في 14 دقيقة فقط، يطرق الفيلم السعودي القصير 'ارتزاز' باب النقد الاجتماعي ضمن الحياة الخليجية، ليصنع حالة سينمائية في إطار قالب كوميدي يسخر من محاولة البعض لاختزال طموح وقيمة الفتاة في 'الظفر' بعريس وتحويل كل مناسبة اجتماعية إلى فرصة محتملة للزواج.
تدور أحداث الفيلم في الرياض حول 'جوجو'، وهي فتاة مطلقة تجد نفسها في مجلس عزاء نسائي، إلا أن أجواء الحزن لا تمنع والدتها من البحث عن فرصة جديدة لابنتها، إذ ترى في المناسبة احتمالًا للتقرب من عائلة صاحبة العزاء.
تبدأ الأم في دفع ابنتها إلى الظهور بأفضل صورة ممكنة أمام الحاضرات، خاصة أن صاحبة العزاء سيدة ثرية لديها ابن في سن الزواج، لتتحول محاولات لفت الانتباه إلى وسيلة لفتح باب ارتباط جديد.
ويقدم الفيلم مفارقة اجتماعية واضحة، إذ يتحول مجلس العزاء، الذي يفترض أن يكون مساحة للحزن والاحترام، إلى ساحة للمنافسة غير المعلنة، وتبادل الإشارات والضغوط العائلية التي تُقدَّم تحت غطاء الحرص على مستقبل الابنة.
وبين سعي الأم لمنح ابنتها فرصة للزواج من جديد، ومحاولة 'جوجو' التحرر من التوقعات المفروضة عليها، يرصد الفيلم كيف قد تتحول المرأة إلى موضوع للتقييم الاجتماعي، حتى في مواقف يفترض أن تكون بعيدة عن الحسابات الشخصية والاستعراض.
و'الارتزاز' كلمة متداولة في بعض البيئات الخليجية، وتحيل إلى التزين والمبالغة في إظهار الذات لجذب الانتباه، لكن مخرجة العمل سارة بالغنيم تستخدمها كأداة لنقد منظومة كاملة من التوقعات الاجتماعية التي تجعل الزواج معيارا للنجاح والقبول، وتضع النساء في سباق لا ينتهي لإثبات الجدارة. وتمنح مشاركة ريم الحبيب ورند القصيبي العمل ثقلا تمثيليا للحبكة الدرامية، إذ يعتمد الفيلم على الإيقاع السريع للحوار، وعلى التفاصيل الصغيرة في نظرات الشخصيات وحركاتها، أكثر من اعتماده على الأحداث الكبيرة.
'ارتزاز' إنتاج سعودي - فرنسي، عُرض ضمن مسابقة الأفلام القصيرة في الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي، ثم ضمن مهرجان أفلام السعودية، وهو ينتمي إلى الدراما الكوميدية القصيرة.
وتبدو أهميته في أنه يقدم نموذجا لسينما سعودية شابة لا تخشى الاقتراب من التفاصيل اليومية السلبية، لكنها تفعل ذلك بذكاء ومرونة، وبقدرة على جعل الضحك وسيلة للتأمل في الواقع الاجتماعي بما له وما عليه.
في 14 دقيقة فقط، يطرق الفيلم السعودي القصير 'ارتزاز' باب النقد الاجتماعي ضمن الحياة الخليجية، ليصنع حالة سينمائية في إطار قالب كوميدي يسخر من محاولة البعض لاختزال طموح وقيمة الفتاة في 'الظفر' بعريس وتحويل كل مناسبة اجتماعية إلى فرصة محتملة للزواج.
تدور أحداث الفيلم في الرياض حول 'جوجو'، وهي فتاة مطلقة تجد نفسها في مجلس عزاء نسائي، إلا أن أجواء الحزن لا تمنع والدتها من البحث عن فرصة جديدة لابنتها، إذ ترى في المناسبة احتمالًا للتقرب من عائلة صاحبة العزاء.
تبدأ الأم في دفع ابنتها إلى الظهور بأفضل صورة ممكنة أمام الحاضرات، خاصة أن صاحبة العزاء سيدة ثرية لديها ابن في سن الزواج، لتتحول محاولات لفت الانتباه إلى وسيلة لفتح باب ارتباط جديد.
ويقدم الفيلم مفارقة اجتماعية واضحة، إذ يتحول مجلس العزاء، الذي يفترض أن يكون مساحة للحزن والاحترام، إلى ساحة للمنافسة غير المعلنة، وتبادل الإشارات والضغوط العائلية التي تُقدَّم تحت غطاء الحرص على مستقبل الابنة.
وبين سعي الأم لمنح ابنتها فرصة للزواج من جديد، ومحاولة 'جوجو' التحرر من التوقعات المفروضة عليها، يرصد الفيلم كيف قد تتحول المرأة إلى موضوع للتقييم الاجتماعي، حتى في مواقف يفترض أن تكون بعيدة عن الحسابات الشخصية والاستعراض.
و'الارتزاز' كلمة متداولة في بعض البيئات الخليجية، وتحيل إلى التزين والمبالغة في إظهار الذات لجذب الانتباه، لكن مخرجة العمل سارة بالغنيم تستخدمها كأداة لنقد منظومة كاملة من التوقعات الاجتماعية التي تجعل الزواج معيارا للنجاح والقبول، وتضع النساء في سباق لا ينتهي لإثبات الجدارة. وتمنح مشاركة ريم الحبيب ورند القصيبي العمل ثقلا تمثيليا للحبكة الدرامية، إذ يعتمد الفيلم على الإيقاع السريع للحوار، وعلى التفاصيل الصغيرة في نظرات الشخصيات وحركاتها، أكثر من اعتماده على الأحداث الكبيرة.
'ارتزاز' إنتاج سعودي - فرنسي، عُرض ضمن مسابقة الأفلام القصيرة في الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي، ثم ضمن مهرجان أفلام السعودية، وهو ينتمي إلى الدراما الكوميدية القصيرة.
وتبدو أهميته في أنه يقدم نموذجا لسينما سعودية شابة لا تخشى الاقتراب من التفاصيل اليومية السلبية، لكنها تفعل ذلك بذكاء ومرونة، وبقدرة على جعل الضحك وسيلة للتأمل في الواقع الاجتماعي بما له وما عليه.
في 14 دقيقة فقط، يطرق الفيلم السعودي القصير 'ارتزاز' باب النقد الاجتماعي ضمن الحياة الخليجية، ليصنع حالة سينمائية في إطار قالب كوميدي يسخر من محاولة البعض لاختزال طموح وقيمة الفتاة في 'الظفر' بعريس وتحويل كل مناسبة اجتماعية إلى فرصة محتملة للزواج.
تدور أحداث الفيلم في الرياض حول 'جوجو'، وهي فتاة مطلقة تجد نفسها في مجلس عزاء نسائي، إلا أن أجواء الحزن لا تمنع والدتها من البحث عن فرصة جديدة لابنتها، إذ ترى في المناسبة احتمالًا للتقرب من عائلة صاحبة العزاء.
تبدأ الأم في دفع ابنتها إلى الظهور بأفضل صورة ممكنة أمام الحاضرات، خاصة أن صاحبة العزاء سيدة ثرية لديها ابن في سن الزواج، لتتحول محاولات لفت الانتباه إلى وسيلة لفتح باب ارتباط جديد.
ويقدم الفيلم مفارقة اجتماعية واضحة، إذ يتحول مجلس العزاء، الذي يفترض أن يكون مساحة للحزن والاحترام، إلى ساحة للمنافسة غير المعلنة، وتبادل الإشارات والضغوط العائلية التي تُقدَّم تحت غطاء الحرص على مستقبل الابنة.
وبين سعي الأم لمنح ابنتها فرصة للزواج من جديد، ومحاولة 'جوجو' التحرر من التوقعات المفروضة عليها، يرصد الفيلم كيف قد تتحول المرأة إلى موضوع للتقييم الاجتماعي، حتى في مواقف يفترض أن تكون بعيدة عن الحسابات الشخصية والاستعراض.
و'الارتزاز' كلمة متداولة في بعض البيئات الخليجية، وتحيل إلى التزين والمبالغة في إظهار الذات لجذب الانتباه، لكن مخرجة العمل سارة بالغنيم تستخدمها كأداة لنقد منظومة كاملة من التوقعات الاجتماعية التي تجعل الزواج معيارا للنجاح والقبول، وتضع النساء في سباق لا ينتهي لإثبات الجدارة. وتمنح مشاركة ريم الحبيب ورند القصيبي العمل ثقلا تمثيليا للحبكة الدرامية، إذ يعتمد الفيلم على الإيقاع السريع للحوار، وعلى التفاصيل الصغيرة في نظرات الشخصيات وحركاتها، أكثر من اعتماده على الأحداث الكبيرة.
'ارتزاز' إنتاج سعودي - فرنسي، عُرض ضمن مسابقة الأفلام القصيرة في الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي، ثم ضمن مهرجان أفلام السعودية، وهو ينتمي إلى الدراما الكوميدية القصيرة.
وتبدو أهميته في أنه يقدم نموذجا لسينما سعودية شابة لا تخشى الاقتراب من التفاصيل اليومية السلبية، لكنها تفعل ذلك بذكاء ومرونة، وبقدرة على جعل الضحك وسيلة للتأمل في الواقع الاجتماعي بما له وما عليه.
التعليقات
"ارتزاز" .. كوميديا سعودية ترصد سلبيات اجتماعية في 14 دقيقة
التعليقات