كشف رجل الأعمال، المعلق الأمريكي ماريو نوفال، حقيقة معلومات تداولتها وسائل التواصل خلال الآونة الأخيرة، تؤكد اجتماع دونالد ترامب سرًا في البيت الأبيض مع كائنات فضائية، تتواصل بالتخاطر، ويزيد طول الواحد منها عن مترين، بحسب وسائل إعلام عبرية.
ورغم احتساب ماريو نوفال صور اجتماع ترامب غير التقليدي على آلة الذكاء الصناعي، لم تتوقف ماكينة الشائعات، التي عززها نشر الصحافي الأمريكي المستقل جون ستيوارت صور اجتماعات ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق موقع 'واللا'.
وأشار إلى أنه فيما أكد رجل الأعمال الأمريكي أن 'ستيوارت نشر الصور على سبيل المزاح، لكن أصحاب نظريات المؤامرة لم يتنازلوا عن التعامل مع الصور الرقمية بجدية مفرطة'، حسب تعبيره.
وساهم في انتشار الشائعات صعوبة التمييز بين الواقع والخيال عند التعاطي مع الصور المزيفة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال الـ24 ساعة الماضية، ضجَّت وسائل التواصل بصور غريبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو يقف بجانب 3 شخصيات ذات مظهر غير مألوف داخل البيت الأبيض.
وكانت الشخصيات، ذات البشرة الشاحبة، والشعر الأشقر البلاتيني الطويل، ترتدي زيًا عسكريًا أحمر فاقعًا ومتطابقًا، وبدت وكأنها خرجت من فيلم خيال علمي.
وبلغت الضجة على الإنترنت ذروتها بعد أن نشر الصحافي جون ستيوارت، المتخصص في أبحاث الأجسام الطائرة المجهولة الصور، مدعيًا أنها رُفعت رسميًا على الشبكة ثم حُذفت فورًا.
ووصلت تغريدة ستيوارت إلى 14 مليون شخص؛ ما دفع العديد من هواة نظريات المؤامرة إلى التصريح بأن هذه محاولة متعمدة لإسكات الحكومة الأمريكية، التي تسعى لإخفاء هوية الضيوف الحقيقيين الذين يزورون واشنطن.
لم يهدأ رواد الإنترنت، وبدأوا في إطلاق تكهنات خيالية حول هويات الشخصيات، التي التقاها ترامب سرًا في البيت الأبيض؛ وزعم البعض أنها لكائنات فضائية أو سحالي، حضرت اجتماعًا دبلوماسيًا سريًا.
وزادت حالة الذعر على الإنترنت من انتشار الشائعات، لا سيما بعد فحص الصور بواسطة أنظمة الذكاء الصناعي المتقدمة، وتأكيد صحتها بنسبة 86%.
ومن جهة أخرى، سخر البعض من الظاهرة، وكتب أحد المتابعين: 'الصور مزيفة، وأنا متأكد من ذلك؛ لأن الكائن الفضائي في المنتصف اتصل بي مباشرةً بجهاز زرع الدماغ الخاص بي!'.
وحاول متابع آخر تهدئة الأجواء، مدعيًا أن هؤلاء كانوا في الواقع أفرادًا من الحرس الملكي النرويجي، رغم أن مظهرهم لا ينطبق إطلاقًا مع الواقع، ولا مع الضيوف الذين تم توثيقهم في الماضي، وفق الموقع العبري.
كشف رجل الأعمال، المعلق الأمريكي ماريو نوفال، حقيقة معلومات تداولتها وسائل التواصل خلال الآونة الأخيرة، تؤكد اجتماع دونالد ترامب سرًا في البيت الأبيض مع كائنات فضائية، تتواصل بالتخاطر، ويزيد طول الواحد منها عن مترين، بحسب وسائل إعلام عبرية.
ورغم احتساب ماريو نوفال صور اجتماع ترامب غير التقليدي على آلة الذكاء الصناعي، لم تتوقف ماكينة الشائعات، التي عززها نشر الصحافي الأمريكي المستقل جون ستيوارت صور اجتماعات ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق موقع 'واللا'.
وأشار إلى أنه فيما أكد رجل الأعمال الأمريكي أن 'ستيوارت نشر الصور على سبيل المزاح، لكن أصحاب نظريات المؤامرة لم يتنازلوا عن التعامل مع الصور الرقمية بجدية مفرطة'، حسب تعبيره.
وساهم في انتشار الشائعات صعوبة التمييز بين الواقع والخيال عند التعاطي مع الصور المزيفة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال الـ24 ساعة الماضية، ضجَّت وسائل التواصل بصور غريبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو يقف بجانب 3 شخصيات ذات مظهر غير مألوف داخل البيت الأبيض.
وكانت الشخصيات، ذات البشرة الشاحبة، والشعر الأشقر البلاتيني الطويل، ترتدي زيًا عسكريًا أحمر فاقعًا ومتطابقًا، وبدت وكأنها خرجت من فيلم خيال علمي.
وبلغت الضجة على الإنترنت ذروتها بعد أن نشر الصحافي جون ستيوارت، المتخصص في أبحاث الأجسام الطائرة المجهولة الصور، مدعيًا أنها رُفعت رسميًا على الشبكة ثم حُذفت فورًا.
ووصلت تغريدة ستيوارت إلى 14 مليون شخص؛ ما دفع العديد من هواة نظريات المؤامرة إلى التصريح بأن هذه محاولة متعمدة لإسكات الحكومة الأمريكية، التي تسعى لإخفاء هوية الضيوف الحقيقيين الذين يزورون واشنطن.
لم يهدأ رواد الإنترنت، وبدأوا في إطلاق تكهنات خيالية حول هويات الشخصيات، التي التقاها ترامب سرًا في البيت الأبيض؛ وزعم البعض أنها لكائنات فضائية أو سحالي، حضرت اجتماعًا دبلوماسيًا سريًا.
وزادت حالة الذعر على الإنترنت من انتشار الشائعات، لا سيما بعد فحص الصور بواسطة أنظمة الذكاء الصناعي المتقدمة، وتأكيد صحتها بنسبة 86%.
ومن جهة أخرى، سخر البعض من الظاهرة، وكتب أحد المتابعين: 'الصور مزيفة، وأنا متأكد من ذلك؛ لأن الكائن الفضائي في المنتصف اتصل بي مباشرةً بجهاز زرع الدماغ الخاص بي!'.
وحاول متابع آخر تهدئة الأجواء، مدعيًا أن هؤلاء كانوا في الواقع أفرادًا من الحرس الملكي النرويجي، رغم أن مظهرهم لا ينطبق إطلاقًا مع الواقع، ولا مع الضيوف الذين تم توثيقهم في الماضي، وفق الموقع العبري.
كشف رجل الأعمال، المعلق الأمريكي ماريو نوفال، حقيقة معلومات تداولتها وسائل التواصل خلال الآونة الأخيرة، تؤكد اجتماع دونالد ترامب سرًا في البيت الأبيض مع كائنات فضائية، تتواصل بالتخاطر، ويزيد طول الواحد منها عن مترين، بحسب وسائل إعلام عبرية.
ورغم احتساب ماريو نوفال صور اجتماع ترامب غير التقليدي على آلة الذكاء الصناعي، لم تتوقف ماكينة الشائعات، التي عززها نشر الصحافي الأمريكي المستقل جون ستيوارت صور اجتماعات ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق موقع 'واللا'.
وأشار إلى أنه فيما أكد رجل الأعمال الأمريكي أن 'ستيوارت نشر الصور على سبيل المزاح، لكن أصحاب نظريات المؤامرة لم يتنازلوا عن التعامل مع الصور الرقمية بجدية مفرطة'، حسب تعبيره.
وساهم في انتشار الشائعات صعوبة التمييز بين الواقع والخيال عند التعاطي مع الصور المزيفة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال الـ24 ساعة الماضية، ضجَّت وسائل التواصل بصور غريبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو يقف بجانب 3 شخصيات ذات مظهر غير مألوف داخل البيت الأبيض.
وكانت الشخصيات، ذات البشرة الشاحبة، والشعر الأشقر البلاتيني الطويل، ترتدي زيًا عسكريًا أحمر فاقعًا ومتطابقًا، وبدت وكأنها خرجت من فيلم خيال علمي.
وبلغت الضجة على الإنترنت ذروتها بعد أن نشر الصحافي جون ستيوارت، المتخصص في أبحاث الأجسام الطائرة المجهولة الصور، مدعيًا أنها رُفعت رسميًا على الشبكة ثم حُذفت فورًا.
ووصلت تغريدة ستيوارت إلى 14 مليون شخص؛ ما دفع العديد من هواة نظريات المؤامرة إلى التصريح بأن هذه محاولة متعمدة لإسكات الحكومة الأمريكية، التي تسعى لإخفاء هوية الضيوف الحقيقيين الذين يزورون واشنطن.
لم يهدأ رواد الإنترنت، وبدأوا في إطلاق تكهنات خيالية حول هويات الشخصيات، التي التقاها ترامب سرًا في البيت الأبيض؛ وزعم البعض أنها لكائنات فضائية أو سحالي، حضرت اجتماعًا دبلوماسيًا سريًا.
وزادت حالة الذعر على الإنترنت من انتشار الشائعات، لا سيما بعد فحص الصور بواسطة أنظمة الذكاء الصناعي المتقدمة، وتأكيد صحتها بنسبة 86%.
ومن جهة أخرى، سخر البعض من الظاهرة، وكتب أحد المتابعين: 'الصور مزيفة، وأنا متأكد من ذلك؛ لأن الكائن الفضائي في المنتصف اتصل بي مباشرةً بجهاز زرع الدماغ الخاص بي!'.
وحاول متابع آخر تهدئة الأجواء، مدعيًا أن هؤلاء كانوا في الواقع أفرادًا من الحرس الملكي النرويجي، رغم أن مظهرهم لا ينطبق إطلاقًا مع الواقع، ولا مع الضيوف الذين تم توثيقهم في الماضي، وفق الموقع العبري.
التعليقات
رجل أعمال يكسر الصمت .. ما حقيقة اجتماع ترامب السري مع كائنات فضائية؟
التعليقات