أكد النائب الأول لرئيس غرفة تجارة عمّان نبيل الخطيب أهمية البناء على العلاقات السياسية المتميزة التي تجمع الأردن وجمهورية إثيوبيا الاتحادية الديمقراطية، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين الصديقين. وقال الخطيب، خلال لقائه المستشار الاقتصادي والتجاري لدى سفارة إثيوبيا في أبوظبي بايي هبتامو، إن حجم التبادل التجاري بين البلدين ما يزال دون مستوى الطموحات، رغم توفر فرص واعدة في العديد من القطاعات الاقتصادية، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود لزيادة التجارة البينية وتوسيع مجالات التعاون المشترك. وحسب بيان لغرفة تجارة عمّان اليوم السبت، دعا الخطيب إلى تعزيز تبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين، وإنشاء مجلس أعمال أردني إثيوبي يسهم في تنسيق الجهود بين أصحاب الأعمال والمستثمرين، ويدعم إقامة المشاريع والشراكات المشتركة. وأشار إلى استعداد الغرفة للتعاون في تنظيم لقاءات افتراضية وتبادل الوفود التجارية، بما يتيح التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة وفتح أسواق جديدة للمنتجات الأردنية والإثيوبية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون في القطاع السياحي والاستفادة من خط الطيران المباشر بين البلدين. من جانبه، أكد هبتامو اهتمام بلاده بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الأردن وإزالة أي معوقات تحد من التعاون التجاري والاستثماري، مشيراً إلى أن الأردن يتمتع ببيئة استثمارية جاذبة واستقرار يشجع على بناء شراكات اقتصادية أوسع بين القطاع الخاص في البلدين. وأوضح أن إثيوبيا تعد من أسرع الاقتصادات نمواً في أفريقيا، وتوفر فرصاً استثمارية متنوعة، خاصة في القطاع الزراعي والصناعات التحويلية، إضافة إلى امتلاكها منظومة متطورة للنقل والخدمات اللوجستية. ودعا إلى تكثيف تبادل الوفود التجارية بين البلدين، مؤكداً استعداد الجانب الإثيوبي لتزويد غرفة تجارة عمّان بمعلومات حول قانون الاستثمار والبيئة الاستثمارية والفرص التصديرية، تمهيداً لتنظيم وفود اقتصادية متبادلة بين عمّان وأديس أبابا خلال الفترة المقبلة.
أكد النائب الأول لرئيس غرفة تجارة عمّان نبيل الخطيب أهمية البناء على العلاقات السياسية المتميزة التي تجمع الأردن وجمهورية إثيوبيا الاتحادية الديمقراطية، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين الصديقين. وقال الخطيب، خلال لقائه المستشار الاقتصادي والتجاري لدى سفارة إثيوبيا في أبوظبي بايي هبتامو، إن حجم التبادل التجاري بين البلدين ما يزال دون مستوى الطموحات، رغم توفر فرص واعدة في العديد من القطاعات الاقتصادية، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود لزيادة التجارة البينية وتوسيع مجالات التعاون المشترك. وحسب بيان لغرفة تجارة عمّان اليوم السبت، دعا الخطيب إلى تعزيز تبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين، وإنشاء مجلس أعمال أردني إثيوبي يسهم في تنسيق الجهود بين أصحاب الأعمال والمستثمرين، ويدعم إقامة المشاريع والشراكات المشتركة. وأشار إلى استعداد الغرفة للتعاون في تنظيم لقاءات افتراضية وتبادل الوفود التجارية، بما يتيح التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة وفتح أسواق جديدة للمنتجات الأردنية والإثيوبية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون في القطاع السياحي والاستفادة من خط الطيران المباشر بين البلدين. من جانبه، أكد هبتامو اهتمام بلاده بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الأردن وإزالة أي معوقات تحد من التعاون التجاري والاستثماري، مشيراً إلى أن الأردن يتمتع ببيئة استثمارية جاذبة واستقرار يشجع على بناء شراكات اقتصادية أوسع بين القطاع الخاص في البلدين. وأوضح أن إثيوبيا تعد من أسرع الاقتصادات نمواً في أفريقيا، وتوفر فرصاً استثمارية متنوعة، خاصة في القطاع الزراعي والصناعات التحويلية، إضافة إلى امتلاكها منظومة متطورة للنقل والخدمات اللوجستية. ودعا إلى تكثيف تبادل الوفود التجارية بين البلدين، مؤكداً استعداد الجانب الإثيوبي لتزويد غرفة تجارة عمّان بمعلومات حول قانون الاستثمار والبيئة الاستثمارية والفرص التصديرية، تمهيداً لتنظيم وفود اقتصادية متبادلة بين عمّان وأديس أبابا خلال الفترة المقبلة.
أكد النائب الأول لرئيس غرفة تجارة عمّان نبيل الخطيب أهمية البناء على العلاقات السياسية المتميزة التي تجمع الأردن وجمهورية إثيوبيا الاتحادية الديمقراطية، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين الصديقين. وقال الخطيب، خلال لقائه المستشار الاقتصادي والتجاري لدى سفارة إثيوبيا في أبوظبي بايي هبتامو، إن حجم التبادل التجاري بين البلدين ما يزال دون مستوى الطموحات، رغم توفر فرص واعدة في العديد من القطاعات الاقتصادية، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود لزيادة التجارة البينية وتوسيع مجالات التعاون المشترك. وحسب بيان لغرفة تجارة عمّان اليوم السبت، دعا الخطيب إلى تعزيز تبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين، وإنشاء مجلس أعمال أردني إثيوبي يسهم في تنسيق الجهود بين أصحاب الأعمال والمستثمرين، ويدعم إقامة المشاريع والشراكات المشتركة. وأشار إلى استعداد الغرفة للتعاون في تنظيم لقاءات افتراضية وتبادل الوفود التجارية، بما يتيح التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة وفتح أسواق جديدة للمنتجات الأردنية والإثيوبية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون في القطاع السياحي والاستفادة من خط الطيران المباشر بين البلدين. من جانبه، أكد هبتامو اهتمام بلاده بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الأردن وإزالة أي معوقات تحد من التعاون التجاري والاستثماري، مشيراً إلى أن الأردن يتمتع ببيئة استثمارية جاذبة واستقرار يشجع على بناء شراكات اقتصادية أوسع بين القطاع الخاص في البلدين. وأوضح أن إثيوبيا تعد من أسرع الاقتصادات نمواً في أفريقيا، وتوفر فرصاً استثمارية متنوعة، خاصة في القطاع الزراعي والصناعات التحويلية، إضافة إلى امتلاكها منظومة متطورة للنقل والخدمات اللوجستية. ودعا إلى تكثيف تبادل الوفود التجارية بين البلدين، مؤكداً استعداد الجانب الإثيوبي لتزويد غرفة تجارة عمّان بمعلومات حول قانون الاستثمار والبيئة الاستثمارية والفرص التصديرية، تمهيداً لتنظيم وفود اقتصادية متبادلة بين عمّان وأديس أبابا خلال الفترة المقبلة.
التعليقات
تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا
التعليقات