شارك النائب آية الله فريحات الجاليه الأردنية في الولايات المتحده الامريكيه بافتتاح البيت الاردني في سان فرانسيسكو وكافة فعاليات الجالية في دعم منتخب النشامى ممثلاً للزملاء أعضاء مجلس النواب ومتحدثاً نيابة عن معالي رئيس المجلس، حيث ألقى كلمة قال فيها :
بسم الله الرحمن الرحيم الأخوة والأخوات الكرام، الحضور الكريم بكل مقامه واعتباره،
في هذه اللحظة التي يلتقي فيها الفرح بالمعنى، لا نحتفي بإنجازٍ رياضي فحسب، بل نقف أمام صورة وطنٍ كاملٍ تجلّى في أبهى حضوره، حين توحدت إرادته، وصدق أبناؤه، فصنعوا من الحلم واقعًا.
الأردن ليس جغرافيا تُحد، بل هوية تُصاغ بالإرادة، وقيمٌ تمشي بين أبنائه، ودولةٌ اختارت أن يكون الإنسان هو عنوانها الأول.
ويشرفني أن أنقل إليكم تحيات زملائي أعضاء مجلس النواب ومعالي رئيس مجلس النواب متحدثاً بأسمه، في لحظةٍ تتجاوز الإطار الرسمي، لتصبح تعبيرًا عن دولةٍ حاضرة في أبنائها، وأبناءٍ حاضرين في دولتهم.
أيها الحضور الكريم، نحتفي اليوم بإنجاز النشامى، لكننا في الحقيقة نحتفي بالأردن كله. بوطنٍ آمن بأبنائه فآمنوا به، فارتفع اسمه حيث يُصنع المجد.
إن وصول منتخب النشامى إلى نهائيات كأس العالم لم يكن حدثًا رياضيًا فقط، بل لحظة وطنية كبرى، ارتفع فيها علم الأردن، ليعلن أن الإرادة حين تصدق لا تعرف المستحيل.
لكن هذا الإنجاز لم يُصنع في الملعب وحده، بل صُنع في كل خطوةٍ مشت، وكل رايةٍ رُفعت، وكل صوتٍ هتف، وكل قلبٍ آمن، وكل مسافرٍ حمل وطنه في صدره قبل حقيبته لقد كان هذا إنجاز وطنٍ كامل.
وفي هذا المقام، لا بد من تثمين الجهود التي شكّلت هذا المشهد. أنتم جميعاً، رابطة مشجعي النشامى الذين كانوا كالنشامى في الملعب يبدعون في رسم صورة الأردن، والجمعية الأردنية في سان فرانسيسكو، وكل الأردنيين في كل مكان، الذين أثبتوا أن الوطن يُحمل بالقلب لا بالمسافة.
أيها الحضور الكريم، لقد حضرت الجاليات العربية اليوم كشركاء في الفرح لا كمجرد متابعين. ونخص بالذكر أبناء الجالية الفلسطينية الشقيقة، شركاء الوجدان، والمصير، والتاريخ.
أيها الحضور الكريم، إن هذا المشهد لا يروي قصة كرة قدم، بل قصة دولة. دولةٍ استطاعت أن تبقى متماسكة، واثقة، قادرة على تحويل التحدي إلى إنجاز، والإيمان إلى واقع.
وفي قلب هذا المعنى، تتجلى القيادة الهاشمية بوصفها روح الدولة وإطارها الجامع.
جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي كان وما يزال والد النشامى، ورمز الإيمان بهذا الشعب وقدرته.
وإلى جانبه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يجسد امتداد هذا المعنى بروح الشباب والطموح والإرادة.
أيها الحضور الكريم، وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نستحضر بكل اعتزاز ذلك العهد الذي قطعه جلالة الملك عبدالله الثاني على نفسه أمام شعبه، حين أكد أن الأردن سيبقى عزيزًا، كريمًا، مهابًا، آمنًا، مستقرًا وطنًا راسخًا في مبادئه، شامخًا في مواقفه، عصيًا على التحديات.
ومن هذا المقام، ومن بين قلوبٍ اجتمعت على محبة الأردن والوفاء له، نقول لجلالة الملك باسمكم جميعاً:
كما عاهدت شعبك فكنت أهلًا للعهد، وكما حملت أمانة الوطن بإخلاص القائد، وحكمة الهاشمي، ووفاء الأب لأبنائه، فإننا نعاهدك اليوم، باسم كل الأردنيين في الوطن وخارجه، أن نبقى خلف قيادتك الحكيمة الرشيدة.
ملتفين حول رايتك، أوفياء لرسالة الأردن، مؤمنين بثوابته، ثابتين على مبادئه، شركاء في بنائه، وجنودًا في ميادين رفعته وتقدمه.
نعاهدك أن نحمل الأردن في قلوبنا حيثما كنّا، وأن يبقى اسمه حاضرًا في وجداننا قبل أن يكون حاضرًا في عناويننا.
وأن نجعل من كل نجاح نحققه، ومن كل إنجاز نصنعه، ومن كل موقع نبلغه، إضافةً إلى رصيد هذا الوطن العظيم.
فكل إنجاز يحققه الأردني في أي مكان من هذا العالم، إنما هو رسالة وفاء لوطنه، وهدية محبة للأردن، كما يهدي الابن البار ثمرة جهده إلى أمه. مولاي صاحب الجلالة،
نجدد العهد أمام الله والوطن، أن نبقى أوفياء للأمانة، أمناء على الرسالة، حراسًا لصورة الأردن الناصعة.
عاملين من أجل رفعته وتقدمه، مستلهمين من قيادتكم العزم، ومن تاريخنا المجيد الثقة، ومن رايتنا الخفاقة معنى الكبرياء والانتماء.
وسيظل الأردن، بإذن الله، كما أردتموه دائمًا، وكما أراده الآباء المؤسسون، عزيزًا، كريمًا، مهابًا، آمنًا، مستقرًا.
شامخًا بقيادته، قويًا بشعبه، كبيرًا في مواقفه، كبيرًا في رسالته، كبيرًا بأبنائه، الذين ما بدلوا عهدًا، ولا خذلوا وطنًا.
وفي الختام، هذا ليس احتفالًا بمنتخبٍ تأهل، بل شهادة على وطنٍ حين يتوحد، يصنع من اسمه معنى أكبر من الحدث، وأبقى من اللحظة.
لقد أثبت النشامى أن الأردن حين يريد، يصل، وأثبت الأردنيون أن الانتماء فعلٌ يُمارس، لا كلامٌ يُقال.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شارك النائب آية الله فريحات الجاليه الأردنية في الولايات المتحده الامريكيه بافتتاح البيت الاردني في سان فرانسيسكو وكافة فعاليات الجالية في دعم منتخب النشامى ممثلاً للزملاء أعضاء مجلس النواب ومتحدثاً نيابة عن معالي رئيس المجلس، حيث ألقى كلمة قال فيها :
بسم الله الرحمن الرحيم الأخوة والأخوات الكرام، الحضور الكريم بكل مقامه واعتباره،
في هذه اللحظة التي يلتقي فيها الفرح بالمعنى، لا نحتفي بإنجازٍ رياضي فحسب، بل نقف أمام صورة وطنٍ كاملٍ تجلّى في أبهى حضوره، حين توحدت إرادته، وصدق أبناؤه، فصنعوا من الحلم واقعًا.
الأردن ليس جغرافيا تُحد، بل هوية تُصاغ بالإرادة، وقيمٌ تمشي بين أبنائه، ودولةٌ اختارت أن يكون الإنسان هو عنوانها الأول.
ويشرفني أن أنقل إليكم تحيات زملائي أعضاء مجلس النواب ومعالي رئيس مجلس النواب متحدثاً بأسمه، في لحظةٍ تتجاوز الإطار الرسمي، لتصبح تعبيرًا عن دولةٍ حاضرة في أبنائها، وأبناءٍ حاضرين في دولتهم.
أيها الحضور الكريم، نحتفي اليوم بإنجاز النشامى، لكننا في الحقيقة نحتفي بالأردن كله. بوطنٍ آمن بأبنائه فآمنوا به، فارتفع اسمه حيث يُصنع المجد.
إن وصول منتخب النشامى إلى نهائيات كأس العالم لم يكن حدثًا رياضيًا فقط، بل لحظة وطنية كبرى، ارتفع فيها علم الأردن، ليعلن أن الإرادة حين تصدق لا تعرف المستحيل.
لكن هذا الإنجاز لم يُصنع في الملعب وحده، بل صُنع في كل خطوةٍ مشت، وكل رايةٍ رُفعت، وكل صوتٍ هتف، وكل قلبٍ آمن، وكل مسافرٍ حمل وطنه في صدره قبل حقيبته لقد كان هذا إنجاز وطنٍ كامل.
وفي هذا المقام، لا بد من تثمين الجهود التي شكّلت هذا المشهد. أنتم جميعاً، رابطة مشجعي النشامى الذين كانوا كالنشامى في الملعب يبدعون في رسم صورة الأردن، والجمعية الأردنية في سان فرانسيسكو، وكل الأردنيين في كل مكان، الذين أثبتوا أن الوطن يُحمل بالقلب لا بالمسافة.
أيها الحضور الكريم، لقد حضرت الجاليات العربية اليوم كشركاء في الفرح لا كمجرد متابعين. ونخص بالذكر أبناء الجالية الفلسطينية الشقيقة، شركاء الوجدان، والمصير، والتاريخ.
أيها الحضور الكريم، إن هذا المشهد لا يروي قصة كرة قدم، بل قصة دولة. دولةٍ استطاعت أن تبقى متماسكة، واثقة، قادرة على تحويل التحدي إلى إنجاز، والإيمان إلى واقع.
وفي قلب هذا المعنى، تتجلى القيادة الهاشمية بوصفها روح الدولة وإطارها الجامع.
جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي كان وما يزال والد النشامى، ورمز الإيمان بهذا الشعب وقدرته.
وإلى جانبه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يجسد امتداد هذا المعنى بروح الشباب والطموح والإرادة.
أيها الحضور الكريم، وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نستحضر بكل اعتزاز ذلك العهد الذي قطعه جلالة الملك عبدالله الثاني على نفسه أمام شعبه، حين أكد أن الأردن سيبقى عزيزًا، كريمًا، مهابًا، آمنًا، مستقرًا وطنًا راسخًا في مبادئه، شامخًا في مواقفه، عصيًا على التحديات.
ومن هذا المقام، ومن بين قلوبٍ اجتمعت على محبة الأردن والوفاء له، نقول لجلالة الملك باسمكم جميعاً:
كما عاهدت شعبك فكنت أهلًا للعهد، وكما حملت أمانة الوطن بإخلاص القائد، وحكمة الهاشمي، ووفاء الأب لأبنائه، فإننا نعاهدك اليوم، باسم كل الأردنيين في الوطن وخارجه، أن نبقى خلف قيادتك الحكيمة الرشيدة.
ملتفين حول رايتك، أوفياء لرسالة الأردن، مؤمنين بثوابته، ثابتين على مبادئه، شركاء في بنائه، وجنودًا في ميادين رفعته وتقدمه.
نعاهدك أن نحمل الأردن في قلوبنا حيثما كنّا، وأن يبقى اسمه حاضرًا في وجداننا قبل أن يكون حاضرًا في عناويننا.
وأن نجعل من كل نجاح نحققه، ومن كل إنجاز نصنعه، ومن كل موقع نبلغه، إضافةً إلى رصيد هذا الوطن العظيم.
فكل إنجاز يحققه الأردني في أي مكان من هذا العالم، إنما هو رسالة وفاء لوطنه، وهدية محبة للأردن، كما يهدي الابن البار ثمرة جهده إلى أمه. مولاي صاحب الجلالة،
نجدد العهد أمام الله والوطن، أن نبقى أوفياء للأمانة، أمناء على الرسالة، حراسًا لصورة الأردن الناصعة.
عاملين من أجل رفعته وتقدمه، مستلهمين من قيادتكم العزم، ومن تاريخنا المجيد الثقة، ومن رايتنا الخفاقة معنى الكبرياء والانتماء.
وسيظل الأردن، بإذن الله، كما أردتموه دائمًا، وكما أراده الآباء المؤسسون، عزيزًا، كريمًا، مهابًا، آمنًا، مستقرًا.
شامخًا بقيادته، قويًا بشعبه، كبيرًا في مواقفه، كبيرًا في رسالته، كبيرًا بأبنائه، الذين ما بدلوا عهدًا، ولا خذلوا وطنًا.
وفي الختام، هذا ليس احتفالًا بمنتخبٍ تأهل، بل شهادة على وطنٍ حين يتوحد، يصنع من اسمه معنى أكبر من الحدث، وأبقى من اللحظة.
لقد أثبت النشامى أن الأردن حين يريد، يصل، وأثبت الأردنيون أن الانتماء فعلٌ يُمارس، لا كلامٌ يُقال.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شارك النائب آية الله فريحات الجاليه الأردنية في الولايات المتحده الامريكيه بافتتاح البيت الاردني في سان فرانسيسكو وكافة فعاليات الجالية في دعم منتخب النشامى ممثلاً للزملاء أعضاء مجلس النواب ومتحدثاً نيابة عن معالي رئيس المجلس، حيث ألقى كلمة قال فيها :
بسم الله الرحمن الرحيم الأخوة والأخوات الكرام، الحضور الكريم بكل مقامه واعتباره،
في هذه اللحظة التي يلتقي فيها الفرح بالمعنى، لا نحتفي بإنجازٍ رياضي فحسب، بل نقف أمام صورة وطنٍ كاملٍ تجلّى في أبهى حضوره، حين توحدت إرادته، وصدق أبناؤه، فصنعوا من الحلم واقعًا.
الأردن ليس جغرافيا تُحد، بل هوية تُصاغ بالإرادة، وقيمٌ تمشي بين أبنائه، ودولةٌ اختارت أن يكون الإنسان هو عنوانها الأول.
ويشرفني أن أنقل إليكم تحيات زملائي أعضاء مجلس النواب ومعالي رئيس مجلس النواب متحدثاً بأسمه، في لحظةٍ تتجاوز الإطار الرسمي، لتصبح تعبيرًا عن دولةٍ حاضرة في أبنائها، وأبناءٍ حاضرين في دولتهم.
أيها الحضور الكريم، نحتفي اليوم بإنجاز النشامى، لكننا في الحقيقة نحتفي بالأردن كله. بوطنٍ آمن بأبنائه فآمنوا به، فارتفع اسمه حيث يُصنع المجد.
إن وصول منتخب النشامى إلى نهائيات كأس العالم لم يكن حدثًا رياضيًا فقط، بل لحظة وطنية كبرى، ارتفع فيها علم الأردن، ليعلن أن الإرادة حين تصدق لا تعرف المستحيل.
لكن هذا الإنجاز لم يُصنع في الملعب وحده، بل صُنع في كل خطوةٍ مشت، وكل رايةٍ رُفعت، وكل صوتٍ هتف، وكل قلبٍ آمن، وكل مسافرٍ حمل وطنه في صدره قبل حقيبته لقد كان هذا إنجاز وطنٍ كامل.
وفي هذا المقام، لا بد من تثمين الجهود التي شكّلت هذا المشهد. أنتم جميعاً، رابطة مشجعي النشامى الذين كانوا كالنشامى في الملعب يبدعون في رسم صورة الأردن، والجمعية الأردنية في سان فرانسيسكو، وكل الأردنيين في كل مكان، الذين أثبتوا أن الوطن يُحمل بالقلب لا بالمسافة.
أيها الحضور الكريم، لقد حضرت الجاليات العربية اليوم كشركاء في الفرح لا كمجرد متابعين. ونخص بالذكر أبناء الجالية الفلسطينية الشقيقة، شركاء الوجدان، والمصير، والتاريخ.
أيها الحضور الكريم، إن هذا المشهد لا يروي قصة كرة قدم، بل قصة دولة. دولةٍ استطاعت أن تبقى متماسكة، واثقة، قادرة على تحويل التحدي إلى إنجاز، والإيمان إلى واقع.
وفي قلب هذا المعنى، تتجلى القيادة الهاشمية بوصفها روح الدولة وإطارها الجامع.
جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي كان وما يزال والد النشامى، ورمز الإيمان بهذا الشعب وقدرته.
وإلى جانبه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يجسد امتداد هذا المعنى بروح الشباب والطموح والإرادة.
أيها الحضور الكريم، وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نستحضر بكل اعتزاز ذلك العهد الذي قطعه جلالة الملك عبدالله الثاني على نفسه أمام شعبه، حين أكد أن الأردن سيبقى عزيزًا، كريمًا، مهابًا، آمنًا، مستقرًا وطنًا راسخًا في مبادئه، شامخًا في مواقفه، عصيًا على التحديات.
ومن هذا المقام، ومن بين قلوبٍ اجتمعت على محبة الأردن والوفاء له، نقول لجلالة الملك باسمكم جميعاً:
كما عاهدت شعبك فكنت أهلًا للعهد، وكما حملت أمانة الوطن بإخلاص القائد، وحكمة الهاشمي، ووفاء الأب لأبنائه، فإننا نعاهدك اليوم، باسم كل الأردنيين في الوطن وخارجه، أن نبقى خلف قيادتك الحكيمة الرشيدة.
ملتفين حول رايتك، أوفياء لرسالة الأردن، مؤمنين بثوابته، ثابتين على مبادئه، شركاء في بنائه، وجنودًا في ميادين رفعته وتقدمه.
نعاهدك أن نحمل الأردن في قلوبنا حيثما كنّا، وأن يبقى اسمه حاضرًا في وجداننا قبل أن يكون حاضرًا في عناويننا.
وأن نجعل من كل نجاح نحققه، ومن كل إنجاز نصنعه، ومن كل موقع نبلغه، إضافةً إلى رصيد هذا الوطن العظيم.
فكل إنجاز يحققه الأردني في أي مكان من هذا العالم، إنما هو رسالة وفاء لوطنه، وهدية محبة للأردن، كما يهدي الابن البار ثمرة جهده إلى أمه. مولاي صاحب الجلالة،
نجدد العهد أمام الله والوطن، أن نبقى أوفياء للأمانة، أمناء على الرسالة، حراسًا لصورة الأردن الناصعة.
عاملين من أجل رفعته وتقدمه، مستلهمين من قيادتكم العزم، ومن تاريخنا المجيد الثقة، ومن رايتنا الخفاقة معنى الكبرياء والانتماء.
وسيظل الأردن، بإذن الله، كما أردتموه دائمًا، وكما أراده الآباء المؤسسون، عزيزًا، كريمًا، مهابًا، آمنًا، مستقرًا.
شامخًا بقيادته، قويًا بشعبه، كبيرًا في مواقفه، كبيرًا في رسالته، كبيرًا بأبنائه، الذين ما بدلوا عهدًا، ولا خذلوا وطنًا.
وفي الختام، هذا ليس احتفالًا بمنتخبٍ تأهل، بل شهادة على وطنٍ حين يتوحد، يصنع من اسمه معنى أكبر من الحدث، وأبقى من اللحظة.
لقد أثبت النشامى أن الأردن حين يريد، يصل، وأثبت الأردنيون أن الانتماء فعلٌ يُمارس، لا كلامٌ يُقال.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التعليقات
فريحات يشارك بافتتاح البيت الاردني في سان فرانسيسكو
التعليقات