في ناس بتدخل الإعلام من أوسع أبوابه وفي ناس الإعلام نفسه بيفتحلهم الباب
صاحبنا بلال لا درس إعلام ولا تخرج من أرقى معاهد الصحافة ولا حفظ نظريات الاتصال لكن شكله حفظ أهم نظرية: كيف توصل للناس؟
بلش ابو قريق ب كاميرا وبعدها جريده جلعاد ومن ثم بموقع إلكتروني والناس وقتها كانت تقول: “كم يوم وبسكر”… واليوم صار الموقع مدرسة وصار يخرّج إعلاميين أكثر من بعض الكليات!
الغريب إنه كل واحد يشتغل معه بعد فترة بتلاقيه صار يعرف يكتب خبر ويصيغ عنوان ويشم الخبر قبل ما يصير… وكأن الزلمة فاتح أكاديمية إعلام غير معترف فيها رسميًا… لكنها معترف فيها من الشارع على أوسع نطاق
والأطرف من هيك إنك بتلاقي سياسيين ومسؤولين وحتى أصحاب قرار مرات يحبوا يسمعوا رأيه قبل ما يسمعوا نشرات الأخبار. مش لأنه بيدّعي إنه خبير… لكن لأنه عنده حاسة بتلقط المشهد من أول نظرة ويعرف “من وين تؤكل الكتف” بدون ما يجرح حدا أو يكسر مجاديف حدا.
سر نجاحه؟ يمكن لأنه ما كان مشغول بالشهادات كان مشغول بالناس. بعرف الناس شو بدها تقرأ وشو بتحب تسمع ومتى تحكي ومتى تسكت ومتى يكون الخبر أهم من صاحب الخبر.
الخلاصة… مش كل إعلامي معه شهادة… ومش كل شهادة بتصنع إعلامي، أحيانًا الفطرة والذكاء والاجتهاد وحب المهنة… بتكتب شهادة أكبر من أي جامعة ويبدو أن صاحبنا أخذ هذه الشهادة… بتقدير امتياز
الدكتور معن العلقان العواملة
في ناس بتدخل الإعلام من أوسع أبوابه وفي ناس الإعلام نفسه بيفتحلهم الباب
صاحبنا بلال لا درس إعلام ولا تخرج من أرقى معاهد الصحافة ولا حفظ نظريات الاتصال لكن شكله حفظ أهم نظرية: كيف توصل للناس؟
بلش ابو قريق ب كاميرا وبعدها جريده جلعاد ومن ثم بموقع إلكتروني والناس وقتها كانت تقول: “كم يوم وبسكر”… واليوم صار الموقع مدرسة وصار يخرّج إعلاميين أكثر من بعض الكليات!
الغريب إنه كل واحد يشتغل معه بعد فترة بتلاقيه صار يعرف يكتب خبر ويصيغ عنوان ويشم الخبر قبل ما يصير… وكأن الزلمة فاتح أكاديمية إعلام غير معترف فيها رسميًا… لكنها معترف فيها من الشارع على أوسع نطاق
والأطرف من هيك إنك بتلاقي سياسيين ومسؤولين وحتى أصحاب قرار مرات يحبوا يسمعوا رأيه قبل ما يسمعوا نشرات الأخبار. مش لأنه بيدّعي إنه خبير… لكن لأنه عنده حاسة بتلقط المشهد من أول نظرة ويعرف “من وين تؤكل الكتف” بدون ما يجرح حدا أو يكسر مجاديف حدا.
سر نجاحه؟ يمكن لأنه ما كان مشغول بالشهادات كان مشغول بالناس. بعرف الناس شو بدها تقرأ وشو بتحب تسمع ومتى تحكي ومتى تسكت ومتى يكون الخبر أهم من صاحب الخبر.
الخلاصة… مش كل إعلامي معه شهادة… ومش كل شهادة بتصنع إعلامي، أحيانًا الفطرة والذكاء والاجتهاد وحب المهنة… بتكتب شهادة أكبر من أي جامعة ويبدو أن صاحبنا أخذ هذه الشهادة… بتقدير امتياز
الدكتور معن العلقان العواملة
في ناس بتدخل الإعلام من أوسع أبوابه وفي ناس الإعلام نفسه بيفتحلهم الباب
صاحبنا بلال لا درس إعلام ولا تخرج من أرقى معاهد الصحافة ولا حفظ نظريات الاتصال لكن شكله حفظ أهم نظرية: كيف توصل للناس؟
بلش ابو قريق ب كاميرا وبعدها جريده جلعاد ومن ثم بموقع إلكتروني والناس وقتها كانت تقول: “كم يوم وبسكر”… واليوم صار الموقع مدرسة وصار يخرّج إعلاميين أكثر من بعض الكليات!
الغريب إنه كل واحد يشتغل معه بعد فترة بتلاقيه صار يعرف يكتب خبر ويصيغ عنوان ويشم الخبر قبل ما يصير… وكأن الزلمة فاتح أكاديمية إعلام غير معترف فيها رسميًا… لكنها معترف فيها من الشارع على أوسع نطاق
والأطرف من هيك إنك بتلاقي سياسيين ومسؤولين وحتى أصحاب قرار مرات يحبوا يسمعوا رأيه قبل ما يسمعوا نشرات الأخبار. مش لأنه بيدّعي إنه خبير… لكن لأنه عنده حاسة بتلقط المشهد من أول نظرة ويعرف “من وين تؤكل الكتف” بدون ما يجرح حدا أو يكسر مجاديف حدا.
سر نجاحه؟ يمكن لأنه ما كان مشغول بالشهادات كان مشغول بالناس. بعرف الناس شو بدها تقرأ وشو بتحب تسمع ومتى تحكي ومتى تسكت ومتى يكون الخبر أهم من صاحب الخبر.
الخلاصة… مش كل إعلامي معه شهادة… ومش كل شهادة بتصنع إعلامي، أحيانًا الفطرة والذكاء والاجتهاد وحب المهنة… بتكتب شهادة أكبر من أي جامعة ويبدو أن صاحبنا أخذ هذه الشهادة… بتقدير امتياز
التعليقات