تعود الممثلة الأمريكية بليك لايفلي وزميلها جاستن بالدوني إلى المحكمة مجددًا، بعد أسابيع من إعلان تسوية جزء من النزاع القانوني الذي جمعهما على خلفية الخلاف المرتبط بفيلم It Ends With Us.
وبحسب وثائق قضائية نقلتها وسائل إعلام أمريكية، أصدر القاضي لويس ليمان قرارًا بعودة الطرفين إلى محكمة مانهاتن يوم الاثنين، للنظر في طلبات تتعلق بالتعويضات وأتعاب المحاماة المرتبطة بدعوى التشهير التي كان قد رفعها جاستن بالدوني ضد بليك بقيمة 400 مليون دولار، قبل أن يتم رفضها لاحقًا.
وتطالب بليك لايفلي، 38 عامًا، بالحصول على تغطية نفقات دفاعها القانوني، إلى جانب تعويضات مضاعفة وثلاثية وتعويضات عقابية، فيما لم يُحسم بعد إجمالي المبلغ الذي تسعى للحصول عليه.
وكانت قد رفعت دعوى ضد بالدوني في ديسمبر 2024، اتهمته فيها بالتحرش الجنسي، بينما نفى الأخير الاتهامات، ورد بدعوى مضادة اتهم فيها بليك وزوجها رايان رينولدز ووكيلة أعمالهما بالتشهير والابتزاز، قبل أن تُرفض دعواه في يونيو 2025.
وفي وقت سابق، كان من المقرر أن يمثل الطرفان أمام المحكمة في مايو الماضي، قبل أن يتوصلا إلى تسوية أنهت جانبًا من النزاع، مع استمرار الخلاف حول توصيف كل طرف لنتائج التسوية، إذ أعلن كل من بليك لايفلي وبالدوني تحقيق 'النصر' في القضية.
ويأتي التطور الجديد بعد أشهر من تبادل التصريحات بين الطرفين، وسط جدل قانوني وإعلامي واسع رافق القضية منذ بدايتها، فيما لم يتلق أي من الطرفين تعويضات مالية ضمن التسوية الأخيرة، رغم التكاليف القانونية التي تجاوزت عشرات الملايين من الدولارات خلال فترة النزاع.
تعود الممثلة الأمريكية بليك لايفلي وزميلها جاستن بالدوني إلى المحكمة مجددًا، بعد أسابيع من إعلان تسوية جزء من النزاع القانوني الذي جمعهما على خلفية الخلاف المرتبط بفيلم It Ends With Us.
وبحسب وثائق قضائية نقلتها وسائل إعلام أمريكية، أصدر القاضي لويس ليمان قرارًا بعودة الطرفين إلى محكمة مانهاتن يوم الاثنين، للنظر في طلبات تتعلق بالتعويضات وأتعاب المحاماة المرتبطة بدعوى التشهير التي كان قد رفعها جاستن بالدوني ضد بليك بقيمة 400 مليون دولار، قبل أن يتم رفضها لاحقًا.
وتطالب بليك لايفلي، 38 عامًا، بالحصول على تغطية نفقات دفاعها القانوني، إلى جانب تعويضات مضاعفة وثلاثية وتعويضات عقابية، فيما لم يُحسم بعد إجمالي المبلغ الذي تسعى للحصول عليه.
وكانت قد رفعت دعوى ضد بالدوني في ديسمبر 2024، اتهمته فيها بالتحرش الجنسي، بينما نفى الأخير الاتهامات، ورد بدعوى مضادة اتهم فيها بليك وزوجها رايان رينولدز ووكيلة أعمالهما بالتشهير والابتزاز، قبل أن تُرفض دعواه في يونيو 2025.
وفي وقت سابق، كان من المقرر أن يمثل الطرفان أمام المحكمة في مايو الماضي، قبل أن يتوصلا إلى تسوية أنهت جانبًا من النزاع، مع استمرار الخلاف حول توصيف كل طرف لنتائج التسوية، إذ أعلن كل من بليك لايفلي وبالدوني تحقيق 'النصر' في القضية.
ويأتي التطور الجديد بعد أشهر من تبادل التصريحات بين الطرفين، وسط جدل قانوني وإعلامي واسع رافق القضية منذ بدايتها، فيما لم يتلق أي من الطرفين تعويضات مالية ضمن التسوية الأخيرة، رغم التكاليف القانونية التي تجاوزت عشرات الملايين من الدولارات خلال فترة النزاع.
تعود الممثلة الأمريكية بليك لايفلي وزميلها جاستن بالدوني إلى المحكمة مجددًا، بعد أسابيع من إعلان تسوية جزء من النزاع القانوني الذي جمعهما على خلفية الخلاف المرتبط بفيلم It Ends With Us.
وبحسب وثائق قضائية نقلتها وسائل إعلام أمريكية، أصدر القاضي لويس ليمان قرارًا بعودة الطرفين إلى محكمة مانهاتن يوم الاثنين، للنظر في طلبات تتعلق بالتعويضات وأتعاب المحاماة المرتبطة بدعوى التشهير التي كان قد رفعها جاستن بالدوني ضد بليك بقيمة 400 مليون دولار، قبل أن يتم رفضها لاحقًا.
وتطالب بليك لايفلي، 38 عامًا، بالحصول على تغطية نفقات دفاعها القانوني، إلى جانب تعويضات مضاعفة وثلاثية وتعويضات عقابية، فيما لم يُحسم بعد إجمالي المبلغ الذي تسعى للحصول عليه.
وكانت قد رفعت دعوى ضد بالدوني في ديسمبر 2024، اتهمته فيها بالتحرش الجنسي، بينما نفى الأخير الاتهامات، ورد بدعوى مضادة اتهم فيها بليك وزوجها رايان رينولدز ووكيلة أعمالهما بالتشهير والابتزاز، قبل أن تُرفض دعواه في يونيو 2025.
وفي وقت سابق، كان من المقرر أن يمثل الطرفان أمام المحكمة في مايو الماضي، قبل أن يتوصلا إلى تسوية أنهت جانبًا من النزاع، مع استمرار الخلاف حول توصيف كل طرف لنتائج التسوية، إذ أعلن كل من بليك لايفلي وبالدوني تحقيق 'النصر' في القضية.
ويأتي التطور الجديد بعد أشهر من تبادل التصريحات بين الطرفين، وسط جدل قانوني وإعلامي واسع رافق القضية منذ بدايتها، فيما لم يتلق أي من الطرفين تعويضات مالية ضمن التسوية الأخيرة، رغم التكاليف القانونية التي تجاوزت عشرات الملايين من الدولارات خلال فترة النزاع.
التعليقات