في الذكرى السنوية الوحد والعشرين لوفاة والدي المرحوم باذن الله الشيخ محمد العساكره ابو صايل في مثل هذا اليوم، يعود الوجع شوقًا، ويعود الحنين دعاءً لرجلٍ لن يتكرر… الذي كان أبًا حنونًا، ورمزًا للعطاء، وسندًا للجميع. كان رحمه الله شيخا وقاضيًا عشائريًا، أفنى سنوات عمره في إصلاح ذات البين، ساعيًا للخير، جامعًا للقلوب، ناصرًا للحق، لا يتأخر عن واجب، ولا يغلق بابه أمام محتاج أو صاحب مظلمة. أمضى حياته في خدمة وطنه وقيادته الهاشمية ومليكه بإخلاص وانتماء، مؤمنًا بأن خدمة الوطن شرف، وأن الوفاء للقيادة نهج الرجال الأوفياء. رحلتَ يا ابا صايل لكن أثرك الطيب، وسيرتك العطرة، ومواقفك النبيلة ما زالت حاضرة في قلوب من عرفوك. تركتَ إرثًا من الاحترام والمحبة، وذكريات لا تغيب، ودعوات صادقة تسبق اسمك أينما ذُكرت. رحمك الله بقدر ما كنت طيب القلب، كريم الخلق، عظيم الأثر. نسأل الله أن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وأن يرحمك رحمةً واسعة، ويجمعنا بك في جنات النعيم. علاء العساكره
في الذكرى السنوية الوحد والعشرين لوفاة والدي المرحوم باذن الله الشيخ محمد العساكره ابو صايل في مثل هذا اليوم، يعود الوجع شوقًا، ويعود الحنين دعاءً لرجلٍ لن يتكرر… الذي كان أبًا حنونًا، ورمزًا للعطاء، وسندًا للجميع. كان رحمه الله شيخا وقاضيًا عشائريًا، أفنى سنوات عمره في إصلاح ذات البين، ساعيًا للخير، جامعًا للقلوب، ناصرًا للحق، لا يتأخر عن واجب، ولا يغلق بابه أمام محتاج أو صاحب مظلمة. أمضى حياته في خدمة وطنه وقيادته الهاشمية ومليكه بإخلاص وانتماء، مؤمنًا بأن خدمة الوطن شرف، وأن الوفاء للقيادة نهج الرجال الأوفياء. رحلتَ يا ابا صايل لكن أثرك الطيب، وسيرتك العطرة، ومواقفك النبيلة ما زالت حاضرة في قلوب من عرفوك. تركتَ إرثًا من الاحترام والمحبة، وذكريات لا تغيب، ودعوات صادقة تسبق اسمك أينما ذُكرت. رحمك الله بقدر ما كنت طيب القلب، كريم الخلق، عظيم الأثر. نسأل الله أن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وأن يرحمك رحمةً واسعة، ويجمعنا بك في جنات النعيم. علاء العساكره
في الذكرى السنوية الوحد والعشرين لوفاة والدي المرحوم باذن الله الشيخ محمد العساكره ابو صايل في مثل هذا اليوم، يعود الوجع شوقًا، ويعود الحنين دعاءً لرجلٍ لن يتكرر… الذي كان أبًا حنونًا، ورمزًا للعطاء، وسندًا للجميع. كان رحمه الله شيخا وقاضيًا عشائريًا، أفنى سنوات عمره في إصلاح ذات البين، ساعيًا للخير، جامعًا للقلوب، ناصرًا للحق، لا يتأخر عن واجب، ولا يغلق بابه أمام محتاج أو صاحب مظلمة. أمضى حياته في خدمة وطنه وقيادته الهاشمية ومليكه بإخلاص وانتماء، مؤمنًا بأن خدمة الوطن شرف، وأن الوفاء للقيادة نهج الرجال الأوفياء. رحلتَ يا ابا صايل لكن أثرك الطيب، وسيرتك العطرة، ومواقفك النبيلة ما زالت حاضرة في قلوب من عرفوك. تركتَ إرثًا من الاحترام والمحبة، وذكريات لا تغيب، ودعوات صادقة تسبق اسمك أينما ذُكرت. رحمك الله بقدر ما كنت طيب القلب، كريم الخلق، عظيم الأثر. نسأل الله أن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وأن يرحمك رحمةً واسعة، ويجمعنا بك في جنات النعيم. علاء العساكره
التعليقات