توقع خبير الطاقة هاشم عقل ارتفاع سعر لتر الديزل بنحو 70 فلساً خلال التسعيرة الشهرية المقبلة، ليصل إلى 860 فلساً للتر، في حين يرجح ارتفاع سعر لتر البنزين أوكتان 90 بنحو 60 فلساً ليبلغ 1.06 دينار للتر، مع بقائهما دون المستويات السعرية العالمية.
وقال عقل إن الأسواق العالمية تشهد حالياً ضغوطاً تصاعدية على أسعار النفط ومشتقاته نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، الأمر الذي قد يؤثر على إمدادات النفط العالمية ويدفع الأسعار إلى الارتفاع بصورة مؤقتة.
وأوضح أن معدل سعر البنزين أوكتان 90 عالمياً يبلغ نحو 1.54 دولار للتر، مقارنة بنحو 1.40 دولار للتر في السوق المحلية، فيما يبلغ معدل سعر الديزل عالمياً نحو 1.58 دولار للتر، مقابل نحو 1.11 دولار للتر محلياً، ما يعكس استمرار وجود فجوة سعرية بين الأسواق العالمية والمحلية.
وأشار إلى أن خزينة الدولة تحملت كلفة هذه الفروقات السعرية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مبيناً أن إجمالي الدعم الحكومي المقدم للمشتقات النفطية خلال أشهر آذار ونيسان وأيار من العام الحالي بلغ نحو 200 مليون دينار، الأمر الذي يشكل عبئاً مالياً على الخزينة العامة.
ورجح عقل تثبيت سعر البنزين أوكتان 95 عند مستوى 1.31 دينار للتر، باعتباره قريباً من معدلاته العالمية، كما رجح الإبقاء على أسعار الكاز وأسطوانة الغاز دون تغيير، لافتاً إلى استمرار الدعم الحكومي المقدم لهذين المنتجين.
وأكد أن القراءة الحالية لحركة أسعار النفط الخام والمشتقات النفطية تشير إلى أن الأسواق تمر بمرحلة ترقب وانتظار، متوقعاً أن تعاود الأسعار الانخفاض خلال الأشهر المقبلة في حال عدم حدوث تطورات عسكرية جديدة تؤدي إلى اتساع نطاق الحرب أو عودة التصعيد في المنطقة.
وأضاف أن مسار التفاهمات والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران سيبقى عاملاً رئيساً في تحديد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة، معتبراً أن أي تقدم نحو تفاهم أو مذكرة تفاهم بين الجانبين قد يسهم في تهدئة التوترات وانعكاس ذلك إيجاباً على أسعار النفط، فيما قد يؤدي تعثر هذه الجهود إلى استمرار حالة عدم اليقين والضغوط على الأسواق العالمية.
توقع خبير الطاقة هاشم عقل ارتفاع سعر لتر الديزل بنحو 70 فلساً خلال التسعيرة الشهرية المقبلة، ليصل إلى 860 فلساً للتر، في حين يرجح ارتفاع سعر لتر البنزين أوكتان 90 بنحو 60 فلساً ليبلغ 1.06 دينار للتر، مع بقائهما دون المستويات السعرية العالمية.
وقال عقل إن الأسواق العالمية تشهد حالياً ضغوطاً تصاعدية على أسعار النفط ومشتقاته نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، الأمر الذي قد يؤثر على إمدادات النفط العالمية ويدفع الأسعار إلى الارتفاع بصورة مؤقتة.
وأوضح أن معدل سعر البنزين أوكتان 90 عالمياً يبلغ نحو 1.54 دولار للتر، مقارنة بنحو 1.40 دولار للتر في السوق المحلية، فيما يبلغ معدل سعر الديزل عالمياً نحو 1.58 دولار للتر، مقابل نحو 1.11 دولار للتر محلياً، ما يعكس استمرار وجود فجوة سعرية بين الأسواق العالمية والمحلية.
وأشار إلى أن خزينة الدولة تحملت كلفة هذه الفروقات السعرية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مبيناً أن إجمالي الدعم الحكومي المقدم للمشتقات النفطية خلال أشهر آذار ونيسان وأيار من العام الحالي بلغ نحو 200 مليون دينار، الأمر الذي يشكل عبئاً مالياً على الخزينة العامة.
ورجح عقل تثبيت سعر البنزين أوكتان 95 عند مستوى 1.31 دينار للتر، باعتباره قريباً من معدلاته العالمية، كما رجح الإبقاء على أسعار الكاز وأسطوانة الغاز دون تغيير، لافتاً إلى استمرار الدعم الحكومي المقدم لهذين المنتجين.
وأكد أن القراءة الحالية لحركة أسعار النفط الخام والمشتقات النفطية تشير إلى أن الأسواق تمر بمرحلة ترقب وانتظار، متوقعاً أن تعاود الأسعار الانخفاض خلال الأشهر المقبلة في حال عدم حدوث تطورات عسكرية جديدة تؤدي إلى اتساع نطاق الحرب أو عودة التصعيد في المنطقة.
وأضاف أن مسار التفاهمات والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران سيبقى عاملاً رئيساً في تحديد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة، معتبراً أن أي تقدم نحو تفاهم أو مذكرة تفاهم بين الجانبين قد يسهم في تهدئة التوترات وانعكاس ذلك إيجاباً على أسعار النفط، فيما قد يؤدي تعثر هذه الجهود إلى استمرار حالة عدم اليقين والضغوط على الأسواق العالمية.
توقع خبير الطاقة هاشم عقل ارتفاع سعر لتر الديزل بنحو 70 فلساً خلال التسعيرة الشهرية المقبلة، ليصل إلى 860 فلساً للتر، في حين يرجح ارتفاع سعر لتر البنزين أوكتان 90 بنحو 60 فلساً ليبلغ 1.06 دينار للتر، مع بقائهما دون المستويات السعرية العالمية.
وقال عقل إن الأسواق العالمية تشهد حالياً ضغوطاً تصاعدية على أسعار النفط ومشتقاته نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، الأمر الذي قد يؤثر على إمدادات النفط العالمية ويدفع الأسعار إلى الارتفاع بصورة مؤقتة.
وأوضح أن معدل سعر البنزين أوكتان 90 عالمياً يبلغ نحو 1.54 دولار للتر، مقارنة بنحو 1.40 دولار للتر في السوق المحلية، فيما يبلغ معدل سعر الديزل عالمياً نحو 1.58 دولار للتر، مقابل نحو 1.11 دولار للتر محلياً، ما يعكس استمرار وجود فجوة سعرية بين الأسواق العالمية والمحلية.
وأشار إلى أن خزينة الدولة تحملت كلفة هذه الفروقات السعرية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مبيناً أن إجمالي الدعم الحكومي المقدم للمشتقات النفطية خلال أشهر آذار ونيسان وأيار من العام الحالي بلغ نحو 200 مليون دينار، الأمر الذي يشكل عبئاً مالياً على الخزينة العامة.
ورجح عقل تثبيت سعر البنزين أوكتان 95 عند مستوى 1.31 دينار للتر، باعتباره قريباً من معدلاته العالمية، كما رجح الإبقاء على أسعار الكاز وأسطوانة الغاز دون تغيير، لافتاً إلى استمرار الدعم الحكومي المقدم لهذين المنتجين.
وأكد أن القراءة الحالية لحركة أسعار النفط الخام والمشتقات النفطية تشير إلى أن الأسواق تمر بمرحلة ترقب وانتظار، متوقعاً أن تعاود الأسعار الانخفاض خلال الأشهر المقبلة في حال عدم حدوث تطورات عسكرية جديدة تؤدي إلى اتساع نطاق الحرب أو عودة التصعيد في المنطقة.
وأضاف أن مسار التفاهمات والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران سيبقى عاملاً رئيساً في تحديد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة، معتبراً أن أي تقدم نحو تفاهم أو مذكرة تفاهم بين الجانبين قد يسهم في تهدئة التوترات وانعكاس ذلك إيجاباً على أسعار النفط، فيما قد يؤدي تعثر هذه الجهود إلى استمرار حالة عدم اليقين والضغوط على الأسواق العالمية.
التعليقات