يتصدر اسما كريستيانو رونالدو وخطيبته جورجينا رودريغيز مواقع التواصل الاجتماعي مجددًا، لكن هذه المرة بعيدًا عن كرة القدم أو الحملات الإعلانية، بعدما خطف قصرهما الفاخر في البرتغال الأضواء وأثار موجة واسعة من التفاعل.
ويقع القصر في مدينة كاشكايش البرتغالية، وتُقدّر قيمته بما يتراوح بين 25 و35 مليون يورو، حيث أذهل المتابعين بضخامته وتصميمه الفاخر ومرافقه الاستثنائية.
وعاد الثنائي مؤخرًا إلى منزلهما في منطقة 'كوينتا دا مارينيا' الراقية، عقب انتهاء الموسم الكروي الذي شهد تتويج رونالدو بلقب دوري روشن السعودي مع النصر.
ونشر النجم البرتغالي صورة عائلية عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أرفقها بتعليق قال فيه: 'سعيد بالعودة إلى المنزل مع العائلة'، فيما شاركت جورجينا صورة أخرى وكتبت: 'المنزل لا يزال قيد التجهيز'.
لكن ما جذب اهتمام المتابعين أكثر من عودة العائلة نفسها كان حجم القصر الفخم، الذي انتهت أعمال تجديده في وقت سابق من العام الجاري، رغم تأكيد جورجينا أنه لا يزال بحاجة إلى بعض اللمسات النهائية.
ويمتد العقار على مساحة أرض تبلغ 12 ألف متر مربع، بينما تتجاوز مساحة البناء 5 آلاف متر مربع موزعة على ثلاثة طوابق.
ويضم القصر جناحًا رئيسًا تبلغ مساحته 300 متر مربع، إلى جانب مسابح داخلية وخارجية، وملعب تنس، وقاعة سينما خاصة، وصالة رياضية متكاملة، وغرفة تدليك، وحدائق واسعة، فضلًا عن مرآب يتسع لـ20 سيارة.
وسرعان ما انتشرت صور القصر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أبدى كثير من المتابعين اندهاشهم من حجمه وتصميمه، حتى إن بعضهم شبّهه بالفنادق الفاخرة أو المراكز التجارية.
وجاءت بعض التعليقات الطريفة لتعكس حجم الدهشة، إذ كتب أحد المتابعين: 'أنا فقير لدرجة أنني لا أعرف إن كان هذا فندقًا أم مركزًا تجاريًا أم منزلًا'.
وأضاف آخر: 'تحتاج إلى دراجة نارية للتنقل من طرف إلى آخر داخل المنزل'.
ويُعد القصر من بين أفخم العقارات السكنية في البرتغال، وقد صُمم ليكون مقر إقامة دائمًا لرونالدو وعائلته بعد اعتزال كرة القدم، حيث يخطط النجم البرتغالي للاستمتاع بحياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن ضغوط الملاعب، بعد سنوات طويلة من النجاح والتألق.
وفي الوقت الذي يستمتع فيه رونالدو بأجواء الراحة والاستقرار العائلي، يترقب تحديًا جديدًا قد يكون الأخير في مسيرته الدولية، مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026.
ويخوض المنتخب البرتغالي منافسات المجموعة الحادية عشرة، حيث يستهل مشواره بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم 17 يونيو، قبل أن يلتقي أوزبكستان في 23 يونيو، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة كولومبيا يوم 27 من الشهر ذاته.
يتصدر اسما كريستيانو رونالدو وخطيبته جورجينا رودريغيز مواقع التواصل الاجتماعي مجددًا، لكن هذه المرة بعيدًا عن كرة القدم أو الحملات الإعلانية، بعدما خطف قصرهما الفاخر في البرتغال الأضواء وأثار موجة واسعة من التفاعل.
ويقع القصر في مدينة كاشكايش البرتغالية، وتُقدّر قيمته بما يتراوح بين 25 و35 مليون يورو، حيث أذهل المتابعين بضخامته وتصميمه الفاخر ومرافقه الاستثنائية.
وعاد الثنائي مؤخرًا إلى منزلهما في منطقة 'كوينتا دا مارينيا' الراقية، عقب انتهاء الموسم الكروي الذي شهد تتويج رونالدو بلقب دوري روشن السعودي مع النصر.
ونشر النجم البرتغالي صورة عائلية عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أرفقها بتعليق قال فيه: 'سعيد بالعودة إلى المنزل مع العائلة'، فيما شاركت جورجينا صورة أخرى وكتبت: 'المنزل لا يزال قيد التجهيز'.
لكن ما جذب اهتمام المتابعين أكثر من عودة العائلة نفسها كان حجم القصر الفخم، الذي انتهت أعمال تجديده في وقت سابق من العام الجاري، رغم تأكيد جورجينا أنه لا يزال بحاجة إلى بعض اللمسات النهائية.
ويمتد العقار على مساحة أرض تبلغ 12 ألف متر مربع، بينما تتجاوز مساحة البناء 5 آلاف متر مربع موزعة على ثلاثة طوابق.
ويضم القصر جناحًا رئيسًا تبلغ مساحته 300 متر مربع، إلى جانب مسابح داخلية وخارجية، وملعب تنس، وقاعة سينما خاصة، وصالة رياضية متكاملة، وغرفة تدليك، وحدائق واسعة، فضلًا عن مرآب يتسع لـ20 سيارة.
وسرعان ما انتشرت صور القصر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أبدى كثير من المتابعين اندهاشهم من حجمه وتصميمه، حتى إن بعضهم شبّهه بالفنادق الفاخرة أو المراكز التجارية.
وجاءت بعض التعليقات الطريفة لتعكس حجم الدهشة، إذ كتب أحد المتابعين: 'أنا فقير لدرجة أنني لا أعرف إن كان هذا فندقًا أم مركزًا تجاريًا أم منزلًا'.
وأضاف آخر: 'تحتاج إلى دراجة نارية للتنقل من طرف إلى آخر داخل المنزل'.
ويُعد القصر من بين أفخم العقارات السكنية في البرتغال، وقد صُمم ليكون مقر إقامة دائمًا لرونالدو وعائلته بعد اعتزال كرة القدم، حيث يخطط النجم البرتغالي للاستمتاع بحياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن ضغوط الملاعب، بعد سنوات طويلة من النجاح والتألق.
وفي الوقت الذي يستمتع فيه رونالدو بأجواء الراحة والاستقرار العائلي، يترقب تحديًا جديدًا قد يكون الأخير في مسيرته الدولية، مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026.
ويخوض المنتخب البرتغالي منافسات المجموعة الحادية عشرة، حيث يستهل مشواره بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم 17 يونيو، قبل أن يلتقي أوزبكستان في 23 يونيو، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة كولومبيا يوم 27 من الشهر ذاته.
يتصدر اسما كريستيانو رونالدو وخطيبته جورجينا رودريغيز مواقع التواصل الاجتماعي مجددًا، لكن هذه المرة بعيدًا عن كرة القدم أو الحملات الإعلانية، بعدما خطف قصرهما الفاخر في البرتغال الأضواء وأثار موجة واسعة من التفاعل.
ويقع القصر في مدينة كاشكايش البرتغالية، وتُقدّر قيمته بما يتراوح بين 25 و35 مليون يورو، حيث أذهل المتابعين بضخامته وتصميمه الفاخر ومرافقه الاستثنائية.
وعاد الثنائي مؤخرًا إلى منزلهما في منطقة 'كوينتا دا مارينيا' الراقية، عقب انتهاء الموسم الكروي الذي شهد تتويج رونالدو بلقب دوري روشن السعودي مع النصر.
ونشر النجم البرتغالي صورة عائلية عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أرفقها بتعليق قال فيه: 'سعيد بالعودة إلى المنزل مع العائلة'، فيما شاركت جورجينا صورة أخرى وكتبت: 'المنزل لا يزال قيد التجهيز'.
لكن ما جذب اهتمام المتابعين أكثر من عودة العائلة نفسها كان حجم القصر الفخم، الذي انتهت أعمال تجديده في وقت سابق من العام الجاري، رغم تأكيد جورجينا أنه لا يزال بحاجة إلى بعض اللمسات النهائية.
ويمتد العقار على مساحة أرض تبلغ 12 ألف متر مربع، بينما تتجاوز مساحة البناء 5 آلاف متر مربع موزعة على ثلاثة طوابق.
ويضم القصر جناحًا رئيسًا تبلغ مساحته 300 متر مربع، إلى جانب مسابح داخلية وخارجية، وملعب تنس، وقاعة سينما خاصة، وصالة رياضية متكاملة، وغرفة تدليك، وحدائق واسعة، فضلًا عن مرآب يتسع لـ20 سيارة.
وسرعان ما انتشرت صور القصر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أبدى كثير من المتابعين اندهاشهم من حجمه وتصميمه، حتى إن بعضهم شبّهه بالفنادق الفاخرة أو المراكز التجارية.
وجاءت بعض التعليقات الطريفة لتعكس حجم الدهشة، إذ كتب أحد المتابعين: 'أنا فقير لدرجة أنني لا أعرف إن كان هذا فندقًا أم مركزًا تجاريًا أم منزلًا'.
وأضاف آخر: 'تحتاج إلى دراجة نارية للتنقل من طرف إلى آخر داخل المنزل'.
ويُعد القصر من بين أفخم العقارات السكنية في البرتغال، وقد صُمم ليكون مقر إقامة دائمًا لرونالدو وعائلته بعد اعتزال كرة القدم، حيث يخطط النجم البرتغالي للاستمتاع بحياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن ضغوط الملاعب، بعد سنوات طويلة من النجاح والتألق.
وفي الوقت الذي يستمتع فيه رونالدو بأجواء الراحة والاستقرار العائلي، يترقب تحديًا جديدًا قد يكون الأخير في مسيرته الدولية، مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026.
ويخوض المنتخب البرتغالي منافسات المجموعة الحادية عشرة، حيث يستهل مشواره بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم 17 يونيو، قبل أن يلتقي أوزبكستان في 23 يونيو، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة كولومبيا يوم 27 من الشهر ذاته.
التعليقات