دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى اعتقال زوجات وأقارب عناصر ميليشيا حزب الله، للضغط على الحزب ومنع تمدد أنشطته العسكرية ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وذكر موقع 'واللا' العبري أن مقترح الوزير الإسرائيلي جاء في سياق نقاشات جرت صباح اليوم الثلاثاء، خلال انعقاد المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) برئاسة بنيامين نتنياهو.
وتناولت المباحثات كيفية التعامل مع تهديدات حزب الله، وموقف الوزراء الرافض بقوة لوقف إطلاق النار.
وخلال النقاشات اقترح بن غفير استهداف البيئة المدنية لعناصر حزب الله كوسيلة ردع.
وقال: 'لنبدأ بالتفكير بشكل مختلف تجاه حزب الله. ليس فقط احتلال الأراضي، وقتل العديد من عناصره، وإنما اعتقال نسائهم وشبابهم، وإيداعهم السجون. هذا ما سيؤثر عليهم أشد التأثير'، وفق تصوره.
وبحسب الموقع العبري، خصص الاجتماع مساحة واسعة أيضًا لمناقشة أزمة الميزانية العسكرية، وحاجة الجيش الإسرائيلي العامل في لبنان إلى معدات إضافية.
وانتقد وزير النقب والجليل، إسحاق فاسرلاف، بشكل مباشر تصرفات وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، وطالبه بالإفصاح عن الميزانيات.
وأوضح أن 'قوات الجيش في الساحة اللبنانية تحتاج إلى مزيد من الأسلحة'، وأضاف: 'على سموتريتش أن يُنفق بسخاء'.
وأيد وزير الدفاع يسرائيل كاتس طلب الوزير فاسرلاف، داعيًا وزارة المالية إلى ضخ أموال بغرض توفير معدات عسكرية للقوات العاملة في لبنان.
وصرح كاتس قائلًا: 'اتخذ رئيس الوزراء قرارًا مهمًا بالهجوم على لبنان، وعلينا توسيع نطاق التسلح أكثر'، مضيفًا: 'يجب على وزارة المالية تقديم المزيد من الأموال، وأنا أوافق على ضرورة تقديم المزيد للجيش الإسرائيلي'.
وعلَّق موقع 'واللا' على مضمون الاجتماع بالقول إن 'الحماس الذي أبداه الوزراء خلال الاجتماع إزاء الجبهة اللبنانية لافت للنظر'، لا سيما في ظل الضغوط الدولية والتطورات السياسية، وفق تعبيره.
ولفت إلى انعقاد جلسة الكابينيت بعد وقت قصير من محادثة هاتفية، جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والقيادات السياسية الإسرائيلية، وهي محادثة أفضت إلى إصدار أمر رسمي بوقف إطلاق النار على الجبهة الشمالية.
ورغم التوجيه بوقف القتال، تعكس تصريحات الوزراء توجهًا داخل الحكومة الإسرائيلية نحو توسيع نطاق الحملة في لبنان، سواءً من الناحية العملياتية كما طالب بن غفير، أو من حيث الاستعداد اللوجستي، كما أصرّ عليه وزير الدفاع ووزير النقب والجليل، وفق قراءة الموقع العبري.
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى اعتقال زوجات وأقارب عناصر ميليشيا حزب الله، للضغط على الحزب ومنع تمدد أنشطته العسكرية ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وذكر موقع 'واللا' العبري أن مقترح الوزير الإسرائيلي جاء في سياق نقاشات جرت صباح اليوم الثلاثاء، خلال انعقاد المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) برئاسة بنيامين نتنياهو.
وتناولت المباحثات كيفية التعامل مع تهديدات حزب الله، وموقف الوزراء الرافض بقوة لوقف إطلاق النار.
وخلال النقاشات اقترح بن غفير استهداف البيئة المدنية لعناصر حزب الله كوسيلة ردع.
وقال: 'لنبدأ بالتفكير بشكل مختلف تجاه حزب الله. ليس فقط احتلال الأراضي، وقتل العديد من عناصره، وإنما اعتقال نسائهم وشبابهم، وإيداعهم السجون. هذا ما سيؤثر عليهم أشد التأثير'، وفق تصوره.
وبحسب الموقع العبري، خصص الاجتماع مساحة واسعة أيضًا لمناقشة أزمة الميزانية العسكرية، وحاجة الجيش الإسرائيلي العامل في لبنان إلى معدات إضافية.
وانتقد وزير النقب والجليل، إسحاق فاسرلاف، بشكل مباشر تصرفات وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، وطالبه بالإفصاح عن الميزانيات.
وأوضح أن 'قوات الجيش في الساحة اللبنانية تحتاج إلى مزيد من الأسلحة'، وأضاف: 'على سموتريتش أن يُنفق بسخاء'.
وأيد وزير الدفاع يسرائيل كاتس طلب الوزير فاسرلاف، داعيًا وزارة المالية إلى ضخ أموال بغرض توفير معدات عسكرية للقوات العاملة في لبنان.
وصرح كاتس قائلًا: 'اتخذ رئيس الوزراء قرارًا مهمًا بالهجوم على لبنان، وعلينا توسيع نطاق التسلح أكثر'، مضيفًا: 'يجب على وزارة المالية تقديم المزيد من الأموال، وأنا أوافق على ضرورة تقديم المزيد للجيش الإسرائيلي'.
وعلَّق موقع 'واللا' على مضمون الاجتماع بالقول إن 'الحماس الذي أبداه الوزراء خلال الاجتماع إزاء الجبهة اللبنانية لافت للنظر'، لا سيما في ظل الضغوط الدولية والتطورات السياسية، وفق تعبيره.
ولفت إلى انعقاد جلسة الكابينيت بعد وقت قصير من محادثة هاتفية، جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والقيادات السياسية الإسرائيلية، وهي محادثة أفضت إلى إصدار أمر رسمي بوقف إطلاق النار على الجبهة الشمالية.
ورغم التوجيه بوقف القتال، تعكس تصريحات الوزراء توجهًا داخل الحكومة الإسرائيلية نحو توسيع نطاق الحملة في لبنان، سواءً من الناحية العملياتية كما طالب بن غفير، أو من حيث الاستعداد اللوجستي، كما أصرّ عليه وزير الدفاع ووزير النقب والجليل، وفق قراءة الموقع العبري.
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى اعتقال زوجات وأقارب عناصر ميليشيا حزب الله، للضغط على الحزب ومنع تمدد أنشطته العسكرية ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وذكر موقع 'واللا' العبري أن مقترح الوزير الإسرائيلي جاء في سياق نقاشات جرت صباح اليوم الثلاثاء، خلال انعقاد المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) برئاسة بنيامين نتنياهو.
وتناولت المباحثات كيفية التعامل مع تهديدات حزب الله، وموقف الوزراء الرافض بقوة لوقف إطلاق النار.
وخلال النقاشات اقترح بن غفير استهداف البيئة المدنية لعناصر حزب الله كوسيلة ردع.
وقال: 'لنبدأ بالتفكير بشكل مختلف تجاه حزب الله. ليس فقط احتلال الأراضي، وقتل العديد من عناصره، وإنما اعتقال نسائهم وشبابهم، وإيداعهم السجون. هذا ما سيؤثر عليهم أشد التأثير'، وفق تصوره.
وبحسب الموقع العبري، خصص الاجتماع مساحة واسعة أيضًا لمناقشة أزمة الميزانية العسكرية، وحاجة الجيش الإسرائيلي العامل في لبنان إلى معدات إضافية.
وانتقد وزير النقب والجليل، إسحاق فاسرلاف، بشكل مباشر تصرفات وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، وطالبه بالإفصاح عن الميزانيات.
وأوضح أن 'قوات الجيش في الساحة اللبنانية تحتاج إلى مزيد من الأسلحة'، وأضاف: 'على سموتريتش أن يُنفق بسخاء'.
وأيد وزير الدفاع يسرائيل كاتس طلب الوزير فاسرلاف، داعيًا وزارة المالية إلى ضخ أموال بغرض توفير معدات عسكرية للقوات العاملة في لبنان.
وصرح كاتس قائلًا: 'اتخذ رئيس الوزراء قرارًا مهمًا بالهجوم على لبنان، وعلينا توسيع نطاق التسلح أكثر'، مضيفًا: 'يجب على وزارة المالية تقديم المزيد من الأموال، وأنا أوافق على ضرورة تقديم المزيد للجيش الإسرائيلي'.
وعلَّق موقع 'واللا' على مضمون الاجتماع بالقول إن 'الحماس الذي أبداه الوزراء خلال الاجتماع إزاء الجبهة اللبنانية لافت للنظر'، لا سيما في ظل الضغوط الدولية والتطورات السياسية، وفق تعبيره.
ولفت إلى انعقاد جلسة الكابينيت بعد وقت قصير من محادثة هاتفية، جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والقيادات السياسية الإسرائيلية، وهي محادثة أفضت إلى إصدار أمر رسمي بوقف إطلاق النار على الجبهة الشمالية.
ورغم التوجيه بوقف القتال، تعكس تصريحات الوزراء توجهًا داخل الحكومة الإسرائيلية نحو توسيع نطاق الحملة في لبنان، سواءً من الناحية العملياتية كما طالب بن غفير، أو من حيث الاستعداد اللوجستي، كما أصرّ عليه وزير الدفاع ووزير النقب والجليل، وفق قراءة الموقع العبري.
التعليقات
بن غفير يدعو إلى اعتقال زوجات وأقارب عناصر حزب الله
التعليقات