أكدت النجمة الأمريكية جينيفر لوبيز أن الانفصال لا ينبغي اعتباره نهاية مؤلمة أو فشلًا، بل فرصة للنمو الشخصي وبداية لمرحلة جديدة، وذلك بعد نحو عامين من انفصالها عن الممثل بن أفليك.
وخلال ظهورها في حلقة من برنامج Subway Takes، قالت جينيفر لوبيز، 56 عامًا: 'الانفصال ليس فشلًا، بل نقطة انطلاق نحو أفضل نسخة من نفسك'، مضيفة أن اتخاذ قرار إنهاء العلاقة قد يكون في كثير من الأحيان الخيار الأنسب للطرفين، ويستحق الاحتفاء بدلًا من اعتباره هزيمة.
وأوضحت أن تجارب الانفصال كانت دائمًا من أكثر المحطات التي أسهمت في تطوّرها العاطفي والنفسي، سواء في العلاقات العاطفية أو المهنية؛ لأنها تدفع الإنسان إلى مراجعة ذاته والتعلم من أخطائه.
وأضافت أن الشخص الذي يكرر إيذاء الآخرين عاطفيًّا هو 'الخاسر الحقيقي'، مؤكدة أن تجاوز العلاقات يمنح فرصة لإعادة اكتشاف الذات وبناء شخصية أكثر نضجًا.
وفي سياق آخر، تحدثت جينيفر عن مواصفات الرجل الذي يجذبها، مشيرة إلى أنها لا تهتم بالمظهر الخارجي بقدر اهتمامها بالشخصية، وقالت: 'لا يهم إن كان نحيفًا أو ممتلئًا أو ملتحيًا أو حليقًا، ما يهمني هو الشخص من الداخل'.
وكانت النجمة الأمريكية استأنفت علاقتها مع بن أفليك عام 2021، قبل أن يتزوجا في 2022 وينفصلا بعد عامين. كما سبق لها الزواج من المغني مارك أنتوني بين عامي 2004 و2014، ولديهما توأمان.
ورغم انتشار شائعات مؤخرًا حول ارتباطها بزميلها في فيلم Office Romance بريت غولدشتاين، أكدت جينيفر لوبيز أنها تستمتع بحياتها كعزباء، مشيرة إلى أنها لا تحتاج إلى علاقة لتشعر بالسعادة، لكنها لا تمانع الارتباط مستقبلًا إذا وجدت الشخص المناسب.
أكدت النجمة الأمريكية جينيفر لوبيز أن الانفصال لا ينبغي اعتباره نهاية مؤلمة أو فشلًا، بل فرصة للنمو الشخصي وبداية لمرحلة جديدة، وذلك بعد نحو عامين من انفصالها عن الممثل بن أفليك.
وخلال ظهورها في حلقة من برنامج Subway Takes، قالت جينيفر لوبيز، 56 عامًا: 'الانفصال ليس فشلًا، بل نقطة انطلاق نحو أفضل نسخة من نفسك'، مضيفة أن اتخاذ قرار إنهاء العلاقة قد يكون في كثير من الأحيان الخيار الأنسب للطرفين، ويستحق الاحتفاء بدلًا من اعتباره هزيمة.
وأوضحت أن تجارب الانفصال كانت دائمًا من أكثر المحطات التي أسهمت في تطوّرها العاطفي والنفسي، سواء في العلاقات العاطفية أو المهنية؛ لأنها تدفع الإنسان إلى مراجعة ذاته والتعلم من أخطائه.
وأضافت أن الشخص الذي يكرر إيذاء الآخرين عاطفيًّا هو 'الخاسر الحقيقي'، مؤكدة أن تجاوز العلاقات يمنح فرصة لإعادة اكتشاف الذات وبناء شخصية أكثر نضجًا.
وفي سياق آخر، تحدثت جينيفر عن مواصفات الرجل الذي يجذبها، مشيرة إلى أنها لا تهتم بالمظهر الخارجي بقدر اهتمامها بالشخصية، وقالت: 'لا يهم إن كان نحيفًا أو ممتلئًا أو ملتحيًا أو حليقًا، ما يهمني هو الشخص من الداخل'.
وكانت النجمة الأمريكية استأنفت علاقتها مع بن أفليك عام 2021، قبل أن يتزوجا في 2022 وينفصلا بعد عامين. كما سبق لها الزواج من المغني مارك أنتوني بين عامي 2004 و2014، ولديهما توأمان.
ورغم انتشار شائعات مؤخرًا حول ارتباطها بزميلها في فيلم Office Romance بريت غولدشتاين، أكدت جينيفر لوبيز أنها تستمتع بحياتها كعزباء، مشيرة إلى أنها لا تحتاج إلى علاقة لتشعر بالسعادة، لكنها لا تمانع الارتباط مستقبلًا إذا وجدت الشخص المناسب.
أكدت النجمة الأمريكية جينيفر لوبيز أن الانفصال لا ينبغي اعتباره نهاية مؤلمة أو فشلًا، بل فرصة للنمو الشخصي وبداية لمرحلة جديدة، وذلك بعد نحو عامين من انفصالها عن الممثل بن أفليك.
وخلال ظهورها في حلقة من برنامج Subway Takes، قالت جينيفر لوبيز، 56 عامًا: 'الانفصال ليس فشلًا، بل نقطة انطلاق نحو أفضل نسخة من نفسك'، مضيفة أن اتخاذ قرار إنهاء العلاقة قد يكون في كثير من الأحيان الخيار الأنسب للطرفين، ويستحق الاحتفاء بدلًا من اعتباره هزيمة.
وأوضحت أن تجارب الانفصال كانت دائمًا من أكثر المحطات التي أسهمت في تطوّرها العاطفي والنفسي، سواء في العلاقات العاطفية أو المهنية؛ لأنها تدفع الإنسان إلى مراجعة ذاته والتعلم من أخطائه.
وأضافت أن الشخص الذي يكرر إيذاء الآخرين عاطفيًّا هو 'الخاسر الحقيقي'، مؤكدة أن تجاوز العلاقات يمنح فرصة لإعادة اكتشاف الذات وبناء شخصية أكثر نضجًا.
وفي سياق آخر، تحدثت جينيفر عن مواصفات الرجل الذي يجذبها، مشيرة إلى أنها لا تهتم بالمظهر الخارجي بقدر اهتمامها بالشخصية، وقالت: 'لا يهم إن كان نحيفًا أو ممتلئًا أو ملتحيًا أو حليقًا، ما يهمني هو الشخص من الداخل'.
وكانت النجمة الأمريكية استأنفت علاقتها مع بن أفليك عام 2021، قبل أن يتزوجا في 2022 وينفصلا بعد عامين. كما سبق لها الزواج من المغني مارك أنتوني بين عامي 2004 و2014، ولديهما توأمان.
ورغم انتشار شائعات مؤخرًا حول ارتباطها بزميلها في فيلم Office Romance بريت غولدشتاين، أكدت جينيفر لوبيز أنها تستمتع بحياتها كعزباء، مشيرة إلى أنها لا تحتاج إلى علاقة لتشعر بالسعادة، لكنها لا تمانع الارتباط مستقبلًا إذا وجدت الشخص المناسب.
التعليقات