يستعد أسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو لحدث كروي استثنائي في مسيرته الاحترافية، بل أيضا في تاريخ كأس العالم، عندما يخوض النسخة السادسة له في النهائيات ليعزز بذلك إنجازاته المذهلة.
ورغم أنه ليس اللاعب الوحيد الذي يشارك في 6 بطولات من كأس العالم، إذ سيشاركه في ذلك غريمه التقليدي ليونيل ميسي والحارس المكسيكي غيليرمي أوشوا، إلا أن رونالدو سيكون محط الأنظار في مونديال 2026، ذلك أنه يواجه تحديات كبيرة في سن الـ41 من أجل قيادة منتخب بلاده لمجد كروي جديد في آخر بطولة كبرى يخوضها قائد النصر السعودي.
وفي كأس العالم 2026، التي تبدأ يوم الخميس المقبل 11 يونيو في المكسيك وتستمر حتى 19 يوليو في الولايات المتحدة، سيكون كريستيانو رونالدو إزاء 4 تحديات مرعبة في رقصته المونديالية الأخيرة، والتي نوردها في التقرير التالي:
القائد على الدوام
فقد كريستيانو رونالدو في العامين الماضيين وبداية العام 2026 كثيرا من إمكاناته الفنية والبدنية، وهذا أمر طبيعي وغير مفاجئ بالنظر إلى عامل السن، فالنجم البرتغالي المولود عام 1985، والذي تجاوز الأربعين بعام واحد ظهر متثاقلا في أغلب مبارياته الأخيرة مع البرتغال وقلت أهدافه بشكل واضح.
ولم يعد لرونالدو، مع صعود نجوم آخرين في خط هجوم البرتغال تأثير كبير على هجوم منتخب بلاده، على الرغم من أنه نجح في قيادته إلى التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية العام الماضي أمام إسبانيا.
ويدخل رونالدو كأس العالم 2026 من أجل كبريائه أولا، إذ لا يزال الجدل قائما حول سؤال: هل أن منتخب البرتغال حاليا أفضل من دون كريستيانو؟
وأحرز رونالدو بالفعل 10 أهداف في آخر 10 مباريات دولية شارك فيها ولكن رغم ذلك يعتقد الكثيرون أنه لم يعد بنفس التأثير والفاعلية وهو أمر سيعل على نفيه وإثبات أن له قيمة فنية كبيرة في المنتخب البرتغالي حتى الآن.
عقدة أدوار خروج المغلوب
يخوض رونالدو، النجم الأربعيني مونديال أمريكا الشمالية وهو يبحث عن إنجاز وحيد لم يحققه خلال مشواره الخرافي في ملاعب كرة القدم، إذ قد لا يصدق كثيرون أن هذا الهداف الدولي للمنتخبات في تاريخ الكرة لم يحرز أي هدف في أدوار خروج المغلوب في كأس العالم.
وشارك نجم ريال مدريد السابق في كأس العالم في 5 مناسبات حقق في جميعها التأهل إلى الأدوار الإقصائية (ثمن النهائي وحتى نصف النهائي)، ولكن من المفارقات أنه سجل أهدافه المونديالية فقط في دور المجموعات.
ويبحث رونالدو عن وضع حد للفشل في هز الشباك في أدوار خروج المغلوب، إذ أنه أحرز أهدافا في جميع النسخ الخمس التي شارك فيها ولكن يبقى ينتظر أول هدف له في تلك المرحلة.
وخاض كريستيانو رونالدو 22 مباراة في نهائيات كأس العالم عبر 5 نسخ (2006-2022)، سجل خلالها 8 أهداف وصنع هدفين.
ومن المثير بالفعل أن جميع أهدافه وتمريراته الحاسمة في المونديال جاءت خلال دور المجموعات فقط، حيث لم يتمكن من التسجيل أو الصناعة في الأدوار الإقصائية حتى الآن.
قيادة البرتغال للتتويج
توج رونالدو مع البرتغال بكل الألقاب القارية الممكنة، وهي كأس أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2019 و2025، إلا أنه لم يحقق حلم التتويج بكأس العالم.
ورغم أن رونالدو كثيرا ما استنقص من قيمة بطولة كأس العالم، ردّا على القول إن غريمه ميسي نجح في إهداء بلاده ذلك اللقب، إلا أنه سيعمل خلال نسخة 2026 على التتويج وقيادة بلاده لمجد كروي عالمي لم يسبق أن شهدته على مر تاريخها.
خطأ سانتوس
في النسخة الماضية من بطولة كأس العالم كان خروج المنتخب البرتغالي على يد المغرب في ربع النهائي بهدف للنجم يوسف النصيري في مواجهة دخلها المنتخب البرتغالي مرشحا للتأهل للمربع الذهبي.
وكان رفاق غونسالو راموس دخلوا تلك المواجهة أمام أسود الأطلس وهم متأهلون على حساب سويسرا بنتيجة تاريخيه، لكن أخطاء المدرب فرناندو سانتوس آنذاك تسببت في خسارتهم وتوديعهم البطولة.
وظهر رونالدو بعد المباراة وهو يبكي وباتت دموعه من بين الصور الراسخة في كأس العالم، بعد أن ظن الكثيرون أن تلك النسخة هي الأخيرة للقائد، الذي نجح في ضمان فرصة لا فقط لرقصة مونديالية أخيرة وإنما لإثبات خطأ مدربه فرناندو سانتوس الذي حمله كثيرون مسؤولية خروج البرتغال من البطولة.
يستعد أسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو لحدث كروي استثنائي في مسيرته الاحترافية، بل أيضا في تاريخ كأس العالم، عندما يخوض النسخة السادسة له في النهائيات ليعزز بذلك إنجازاته المذهلة.
ورغم أنه ليس اللاعب الوحيد الذي يشارك في 6 بطولات من كأس العالم، إذ سيشاركه في ذلك غريمه التقليدي ليونيل ميسي والحارس المكسيكي غيليرمي أوشوا، إلا أن رونالدو سيكون محط الأنظار في مونديال 2026، ذلك أنه يواجه تحديات كبيرة في سن الـ41 من أجل قيادة منتخب بلاده لمجد كروي جديد في آخر بطولة كبرى يخوضها قائد النصر السعودي.
وفي كأس العالم 2026، التي تبدأ يوم الخميس المقبل 11 يونيو في المكسيك وتستمر حتى 19 يوليو في الولايات المتحدة، سيكون كريستيانو رونالدو إزاء 4 تحديات مرعبة في رقصته المونديالية الأخيرة، والتي نوردها في التقرير التالي:
القائد على الدوام
فقد كريستيانو رونالدو في العامين الماضيين وبداية العام 2026 كثيرا من إمكاناته الفنية والبدنية، وهذا أمر طبيعي وغير مفاجئ بالنظر إلى عامل السن، فالنجم البرتغالي المولود عام 1985، والذي تجاوز الأربعين بعام واحد ظهر متثاقلا في أغلب مبارياته الأخيرة مع البرتغال وقلت أهدافه بشكل واضح.
ولم يعد لرونالدو، مع صعود نجوم آخرين في خط هجوم البرتغال تأثير كبير على هجوم منتخب بلاده، على الرغم من أنه نجح في قيادته إلى التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية العام الماضي أمام إسبانيا.
ويدخل رونالدو كأس العالم 2026 من أجل كبريائه أولا، إذ لا يزال الجدل قائما حول سؤال: هل أن منتخب البرتغال حاليا أفضل من دون كريستيانو؟
وأحرز رونالدو بالفعل 10 أهداف في آخر 10 مباريات دولية شارك فيها ولكن رغم ذلك يعتقد الكثيرون أنه لم يعد بنفس التأثير والفاعلية وهو أمر سيعل على نفيه وإثبات أن له قيمة فنية كبيرة في المنتخب البرتغالي حتى الآن.
عقدة أدوار خروج المغلوب
يخوض رونالدو، النجم الأربعيني مونديال أمريكا الشمالية وهو يبحث عن إنجاز وحيد لم يحققه خلال مشواره الخرافي في ملاعب كرة القدم، إذ قد لا يصدق كثيرون أن هذا الهداف الدولي للمنتخبات في تاريخ الكرة لم يحرز أي هدف في أدوار خروج المغلوب في كأس العالم.
وشارك نجم ريال مدريد السابق في كأس العالم في 5 مناسبات حقق في جميعها التأهل إلى الأدوار الإقصائية (ثمن النهائي وحتى نصف النهائي)، ولكن من المفارقات أنه سجل أهدافه المونديالية فقط في دور المجموعات.
ويبحث رونالدو عن وضع حد للفشل في هز الشباك في أدوار خروج المغلوب، إذ أنه أحرز أهدافا في جميع النسخ الخمس التي شارك فيها ولكن يبقى ينتظر أول هدف له في تلك المرحلة.
وخاض كريستيانو رونالدو 22 مباراة في نهائيات كأس العالم عبر 5 نسخ (2006-2022)، سجل خلالها 8 أهداف وصنع هدفين.
ومن المثير بالفعل أن جميع أهدافه وتمريراته الحاسمة في المونديال جاءت خلال دور المجموعات فقط، حيث لم يتمكن من التسجيل أو الصناعة في الأدوار الإقصائية حتى الآن.
قيادة البرتغال للتتويج
توج رونالدو مع البرتغال بكل الألقاب القارية الممكنة، وهي كأس أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2019 و2025، إلا أنه لم يحقق حلم التتويج بكأس العالم.
ورغم أن رونالدو كثيرا ما استنقص من قيمة بطولة كأس العالم، ردّا على القول إن غريمه ميسي نجح في إهداء بلاده ذلك اللقب، إلا أنه سيعمل خلال نسخة 2026 على التتويج وقيادة بلاده لمجد كروي عالمي لم يسبق أن شهدته على مر تاريخها.
خطأ سانتوس
في النسخة الماضية من بطولة كأس العالم كان خروج المنتخب البرتغالي على يد المغرب في ربع النهائي بهدف للنجم يوسف النصيري في مواجهة دخلها المنتخب البرتغالي مرشحا للتأهل للمربع الذهبي.
وكان رفاق غونسالو راموس دخلوا تلك المواجهة أمام أسود الأطلس وهم متأهلون على حساب سويسرا بنتيجة تاريخيه، لكن أخطاء المدرب فرناندو سانتوس آنذاك تسببت في خسارتهم وتوديعهم البطولة.
وظهر رونالدو بعد المباراة وهو يبكي وباتت دموعه من بين الصور الراسخة في كأس العالم، بعد أن ظن الكثيرون أن تلك النسخة هي الأخيرة للقائد، الذي نجح في ضمان فرصة لا فقط لرقصة مونديالية أخيرة وإنما لإثبات خطأ مدربه فرناندو سانتوس الذي حمله كثيرون مسؤولية خروج البرتغال من البطولة.
يستعد أسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو لحدث كروي استثنائي في مسيرته الاحترافية، بل أيضا في تاريخ كأس العالم، عندما يخوض النسخة السادسة له في النهائيات ليعزز بذلك إنجازاته المذهلة.
ورغم أنه ليس اللاعب الوحيد الذي يشارك في 6 بطولات من كأس العالم، إذ سيشاركه في ذلك غريمه التقليدي ليونيل ميسي والحارس المكسيكي غيليرمي أوشوا، إلا أن رونالدو سيكون محط الأنظار في مونديال 2026، ذلك أنه يواجه تحديات كبيرة في سن الـ41 من أجل قيادة منتخب بلاده لمجد كروي جديد في آخر بطولة كبرى يخوضها قائد النصر السعودي.
وفي كأس العالم 2026، التي تبدأ يوم الخميس المقبل 11 يونيو في المكسيك وتستمر حتى 19 يوليو في الولايات المتحدة، سيكون كريستيانو رونالدو إزاء 4 تحديات مرعبة في رقصته المونديالية الأخيرة، والتي نوردها في التقرير التالي:
القائد على الدوام
فقد كريستيانو رونالدو في العامين الماضيين وبداية العام 2026 كثيرا من إمكاناته الفنية والبدنية، وهذا أمر طبيعي وغير مفاجئ بالنظر إلى عامل السن، فالنجم البرتغالي المولود عام 1985، والذي تجاوز الأربعين بعام واحد ظهر متثاقلا في أغلب مبارياته الأخيرة مع البرتغال وقلت أهدافه بشكل واضح.
ولم يعد لرونالدو، مع صعود نجوم آخرين في خط هجوم البرتغال تأثير كبير على هجوم منتخب بلاده، على الرغم من أنه نجح في قيادته إلى التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية العام الماضي أمام إسبانيا.
ويدخل رونالدو كأس العالم 2026 من أجل كبريائه أولا، إذ لا يزال الجدل قائما حول سؤال: هل أن منتخب البرتغال حاليا أفضل من دون كريستيانو؟
وأحرز رونالدو بالفعل 10 أهداف في آخر 10 مباريات دولية شارك فيها ولكن رغم ذلك يعتقد الكثيرون أنه لم يعد بنفس التأثير والفاعلية وهو أمر سيعل على نفيه وإثبات أن له قيمة فنية كبيرة في المنتخب البرتغالي حتى الآن.
عقدة أدوار خروج المغلوب
يخوض رونالدو، النجم الأربعيني مونديال أمريكا الشمالية وهو يبحث عن إنجاز وحيد لم يحققه خلال مشواره الخرافي في ملاعب كرة القدم، إذ قد لا يصدق كثيرون أن هذا الهداف الدولي للمنتخبات في تاريخ الكرة لم يحرز أي هدف في أدوار خروج المغلوب في كأس العالم.
وشارك نجم ريال مدريد السابق في كأس العالم في 5 مناسبات حقق في جميعها التأهل إلى الأدوار الإقصائية (ثمن النهائي وحتى نصف النهائي)، ولكن من المفارقات أنه سجل أهدافه المونديالية فقط في دور المجموعات.
ويبحث رونالدو عن وضع حد للفشل في هز الشباك في أدوار خروج المغلوب، إذ أنه أحرز أهدافا في جميع النسخ الخمس التي شارك فيها ولكن يبقى ينتظر أول هدف له في تلك المرحلة.
وخاض كريستيانو رونالدو 22 مباراة في نهائيات كأس العالم عبر 5 نسخ (2006-2022)، سجل خلالها 8 أهداف وصنع هدفين.
ومن المثير بالفعل أن جميع أهدافه وتمريراته الحاسمة في المونديال جاءت خلال دور المجموعات فقط، حيث لم يتمكن من التسجيل أو الصناعة في الأدوار الإقصائية حتى الآن.
قيادة البرتغال للتتويج
توج رونالدو مع البرتغال بكل الألقاب القارية الممكنة، وهي كأس أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2019 و2025، إلا أنه لم يحقق حلم التتويج بكأس العالم.
ورغم أن رونالدو كثيرا ما استنقص من قيمة بطولة كأس العالم، ردّا على القول إن غريمه ميسي نجح في إهداء بلاده ذلك اللقب، إلا أنه سيعمل خلال نسخة 2026 على التتويج وقيادة بلاده لمجد كروي عالمي لم يسبق أن شهدته على مر تاريخها.
خطأ سانتوس
في النسخة الماضية من بطولة كأس العالم كان خروج المنتخب البرتغالي على يد المغرب في ربع النهائي بهدف للنجم يوسف النصيري في مواجهة دخلها المنتخب البرتغالي مرشحا للتأهل للمربع الذهبي.
وكان رفاق غونسالو راموس دخلوا تلك المواجهة أمام أسود الأطلس وهم متأهلون على حساب سويسرا بنتيجة تاريخيه، لكن أخطاء المدرب فرناندو سانتوس آنذاك تسببت في خسارتهم وتوديعهم البطولة.
وظهر رونالدو بعد المباراة وهو يبكي وباتت دموعه من بين الصور الراسخة في كأس العالم، بعد أن ظن الكثيرون أن تلك النسخة هي الأخيرة للقائد، الذي نجح في ضمان فرصة لا فقط لرقصة مونديالية أخيرة وإنما لإثبات خطأ مدربه فرناندو سانتوس الذي حمله كثيرون مسؤولية خروج البرتغال من البطولة.
التعليقات
صراع الكبرياء .. 4 تحديات مرعبة تواجه رونالدو في رقصته المونديالية الأخيرة
التعليقات