رم :
فضل صيامه : ️ صِيَامُ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ سَنَةً مَاضِيَةً؛ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ». ️ صِيَامُ عَاشُورَاءَ مِنْ أَفْضَلِ صِيَامِ التَّطَوُّعِ؛ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ». ️ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَامَ يَوْمًا يَطْلُبُ فَضْلَهُ عَلَى الْأَيَّامِ إِلَّا هَذَا الْيَوْمَ». ️ يُسْتَحَبُّ صِيَامُ التَّاسِعِ مَعَ الْعَاشِرِ، أَوِ الْحَادِيَ عَشَرَ مَعَ العاشر مُخَالَفَةً لِلْيَهُودِ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ»، وَقَدْ نَصَّ الْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رحمه الله فِي الْأُمِّ وَالْإِمْلَاءِ عَلَى صوم التاسوعاء والعاشوراء والحادي عشر . ️ مِنْ هَدْيِ السَّلَفِ فِي عَاشُورَاءَ كَانَوا يُعَظِّمُونَ هَذَا الْيَوْمَ، وَيَحْرِصُونَ عَلَى صِيَامِهِ، وَيُصَوِّمُونَ صِبْيَانَهُمْ يَوْمَ عَاشُورَاءَ. ️ رُوِيَ مَرْفُوعً عن أبي هريرة رضي الله عنه : «أَنَّ الصُّرَدَ أَوَّلُ طَيْرٍ صَامَ عَاشُورَاءَ»؛ أَخْرَجَهُ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ، وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْه أَنَّهُ قَالَ: «كُنْتُ أَفُتُّ لِلنَّمْلِ الْخُبْزَ كُلَّ يَوْمٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ لَمْ يَأْكُلُوهُ». ……….. عاشوراء والهجرة النبوية : ️ يَوْمُ عَاشُورَاءَ أَشْبَهُ بِيَوْمِ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ؛ فَكِلَاهُمَا فِرَارٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَإِيذَانٌ بِالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ لِلْأُمَّةِ، وَدَرْسٌ فِي الثِّقَةِ بِنَصْرِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالْفَرَجِ بَعْدَ الشِّدَّةِ. ️ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ نَجَّى اللَّهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَوْمَهُ مِنْ فِرْعَوْنَ بَعْدَ اشْتِدَادِ الْكَرْبِ. ️ وَفِي الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ أَخْرَجَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ﷺ مِنْ ضِيقِ الِاضْطِهَادِ فِي مَكَّةَ إِلَى سَعَةِ الدَّعْوَةِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْمَدِينَةِ. ️ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. ️ وَفِي الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾. ️ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فِي بَدَايَةِ أَيَّامِ الْعَامِ الْهِجْرِيِّ، وَهُوَ فُرْصَةٌ يَتَجَدَّدُ فِيهَا الْعَهْدُ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى. ……….. مِنْ أَحْدَاثِ عَاشُورَاءَ : ️ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ نَجَّى اللَّهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَوْمَهُ مِنْ فِرْعَوْنَ بَعْدَ اشْتِدَادِ الْكَرْبِ. ففي الحديث: ((فَصَامَهُ مُوسَى عليه السلام شكرًا لله تعالى)) ️فيه الْيَوْمُ الَّذِي أَنْجَى اللَّهُ فِيهِ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَوْمَهُ، وَاسْتَوَتْ فِيهِ السَّفِينَةُ عَلَى الْجُودِيِّ؛ كَمَا فِي رِوَايَةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ، وَفِيهَا: «وَهُوَ الَّذِي اسْتَوَتْ فِيهِ السَّفِينَةُ عَلَى الْجُودِيِّ، فَصَامَهُ نُوحٌ شُكْرًا». ️ فيه أُخرجَ سيِّدُنا يونُسُ عليه السلام من بطنِ الحوتِ، وتاب الله فيه على قوم يونس عليه السلام . ️ فيه حصلت غزوةُ ذاتِ الرِّقاع . ️ فيه يوم عاشوراءَ يوم الجمُعةِ في سنةِ إحدى وسِتين من الهجرةِ، كانتِ الفاجعةُ التي ألـمّتْ بالمسلمين بمقتلِ سِبْطِ رسولِ الله ﷺ، بمقتلِ أبي عبدِ الله الحسينِ بنِ عليٍ حفيدِ رسولِ الله ﷺ فماتَ الحُسينُ شهيدا سعيدا، وهو ابن ست وخمسين سنة وشىء وقيل وهو ثمان وخمسين سنة، وهو الذي قال فيه جدُّه ﷺ وفي أخيه: «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» رواه الترمذيُّ وأحمدُ والطبرانيّ وغيرهم. وقال: «حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ» رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد. ……… حِكْمَةُ صِيَامِ آخِرِ الْعَامِ وَأَوَّلِهِ : ️ ذَكَرَ ابْنُ رَجَبٍ رحمه الله فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى صِيَامِ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ: «مَنْ صَامَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَصَامَ مِنَ الْمُحَرَّمِ، فَقَدْ خَتَمَ السَّنَةَ بِالطَّاعَةِ وَافْتَتَحَهَا بِالطَّاعَةِ، فَيُرْجَى أَنْ تُكْتَبَ لَهُ سَنَتُهُ كُلُّهَا طَاعَةً» …….. التَّوْسِعَةُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ : ️ نَصَّ عُلَمَاءُ الْمَذَاهِبِ الْأَرْبَعَةِ عَلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَلَيْلَتِهِ التَّوْسِعَةُ عَلَى الْعِيَالِ وَالْأَقَارِبِ، مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مُرَاءَاةٍ وَلَا مُمَارَاةٍ، وَالتَّصَدُّقُ عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَرْءُ شَيْئًا فَلْيُوَسِّعْ خُلُقَهُ وَلْيَكُفَّ عَنْ ظُلْمِهِ. ️ لِمَا وَرَدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ».وَفِي لَفْظٍ: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ». ………… اللَّهُمَّ كَمَا نَجَّيْتَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمَنْ مَعَهُ، فَنَجِّنَا مِنَ الْهُمُومِ وَالْكُرُوبِ، وَاصْرِفْ عَنَّا الشُّرُورَ وَالْفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا … ️ د. نشأت نايف الحوري
وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. :
فضل صيامه : ️ صِيَامُ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ سَنَةً مَاضِيَةً؛ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ». ️ صِيَامُ عَاشُورَاءَ مِنْ أَفْضَلِ صِيَامِ التَّطَوُّعِ؛ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ». ️ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَامَ يَوْمًا يَطْلُبُ فَضْلَهُ عَلَى الْأَيَّامِ إِلَّا هَذَا الْيَوْمَ». ️ يُسْتَحَبُّ صِيَامُ التَّاسِعِ مَعَ الْعَاشِرِ، أَوِ الْحَادِيَ عَشَرَ مَعَ العاشر مُخَالَفَةً لِلْيَهُودِ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ»، وَقَدْ نَصَّ الْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رحمه الله فِي الْأُمِّ وَالْإِمْلَاءِ عَلَى صوم التاسوعاء والعاشوراء والحادي عشر . ️ مِنْ هَدْيِ السَّلَفِ فِي عَاشُورَاءَ كَانَوا يُعَظِّمُونَ هَذَا الْيَوْمَ، وَيَحْرِصُونَ عَلَى صِيَامِهِ، وَيُصَوِّمُونَ صِبْيَانَهُمْ يَوْمَ عَاشُورَاءَ. ️ رُوِيَ مَرْفُوعً عن أبي هريرة رضي الله عنه : «أَنَّ الصُّرَدَ أَوَّلُ طَيْرٍ صَامَ عَاشُورَاءَ»؛ أَخْرَجَهُ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ، وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْه أَنَّهُ قَالَ: «كُنْتُ أَفُتُّ لِلنَّمْلِ الْخُبْزَ كُلَّ يَوْمٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ لَمْ يَأْكُلُوهُ». ……….. عاشوراء والهجرة النبوية : ️ يَوْمُ عَاشُورَاءَ أَشْبَهُ بِيَوْمِ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ؛ فَكِلَاهُمَا فِرَارٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَإِيذَانٌ بِالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ لِلْأُمَّةِ، وَدَرْسٌ فِي الثِّقَةِ بِنَصْرِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالْفَرَجِ بَعْدَ الشِّدَّةِ. ️ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ نَجَّى اللَّهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَوْمَهُ مِنْ فِرْعَوْنَ بَعْدَ اشْتِدَادِ الْكَرْبِ. ️ وَفِي الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ أَخْرَجَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ﷺ مِنْ ضِيقِ الِاضْطِهَادِ فِي مَكَّةَ إِلَى سَعَةِ الدَّعْوَةِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْمَدِينَةِ. ️ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. ️ وَفِي الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾. ️ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فِي بَدَايَةِ أَيَّامِ الْعَامِ الْهِجْرِيِّ، وَهُوَ فُرْصَةٌ يَتَجَدَّدُ فِيهَا الْعَهْدُ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى. ……….. مِنْ أَحْدَاثِ عَاشُورَاءَ : ️ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ نَجَّى اللَّهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَوْمَهُ مِنْ فِرْعَوْنَ بَعْدَ اشْتِدَادِ الْكَرْبِ. ففي الحديث: ((فَصَامَهُ مُوسَى عليه السلام شكرًا لله تعالى)) ️فيه الْيَوْمُ الَّذِي أَنْجَى اللَّهُ فِيهِ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَوْمَهُ، وَاسْتَوَتْ فِيهِ السَّفِينَةُ عَلَى الْجُودِيِّ؛ كَمَا فِي رِوَايَةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ، وَفِيهَا: «وَهُوَ الَّذِي اسْتَوَتْ فِيهِ السَّفِينَةُ عَلَى الْجُودِيِّ، فَصَامَهُ نُوحٌ شُكْرًا». ️ فيه أُخرجَ سيِّدُنا يونُسُ عليه السلام من بطنِ الحوتِ، وتاب الله فيه على قوم يونس عليه السلام . ️ فيه حصلت غزوةُ ذاتِ الرِّقاع . ️ فيه يوم عاشوراءَ يوم الجمُعةِ في سنةِ إحدى وسِتين من الهجرةِ، كانتِ الفاجعةُ التي ألـمّتْ بالمسلمين بمقتلِ سِبْطِ رسولِ الله ﷺ، بمقتلِ أبي عبدِ الله الحسينِ بنِ عليٍ حفيدِ رسولِ الله ﷺ فماتَ الحُسينُ شهيدا سعيدا، وهو ابن ست وخمسين سنة وشىء وقيل وهو ثمان وخمسين سنة، وهو الذي قال فيه جدُّه ﷺ وفي أخيه: «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» رواه الترمذيُّ وأحمدُ والطبرانيّ وغيرهم. وقال: «حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ» رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد. ……… حِكْمَةُ صِيَامِ آخِرِ الْعَامِ وَأَوَّلِهِ : ️ ذَكَرَ ابْنُ رَجَبٍ رحمه الله فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى صِيَامِ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ: «مَنْ صَامَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَصَامَ مِنَ الْمُحَرَّمِ، فَقَدْ خَتَمَ السَّنَةَ بِالطَّاعَةِ وَافْتَتَحَهَا بِالطَّاعَةِ، فَيُرْجَى أَنْ تُكْتَبَ لَهُ سَنَتُهُ كُلُّهَا طَاعَةً» …….. التَّوْسِعَةُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ : ️ نَصَّ عُلَمَاءُ الْمَذَاهِبِ الْأَرْبَعَةِ عَلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَلَيْلَتِهِ التَّوْسِعَةُ عَلَى الْعِيَالِ وَالْأَقَارِبِ، مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مُرَاءَاةٍ وَلَا مُمَارَاةٍ، وَالتَّصَدُّقُ عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَرْءُ شَيْئًا فَلْيُوَسِّعْ خُلُقَهُ وَلْيَكُفَّ عَنْ ظُلْمِهِ. ️ لِمَا وَرَدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ».وَفِي لَفْظٍ: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ». ………… اللَّهُمَّ كَمَا نَجَّيْتَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمَنْ مَعَهُ، فَنَجِّنَا مِنَ الْهُمُومِ وَالْكُرُوبِ، وَاصْرِفْ عَنَّا الشُّرُورَ وَالْفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا … ️ د. نشأت نايف الحوري
 
التعليقات