سباق محموم بين الإعلاميين والنواب لركوب موجة الفيصلي التي علت بصورة غير مسبوقة، وسط هجوم هادر على وزير الشباب الذي يطبق الأنظمة والقوانين في البداية واختيار الشخص المناسب لتولي مهمة الادارات المؤقتة، ويعتقد الكثيرون ان عملية اختيار اللجنة المؤقتة قضية سهلة وأن أي شخص يصلح لهذه المهمة، وبالذات إذا ضرب يده على جيبه فهنا يسيل لعاب اللاهثين والمروجين كالأنهار بغية تحقيق كل منهم غايته فيما الفيصلي في نهاية الحسابات، فالفيصلي يمر في أيام صعبة تجعل الجميع يتذكر ويترحم على الشيخ سلطان العدوان الاسم الراسخ في الفيصلي والشخصية التي لن تتكرر، واذا بقي مشجعوا الزعيم يطالبون بقائد بموصفاته فلن يجدوا، كون العدوان شخصية متفردة لا مثيل له فكان أب لجميع الأندية وسنداً لها، وكان يدرك بحسه الوطني ان الاندية يجب ان تظل قوية متماسكة ليكون الفيصلي زعيم في مواقفه وعميد في بطولاته
واغتنم عدد من الإعلاميين أزمة الفيصلي وأصبحوا يروجون لأشخاص محددين باستضافتهم في لقاءات خاصة يتم نشرها على اليوتيوب، معتقدين انهم قادرون على الترويج لمن يريدون وأنهم سيرافقون هؤلاء الباحثين عن مجد الفيصلي لقيادته، وأدرك ان تشكيل لجنة مؤقتة لأي نادي يعتبر حمل ثقيل على كاهل وزارة الشباب مما يوجب عليها إجراء الانتخابات بشكل عاجل ليقود النادي من تختاره الهيئة العامة، وحينها تكون الهيئة العامة هي من تتحمل مسؤولية قرارها وهي من تحدد مصيره المستقبلي، كما لا يتم منح الأقلية الفرصة لفرض من يريدون، وبالذات الذين يعرضون أنفسهم لتولي المسؤولية معتقدين أنهم يملكون الحل السحري.
لقد كان الموسم الحالي صعباً على جميع الأندية لتراجع الدخل المالي وغياب الرعاية المثمرة القادرة على تغيير مجرى النادي وتوفر له المال لإبرام تعاقدات مع لاعبين مميزين، مع العلم ان نادي الفيصلي لم يكن سيئاً في غالبية المباريات وحدثت إخفاقات لم يكن من الصعب تجاوزها، ونافس حتى اللحظة الأخيرة على لقب الدوري وخرج من بطولة كأس الأردن بركلات الجزاء رغم الاخطاء الادارية في اختيار المدربين وتبديلهم، ولا ننكر ان الفريق تعرض لأخطاء تحكيمية لو توفر خلالها تقنية 'الفار' لتغيرت الأمور، ورغم ذلك كانت الجماهير غاضبة كونها تُريد الأفضل وهذا أمر يجب أن يشكل دافع للجميع لتقديم الأفضل لعودة الزعيم لسابق مجده، بالبناء على الحالي بدلاً من تدمير العمل الجبار الذي قام به الإداريون والمدربون واللاعبون.
وادرك ان جميع الحلول المطروحة من حَمَلة خطط الإنقاذ أو الادارات الانتقالية أو المُنتخبة في الفيصلي وجميع الأندية لن تنقذها، كون المعضلة كبيرة وتستوجب التفكير بشكل احترافي قابل للتطبيق، لذا أدعوا وزارة الشباب والرياضة والحكومة الأردنية للتفكير جدياً في خصخصة الأندية على الطريقة الإنجليزية، وبيعها بما يعود بالفائدة على الموازنة العامة والاندية التي ستحوّلها الخصخصة من مستهلك للمال العام لاحد رافد للموازنة الأردنية وتنهض بشكل شمولي وتنافسي، كون التنافس سيكون بين شركات ومؤسسات وأفراد لأن الأندية ستتحول من مؤسسات تابعة للحكومة إلى شركات خاصة تبحث عن زيادة أرباحها، ويوفر لها الظفر بالألقاب زيادة في الأرباح لذا ستعمل إداراتها على أن تتعاقد مع أفضل المدربين واللاعبين وتضخ الأموال في الأندية لضمان تحقيق أهدافها بالبطولات وتحقيق الأرباح.
آخر الكلام:
من يُحب الفيصلي ويُريد الحفاظ على تاريخه وإرثه ومن يحب الوحدات وغيرهما من الأندية، لا يحتاج لدعوة لدعم هذه الأندية وبعمل من أي موقع كان حتى لو خارج أسوار النادي، فالعاشق يقدم الغالي والنفيس لأجل ما يعشق دون أن يكون رئيساً او عضو مجلس إدارة.
صالح الراشد
سباق محموم بين الإعلاميين والنواب لركوب موجة الفيصلي التي علت بصورة غير مسبوقة، وسط هجوم هادر على وزير الشباب الذي يطبق الأنظمة والقوانين في البداية واختيار الشخص المناسب لتولي مهمة الادارات المؤقتة، ويعتقد الكثيرون ان عملية اختيار اللجنة المؤقتة قضية سهلة وأن أي شخص يصلح لهذه المهمة، وبالذات إذا ضرب يده على جيبه فهنا يسيل لعاب اللاهثين والمروجين كالأنهار بغية تحقيق كل منهم غايته فيما الفيصلي في نهاية الحسابات، فالفيصلي يمر في أيام صعبة تجعل الجميع يتذكر ويترحم على الشيخ سلطان العدوان الاسم الراسخ في الفيصلي والشخصية التي لن تتكرر، واذا بقي مشجعوا الزعيم يطالبون بقائد بموصفاته فلن يجدوا، كون العدوان شخصية متفردة لا مثيل له فكان أب لجميع الأندية وسنداً لها، وكان يدرك بحسه الوطني ان الاندية يجب ان تظل قوية متماسكة ليكون الفيصلي زعيم في مواقفه وعميد في بطولاته
واغتنم عدد من الإعلاميين أزمة الفيصلي وأصبحوا يروجون لأشخاص محددين باستضافتهم في لقاءات خاصة يتم نشرها على اليوتيوب، معتقدين انهم قادرون على الترويج لمن يريدون وأنهم سيرافقون هؤلاء الباحثين عن مجد الفيصلي لقيادته، وأدرك ان تشكيل لجنة مؤقتة لأي نادي يعتبر حمل ثقيل على كاهل وزارة الشباب مما يوجب عليها إجراء الانتخابات بشكل عاجل ليقود النادي من تختاره الهيئة العامة، وحينها تكون الهيئة العامة هي من تتحمل مسؤولية قرارها وهي من تحدد مصيره المستقبلي، كما لا يتم منح الأقلية الفرصة لفرض من يريدون، وبالذات الذين يعرضون أنفسهم لتولي المسؤولية معتقدين أنهم يملكون الحل السحري.
لقد كان الموسم الحالي صعباً على جميع الأندية لتراجع الدخل المالي وغياب الرعاية المثمرة القادرة على تغيير مجرى النادي وتوفر له المال لإبرام تعاقدات مع لاعبين مميزين، مع العلم ان نادي الفيصلي لم يكن سيئاً في غالبية المباريات وحدثت إخفاقات لم يكن من الصعب تجاوزها، ونافس حتى اللحظة الأخيرة على لقب الدوري وخرج من بطولة كأس الأردن بركلات الجزاء رغم الاخطاء الادارية في اختيار المدربين وتبديلهم، ولا ننكر ان الفريق تعرض لأخطاء تحكيمية لو توفر خلالها تقنية 'الفار' لتغيرت الأمور، ورغم ذلك كانت الجماهير غاضبة كونها تُريد الأفضل وهذا أمر يجب أن يشكل دافع للجميع لتقديم الأفضل لعودة الزعيم لسابق مجده، بالبناء على الحالي بدلاً من تدمير العمل الجبار الذي قام به الإداريون والمدربون واللاعبون.
وادرك ان جميع الحلول المطروحة من حَمَلة خطط الإنقاذ أو الادارات الانتقالية أو المُنتخبة في الفيصلي وجميع الأندية لن تنقذها، كون المعضلة كبيرة وتستوجب التفكير بشكل احترافي قابل للتطبيق، لذا أدعوا وزارة الشباب والرياضة والحكومة الأردنية للتفكير جدياً في خصخصة الأندية على الطريقة الإنجليزية، وبيعها بما يعود بالفائدة على الموازنة العامة والاندية التي ستحوّلها الخصخصة من مستهلك للمال العام لاحد رافد للموازنة الأردنية وتنهض بشكل شمولي وتنافسي، كون التنافس سيكون بين شركات ومؤسسات وأفراد لأن الأندية ستتحول من مؤسسات تابعة للحكومة إلى شركات خاصة تبحث عن زيادة أرباحها، ويوفر لها الظفر بالألقاب زيادة في الأرباح لذا ستعمل إداراتها على أن تتعاقد مع أفضل المدربين واللاعبين وتضخ الأموال في الأندية لضمان تحقيق أهدافها بالبطولات وتحقيق الأرباح.
آخر الكلام:
من يُحب الفيصلي ويُريد الحفاظ على تاريخه وإرثه ومن يحب الوحدات وغيرهما من الأندية، لا يحتاج لدعوة لدعم هذه الأندية وبعمل من أي موقع كان حتى لو خارج أسوار النادي، فالعاشق يقدم الغالي والنفيس لأجل ما يعشق دون أن يكون رئيساً او عضو مجلس إدارة.
صالح الراشد
سباق محموم بين الإعلاميين والنواب لركوب موجة الفيصلي التي علت بصورة غير مسبوقة، وسط هجوم هادر على وزير الشباب الذي يطبق الأنظمة والقوانين في البداية واختيار الشخص المناسب لتولي مهمة الادارات المؤقتة، ويعتقد الكثيرون ان عملية اختيار اللجنة المؤقتة قضية سهلة وأن أي شخص يصلح لهذه المهمة، وبالذات إذا ضرب يده على جيبه فهنا يسيل لعاب اللاهثين والمروجين كالأنهار بغية تحقيق كل منهم غايته فيما الفيصلي في نهاية الحسابات، فالفيصلي يمر في أيام صعبة تجعل الجميع يتذكر ويترحم على الشيخ سلطان العدوان الاسم الراسخ في الفيصلي والشخصية التي لن تتكرر، واذا بقي مشجعوا الزعيم يطالبون بقائد بموصفاته فلن يجدوا، كون العدوان شخصية متفردة لا مثيل له فكان أب لجميع الأندية وسنداً لها، وكان يدرك بحسه الوطني ان الاندية يجب ان تظل قوية متماسكة ليكون الفيصلي زعيم في مواقفه وعميد في بطولاته
واغتنم عدد من الإعلاميين أزمة الفيصلي وأصبحوا يروجون لأشخاص محددين باستضافتهم في لقاءات خاصة يتم نشرها على اليوتيوب، معتقدين انهم قادرون على الترويج لمن يريدون وأنهم سيرافقون هؤلاء الباحثين عن مجد الفيصلي لقيادته، وأدرك ان تشكيل لجنة مؤقتة لأي نادي يعتبر حمل ثقيل على كاهل وزارة الشباب مما يوجب عليها إجراء الانتخابات بشكل عاجل ليقود النادي من تختاره الهيئة العامة، وحينها تكون الهيئة العامة هي من تتحمل مسؤولية قرارها وهي من تحدد مصيره المستقبلي، كما لا يتم منح الأقلية الفرصة لفرض من يريدون، وبالذات الذين يعرضون أنفسهم لتولي المسؤولية معتقدين أنهم يملكون الحل السحري.
لقد كان الموسم الحالي صعباً على جميع الأندية لتراجع الدخل المالي وغياب الرعاية المثمرة القادرة على تغيير مجرى النادي وتوفر له المال لإبرام تعاقدات مع لاعبين مميزين، مع العلم ان نادي الفيصلي لم يكن سيئاً في غالبية المباريات وحدثت إخفاقات لم يكن من الصعب تجاوزها، ونافس حتى اللحظة الأخيرة على لقب الدوري وخرج من بطولة كأس الأردن بركلات الجزاء رغم الاخطاء الادارية في اختيار المدربين وتبديلهم، ولا ننكر ان الفريق تعرض لأخطاء تحكيمية لو توفر خلالها تقنية 'الفار' لتغيرت الأمور، ورغم ذلك كانت الجماهير غاضبة كونها تُريد الأفضل وهذا أمر يجب أن يشكل دافع للجميع لتقديم الأفضل لعودة الزعيم لسابق مجده، بالبناء على الحالي بدلاً من تدمير العمل الجبار الذي قام به الإداريون والمدربون واللاعبون.
وادرك ان جميع الحلول المطروحة من حَمَلة خطط الإنقاذ أو الادارات الانتقالية أو المُنتخبة في الفيصلي وجميع الأندية لن تنقذها، كون المعضلة كبيرة وتستوجب التفكير بشكل احترافي قابل للتطبيق، لذا أدعوا وزارة الشباب والرياضة والحكومة الأردنية للتفكير جدياً في خصخصة الأندية على الطريقة الإنجليزية، وبيعها بما يعود بالفائدة على الموازنة العامة والاندية التي ستحوّلها الخصخصة من مستهلك للمال العام لاحد رافد للموازنة الأردنية وتنهض بشكل شمولي وتنافسي، كون التنافس سيكون بين شركات ومؤسسات وأفراد لأن الأندية ستتحول من مؤسسات تابعة للحكومة إلى شركات خاصة تبحث عن زيادة أرباحها، ويوفر لها الظفر بالألقاب زيادة في الأرباح لذا ستعمل إداراتها على أن تتعاقد مع أفضل المدربين واللاعبين وتضخ الأموال في الأندية لضمان تحقيق أهدافها بالبطولات وتحقيق الأرباح.
آخر الكلام:
من يُحب الفيصلي ويُريد الحفاظ على تاريخه وإرثه ومن يحب الوحدات وغيرهما من الأندية، لا يحتاج لدعوة لدعم هذه الأندية وبعمل من أي موقع كان حتى لو خارج أسوار النادي، فالعاشق يقدم الغالي والنفيس لأجل ما يعشق دون أن يكون رئيساً او عضو مجلس إدارة.
التعليقات