أثار تصريح نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، معالي مروان جمعة، بشأن تذاكر مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم، تساؤلات عديدة لدى الجماهير الأردنية، بعد تأكيده أن التذاكر التي يوفرها الاتحاد ليست مجانية، وإنما تباع بالسعر الرسمي، بعيداً عن السوق السوداء.
ورغم ترحيب الجماهير بهذه الخطوة التي تتيح الحصول على التذاكر بالسعر الحقيقي، إلا أن ما لفت الانتباه هو الإشارة إلى استيفاء 10% كمصاريف إدارية على قيمة التذاكر.
وتنتظر الجماهير توضيحاً رسمياً حول طبيعة هذه المصاريف، وما الخدمات التي تغطيها، وكيف تم احتسابها، وهل هي رسوم يفرضها الاتحاد الدولي أو الجهة المنظمة، أم أنها رسوم تتعلق بإجراءات يقوم بها الاتحاد الأردني لكرة القدم.
ويؤكد متابعون أن الشفافية في مثل هذه الملفات تعزز ثقة الجماهير، خاصة أن الإقبال على حضور أول مشاركة تاريخية للنشامى في كأس العالم سيكون كبيراً، وأن أي رسوم إضافية تستوجب توضيحاً للرأي العام، حتى تكون الصورة واضحة أمام المشجعين الراغبين بشراء التذاكر.
ويبقى السؤال المطروح، ما المقصود تحديداً بـ”المصاريف الإدارية” البالغة 10%، وما الأساس الذي استندت إليه هذه الإضافة؟ وهو ما ينتظر الشارع الرياضي توضيحه من الاتحاد الأردني لكرة القدم.
خاص
أثار تصريح نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، معالي مروان جمعة، بشأن تذاكر مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم، تساؤلات عديدة لدى الجماهير الأردنية، بعد تأكيده أن التذاكر التي يوفرها الاتحاد ليست مجانية، وإنما تباع بالسعر الرسمي، بعيداً عن السوق السوداء.
ورغم ترحيب الجماهير بهذه الخطوة التي تتيح الحصول على التذاكر بالسعر الحقيقي، إلا أن ما لفت الانتباه هو الإشارة إلى استيفاء 10% كمصاريف إدارية على قيمة التذاكر.
وتنتظر الجماهير توضيحاً رسمياً حول طبيعة هذه المصاريف، وما الخدمات التي تغطيها، وكيف تم احتسابها، وهل هي رسوم يفرضها الاتحاد الدولي أو الجهة المنظمة، أم أنها رسوم تتعلق بإجراءات يقوم بها الاتحاد الأردني لكرة القدم.
ويؤكد متابعون أن الشفافية في مثل هذه الملفات تعزز ثقة الجماهير، خاصة أن الإقبال على حضور أول مشاركة تاريخية للنشامى في كأس العالم سيكون كبيراً، وأن أي رسوم إضافية تستوجب توضيحاً للرأي العام، حتى تكون الصورة واضحة أمام المشجعين الراغبين بشراء التذاكر.
ويبقى السؤال المطروح، ما المقصود تحديداً بـ”المصاريف الإدارية” البالغة 10%، وما الأساس الذي استندت إليه هذه الإضافة؟ وهو ما ينتظر الشارع الرياضي توضيحه من الاتحاد الأردني لكرة القدم.
خاص
أثار تصريح نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، معالي مروان جمعة، بشأن تذاكر مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم، تساؤلات عديدة لدى الجماهير الأردنية، بعد تأكيده أن التذاكر التي يوفرها الاتحاد ليست مجانية، وإنما تباع بالسعر الرسمي، بعيداً عن السوق السوداء.
ورغم ترحيب الجماهير بهذه الخطوة التي تتيح الحصول على التذاكر بالسعر الحقيقي، إلا أن ما لفت الانتباه هو الإشارة إلى استيفاء 10% كمصاريف إدارية على قيمة التذاكر.
وتنتظر الجماهير توضيحاً رسمياً حول طبيعة هذه المصاريف، وما الخدمات التي تغطيها، وكيف تم احتسابها، وهل هي رسوم يفرضها الاتحاد الدولي أو الجهة المنظمة، أم أنها رسوم تتعلق بإجراءات يقوم بها الاتحاد الأردني لكرة القدم.
ويؤكد متابعون أن الشفافية في مثل هذه الملفات تعزز ثقة الجماهير، خاصة أن الإقبال على حضور أول مشاركة تاريخية للنشامى في كأس العالم سيكون كبيراً، وأن أي رسوم إضافية تستوجب توضيحاً للرأي العام، حتى تكون الصورة واضحة أمام المشجعين الراغبين بشراء التذاكر.
ويبقى السؤال المطروح، ما المقصود تحديداً بـ”المصاريف الإدارية” البالغة 10%، وما الأساس الذي استندت إليه هذه الإضافة؟ وهو ما ينتظر الشارع الرياضي توضيحه من الاتحاد الأردني لكرة القدم.
التعليقات