خلال اجتماع هيئتها وفي أبرز محاور الاجتماع، أشادت جمعية القلب الآسيوية بالنموذج الأردني في تكييف الإرشادات العالمية وتحويلها إلى مسارات علاجية وطنية وممارسات سريرية موحدة، حيث استعرض الدكتور جمال الدباس، رئيس جمعية أطباء القلب الأردنية ونائب رئيس مجلس اداره أمراض القلب التداخليه في الجمعية الآسيوية، التجربة الأردنية في إعداد بروتوكولات وطنية بالشراكة مع مختلف الجمعيات الطبية والجهات الصحية، مؤكداً أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إصدار الإرشادات العالمية، وإنما في تحويلها إلى ممارسة سريرية قابلة للتطبيق وفق خصوصية كل دولة ونظامها الصحي. وقد اعتُبرت التجربة الأردنية نموذجاً يمكن الاستفادة منه في دول آسيوية أخرى الذي عقد بمشاركة نخبة من قيادات طب القلب في آسيا، أن المرحلة المقبلة ستركز على تعزيز التعاون العلمي، وتوسيع الأبحاث السريرية متعددة المراكز، ودعم إصدار وثائق التوافق العلمي التطبيقي ، إلى جانب الارتقاء بمكانة Asian Heart Journal لتصبح إحدى المجلات العلمية الرائدة في المنطقة.
وشهد الاجتماع استعراضا لإنجازات المجلة العلمية للجمعية، التي نشرت حتى الآن خمسة أعداد تضمنت ثلاثين بحثاً أصيلاً، مع استمرار العمل للحصول على فهرسة دولية في قواعد البيانات العلمية، حيث اعتبر رفع معدل الاستشهادات العلمية أحد أهم الأولويات خلال المرحلة المقبلة. كما استعرضت الجمعية خطتها لزيادة قبول عدد الأعضاء الفرديين من مختلف الدول الآسيوية، بعد تلقي مئات طلبات العضوية والزمالة.
وفي محور تطوير العمل العلمي، شددت قيادة الجمعية على أهمية التركيز على وثائق التوافق العلمي (Consensus Statements) والأوراق المرجعية، باعتبارها أكثر واقعية وسرعة في الإنجاز، وتمثل أحد أكثر أنواع المنشورات تأثيراً واستشهاداً في الأدبيات الطبية، بما يسهم في تعزيز الحضور العلمي للجمعية عالمياً.
كما دعا الاجتماع إلى إطلاق المزيد من الدراسات السريرية الآسيوية متعددة المراكز، بما يعكس خصوصية المرضى في القارة الآسيوية، ويسهم في إنتاج أدلة علمية تستجيب لاحتياجات الأنظمة الصحية في المنطقة.
وخلال النقاش، استعرض الدكتور جمال الدباس، ، التجربة الأردنية في تكييف الإرشادات العالمية وتحويلها إلى مسارات علاجية وطنية من خلال فرق عمل تضم مختلف الجمعيات الطبية والجهات الصحية، مؤكداً أن التحدي الحقيقي لا يكمن في نشر الإرشادات العالمية، وإنما في تطبيقها على أرض الواقع بما يتناسب مع خصوصية كل دولة ونظامها الصحي. وقد طُرح النموذج الأردني بوصفه تجربة يمكن الاستفادة منها في دول آسيوية أخرى.
كما استعرض مجلس أمراض القلب التداخليه، الذي يضم 59 عضواً من 24 دولة، أبرز أنشطته العلمية، ومن بينها جلسات مشتركة مع جمعية أطباء القلب الأردنية، إضافة إلى خطط لإعداد وثيقة توافقية حول التعامل مع مضاعفات تداخلات الانسدادات التاجية المزمنة (CTO PCI)، وتوسيع برامج تدريب أطباء القلب التداخلي الشباب في آسيا.
ويعكس الاجتماع توجه جمعية القلب الآسيوية نحو بناء شبكة علمية آسيوية متكامله ، تجمع بين البحث العلمي، والتعليم الطبي، وإنتاج وثائق علمية عالية الجودة، مع التركيز على تحويل الأدلة العلمية إلى ممارسة سريرية يومية بما ينعكس على تحسين رعاية مرضى القلب في مختلف دول آسيا.
خلال اجتماع هيئتها وفي أبرز محاور الاجتماع، أشادت جمعية القلب الآسيوية بالنموذج الأردني في تكييف الإرشادات العالمية وتحويلها إلى مسارات علاجية وطنية وممارسات سريرية موحدة، حيث استعرض الدكتور جمال الدباس، رئيس جمعية أطباء القلب الأردنية ونائب رئيس مجلس اداره أمراض القلب التداخليه في الجمعية الآسيوية، التجربة الأردنية في إعداد بروتوكولات وطنية بالشراكة مع مختلف الجمعيات الطبية والجهات الصحية، مؤكداً أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إصدار الإرشادات العالمية، وإنما في تحويلها إلى ممارسة سريرية قابلة للتطبيق وفق خصوصية كل دولة ونظامها الصحي. وقد اعتُبرت التجربة الأردنية نموذجاً يمكن الاستفادة منه في دول آسيوية أخرى الذي عقد بمشاركة نخبة من قيادات طب القلب في آسيا، أن المرحلة المقبلة ستركز على تعزيز التعاون العلمي، وتوسيع الأبحاث السريرية متعددة المراكز، ودعم إصدار وثائق التوافق العلمي التطبيقي ، إلى جانب الارتقاء بمكانة Asian Heart Journal لتصبح إحدى المجلات العلمية الرائدة في المنطقة.
وشهد الاجتماع استعراضا لإنجازات المجلة العلمية للجمعية، التي نشرت حتى الآن خمسة أعداد تضمنت ثلاثين بحثاً أصيلاً، مع استمرار العمل للحصول على فهرسة دولية في قواعد البيانات العلمية، حيث اعتبر رفع معدل الاستشهادات العلمية أحد أهم الأولويات خلال المرحلة المقبلة. كما استعرضت الجمعية خطتها لزيادة قبول عدد الأعضاء الفرديين من مختلف الدول الآسيوية، بعد تلقي مئات طلبات العضوية والزمالة.
وفي محور تطوير العمل العلمي، شددت قيادة الجمعية على أهمية التركيز على وثائق التوافق العلمي (Consensus Statements) والأوراق المرجعية، باعتبارها أكثر واقعية وسرعة في الإنجاز، وتمثل أحد أكثر أنواع المنشورات تأثيراً واستشهاداً في الأدبيات الطبية، بما يسهم في تعزيز الحضور العلمي للجمعية عالمياً.
كما دعا الاجتماع إلى إطلاق المزيد من الدراسات السريرية الآسيوية متعددة المراكز، بما يعكس خصوصية المرضى في القارة الآسيوية، ويسهم في إنتاج أدلة علمية تستجيب لاحتياجات الأنظمة الصحية في المنطقة.
وخلال النقاش، استعرض الدكتور جمال الدباس، ، التجربة الأردنية في تكييف الإرشادات العالمية وتحويلها إلى مسارات علاجية وطنية من خلال فرق عمل تضم مختلف الجمعيات الطبية والجهات الصحية، مؤكداً أن التحدي الحقيقي لا يكمن في نشر الإرشادات العالمية، وإنما في تطبيقها على أرض الواقع بما يتناسب مع خصوصية كل دولة ونظامها الصحي. وقد طُرح النموذج الأردني بوصفه تجربة يمكن الاستفادة منها في دول آسيوية أخرى.
كما استعرض مجلس أمراض القلب التداخليه، الذي يضم 59 عضواً من 24 دولة، أبرز أنشطته العلمية، ومن بينها جلسات مشتركة مع جمعية أطباء القلب الأردنية، إضافة إلى خطط لإعداد وثيقة توافقية حول التعامل مع مضاعفات تداخلات الانسدادات التاجية المزمنة (CTO PCI)، وتوسيع برامج تدريب أطباء القلب التداخلي الشباب في آسيا.
ويعكس الاجتماع توجه جمعية القلب الآسيوية نحو بناء شبكة علمية آسيوية متكامله ، تجمع بين البحث العلمي، والتعليم الطبي، وإنتاج وثائق علمية عالية الجودة، مع التركيز على تحويل الأدلة العلمية إلى ممارسة سريرية يومية بما ينعكس على تحسين رعاية مرضى القلب في مختلف دول آسيا.
خلال اجتماع هيئتها وفي أبرز محاور الاجتماع، أشادت جمعية القلب الآسيوية بالنموذج الأردني في تكييف الإرشادات العالمية وتحويلها إلى مسارات علاجية وطنية وممارسات سريرية موحدة، حيث استعرض الدكتور جمال الدباس، رئيس جمعية أطباء القلب الأردنية ونائب رئيس مجلس اداره أمراض القلب التداخليه في الجمعية الآسيوية، التجربة الأردنية في إعداد بروتوكولات وطنية بالشراكة مع مختلف الجمعيات الطبية والجهات الصحية، مؤكداً أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إصدار الإرشادات العالمية، وإنما في تحويلها إلى ممارسة سريرية قابلة للتطبيق وفق خصوصية كل دولة ونظامها الصحي. وقد اعتُبرت التجربة الأردنية نموذجاً يمكن الاستفادة منه في دول آسيوية أخرى الذي عقد بمشاركة نخبة من قيادات طب القلب في آسيا، أن المرحلة المقبلة ستركز على تعزيز التعاون العلمي، وتوسيع الأبحاث السريرية متعددة المراكز، ودعم إصدار وثائق التوافق العلمي التطبيقي ، إلى جانب الارتقاء بمكانة Asian Heart Journal لتصبح إحدى المجلات العلمية الرائدة في المنطقة.
وشهد الاجتماع استعراضا لإنجازات المجلة العلمية للجمعية، التي نشرت حتى الآن خمسة أعداد تضمنت ثلاثين بحثاً أصيلاً، مع استمرار العمل للحصول على فهرسة دولية في قواعد البيانات العلمية، حيث اعتبر رفع معدل الاستشهادات العلمية أحد أهم الأولويات خلال المرحلة المقبلة. كما استعرضت الجمعية خطتها لزيادة قبول عدد الأعضاء الفرديين من مختلف الدول الآسيوية، بعد تلقي مئات طلبات العضوية والزمالة.
وفي محور تطوير العمل العلمي، شددت قيادة الجمعية على أهمية التركيز على وثائق التوافق العلمي (Consensus Statements) والأوراق المرجعية، باعتبارها أكثر واقعية وسرعة في الإنجاز، وتمثل أحد أكثر أنواع المنشورات تأثيراً واستشهاداً في الأدبيات الطبية، بما يسهم في تعزيز الحضور العلمي للجمعية عالمياً.
كما دعا الاجتماع إلى إطلاق المزيد من الدراسات السريرية الآسيوية متعددة المراكز، بما يعكس خصوصية المرضى في القارة الآسيوية، ويسهم في إنتاج أدلة علمية تستجيب لاحتياجات الأنظمة الصحية في المنطقة.
وخلال النقاش، استعرض الدكتور جمال الدباس، ، التجربة الأردنية في تكييف الإرشادات العالمية وتحويلها إلى مسارات علاجية وطنية من خلال فرق عمل تضم مختلف الجمعيات الطبية والجهات الصحية، مؤكداً أن التحدي الحقيقي لا يكمن في نشر الإرشادات العالمية، وإنما في تطبيقها على أرض الواقع بما يتناسب مع خصوصية كل دولة ونظامها الصحي. وقد طُرح النموذج الأردني بوصفه تجربة يمكن الاستفادة منها في دول آسيوية أخرى.
كما استعرض مجلس أمراض القلب التداخليه، الذي يضم 59 عضواً من 24 دولة، أبرز أنشطته العلمية، ومن بينها جلسات مشتركة مع جمعية أطباء القلب الأردنية، إضافة إلى خطط لإعداد وثيقة توافقية حول التعامل مع مضاعفات تداخلات الانسدادات التاجية المزمنة (CTO PCI)، وتوسيع برامج تدريب أطباء القلب التداخلي الشباب في آسيا.
ويعكس الاجتماع توجه جمعية القلب الآسيوية نحو بناء شبكة علمية آسيوية متكامله ، تجمع بين البحث العلمي، والتعليم الطبي، وإنتاج وثائق علمية عالية الجودة، مع التركيز على تحويل الأدلة العلمية إلى ممارسة سريرية يومية بما ينعكس على تحسين رعاية مرضى القلب في مختلف دول آسيا.
التعليقات