بقلم سالم أحمد الحوراني في عالم كرة القدم، تُقاس المنتخبات الكبيرة بعدد انتصاراتها، لكن المنتخبات العظيمة تُقاس بقدرتها على النهوض بعد العثرات، وبحجم الحب والالتفاف الشعبي الذي تحظى به في أوقات الشدة قبل أوقات الفرح. ومن هنا، فإن خسارتين متتاليتين للمنتخب الأردني في كأس العالم لا يمكن أن تمحوا تاريخاً من الإنجاز، ولا أن تقلل من قيمة الحلم الذي صنعه النشامى ووصلوا به إلى أكبر محفل كروي على وجه الأرض.
لقد كتب المنتخب الأردني صفحة مضيئة في تاريخ الرياضة الوطنية بمجرد وصوله إلى كأس العالم، ذلك الإنجاز الذي كان يوماً حلماً بعيد المنال، فأصبح حقيقة رفرف معها العلم الأردني بين أعلام كبار المنتخبات العالمية. واليوم، ورغم النتائج التي لم تأتِ كما اشتهى الأردنيون، فإن الواجب الوطني والأخلاقي يحتم علينا أن نقف خلف منتخبنا، لأن الرجال الذين حملوا اسم الأردن في المونديال يستحقون الدعم والتقدير لا اللوم والتجريح.
إن الرياضة ليست مجرد نتائج وأرقام، بل هي مشروع وطني متكامل يقوم على الإيمان بالقدرات، والصبر على التحديات، وبناء الأجيال. والخسارة في بطولة بحجم كأس العالم ليست نهاية الطريق، بل درس جديد يضيف خبرة ثمينة إلى مسيرة الكرة الأردنية، ويدفع نحو المزيد من العمل والتطوير.
وفي هذا المشهد الوطني المشرق، يبرز الدعم اللامحدود الذي قدمه حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، والذي كان دائماً الداعم الأول للشباب والرياضة، والمؤمن بأن الاستثمار في الإنسان الأردني هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن.
كما لا يمكن إغفال المتابعة الحثيثة والدعم الكبير من سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد المعظم، الذي لم يتوانَ يوماً عن مؤازرة النشامى ومشاركة الأردنيين فرحتهم وطموحاتهم، إيماناً منه بأن الرياضة إحدى أهم أدوات بناء الهوية الوطنية وتعزيز روح الانتماء.
ويُسجل كذلك بكل فخر الدور الكبير الذي يقوم به سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الذي حمل على عاتقه مشروع تطوير الكرة الأردنية لسنوات طويلة، حتى أوصلها إلى منصات الإنجاز العالمية، وجعل من حلم التأهل إلى كأس العالم واقعاً يعيشه الأردنيون اليوم.
كما يستحق الاتحاد الأردني لكرة القدم كل الشكر والتقدير على الجهود التنظيمية والفنية والإدارية التي بذلت خلال السنوات الماضية، والتي أثمرت هذا الإنجاز التاريخي، وأثبتت أن العمل المؤسسي والرؤية الواضحة قادران على تحقيق المستحيل.
إن النشامى لم يخسروا جمهورهم، ولن يخسروا ثقة وطنهم. فالأردنيون يدركون أن الوصول إلى كأس العالم ليس محطة عابرة، بل بداية لمرحلة جديدة من الطموح والتحدي. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، يحتاج المنتخب إلى الالتفاف حوله، وإلى رسائل الدعم والثقة، لأن الأمم العظيمة لا تهجر أبناءها عند أول تعثر، بل تقف إلى جانبهم حتى يعودوا أقوى وأكثر إصراراً.
سيبقى المنتخب الأردني منتخب النشامى، وسيبقى حلم الأردن أكبر من أي خسارة، لأن الرايات العظيمة قد تنحني أمام الريح، لكنها لا تسقط أبداً.
بقلم سالم أحمد الحوراني في عالم كرة القدم، تُقاس المنتخبات الكبيرة بعدد انتصاراتها، لكن المنتخبات العظيمة تُقاس بقدرتها على النهوض بعد العثرات، وبحجم الحب والالتفاف الشعبي الذي تحظى به في أوقات الشدة قبل أوقات الفرح. ومن هنا، فإن خسارتين متتاليتين للمنتخب الأردني في كأس العالم لا يمكن أن تمحوا تاريخاً من الإنجاز، ولا أن تقلل من قيمة الحلم الذي صنعه النشامى ووصلوا به إلى أكبر محفل كروي على وجه الأرض.
لقد كتب المنتخب الأردني صفحة مضيئة في تاريخ الرياضة الوطنية بمجرد وصوله إلى كأس العالم، ذلك الإنجاز الذي كان يوماً حلماً بعيد المنال، فأصبح حقيقة رفرف معها العلم الأردني بين أعلام كبار المنتخبات العالمية. واليوم، ورغم النتائج التي لم تأتِ كما اشتهى الأردنيون، فإن الواجب الوطني والأخلاقي يحتم علينا أن نقف خلف منتخبنا، لأن الرجال الذين حملوا اسم الأردن في المونديال يستحقون الدعم والتقدير لا اللوم والتجريح.
إن الرياضة ليست مجرد نتائج وأرقام، بل هي مشروع وطني متكامل يقوم على الإيمان بالقدرات، والصبر على التحديات، وبناء الأجيال. والخسارة في بطولة بحجم كأس العالم ليست نهاية الطريق، بل درس جديد يضيف خبرة ثمينة إلى مسيرة الكرة الأردنية، ويدفع نحو المزيد من العمل والتطوير.
وفي هذا المشهد الوطني المشرق، يبرز الدعم اللامحدود الذي قدمه حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، والذي كان دائماً الداعم الأول للشباب والرياضة، والمؤمن بأن الاستثمار في الإنسان الأردني هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن.
كما لا يمكن إغفال المتابعة الحثيثة والدعم الكبير من سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد المعظم، الذي لم يتوانَ يوماً عن مؤازرة النشامى ومشاركة الأردنيين فرحتهم وطموحاتهم، إيماناً منه بأن الرياضة إحدى أهم أدوات بناء الهوية الوطنية وتعزيز روح الانتماء.
ويُسجل كذلك بكل فخر الدور الكبير الذي يقوم به سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الذي حمل على عاتقه مشروع تطوير الكرة الأردنية لسنوات طويلة، حتى أوصلها إلى منصات الإنجاز العالمية، وجعل من حلم التأهل إلى كأس العالم واقعاً يعيشه الأردنيون اليوم.
كما يستحق الاتحاد الأردني لكرة القدم كل الشكر والتقدير على الجهود التنظيمية والفنية والإدارية التي بذلت خلال السنوات الماضية، والتي أثمرت هذا الإنجاز التاريخي، وأثبتت أن العمل المؤسسي والرؤية الواضحة قادران على تحقيق المستحيل.
إن النشامى لم يخسروا جمهورهم، ولن يخسروا ثقة وطنهم. فالأردنيون يدركون أن الوصول إلى كأس العالم ليس محطة عابرة، بل بداية لمرحلة جديدة من الطموح والتحدي. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، يحتاج المنتخب إلى الالتفاف حوله، وإلى رسائل الدعم والثقة، لأن الأمم العظيمة لا تهجر أبناءها عند أول تعثر، بل تقف إلى جانبهم حتى يعودوا أقوى وأكثر إصراراً.
سيبقى المنتخب الأردني منتخب النشامى، وسيبقى حلم الأردن أكبر من أي خسارة، لأن الرايات العظيمة قد تنحني أمام الريح، لكنها لا تسقط أبداً.
بقلم سالم أحمد الحوراني في عالم كرة القدم، تُقاس المنتخبات الكبيرة بعدد انتصاراتها، لكن المنتخبات العظيمة تُقاس بقدرتها على النهوض بعد العثرات، وبحجم الحب والالتفاف الشعبي الذي تحظى به في أوقات الشدة قبل أوقات الفرح. ومن هنا، فإن خسارتين متتاليتين للمنتخب الأردني في كأس العالم لا يمكن أن تمحوا تاريخاً من الإنجاز، ولا أن تقلل من قيمة الحلم الذي صنعه النشامى ووصلوا به إلى أكبر محفل كروي على وجه الأرض.
لقد كتب المنتخب الأردني صفحة مضيئة في تاريخ الرياضة الوطنية بمجرد وصوله إلى كأس العالم، ذلك الإنجاز الذي كان يوماً حلماً بعيد المنال، فأصبح حقيقة رفرف معها العلم الأردني بين أعلام كبار المنتخبات العالمية. واليوم، ورغم النتائج التي لم تأتِ كما اشتهى الأردنيون، فإن الواجب الوطني والأخلاقي يحتم علينا أن نقف خلف منتخبنا، لأن الرجال الذين حملوا اسم الأردن في المونديال يستحقون الدعم والتقدير لا اللوم والتجريح.
إن الرياضة ليست مجرد نتائج وأرقام، بل هي مشروع وطني متكامل يقوم على الإيمان بالقدرات، والصبر على التحديات، وبناء الأجيال. والخسارة في بطولة بحجم كأس العالم ليست نهاية الطريق، بل درس جديد يضيف خبرة ثمينة إلى مسيرة الكرة الأردنية، ويدفع نحو المزيد من العمل والتطوير.
وفي هذا المشهد الوطني المشرق، يبرز الدعم اللامحدود الذي قدمه حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، والذي كان دائماً الداعم الأول للشباب والرياضة، والمؤمن بأن الاستثمار في الإنسان الأردني هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن.
كما لا يمكن إغفال المتابعة الحثيثة والدعم الكبير من سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد المعظم، الذي لم يتوانَ يوماً عن مؤازرة النشامى ومشاركة الأردنيين فرحتهم وطموحاتهم، إيماناً منه بأن الرياضة إحدى أهم أدوات بناء الهوية الوطنية وتعزيز روح الانتماء.
ويُسجل كذلك بكل فخر الدور الكبير الذي يقوم به سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الذي حمل على عاتقه مشروع تطوير الكرة الأردنية لسنوات طويلة، حتى أوصلها إلى منصات الإنجاز العالمية، وجعل من حلم التأهل إلى كأس العالم واقعاً يعيشه الأردنيون اليوم.
كما يستحق الاتحاد الأردني لكرة القدم كل الشكر والتقدير على الجهود التنظيمية والفنية والإدارية التي بذلت خلال السنوات الماضية، والتي أثمرت هذا الإنجاز التاريخي، وأثبتت أن العمل المؤسسي والرؤية الواضحة قادران على تحقيق المستحيل.
إن النشامى لم يخسروا جمهورهم، ولن يخسروا ثقة وطنهم. فالأردنيون يدركون أن الوصول إلى كأس العالم ليس محطة عابرة، بل بداية لمرحلة جديدة من الطموح والتحدي. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، يحتاج المنتخب إلى الالتفاف حوله، وإلى رسائل الدعم والثقة، لأن الأمم العظيمة لا تهجر أبناءها عند أول تعثر، بل تقف إلى جانبهم حتى يعودوا أقوى وأكثر إصراراً.
سيبقى المنتخب الأردني منتخب النشامى، وسيبقى حلم الأردن أكبر من أي خسارة، لأن الرايات العظيمة قد تنحني أمام الريح، لكنها لا تسقط أبداً.
التعليقات