أن من يملكون الحد الأدنى من المصداقية عليهم الاعتراف بأنهم أخطأوا في التقدير، معتبرًا أن الاعتراف بالخطأ فضيلة، بينما الصمت بعد كل ذلك الضجيج لا يحفظ ما تبقى من المصداقية، مختتمًا حديثه : ب'سبحان الذي يغيّر ولا يتغيّر'.
هاجم الرئيس الأسبق لنادي الوحدات طارق خوري الأصوات التي كانت تهاجم إدارته السابقة وتدعم الإدارة الحالية، متسائلًا عن سبب غيابها في ظل ما وصفه بفشل الإدارة على مختلف المستويات.
وقال خوري في منشور عبر حسابه، مخاطبًا من كانوا يرددون شعار: “بدنا نسقط بشار… ونحرق طارق خوري”، إنهم كانوا يملأون المدرجات والفضاءات بالهتافات ويقدمون أنفسهم على أنهم حملة الإصلاح والداعم الأكبر للإدارة الجديدة، قبل أن يختفي صوتهم بعد انكشاف واقع الإدارة الحالية.
وأضاف أن من يملكون الحد الأدنى من المصداقية عليهم الاعتراف بأنهم أخطأوا في التقدير، معتبرًا أن الاعتراف بالخطأ فضيلة، بينما الصمت بعد كل ذلك الضجيج لا يحفظ ما تبقى من المصداقية، مختتمًا حديثه : ب'سبحان الذي يغيّر ولا يتغيّر'.
التعليقات