في ذكرى رحيلك يا أبي الحاج عبدالباسط الرجوب رحمه الله 4 يونيو / حزيران 1997 – الذكرى الثامنة والعشرون لوفاتة رحمه الله.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبشوق لا يهدأ وحنين لا ينطفئ، نستذكر اليوم والدنا الغالي الحاج عبدالباسط الرجوب، رجل التقى والورع، حاج بيت الله الحرام، الذي كان لنا نبراسًا في الرجولة النبيلة، والأخلاق العالية، والكرامة الشامخة.
علّمنا أبي كيف يكون العطاء بلا حدود، وبذل الغالي والن نفيس من أجل أسرته، لا يلين أمام الصعاب ولا يتزعزع. كان مدرسةً في الصدق، مدرسةً في الوفاء، وفيضًا من الحنان والقوة في آن.
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء، وجمعنا به في مستقر رحمته. إنا لله وإنا إليه راجعون...
ابناؤك واحفادك
في ذكرى رحيلك يا أبي الحاج عبدالباسط الرجوب رحمه الله 4 يونيو / حزيران 1997 – الذكرى الثامنة والعشرون لوفاتة رحمه الله.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبشوق لا يهدأ وحنين لا ينطفئ، نستذكر اليوم والدنا الغالي الحاج عبدالباسط الرجوب، رجل التقى والورع، حاج بيت الله الحرام، الذي كان لنا نبراسًا في الرجولة النبيلة، والأخلاق العالية، والكرامة الشامخة.
علّمنا أبي كيف يكون العطاء بلا حدود، وبذل الغالي والن نفيس من أجل أسرته، لا يلين أمام الصعاب ولا يتزعزع. كان مدرسةً في الصدق، مدرسةً في الوفاء، وفيضًا من الحنان والقوة في آن.
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء، وجمعنا به في مستقر رحمته. إنا لله وإنا إليه راجعون...
ابناؤك واحفادك
في ذكرى رحيلك يا أبي الحاج عبدالباسط الرجوب رحمه الله 4 يونيو / حزيران 1997 – الذكرى الثامنة والعشرون لوفاتة رحمه الله.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبشوق لا يهدأ وحنين لا ينطفئ، نستذكر اليوم والدنا الغالي الحاج عبدالباسط الرجوب، رجل التقى والورع، حاج بيت الله الحرام، الذي كان لنا نبراسًا في الرجولة النبيلة، والأخلاق العالية، والكرامة الشامخة.
علّمنا أبي كيف يكون العطاء بلا حدود، وبذل الغالي والن نفيس من أجل أسرته، لا يلين أمام الصعاب ولا يتزعزع. كان مدرسةً في الصدق، مدرسةً في الوفاء، وفيضًا من الحنان والقوة في آن.
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء، وجمعنا به في مستقر رحمته. إنا لله وإنا إليه راجعون...
التعليقات