حطم الطقس الحار في بريطانيا رقماً قياسياً جديداً لدرجات الحرارة خلال شهر يونيو، بعدما سجلت منطقة سوفوك شرقي إنجلترا، اليوم الجمعة، 36.9 درجة مئوية، لتصبح ثالث يوم على التوالي يشهد تسجيل أعلى درجات حرارة لشهر يونيو، بالتزامن مع اقتراب موجة الحر الحالية من نهايتها.
وفي ألمانيا، أكدت هيئة الأرصاد الجوية أن قدرة الإنسان على التكيف مع درجات الحرارة المرتفعة تبقى محدودة، رغم وجود بعض مظاهر التأقلم مع مرور الوقت.
وقالت خبيرة الأرصاد الجوية الطبية في الهيئة، كاترين جراف، إن تأثير موجات الحر يزداد حدة كلما طالت مدتها، موضحة أن غياب فترات التعافي الليلية واستمرار ارتفاع درجات الحرارة أثناء الليل يؤديان إلى تراجع جودة النوم، ما يجعل تحمل الحرارة خلال النهار أكثر صعوبة.
وأضافت أن الدراسات التي أجرتها الهيئة أظهرت ارتفاع خطر الوفاة المرتبط بالحرارة مع استمرار موجات الحر لفترات طويلة، خاصة لدى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية. وأشارت إلى أن معدلات الوفيات في هذه الفئة ترتفع بنسبة تصل إلى 18% خلال اليومين الحادي عشر والثاني عشر من موجة الحر، مقارنة بالفترات المعتدلة، بينما تبلغ الزيادة نحو 8.5% خلال الأيام الأولى من الموجة.
وأوضحت جراف أن الإنسان يستطيع التكيف جزئياً مع الحرارة على مدار فصل الصيف، وهو ما تأخذه هيئة الأرصاد في الاعتبار عند إصدار تحذيراتها، إذ تختلف عتبات التحذير بين بداية الصيف ونهايته، وكذلك بين المناطق المختلفة داخل ألمانيا.
ورغم وجود مؤشرات محدودة على تكيف السكان في المناطق الجنوبية مع درجات الحرارة المرتفعة، شددت الخبيرة على أن قدرة الجسم البشري على التأقلم ليست بلا حدود، خاصة في ظل التسارع الملحوظ في وتيرة ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن تغير المناخ خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت أن كبار السن والأطفال والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو تاريخ مرضي يظلون الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية الناتجة عن موجات الحر المتزايدة.
حطم الطقس الحار في بريطانيا رقماً قياسياً جديداً لدرجات الحرارة خلال شهر يونيو، بعدما سجلت منطقة سوفوك شرقي إنجلترا، اليوم الجمعة، 36.9 درجة مئوية، لتصبح ثالث يوم على التوالي يشهد تسجيل أعلى درجات حرارة لشهر يونيو، بالتزامن مع اقتراب موجة الحر الحالية من نهايتها.
وفي ألمانيا، أكدت هيئة الأرصاد الجوية أن قدرة الإنسان على التكيف مع درجات الحرارة المرتفعة تبقى محدودة، رغم وجود بعض مظاهر التأقلم مع مرور الوقت.
وقالت خبيرة الأرصاد الجوية الطبية في الهيئة، كاترين جراف، إن تأثير موجات الحر يزداد حدة كلما طالت مدتها، موضحة أن غياب فترات التعافي الليلية واستمرار ارتفاع درجات الحرارة أثناء الليل يؤديان إلى تراجع جودة النوم، ما يجعل تحمل الحرارة خلال النهار أكثر صعوبة.
وأضافت أن الدراسات التي أجرتها الهيئة أظهرت ارتفاع خطر الوفاة المرتبط بالحرارة مع استمرار موجات الحر لفترات طويلة، خاصة لدى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية. وأشارت إلى أن معدلات الوفيات في هذه الفئة ترتفع بنسبة تصل إلى 18% خلال اليومين الحادي عشر والثاني عشر من موجة الحر، مقارنة بالفترات المعتدلة، بينما تبلغ الزيادة نحو 8.5% خلال الأيام الأولى من الموجة.
وأوضحت جراف أن الإنسان يستطيع التكيف جزئياً مع الحرارة على مدار فصل الصيف، وهو ما تأخذه هيئة الأرصاد في الاعتبار عند إصدار تحذيراتها، إذ تختلف عتبات التحذير بين بداية الصيف ونهايته، وكذلك بين المناطق المختلفة داخل ألمانيا.
ورغم وجود مؤشرات محدودة على تكيف السكان في المناطق الجنوبية مع درجات الحرارة المرتفعة، شددت الخبيرة على أن قدرة الجسم البشري على التأقلم ليست بلا حدود، خاصة في ظل التسارع الملحوظ في وتيرة ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن تغير المناخ خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت أن كبار السن والأطفال والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو تاريخ مرضي يظلون الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية الناتجة عن موجات الحر المتزايدة.
حطم الطقس الحار في بريطانيا رقماً قياسياً جديداً لدرجات الحرارة خلال شهر يونيو، بعدما سجلت منطقة سوفوك شرقي إنجلترا، اليوم الجمعة، 36.9 درجة مئوية، لتصبح ثالث يوم على التوالي يشهد تسجيل أعلى درجات حرارة لشهر يونيو، بالتزامن مع اقتراب موجة الحر الحالية من نهايتها.
وفي ألمانيا، أكدت هيئة الأرصاد الجوية أن قدرة الإنسان على التكيف مع درجات الحرارة المرتفعة تبقى محدودة، رغم وجود بعض مظاهر التأقلم مع مرور الوقت.
وقالت خبيرة الأرصاد الجوية الطبية في الهيئة، كاترين جراف، إن تأثير موجات الحر يزداد حدة كلما طالت مدتها، موضحة أن غياب فترات التعافي الليلية واستمرار ارتفاع درجات الحرارة أثناء الليل يؤديان إلى تراجع جودة النوم، ما يجعل تحمل الحرارة خلال النهار أكثر صعوبة.
وأضافت أن الدراسات التي أجرتها الهيئة أظهرت ارتفاع خطر الوفاة المرتبط بالحرارة مع استمرار موجات الحر لفترات طويلة، خاصة لدى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية. وأشارت إلى أن معدلات الوفيات في هذه الفئة ترتفع بنسبة تصل إلى 18% خلال اليومين الحادي عشر والثاني عشر من موجة الحر، مقارنة بالفترات المعتدلة، بينما تبلغ الزيادة نحو 8.5% خلال الأيام الأولى من الموجة.
وأوضحت جراف أن الإنسان يستطيع التكيف جزئياً مع الحرارة على مدار فصل الصيف، وهو ما تأخذه هيئة الأرصاد في الاعتبار عند إصدار تحذيراتها، إذ تختلف عتبات التحذير بين بداية الصيف ونهايته، وكذلك بين المناطق المختلفة داخل ألمانيا.
ورغم وجود مؤشرات محدودة على تكيف السكان في المناطق الجنوبية مع درجات الحرارة المرتفعة، شددت الخبيرة على أن قدرة الجسم البشري على التأقلم ليست بلا حدود، خاصة في ظل التسارع الملحوظ في وتيرة ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن تغير المناخ خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت أن كبار السن والأطفال والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو تاريخ مرضي يظلون الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية الناتجة عن موجات الحر المتزايدة.
التعليقات