شهدت منصات التواصل الاجتماعي والأوساط الشعبية في محافظة الكرك موجة من العتب والانتقاد. وعبر مواطنون ومهتمون بالشأن العام عن تطلعهم بأن يركز الخطاب النيابي لممثلي المحافظة على الدور الرقابي والتشريعي الصارم، ونقل التحديات الخدمية والتنموية التي تواجهها المنطقة، بدلاً من الإفراط في الإشادة بالزيارات الميدانية والجولات البروتوكولية للحكومة ورئيسها. وأشار مراقبون إلى أن الشارع الكركي، الذي يواجه تحديات اقتصادية وبطالة بين شبابه، ينتظر من نوابه تفعيل أدوات المساءلة والمكاشفة تحت القبة، مؤكدين على أهمية الحفاظ على مسافة واضحة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لضمان تلبية مطالب المواطنين وتحقيق التوازن الدستوري.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي والأوساط الشعبية في محافظة الكرك موجة من العتب والانتقاد. وعبر مواطنون ومهتمون بالشأن العام عن تطلعهم بأن يركز الخطاب النيابي لممثلي المحافظة على الدور الرقابي والتشريعي الصارم، ونقل التحديات الخدمية والتنموية التي تواجهها المنطقة، بدلاً من الإفراط في الإشادة بالزيارات الميدانية والجولات البروتوكولية للحكومة ورئيسها. وأشار مراقبون إلى أن الشارع الكركي، الذي يواجه تحديات اقتصادية وبطالة بين شبابه، ينتظر من نوابه تفعيل أدوات المساءلة والمكاشفة تحت القبة، مؤكدين على أهمية الحفاظ على مسافة واضحة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لضمان تلبية مطالب المواطنين وتحقيق التوازن الدستوري.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي والأوساط الشعبية في محافظة الكرك موجة من العتب والانتقاد. وعبر مواطنون ومهتمون بالشأن العام عن تطلعهم بأن يركز الخطاب النيابي لممثلي المحافظة على الدور الرقابي والتشريعي الصارم، ونقل التحديات الخدمية والتنموية التي تواجهها المنطقة، بدلاً من الإفراط في الإشادة بالزيارات الميدانية والجولات البروتوكولية للحكومة ورئيسها. وأشار مراقبون إلى أن الشارع الكركي، الذي يواجه تحديات اقتصادية وبطالة بين شبابه، ينتظر من نوابه تفعيل أدوات المساءلة والمكاشفة تحت القبة، مؤكدين على أهمية الحفاظ على مسافة واضحة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لضمان تلبية مطالب المواطنين وتحقيق التوازن الدستوري.
التعليقات
انتقادات في الشارع الكركي للأداء الرقابي لبعض نواب المحافظة
التعليقات