بدأت إدارة النادي الفيصلي برئاسة محمد الحنيطي دراسة ملف التعاقدات للموسم الجديد، استجابة لمطالب جماهير الزعيم التي تنتظر رؤية أسماء من الصف الأول في الكرة الأردنية قادرة على إعادة الفريق إلى منصات التتويج، خاصة بعد الحديث عن رصد مبالغ مالية لدعم الفريق وتعزيز صفوفه.
لكن الواقع في سوق الانتقالات يبدو أكثر تعقيدا مما يتصور البعض، فعدد اللاعبين المميزين المتاحين محدود جدا، خاصة بعد أن توصل عدد من نجوم الدوري المحلي إلى اتفاقات مع أندية خارجية في مصر والعراق وبعض الدوريات الخليجية، فيما يفضل عدد من لاعبي المنتخب الوطني تأجيل حسم مستقبلهم إلى ما بعد كأس العالم على أمل الحصول على عروض احترافية أكبر.
كما أن ملف عدد من لاعبي الوحدات ما يزال معلقا، حيث تشير المعلومات إلى أن بعضهم يرفض التجديد قبل الحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، ما يزيد من تعقيد المشهد في سوق الانتقالات المحلية.
الأخطر من ذلك أن أسعار اللاعبين الأردنيين شهدت ارتفاعا غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، في ظل الحديث عن وجود موازنات كبيرة لدى بعض الأندية، الأمر الذي فتح الباب أمام مزايدات رفعت سقف المطالبات المالية إلى مستويات قياسية. وتشير معلومات متداولة في الوسط الرياضي إلى أن أحد اللاعبين طلب ما يقارب 200 ألف دولار مقابل تجديد عقده أو التوقيع لناد محلي، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ الكرة الأردنية.
وأمام هذه الأرقام، بات من الواضح أن التعاقد مع لاعب محلي مميز قد يكلف ما بين 100 و200 ألف دولار، ما يعني أن أي ناد يرصد نحو مليون دولار لسوق الانتقالات قد يجد نفسه قادرا على التعاقد مع عدد محدود جدا من اللاعبين فقط، وربما لا يتجاوز عددهم خمسة أو ستة لاعبين.
لذلك، فإن التحدي الحقيقي لن يكون فقط في التعاقد مع النجوم المحليين، بل في حسن اختيار المحترفين الأجانب أيضا، لأن استقطاب لاعبين محترفين بمواصفات عالية يحتاج بدوره إلى موازنات كبيرة، ما يجعل ملف التعاقدات هذا الصيف واحدا من أصعب الملفات أمام الأندية الأردنية، وفي مقدمتها الفيصلي الساعي للعودة بقوة إلى المنافسة على جميع البطولات.
خاص
بدأت إدارة النادي الفيصلي برئاسة محمد الحنيطي دراسة ملف التعاقدات للموسم الجديد، استجابة لمطالب جماهير الزعيم التي تنتظر رؤية أسماء من الصف الأول في الكرة الأردنية قادرة على إعادة الفريق إلى منصات التتويج، خاصة بعد الحديث عن رصد مبالغ مالية لدعم الفريق وتعزيز صفوفه.
لكن الواقع في سوق الانتقالات يبدو أكثر تعقيدا مما يتصور البعض، فعدد اللاعبين المميزين المتاحين محدود جدا، خاصة بعد أن توصل عدد من نجوم الدوري المحلي إلى اتفاقات مع أندية خارجية في مصر والعراق وبعض الدوريات الخليجية، فيما يفضل عدد من لاعبي المنتخب الوطني تأجيل حسم مستقبلهم إلى ما بعد كأس العالم على أمل الحصول على عروض احترافية أكبر.
كما أن ملف عدد من لاعبي الوحدات ما يزال معلقا، حيث تشير المعلومات إلى أن بعضهم يرفض التجديد قبل الحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، ما يزيد من تعقيد المشهد في سوق الانتقالات المحلية.
الأخطر من ذلك أن أسعار اللاعبين الأردنيين شهدت ارتفاعا غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، في ظل الحديث عن وجود موازنات كبيرة لدى بعض الأندية، الأمر الذي فتح الباب أمام مزايدات رفعت سقف المطالبات المالية إلى مستويات قياسية. وتشير معلومات متداولة في الوسط الرياضي إلى أن أحد اللاعبين طلب ما يقارب 200 ألف دولار مقابل تجديد عقده أو التوقيع لناد محلي، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ الكرة الأردنية.
وأمام هذه الأرقام، بات من الواضح أن التعاقد مع لاعب محلي مميز قد يكلف ما بين 100 و200 ألف دولار، ما يعني أن أي ناد يرصد نحو مليون دولار لسوق الانتقالات قد يجد نفسه قادرا على التعاقد مع عدد محدود جدا من اللاعبين فقط، وربما لا يتجاوز عددهم خمسة أو ستة لاعبين.
لذلك، فإن التحدي الحقيقي لن يكون فقط في التعاقد مع النجوم المحليين، بل في حسن اختيار المحترفين الأجانب أيضا، لأن استقطاب لاعبين محترفين بمواصفات عالية يحتاج بدوره إلى موازنات كبيرة، ما يجعل ملف التعاقدات هذا الصيف واحدا من أصعب الملفات أمام الأندية الأردنية، وفي مقدمتها الفيصلي الساعي للعودة بقوة إلى المنافسة على جميع البطولات.
خاص
بدأت إدارة النادي الفيصلي برئاسة محمد الحنيطي دراسة ملف التعاقدات للموسم الجديد، استجابة لمطالب جماهير الزعيم التي تنتظر رؤية أسماء من الصف الأول في الكرة الأردنية قادرة على إعادة الفريق إلى منصات التتويج، خاصة بعد الحديث عن رصد مبالغ مالية لدعم الفريق وتعزيز صفوفه.
لكن الواقع في سوق الانتقالات يبدو أكثر تعقيدا مما يتصور البعض، فعدد اللاعبين المميزين المتاحين محدود جدا، خاصة بعد أن توصل عدد من نجوم الدوري المحلي إلى اتفاقات مع أندية خارجية في مصر والعراق وبعض الدوريات الخليجية، فيما يفضل عدد من لاعبي المنتخب الوطني تأجيل حسم مستقبلهم إلى ما بعد كأس العالم على أمل الحصول على عروض احترافية أكبر.
كما أن ملف عدد من لاعبي الوحدات ما يزال معلقا، حيث تشير المعلومات إلى أن بعضهم يرفض التجديد قبل الحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، ما يزيد من تعقيد المشهد في سوق الانتقالات المحلية.
الأخطر من ذلك أن أسعار اللاعبين الأردنيين شهدت ارتفاعا غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، في ظل الحديث عن وجود موازنات كبيرة لدى بعض الأندية، الأمر الذي فتح الباب أمام مزايدات رفعت سقف المطالبات المالية إلى مستويات قياسية. وتشير معلومات متداولة في الوسط الرياضي إلى أن أحد اللاعبين طلب ما يقارب 200 ألف دولار مقابل تجديد عقده أو التوقيع لناد محلي، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ الكرة الأردنية.
وأمام هذه الأرقام، بات من الواضح أن التعاقد مع لاعب محلي مميز قد يكلف ما بين 100 و200 ألف دولار، ما يعني أن أي ناد يرصد نحو مليون دولار لسوق الانتقالات قد يجد نفسه قادرا على التعاقد مع عدد محدود جدا من اللاعبين فقط، وربما لا يتجاوز عددهم خمسة أو ستة لاعبين.
لذلك، فإن التحدي الحقيقي لن يكون فقط في التعاقد مع النجوم المحليين، بل في حسن اختيار المحترفين الأجانب أيضا، لأن استقطاب لاعبين محترفين بمواصفات عالية يحتاج بدوره إلى موازنات كبيرة، ما يجعل ملف التعاقدات هذا الصيف واحدا من أصعب الملفات أمام الأندية الأردنية، وفي مقدمتها الفيصلي الساعي للعودة بقوة إلى المنافسة على جميع البطولات.
التعليقات
معضلة أمام الفيصلي وتوجه جديد للحسين والوحدات في مأزق .. !
التعليقات