لوح حشد كبير من الأطباء، وفي مقدمتهم الأطباء المؤهلون، بتنفيذ وقفة احتجاجية ضخمة أمام مقر المجلس الطبي الأردني خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك رفضاُ لما أسموه 'السياسات الإقصائية المستمرة' وتراجع الدور المنوط بالمجلس في حماية حقوقهم وتنظيم شؤونهم.
وتأتي هذه الدعوات الاحتجاجية المتصاعدة للتنديد بعدم تفعيل المجلس الطبي لدوره الحقيقي والمنوط به بموجب القوانين الناظمة، والالتفاف على حقوق الأطباء عبر قرارات وإجراءات تنظيمية وتنفيذية تُتخذ دون العودة للمجالس الشرعية أو التنسيق مع الشركاء في القطاع الطبي.
وعبّر أطباء مؤهلون عن استيائهم الشديد من استمرار حالة التهميش الممنهج وضبابية القرارات التي تمس مستقبلهم المهني، معتبرين أن الآليات الحالية المتبعة في إدارة ملفات حيوية — ومنها امتحانات البورد وبنوك الأسئلة — باتت تشوبها عيوب إجرائية وقانونية تستدعي التدخل الفوري.
لوح حشد كبير من الأطباء، وفي مقدمتهم الأطباء المؤهلون، بتنفيذ وقفة احتجاجية ضخمة أمام مقر المجلس الطبي الأردني خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك رفضاُ لما أسموه 'السياسات الإقصائية المستمرة' وتراجع الدور المنوط بالمجلس في حماية حقوقهم وتنظيم شؤونهم.
وتأتي هذه الدعوات الاحتجاجية المتصاعدة للتنديد بعدم تفعيل المجلس الطبي لدوره الحقيقي والمنوط به بموجب القوانين الناظمة، والالتفاف على حقوق الأطباء عبر قرارات وإجراءات تنظيمية وتنفيذية تُتخذ دون العودة للمجالس الشرعية أو التنسيق مع الشركاء في القطاع الطبي.
وعبّر أطباء مؤهلون عن استيائهم الشديد من استمرار حالة التهميش الممنهج وضبابية القرارات التي تمس مستقبلهم المهني، معتبرين أن الآليات الحالية المتبعة في إدارة ملفات حيوية — ومنها امتحانات البورد وبنوك الأسئلة — باتت تشوبها عيوب إجرائية وقانونية تستدعي التدخل الفوري.
لوح حشد كبير من الأطباء، وفي مقدمتهم الأطباء المؤهلون، بتنفيذ وقفة احتجاجية ضخمة أمام مقر المجلس الطبي الأردني خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك رفضاُ لما أسموه 'السياسات الإقصائية المستمرة' وتراجع الدور المنوط بالمجلس في حماية حقوقهم وتنظيم شؤونهم.
وتأتي هذه الدعوات الاحتجاجية المتصاعدة للتنديد بعدم تفعيل المجلس الطبي لدوره الحقيقي والمنوط به بموجب القوانين الناظمة، والالتفاف على حقوق الأطباء عبر قرارات وإجراءات تنظيمية وتنفيذية تُتخذ دون العودة للمجالس الشرعية أو التنسيق مع الشركاء في القطاع الطبي.
وعبّر أطباء مؤهلون عن استيائهم الشديد من استمرار حالة التهميش الممنهج وضبابية القرارات التي تمس مستقبلهم المهني، معتبرين أن الآليات الحالية المتبعة في إدارة ملفات حيوية — ومنها امتحانات البورد وبنوك الأسئلة — باتت تشوبها عيوب إجرائية وقانونية تستدعي التدخل الفوري.
التعليقات