هذه ردود الحكومة على السؤال النيابي حول حفلات الغناء في المناطق السياحية في الأردن، والتي لم يتسنَّ لنا مناقشتها تحت القبة بسبب عدم إدراجها على جدول أعمال المجلس من قِبل رئاسة مجلس النواب... وذلك بالتزامن مع استمرار النهج الحكومي بإقامة مثل هذه الفعاليات، دون مبالاة بأخلاق المجتمع ومبادئ الإسلام الحنيف، في أيام فضيلة من ذي الحجة وشعائر الحج العظيم. إن استهانة الحكومة بنبض الشارع وتجاهلها لمشاعر الملايين من المواطنين، لا يعكس التزاماً حكومياً بنهج الدولة الأردنية الهاشمية؛ أرض الأنبياء، ومعبر الفتوحات، وأرض الحشد والرباط إلى يوم القيامة. هذه الحفلات تمثل اعتداءً صريحاً مع سبق الإصرار على القيم والأخلاق العربية الإسلامية النبيلة، واعتداءً صريحاً على كرامة المرأة واحترامها، باعتبارها ذاتاً مفكرة كرّم الله إنسانيتها، وليست أداةً للجذب السياحي. لقد آن الأوان للحكومة أن تتوقف عن الاتجار بالمرأة وأخلاق المجتمع، والتمادي والإساءة لمشاعر الأردنيين، وخدش الحياء العام، والتعدي على الذوق العام للمجتمع والأجيال القادمة. مجتمعنا، بأخلاقه وقيمه، كنزٌ لا يُقدر بثمن، وقيمته تفوق كل الأرقام المادية. ولن يعتاش المجتمع الأردني أو يقتات على حساب أخلاق أبنائه وشبابه، وتلويث براءة الطفولة بأفعال خادشة للحياء العام، وحفلات تعتدي على المنظومة الثقافية الإسلامية العفيفة، وتنتهك حرمة الأشهر الحُرم.
هذه ردود الحكومة على السؤال النيابي حول حفلات الغناء في المناطق السياحية في الأردن، والتي لم يتسنَّ لنا مناقشتها تحت القبة بسبب عدم إدراجها على جدول أعمال المجلس من قِبل رئاسة مجلس النواب... وذلك بالتزامن مع استمرار النهج الحكومي بإقامة مثل هذه الفعاليات، دون مبالاة بأخلاق المجتمع ومبادئ الإسلام الحنيف، في أيام فضيلة من ذي الحجة وشعائر الحج العظيم. إن استهانة الحكومة بنبض الشارع وتجاهلها لمشاعر الملايين من المواطنين، لا يعكس التزاماً حكومياً بنهج الدولة الأردنية الهاشمية؛ أرض الأنبياء، ومعبر الفتوحات، وأرض الحشد والرباط إلى يوم القيامة. هذه الحفلات تمثل اعتداءً صريحاً مع سبق الإصرار على القيم والأخلاق العربية الإسلامية النبيلة، واعتداءً صريحاً على كرامة المرأة واحترامها، باعتبارها ذاتاً مفكرة كرّم الله إنسانيتها، وليست أداةً للجذب السياحي. لقد آن الأوان للحكومة أن تتوقف عن الاتجار بالمرأة وأخلاق المجتمع، والتمادي والإساءة لمشاعر الأردنيين، وخدش الحياء العام، والتعدي على الذوق العام للمجتمع والأجيال القادمة. مجتمعنا، بأخلاقه وقيمه، كنزٌ لا يُقدر بثمن، وقيمته تفوق كل الأرقام المادية. ولن يعتاش المجتمع الأردني أو يقتات على حساب أخلاق أبنائه وشبابه، وتلويث براءة الطفولة بأفعال خادشة للحياء العام، وحفلات تعتدي على المنظومة الثقافية الإسلامية العفيفة، وتنتهك حرمة الأشهر الحُرم.
هذه ردود الحكومة على السؤال النيابي حول حفلات الغناء في المناطق السياحية في الأردن، والتي لم يتسنَّ لنا مناقشتها تحت القبة بسبب عدم إدراجها على جدول أعمال المجلس من قِبل رئاسة مجلس النواب... وذلك بالتزامن مع استمرار النهج الحكومي بإقامة مثل هذه الفعاليات، دون مبالاة بأخلاق المجتمع ومبادئ الإسلام الحنيف، في أيام فضيلة من ذي الحجة وشعائر الحج العظيم. إن استهانة الحكومة بنبض الشارع وتجاهلها لمشاعر الملايين من المواطنين، لا يعكس التزاماً حكومياً بنهج الدولة الأردنية الهاشمية؛ أرض الأنبياء، ومعبر الفتوحات، وأرض الحشد والرباط إلى يوم القيامة. هذه الحفلات تمثل اعتداءً صريحاً مع سبق الإصرار على القيم والأخلاق العربية الإسلامية النبيلة، واعتداءً صريحاً على كرامة المرأة واحترامها، باعتبارها ذاتاً مفكرة كرّم الله إنسانيتها، وليست أداةً للجذب السياحي. لقد آن الأوان للحكومة أن تتوقف عن الاتجار بالمرأة وأخلاق المجتمع، والتمادي والإساءة لمشاعر الأردنيين، وخدش الحياء العام، والتعدي على الذوق العام للمجتمع والأجيال القادمة. مجتمعنا، بأخلاقه وقيمه، كنزٌ لا يُقدر بثمن، وقيمته تفوق كل الأرقام المادية. ولن يعتاش المجتمع الأردني أو يقتات على حساب أخلاق أبنائه وشبابه، وتلويث براءة الطفولة بأفعال خادشة للحياء العام، وحفلات تعتدي على المنظومة الثقافية الإسلامية العفيفة، وتنتهك حرمة الأشهر الحُرم.
التعليقات
النائب المحسيري : آن الأوان للحكومة أن تتوقف هذا الاعتداء الصارخ
التعليقات