تصف الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي فيلمها الجديد Couture بأنه عمل شديد الخصوصية، يحمل رسالة إنسانية عميقة تدعو إلى التمسك بالحياة رغم الألم، وتعزيز قيم التعاطف والدعم بين الناس في مواجهة التحديات.
ويجسد الفيلم، من كتابة وإخراج أليس وينوكور، قصة 'ماكسين'، وهي مخرجة أفلام أمريكية تسافر إلى أوروبا لتصوير عرض أزياء، قبل أن تتلقى تشخيصًا بالإصابة بسرطان الثدي، في حبكة تتداخل مع قصص لنساء من خلفيات وتجارب مختلفة.
وترتبط أنجلينا جولي، 51 عامًا، بشكل شخصي بموضوع الفيلم، إذ فقدت والدتها مارشلين برتراند بسبب سرطان المبيض والثدي عام 2007، كما خضعت في 2013 لعملية استئصال وقائي للثدي بعد اكتشاف حملها لجين BRCA1 المرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان.
وقالت في تصريحات لمجلة People إن الفيلم يعرض قصصًا متقاطعة لنساء يواجهن ظروفًا صعبة، لكنه يركز على قوة الدعم المتبادل والقدرة على تجاوز المحن، مضيفة أن رسالته الأساسية تتمثل في 'عيش الحياة' وعدم الانعزال أمام الصعوبات.
وأضافت أن العمل يحمل بُعدًا شخصيًا عميقًا بالنسبة لها، موضحة أنها شعرت أثناء التصوير بحساسية كبيرة وارتباط وجداني بالقصة، خاصة في ظل تجاربها مع المرض والفقد داخل عائلتها.
كما استضافت أنجلينا جولي عشاءً خاصًا في نيويورك تكريمًا لنساء ناجيات من السرطان، بمشاركة طهاة من لاجئين ومهاجرين، في إطار دعم رسائل الفيلم القائمة على التضامن الإنساني.
واختتمت حديثها بالتأكيد أن المرض لا يختزل الإنسان، داعية إلى النظر للأشخاص بشكل شامل، ومعاملتهم كأفراد كاملين وليس كحالات مرضية فقط.
تصف الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي فيلمها الجديد Couture بأنه عمل شديد الخصوصية، يحمل رسالة إنسانية عميقة تدعو إلى التمسك بالحياة رغم الألم، وتعزيز قيم التعاطف والدعم بين الناس في مواجهة التحديات.
ويجسد الفيلم، من كتابة وإخراج أليس وينوكور، قصة 'ماكسين'، وهي مخرجة أفلام أمريكية تسافر إلى أوروبا لتصوير عرض أزياء، قبل أن تتلقى تشخيصًا بالإصابة بسرطان الثدي، في حبكة تتداخل مع قصص لنساء من خلفيات وتجارب مختلفة.
وترتبط أنجلينا جولي، 51 عامًا، بشكل شخصي بموضوع الفيلم، إذ فقدت والدتها مارشلين برتراند بسبب سرطان المبيض والثدي عام 2007، كما خضعت في 2013 لعملية استئصال وقائي للثدي بعد اكتشاف حملها لجين BRCA1 المرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان.
وقالت في تصريحات لمجلة People إن الفيلم يعرض قصصًا متقاطعة لنساء يواجهن ظروفًا صعبة، لكنه يركز على قوة الدعم المتبادل والقدرة على تجاوز المحن، مضيفة أن رسالته الأساسية تتمثل في 'عيش الحياة' وعدم الانعزال أمام الصعوبات.
وأضافت أن العمل يحمل بُعدًا شخصيًا عميقًا بالنسبة لها، موضحة أنها شعرت أثناء التصوير بحساسية كبيرة وارتباط وجداني بالقصة، خاصة في ظل تجاربها مع المرض والفقد داخل عائلتها.
كما استضافت أنجلينا جولي عشاءً خاصًا في نيويورك تكريمًا لنساء ناجيات من السرطان، بمشاركة طهاة من لاجئين ومهاجرين، في إطار دعم رسائل الفيلم القائمة على التضامن الإنساني.
واختتمت حديثها بالتأكيد أن المرض لا يختزل الإنسان، داعية إلى النظر للأشخاص بشكل شامل، ومعاملتهم كأفراد كاملين وليس كحالات مرضية فقط.
تصف الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي فيلمها الجديد Couture بأنه عمل شديد الخصوصية، يحمل رسالة إنسانية عميقة تدعو إلى التمسك بالحياة رغم الألم، وتعزيز قيم التعاطف والدعم بين الناس في مواجهة التحديات.
ويجسد الفيلم، من كتابة وإخراج أليس وينوكور، قصة 'ماكسين'، وهي مخرجة أفلام أمريكية تسافر إلى أوروبا لتصوير عرض أزياء، قبل أن تتلقى تشخيصًا بالإصابة بسرطان الثدي، في حبكة تتداخل مع قصص لنساء من خلفيات وتجارب مختلفة.
وترتبط أنجلينا جولي، 51 عامًا، بشكل شخصي بموضوع الفيلم، إذ فقدت والدتها مارشلين برتراند بسبب سرطان المبيض والثدي عام 2007، كما خضعت في 2013 لعملية استئصال وقائي للثدي بعد اكتشاف حملها لجين BRCA1 المرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان.
وقالت في تصريحات لمجلة People إن الفيلم يعرض قصصًا متقاطعة لنساء يواجهن ظروفًا صعبة، لكنه يركز على قوة الدعم المتبادل والقدرة على تجاوز المحن، مضيفة أن رسالته الأساسية تتمثل في 'عيش الحياة' وعدم الانعزال أمام الصعوبات.
وأضافت أن العمل يحمل بُعدًا شخصيًا عميقًا بالنسبة لها، موضحة أنها شعرت أثناء التصوير بحساسية كبيرة وارتباط وجداني بالقصة، خاصة في ظل تجاربها مع المرض والفقد داخل عائلتها.
كما استضافت أنجلينا جولي عشاءً خاصًا في نيويورك تكريمًا لنساء ناجيات من السرطان، بمشاركة طهاة من لاجئين ومهاجرين، في إطار دعم رسائل الفيلم القائمة على التضامن الإنساني.
واختتمت حديثها بالتأكيد أن المرض لا يختزل الإنسان، داعية إلى النظر للأشخاص بشكل شامل، ومعاملتهم كأفراد كاملين وليس كحالات مرضية فقط.
التعليقات