جدد الرئيس الأسبق لنادي الوحدات طارق خوري تأكيده عدم العودة إلى العمل الإداري داخل النادي، معلنًا بشكل واضح أنه لن يترشح مستقبلًا لعضوية أو رئاسة مجلس إدارة الوحدات.
وقال خوري في رسالة وجهها إلى جماهير النادي إن قراره جاء بعد تفكير عميق وقناعة كاملة، مشيرًا إلى أنه أمضى خمسة عشر عامًا من عمره في خدمة الوحدات، مقدمًا ما استطاع من جهد ووقت وخبرة بكل شغف وإخلاص.
وأضاف أنه لم يعد يمتلك اليوم المعطيات والظروف التي تمكنه من تقديم ما يليق بحجم المسؤولية كما كان يفعل في السابق، مطالبًا جماهير النادي بتفهم وجهة نظره واحترام قراره.
وأكد خوري أنه سيبقى محبًا وعاشقًا ومشجعًا لنادي الوحدات، يتابع مسيرته ويفرح لإنجازاته ويحزن لتعثره، متمنيًا له دوام النجاح والتوفيق، ولكن من خارج مواقع المسؤولية الإدارية.
جدد الرئيس الأسبق لنادي الوحدات طارق خوري تأكيده عدم العودة إلى العمل الإداري داخل النادي، معلنًا بشكل واضح أنه لن يترشح مستقبلًا لعضوية أو رئاسة مجلس إدارة الوحدات.
وقال خوري في رسالة وجهها إلى جماهير النادي إن قراره جاء بعد تفكير عميق وقناعة كاملة، مشيرًا إلى أنه أمضى خمسة عشر عامًا من عمره في خدمة الوحدات، مقدمًا ما استطاع من جهد ووقت وخبرة بكل شغف وإخلاص.
وأضاف أنه لم يعد يمتلك اليوم المعطيات والظروف التي تمكنه من تقديم ما يليق بحجم المسؤولية كما كان يفعل في السابق، مطالبًا جماهير النادي بتفهم وجهة نظره واحترام قراره.
وأكد خوري أنه سيبقى محبًا وعاشقًا ومشجعًا لنادي الوحدات، يتابع مسيرته ويفرح لإنجازاته ويحزن لتعثره، متمنيًا له دوام النجاح والتوفيق، ولكن من خارج مواقع المسؤولية الإدارية.
جدد الرئيس الأسبق لنادي الوحدات طارق خوري تأكيده عدم العودة إلى العمل الإداري داخل النادي، معلنًا بشكل واضح أنه لن يترشح مستقبلًا لعضوية أو رئاسة مجلس إدارة الوحدات.
وقال خوري في رسالة وجهها إلى جماهير النادي إن قراره جاء بعد تفكير عميق وقناعة كاملة، مشيرًا إلى أنه أمضى خمسة عشر عامًا من عمره في خدمة الوحدات، مقدمًا ما استطاع من جهد ووقت وخبرة بكل شغف وإخلاص.
وأضاف أنه لم يعد يمتلك اليوم المعطيات والظروف التي تمكنه من تقديم ما يليق بحجم المسؤولية كما كان يفعل في السابق، مطالبًا جماهير النادي بتفهم وجهة نظره واحترام قراره.
وأكد خوري أنه سيبقى محبًا وعاشقًا ومشجعًا لنادي الوحدات، يتابع مسيرته ويفرح لإنجازاته ويحزن لتعثره، متمنيًا له دوام النجاح والتوفيق، ولكن من خارج مواقع المسؤولية الإدارية.
التعليقات