لفتت انتباهي بطاقة دعوة زفاف كُتب فيها: “الدكتور فلان يدعوكم لحضور حفل زفاف كريمته”، بينما غاب اسم العروس، وكأن ذكر اسمها أمر يُستحى منه.
الحقيقة أن أسماء النساء لم تكن يومًا عورة في الإسلام. فقد عرف المسلمون أسماء أمهات المؤمنين جميعًا: خديجة، وعائشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب، وجويرية، وصفية، وميمونة رضي الله عنهن. كما عرفوا أسماء بنات النبي ﷺ: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. ولم يكن النبي ﷺ يتحرج من ذكر أسمائهن، ولا كان الصحابة يعدّون ذلك انتقاصًا من الحياء أو المروءة.
الحياء قيمة عظيمة، لكن الحياء ليس إلغاء هوية المرأة. فالمرأة لها اسم، وهذا الاسم جزء من شخصيتها وكرامتها، وليس مما يُخفى أو يُستحى منه.
إن كان اختيار الأسرة عدم ذكر الاسم نابعًا من رغبة شخصية، فهذا حقها ويُحترم. أما تحويل ذلك إلى قاعدة دينية أو اعتبار ذكر اسم المرأة نقصًا في الشرف، فذلك لا أصل له.
فلنمنح بناتنا ما منحهن الله من كرامة، ولننادهن بأسمائهن كما نادى رسول الله ﷺ نساءه وبناته بأسمائهن، وكما حفظ التاريخ أسماءهن بكل فخر واحترام.
د. طـارق سـامي خـوري
لفتت انتباهي بطاقة دعوة زفاف كُتب فيها: “الدكتور فلان يدعوكم لحضور حفل زفاف كريمته”، بينما غاب اسم العروس، وكأن ذكر اسمها أمر يُستحى منه.
الحقيقة أن أسماء النساء لم تكن يومًا عورة في الإسلام. فقد عرف المسلمون أسماء أمهات المؤمنين جميعًا: خديجة، وعائشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب، وجويرية، وصفية، وميمونة رضي الله عنهن. كما عرفوا أسماء بنات النبي ﷺ: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. ولم يكن النبي ﷺ يتحرج من ذكر أسمائهن، ولا كان الصحابة يعدّون ذلك انتقاصًا من الحياء أو المروءة.
الحياء قيمة عظيمة، لكن الحياء ليس إلغاء هوية المرأة. فالمرأة لها اسم، وهذا الاسم جزء من شخصيتها وكرامتها، وليس مما يُخفى أو يُستحى منه.
إن كان اختيار الأسرة عدم ذكر الاسم نابعًا من رغبة شخصية، فهذا حقها ويُحترم. أما تحويل ذلك إلى قاعدة دينية أو اعتبار ذكر اسم المرأة نقصًا في الشرف، فذلك لا أصل له.
فلنمنح بناتنا ما منحهن الله من كرامة، ولننادهن بأسمائهن كما نادى رسول الله ﷺ نساءه وبناته بأسمائهن، وكما حفظ التاريخ أسماءهن بكل فخر واحترام.
د. طـارق سـامي خـوري
لفتت انتباهي بطاقة دعوة زفاف كُتب فيها: “الدكتور فلان يدعوكم لحضور حفل زفاف كريمته”، بينما غاب اسم العروس، وكأن ذكر اسمها أمر يُستحى منه.
الحقيقة أن أسماء النساء لم تكن يومًا عورة في الإسلام. فقد عرف المسلمون أسماء أمهات المؤمنين جميعًا: خديجة، وعائشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب، وجويرية، وصفية، وميمونة رضي الله عنهن. كما عرفوا أسماء بنات النبي ﷺ: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. ولم يكن النبي ﷺ يتحرج من ذكر أسمائهن، ولا كان الصحابة يعدّون ذلك انتقاصًا من الحياء أو المروءة.
الحياء قيمة عظيمة، لكن الحياء ليس إلغاء هوية المرأة. فالمرأة لها اسم، وهذا الاسم جزء من شخصيتها وكرامتها، وليس مما يُخفى أو يُستحى منه.
إن كان اختيار الأسرة عدم ذكر الاسم نابعًا من رغبة شخصية، فهذا حقها ويُحترم. أما تحويل ذلك إلى قاعدة دينية أو اعتبار ذكر اسم المرأة نقصًا في الشرف، فذلك لا أصل له.
فلنمنح بناتنا ما منحهن الله من كرامة، ولننادهن بأسمائهن كما نادى رسول الله ﷺ نساءه وبناته بأسمائهن، وكما حفظ التاريخ أسماءهن بكل فخر واحترام.
التعليقات